انتقل إلى المحتوى
السبيل

سورة القدر، الآية 2

97:2 الجزء 30 الحزب 60 الصفحة 598 من المصحف سورة مكية

نص الآية 97:2

وَمَآ أَدْرَىٰكَ مَا لَيْلَةُ ٱلْقَدْرِ ۝٢

ترجمة معاني الآية بلغة أخرى
محمود خليل الحصري اقرأ الآية في سياق السورة

الآية 2 من سورة القدر (97:2)، وهي سورة مكية، تقع في الجزء 30، في الصفحة 598 من المصحف. اقرأها بالرسم العثماني مع تفسيرها، واستمع إليها بصوت 72 قارئًا.

استمع إلى الآية 2 من سورة القدر

78 تلاوة بأصوات 72 قارئًا: اختر صوتًا تبدأ التلاوة في المشغّل.

كل الأصوات (78)

تفسير الآية 2

المختصر في التفسير

وهل تدري - أيها النبي - ما في هذه الليلة من الخير والبركة؟!

التفسير الميسر

وما أدراك -أيها النبي- ما ليلة القدر والشرف؟

من كتب التفسير

تفسير ابن كثير الآيات 1 إلى 5

يخبر تعالى: أنه أنزل القرآن ليلة القدر، وهي الليلة المباركة التي قال الله عز وجل: { إِنَّآ أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُّبَارَكَةٍ } [الدخان:3] وهي ليلة القدر، وهي من شهر رمضان كما قال تعالى: { شَهْرُ رَمَضَانَ ٱلَّذِيۤ أُنْزِلَ فِيهِ ٱلْقُرْآنُ }[البقرة: 185] قال ابن عباس وغيره: أنزل الله القرآن جملة واحدة من اللوح المحفوظ إلى بيت العزة من السماء الدنيا، ثم نزل مفصلاً بحسب الوقائع في ثلاث وعشرين سنة على رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم قال تعالى معظماً لشأن ليلة القدر التي اختصها بإنزال القرآن العظيم فيها فقال: { وَمَآ أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ ٱلْقَدْرِ لَيْلَةُ ٱلْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ … تابع القراءة

تفسير الطبري الآيات 1 إلى 5

يقول تعالى ذكره: إنا أنزلنا هذا القرآن جملة واحدة إلى السماء الدنيا في ليلة القَدْر، وهي ليلة الحُكْم التي يقضي الله فيها قضاء السنة وهو مصدر من قولهم: قَدَر الله عليّ هذا الأمْرَ، فهو يَقْدُر قَدْراً. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن المثنى، قال: ثني عبد الأعلى، قال: ثنا داود، عن عكرِمة، عن ابن عباس، قال: نزل القرآن كله جملة واحدة في ليلة القدر في رمضان إلى السماء الدنيا، فكان الله إذا أراد أن يُحدث في الأرض شيئاً أنزله منه حتى جمعه. حدثنا ابن المثنى قال: ثنا عبد الوهاب، قال: ثنا داود، عن عكرِمة، عن ابن عباس، قال: أنزل الله القرآن إلى السماء الدنيا في ليلة … تابع القراءة

تفسير القرطبي الآيات 2 إلى 3

قال الفراء: كل ما في القرآن من قوله تعالى: {وَمَآ أَدْرَاكَ} فقد أدراه. وما كان من قوله: «وما يُدْرِيكَ» فلم يُدْرِه. وقاله سفيان، وقد تقدم. {لَيْلَةُ ٱلْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ } بيَّن فضلها وعظمها. وفضيلة الزمان إنما تكون بكثرة ما يقع فيه من الفضائل. وفي تلك الليلة يقسم الخير الكثير الذي لا يوجد مثله في ألف شهر. والله أعلم. وقال كثير من المفسرين: أي العمل فيها خير من العمل في ألف شهر ليس فيها ليلة القدر. وقال أبو العالية: ليلة القدر خير من ألف شهر لا تكون فيه ليلة القدر. وقيل: عَنى بألف شهر جميع الدهر؛ لأن العرب تذكر الألف في غاية الأشياء؛ كما قال تعالى: { { يَوَدُّ أَحَدُهُمْ … تابع القراءة

تفسير السعدي الآيات 1 إلى 5

يقول تعالى مبينًا لفضل القرآن وعلو قدره: { إِنَّا أَنزلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ } كما قال تعالى: { إِنَّا أَنزلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُبَارَكَةٍ }وذلك أن الله [تعالى] ، ابتدأ بإنزاله في رمضان [في] ليلة القدر، ورحم الله بها العباد رحمة عامة، لا يقدر العباد لها شكرًا. وسميت ليلة القدر، لعظم قدرها وفضلها عند الله، ولأنه يقدر فيها ما يكون في العام من الأجل والأرزاق والمقادير القدرية. ثم فخم شأنها، وعظم مقدارها فقال: { وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ } أي: فإن شأنها جليل، وخطرها عظيم. { لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ } أي: تعادل من فضلها ألف شهر، فالعمل الذي يقع فيها، خير … تابع القراءة

تفسير الجلالين

{ وما أدراك } أعلمك يا محمد { ما ليلة القدر } تعظيم لشانها وتعجيب منه.

تفسير البغوي الآيات 1 إلى 2

{إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ ٱلْقَدْرِ}, يعني القرآن, كناية عن غير مذكور، أنزله جملة واحدة في ليلة القدر من اللوح المحفوظ إلى السماء الدنيا، فوضعه في بيت العزة، ثم كان ينزل به جبريل عليه السلام نجوماً في عشرين سنة. ثم عجَّب نبيه فقال: {وَمَآ أَدْرَٰكَ مَا لَيْلَةُ ٱلْقَدْرِ}، سُميتْ ليلة القدر لأنها ليلة تقدير الأمور والأحكام، يقدر الله فيها أمر السنة في عباده وبلاده إلى السنة المقبلة، كقوله تعالى: { فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ }[الدخان:4]، وهو مصدر قولهم: قَدَر الله الشيء بالتخفيف, قَدْراً وقدَراً، كالنَّهْر والنَّهَر والشَّعْر والشَّعَر، وقدّره - بالتشديد - تقديراً وقَدَر … تابع القراءة

التحرير والتنوير

تنويه بطريق الإِبهام المراد به أن إدراك كنهها ليس بالسهل لما ينطوي عليه من الفضائل الجمّة. وكلمة (ما أدراك ما كذا) كلمة تقال في تفخيم الشيء وتعظيمه، والمعنى: أيُّ شيء يُعَرِّفك ما هي ليلة القدر، أي يعسر على شيءٍ أن يعرِّفك مقدارَها، وقد تقدمت غير مرة منها، قوله: { { وما أدراك ما يوم الدين } } في سورة الانفطار (17) قريباً. والواو واو الحال. وأعيد اسم {لَيْلَةُ القدر} الذي سَبق قريباً في قوله: { { في ليلة القدر } } [القدر: 1] على خلافِ مقتضى الظاهر لأن مقتضى الظاهر الإِضمارُ، فقُصِدَ الاهتمامُ بتعيينها، فحصل تعظيم ليلة القدر صريحاً، وحصلت كناية عن تعظيم ما أنزل فيها وأن الله اختار إنزاله فيها ليتطابق الشرفان.

زاد المسير الآيات 1 إلى 5

قوله تعالى: {إنا أنزلناه} يعني: القرآن {في ليلة القدر} وذلك أنه أنزل جملةً في تلك الليلة إلى بيت العِزَّة، وهو بيت في السماء الدنيا. وقد ذكرنا هذا الحديث في أول كتابنا. والهاء في «إنا أنزلناه» كناية عن غير مذكور. وقال الزجاج: قد جرى ذكره في قوله تعالى { إنا أنزلناه في ليلة مباركة }[الدخان:3]. فأما {ليلة القدر} ففي تسميتها بذلك خمسة أقوال. أحدها: أن القَدْرَ: العظمةُ، من قولك: لفلان قَدْر، قاله الزهري. ويشهد له قوله تعالى: { وما قَدَرُوا الله حق قَدْرِه }[الأنعام:91] و [الزمر: 67]. والثاني: أنه من الضيق، أي: هي ليلة تضيق فيها الأرض عن الملائكة الذين ينزلون، قاله الخليل بن أحمد، ويشهد له قوله … تابع القراءة

تفسير سورة القدر كاملة

سبب نزول الآية 2 من سورة القدر

أسباب النزول للواحدي الآيات 1–3

قوله تعالى: ﴿إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ ٱلْقَدْرِ * وَمَآ أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ ٱلْقَدْرِ * لَيْلَةُ ٱلْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ﴾ [١-٣].

أخبرنا أبو بكر التميميُّ، أخبرنا عبد الله بن حِبانَ، حدَّثنا أبو يحيى الرازيّ، حدَّثنا سهل العسكريُّ، حدَّثنا يحيى بن زائدة، عن مسلم، عن ابن أبي نَجِيح، عن مجاهد، قال:

ذكر النبي صلى الله عليه وسلم - رجلاً من بني إسرائيلَ لبس السلاح في سبيل الله ألفَ شهر، فتعجب المسلمون من ذلك. فأنزل الله تعالى: ﴿إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ ٱلْقَدْرِ * وَمَآ أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ ٱلْقَدْرِ * لَيْلَةُ ٱلْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ﴾. قال: خيرٌ من التي لبس فيها السلاحَ ذلك الرجلُ.

من فوائد الآيات

فوائد الآيات من 96:13 إلى 98:5 (الصفحة 598 من المصحف).

  • فضل ليلة القدر على سائر ليالي العام.
  • الإخلاص في العبادة من شروط قَبولها.
  • اتفاق الشرائع في الأصول مَدعاة لقبول الرسالة.

جذور كلمات الآية 2

كل كلمة مع جذرها: افتح الجذر لترى كل الآيات التي ورد فيها.

إعراب الآية 2 من سورة القدر

إعراب القرآن للنحاس

ما في موضع رفع بالابتداء وأَدْراكَ فعل ماض في موضع الخبر والكاف في موضع نصب ما لَيْلَةُ الْقَدْرِ مبتدأ وخبره، فيه معنى التعظيم.

أحاديث ورد فيها ذكر هذه الآية

آيات ذات صلة بالآية 2

آيات متشابهة في اللفظ

تشترك مع هذه الآية في عبارة واحدة أو أكثر، فيحسن التفريق بينها عند الحفظ.

جميع متشابهات سورة القدر

روابط ذات صلة

الأربعاء، 14 أكتوبر 2026 3 جمادى الأولى 1448 هـ