انتقل إلى المحتوى
السبيل

سورة القلم، الآية 6

68:6 الجزء 29 الحزب 57 الصفحة 564 من المصحف سورة مكية

نص الآية 68:6

بِأَييِّكُمُ ٱلْمَفْتُونُ ۝٦

ترجمة معاني الآية بلغة أخرى
محمود خليل الحصري اقرأ الآية في سياق السورة

الآية 6 من سورة القلم (68:6)، وهي سورة مكية، تقع في الجزء 29، في الصفحة 564 من المصحف. اقرأها بالرسم العثماني مع تفسيرها، واستمع إليها بصوت 74 قارئًا.

استمع إلى الآية 6 من سورة القلم

80 تلاوة بأصوات 74 قارئًا: اختر صوتًا تبدأ التلاوة في المشغّل.

كل الأصوات (80)

تفسير الآية 6

المختصر في التفسير

عندما ينكشف الحق يتضح بأيكم الجنون؟!

التفسير الميسر

فعن قريب سترى أيها الرسول، ويرى الكافرون في أيكم الفتنة والجنون؟

من كتب التفسير

تفسير ابن كثير الآيات 1 إلى 7

قد تقدم الكلام على حروف الهجاء في أول سورة البقرة، وأن قوله تعالى: {نۤ} كقوله: {صۤ}، {قۤ} ونحو ذلك من الحروف المقطعة في أوائل السور، وتحرير القول في ذلك بما أغنى عن إعادته ههنا، وقيل: المراد بقوله: {نۤ} حوت عظيم على تيار الماء العظيم المحيط، وهو حامل للأرضين السبع؛ كما قال الإمام أبو جعفر بن جرير: حدثنا ابن بشار، حدثنا يحيى، حدثنا سفيان، هو الثوري، حدثنا سليمان، هو الأعمش، عن أبي ظبيان عن ابن عباس قال: أول ما خلق الله القلم قال: اكتب، قال: وماذا أكتب؟ قال: اكتب القدر، فجرى بما يكون من ذلك اليوم إلى قيام الساعة، ثم خلق النون، ورفع بخار الماء، ففتقت منه السماء، وبسطت الأرض على ظهر النون، فاضطرب … تابع القراءة

تفسير الطبري الآيات 4 إلى 7

يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: وإنك يا محمد لعلى أدب عظيم، وذلك أدب القرن الذي أدّبه الله به، وهو الإسلام وشرائعه. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك: حدثني عليّ، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن عليّ، عن ابن عباس، قوله: {وَإنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ} يقول: دين عظيم. حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: {وَإنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ} يقول: إنك على دين عظيم، وهو الإسلام. حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم قال: ثنا عيسى وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعاً عن ابن أبي نجيح، عن … تابع القراءة

تفسير القرطبي الآيات 5 إلى 7

قوله تعالى: {فَسَتُبْصِرُ وَيُبْصِرُونَ} قال ابن عباس: معناه فستعلم ويعلمون يوم القيامة. وقيل: فسترى ويرون يوم القيامة حين يتبين الحقّ والباطل. {بِأَيِّكُمُ ٱلْمَفْتُونُ} الباء زائدة؛ أي فستبصر ويبصرون أيكم المفتون. أي الذي فُتِن بالجنون؛ كقوله تعالى: { تَنبُتُ بِٱلدُّهْنِ }[المؤمنون:20] و { يَشْرَبُ بِهَا عِبَادُ ٱللَّهِ }[الإنسان:6] وهذا قول قتادة وأبي عُبيد والأخفش. وقال الراجز:نحن بنو جَعْدَة أصحاب الفَلَجنضرب بالسيف ونرجو بالفَرَج وقيل: الباء ليست بزائدة؛ والمعنى: {بِأَيِّكُمُ ٱلْمَفْتُونُ} أي الفتنة. وهو مصدر على وزن المفعول، ويكون معناه الفُتُون؛ كما قالوا: ما لفلان مجلود ولا معقول؛ أي … تابع القراءة

تفسير السعدي الآيات 1 إلى 7

يقسم تعالى بالقلم، وهو اسم جنس شامل للأقلام، التي تكتب بها [أنواع] العلوم، ويسطر بها المنثور والمنظوم، وذلك أن القلم وما يسطرون به من أنواع الكلام، من آيات الله العظيمة، التي تستحق أن يقسم الله بها، على براءة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم، مما نسبه إليه أعداؤه من الجنون فنفى عنه الجنون بنعمة ربه عليه وإحسانه، حيث من عليه بالعقل الكامل، والرأي الجزل، والكلام الفصل، الذي هو أحسن ما جرت به الأقلام، وسطره الأنام، وهذا هو السعادة في الدنيا، ثم ذكر سعادته في الآخرة، فقال: { وَإِنَّ لَكَ لأجْرًا } . أي: عظيمًا، كما يفيده التنكير، { غير ممنون } أي: [غير] مقطوع، بل هو دائم مستمر، وذلك لما أسلفه النبي … تابع القراءة

تفسير الجلالين

{ بأيكم المفتون } مصدر كالمعقول، أي الفتون بمعنى الجنون، أي أبك أم بهم.

تفسير البغوي الآيات 5 إلى 6

قوله عزّ وجلّ {فَسَتُبْصِرُ وَيُبْصِرُونَ}، فسترى يا محمد ويرون يعني أهل مكة إذا نزل بهم العذاب. {بِأَييِّكُمُ ٱلْمَفْتُونُ}، قيل معناه: بأيكم المجنون فـ "المفتون" مفعول بمعنى المصدر، كما يقال: ما بفلان مجلود ومعقول، أي جلادة وعقل. وهذا معنى قول الضحاك ورواية العوفي عن ابن عباس. وقيل: الباء بمعنى "في"، مجازة: فستبصر ويبصرون في أي الفريقين المجنون في فريقك أم في فريقهم؟. وقيل: الباء بمعنى "مع", و "المفتون" هو الشيطان. والمعنى: مع أيكم الشيطان مع المؤمنين أم مع الكافرين؟ وهذا معنى قول مجاهد. وقال آخرون: زائدة, معناه: أيكم المفتون؟ أي المجنون الذي فتن بالجنون، وهذا قول قتادة.

التحرير والتنوير الآيات 5 إلى 6

الفاء للتفريع على قوله: { مَا أنت بنعمة ربك بمجنون }[القلم: 2] باعتبار ما اقتضاه قوله { بنعمة ربك }[القلم: 2] من إبطال مقالة قيلت في شأنه قالها أعداؤه في الدين، ابتدأ بإبطال بهتانهم، وفرع عليه أنهم إذا نظروا الدلائل وتوسموا الشمائل علموا أي الفريقين المفتون أَهُم مفتونون بالانصراف عن الحق والرشد، أم هو باختلال العقل كما اختلقوا. والمقصود هو ما في قوله: {ويبصرون} ولكن أدمج فيه قوله: {فستبصر} ليتأتى بذكر الجانبين إيقاعُ كلام منصف (أي داع إلى الإِنصاف) على طريقة قوله: { وإنا أو إياكم لَعَلَى هُدى أو في ضلال مبين }[سبأ: 24] لأن القرآن يبلغ مسامعهم ويتلى عليهم. وفعْلا (تبصر ويبصرون)، بمعنى البصر … تابع القراءة

زاد المسير الآيات 1 إلى 7

قوله تعالى: {ن} قرأ ابن كثير، ونافع، وأبو عمرو، وابن عامر، وحمزة، وحفص: {نْ والقلم} النون في آخر الهجاء من نون ظاهرة عند الواو، وهذا اختيار الفراء. وروى أبو بكر عن عاصم أنه كان لا يُبين النون من {نون}. وبها قرأ الكسائي، وخلف، ويعقوب، وهو اختيار الزجاج. وقرأ ابن عباس، وأبو رزين، وقتادة، والأعمش: «نونِ والقلم» بكسر النون. وقرأ الحسن، وأبو عمران، وأبو نهيك: «نُ والقلم» برفع النون. وفي معنى نون سبعة أقوال. أحدها: أنها الدواة. روى أبو هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: أول ما خلق الله القلم، ثم خلق النون، وهي الدواةوهذا قول ابن عباس في رواية سعيد بن جبير، وبه قال الحسن وقتادة. والثاني … تابع القراءة

تفسير سورة القلم كاملة

من فوائد الآيات

فوائد الآيات من 67:27 إلى 68:16 (الصفحة 564 من المصحف).

  • اتصاف الرسول صلى الله عليه وسلم بأخلاق القرآن.
  • صفات الكفار صفات ذميمة يجب على المؤمن الابتعاد عنها، وعن طاعة أهلها.
  • من أكثر الحلف هان على الرحمن، ونزلت مرتبته عند الناس.

معاني كلمات الآية 6 من سورة القلم

بِأَييِّكُمُ الْمَفْتُونُ
فَي أَيِّ الفَرِيقَيْنِ الفِتْنَةُ، وَالجُنُونُ؟

السراج في بيان غريب القرآن

في كتب غريب القرآن

تذكرة الأريب لابن الجوزي

بأيكم المفتون أي المجنون والباء زائدة

نزهة القلوب للسجستاني

بِأَييِّكُمُ ٱلْمَفْتُونُ: أي بأيكم الفتنة. ويقال: معناه: أيكم المفتون. والباء زائدة، كقوله: نضرب بالسيف ونرجو بالفرج... أي ونرجو الفرج.

التبيان لابن الهائم

بأيكم المفتون: أي الفتنة كما يقال ليس له معقول أي عقل، ويقال معناه أيكم المفتون، والباء زائدة كقوله : *** نضرب بالسيف ونرجو بالفرج

جذور كلمات الآية 6

كل كلمة مع جذرها: افتح الجذر لترى كل الآيات التي ورد فيها.

إعراب الآية 6 من سورة القلم

إعراب القرآن للنحاس الآيات 5–6

فَسَتُبْصِرُ وَيُبْصِرُونَ أي يوم القيامة. قال محمد بن يزيد: سألت أبا عثمان المازني عن هذا فقال: هذا التمام. وقال الأخفش: المعنى: فستبصر ويبصرون بأيكم الفتنة.

وقال محمد بن يزيد: التقدير: بأيّكم فتنة المفتون. وقال الفراء : الباء بمعنى «في».

قال أبو جعفر: فهذه أقوال النحويين مجموعة. ونذكر أقوال أهل التأويل. روى سفيان عن خصيف عن مجاهد بِأَيِّكُمُ الْمَفْتُونُ قال: بأيّكم المجنون. وقال الحسن والضحاك: بأيّكم الجنون، وقول قتادة: أيّكم أولى بالشيطان. فهذه ثلاثة أقوال لأهل التأويل. فقول مجاهد تكون الباء فيه بمعنى «في» كما يقال: فلان بمكة وفي مكة والمعنى عليه فستعلم وسيعلمون في أي الفريقين المجنون الذي لا يتّبع الحقّ أفي فريقك أم في فريقهم. وعلى قول الحسن والضحاك فستعلم وسيعلمون بأيكم الفتنة.

والمفتون بمعنى الفتنة والفتون، كما يقال: ليس له معقول ولا معقود رأي. قال أبو جعفر: وهذا من أحسن ما قيل فيه، وقول قتادة أن الباء زائدة.

التبيان للعكبري

قَوْلُهُ تَعَالَى: (بِأَيِّيكُمُ الْمَفْتُونُ) : فِيهِ ثَلَاثَةُ أَوْجُهٍ؛ أَحَدُهَا: الْبَاءُ زَائِدَةٌ. وَالثَّانِي: أَنَّ الْمَفْتُونَ مَصْدَرٌ، مِثْلُ الْمَفْعُولِ وَالْمَيْسُورِ؛ أَيْ بِأَيِّكُمُ الْفُتُونُ؛ أَيِ الْجُنُونُ.

وَالثَّالِثُ: هِيَ بِمَعْنَى فِي؛ أَيْ فِي أَيِّ طَائِفَةٍ مِنْكُمُ الْجُنُونُ.

روابط ذات صلة

الجمعة، 16 أكتوبر 2026 5 جمادى الأولى 1448 هـ