انتقل إلى المحتوى
السبيل

سورة الرحمن، الآية 24

55:24 الجزء 27 الحزب 54 الصفحة 532 من المصحف سورة مدنية

نص الآية 55:24

وَلَهُ ٱلْجَوَارِ ٱلْمُنشَـَٔاتُ فِى ٱلْبَحْرِ كَٱلْأَعْلَٰمِ ۝٢٤

ترجمة معاني الآية بلغة أخرى
محمود خليل الحصري اقرأ الآية في سياق السورة

الآية 24 من سورة الرحمن (55:24)، وهي سورة مدنية، تقع في الجزء 27، في الصفحة 532 من المصحف. اقرأها بالرسم العثماني مع تفسيرها، واستمع إليها بصوت 74 قارئًا.

استمع إلى الآية 24 من سورة الرحمن

80 تلاوة بأصوات 74 قارئًا: اختر صوتًا تبدأ التلاوة في المشغّل.

كل الأصوات (80)

تفسير الآية 24

المختصر في التفسير

وله سبحانه وتعالى وحده التصرف في السفن الجارية في البحار مثل الجبال.

التفسير الميسر

وله تعالى ملك تسخير السفن الضخمة التي تجري في البحر بمنافع الناس، رافعة سواريها وأشرعتها كالجبال.

من كتب التفسير

تفسير ابن كثير الآيات 14 إلى 25

يذكر تعالى خلقه الإنسان من صلصال كالفخار، وخلقه الجان من مارج من نار، وهو طرف لهبها، قاله الضحاك عن ابن عباس، وبه يقول عكرمة ومجاهد والحسن وابن زيد، وقال العوفي عن ابن عباس: من مارج من نار: من لهب النار؛ من أحسنها، وقال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس: من مارج من نار: من خالص النار، وكذلك قال عكرمة ومجاهد والضحاك وغيرهم. وقال الإمام أحمد: حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر عن الزهري عن عروة عن عائشة، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم خلقت الملائكة من نور، وخلق الجان من مارج من نار، وخلق آدم مما وصف لكمورواه مسلم عن محمد بن رافع وعبد بن حميد، كلاهما عن عبد الرزاق به. وقوله تعالى: {فَبِأَىِّ … تابع القراءة

تفسير الطبري الآيات 22 إلى 25

يقول تعالى ذكره: يخرج من هذين البحرين اللذين مرجهما الله، وجعل بينهما برزخاً اللؤلؤ والمرجان. واختلف أهل التأويل في صفة اللؤلؤ والمرجان، فقال بعضهم: اللؤلؤ: ما عظم من الدر، والمرجان: ما صغُر منه. ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن حُمَيد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن جابر، عن مجاهد، عن ابن عباس {اللُّؤلُؤُ وَالمَرْجانُ} قال: اللؤلؤ: العظام. حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {يخْرُجُ مِنْهُما اللُّؤْلُؤُ وَالمَرْجانُ} أما اللؤلؤ فعظامه، وأما المرجان فصغاره، وإن لله فيهما خزانة دلّ عليها عامة بني آدم، فأخرجوا متاعاً ومنفعة وزينة، وبُلغة إلى أجل. حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن … تابع القراءة

تفسير القرطبي الآيات 24 إلى 25

قوله تعالى: {وَلَهُ ٱلْجَوَارِ} يعني السفن. {ٱلْمُنشَئَاتُ} قراءة العامة {ٱلْمُنشَئَاتُ} بفتح الشين؛ قال قتادة: أي المخلوقات للجري مأخوذ من الإنشاء. وقال مجاهد: هي السفن التي رُفِعَ قِلْعها؛ قال: وإذا لم يُرفع قِلْعها فليست بمنشَئات. وقال الأخفش: إنها الَمجريات. وفي الحديث: أن عليًّا رضي الله عنه رأى سفناً مُقْلَعة، فقال: وربّ هذه الجوارِي المنشآت ما قتلت عثمان ولا مالأت في قتله. وقرأ حمزة وأبو بكر عن عاصم بٱختلاف عنه «الْمُنْشِئآتُ» بكسر الشين أي المنشِئات السير؛ أضيف الفعل إليها على التجوز والاتساع. وقيل: الرافعات الشُّرُع أي القُلُع. ومن فتح الشين قال: المرفوعات الشُّرَع. {كَٱلأَعْلاَمِ} أي كالجبال، والعَلَم الجبل الطويل، قال: إذا قَطَعْـنَ عَلَمـاً بَـدَا عَلَـمٌ فالسفن في البحر كالجبال في البر، وقد مضى في «الشورى» بيانه. وقرأ يعقوب «الْجَوَارِي» بياء في الوقف؛ وحذف الباقون.

تفسير السعدي الآيات 24 إلى 25

أي: وسخر تعالى لعباده السفن الجواري، التي تمخر البحر وتشقه بإذن الله، التي ينشئها الآدميون، فتكون من كبرها وعظمها كالأعلام، وهي الجبال العظيمة، فيركبها الناس، ويحملون عليها أمتعتهم وأنواع تجاراتهم، وغير ذلك مما تدعو إليه حاجتهم وضرورتهم، وقد حفظها حافظ السماوات والأرض، وهذه من نعم الله الجليلة، فلذلك قال: { فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ }.

تفسير الجلالين

{ وله الجوار } السفن { المنشآت } المحدثات { في البحر كالأعلام } كالجبال عظما وارتفاعا .

تفسير البغوي الآيات 22 إلى 28

{يَخْرُجُ مِنْهُمَا}، قرأ أهل المدينة والبصرة "يُخْرَج" بضم الياء وفتح الراء، وقرأ الآخرون بفتح الياء وضم الراء، {الُّلؤْلُؤُ وَالمَرْجَانُ}، وإنما يخرج من المالح دون العذب، وهذا جائز في كلام العرب أن يذكر شيئان ثم يخص أحدهما بفعل، كما قال عزّ وجلّ: { يَـٰمَعْشَرَ ٱلْجِنِّ وَٱلإِنْسِ أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِّنْكُمْ }[الأنعام:130] وكانت الرسل من الإِنس دون الجن. وقال بعضهم يخرج من ماء السماء وماء البحر. قال ابن جريج: إذا أمطرت السماء فتحت الأصداف أفواهها فحيثما وقعت قطرة لؤلؤة. واللؤلؤة: ما عظم من الدر، والمرجان: صغارها. وقال مقاتل ومجاهد على الضد من هذا. وقيل: "المرجان" الخرز الأحمر. وقال … تابع القراءة

التحرير والتنوير

الجملة عطف على جملة { يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان }[الرحمٰن: 22] لأن هذا من أحوال البحرين وقد أغنت إعادة لفظ البحر عن ذكر ضمير البحرين الرابط لجملة الحال بصاحبها. واللام للملك وهو مِلك تسخير السير فيها، قال تعالى: { ومن آياته الجوارِ في البحر كالأعلام إن يشأ يُسكن الرياح فيظْلَّلْن رواكد على ظهره إن في ذلك لآيات لكل صبّار شكور أو يُوبِقْهُنّ بما كسبوا }[الشورى: 32 ـــ 34]. فالمعنى: أن الجواري في البحر في تصرفه تعالى، قال تعالى: { والفلك تجري في البحر بأمره }[الحج: 65]. والإِخبار عن الجواري بأنها له للتنبيه على أن إنشاء البحر للسفن لا يخرجها عن ملك الله. والجوارِ صفة لموصوف محذوف دل عليه متعلقه … تابع القراءة

أضواء البيان

قد قدمنا الكلام عليه في سورة شورى في الكلام على قوله تعالى: { وَمِنْ آيَاتِهِ ٱلْجَوَارِ فِي ٱلْبَحْرِ كَٱلأَعْلاَمِ }[الشورى: 32].

زاد المسير الآيات 14 إلى 25

قوله تعالى: {خَلَقَ الإنسانَ} يعني آدم {مِنّ صَلْصالٍ} قد ذكرنا في [الحجر: 26 - 27] الصَلْصال والجانَّ. فأمّا قوله: {كالفَخّار} فقال أبو عبيدة: خُلق من طينٍ يابس لم يُطْبَخ، فله صوتٌ إذا نُقِر، فهو من يُبْسِه كالفَخّار. والفَخّار: ما طُبِخ بالنّار. فأمّا المارِج، فقال ابن عباس: هو لسان النار الذي يكون في طرفها إِذا التهبت. وقال مجاهد: هو المختلِط بعضُه ببعض من اللهب الأحمر والأصفر والأخضر الذي يعلو النار إذا أُوقِدَتْ. وقال مقاتل: هو لهب النار الصافي من غير دخان. وقال أبو عبيدة: المارج: خَلْط من النار. وقال ابن قتيبة: المارج: لهب النار، من قولك: قد مَرِجَ الشيءُ: إذا اضطرب ولم يستقرّ. وقال … تابع القراءة

تفسير سورة الرحمن كاملة

من فوائد الآيات

فوائد الآيات من 19 إلى 41 من سورة الرحمن (الصفحة 532 من المصحف).

  • الجمع بين البحر المالح والعَذْب دون أن يختلطا من مظاهر قدرة الله تعالى.
  • ثبوت الفناء لجميع الخلائق، وبيان أن البقاء لله وحده حضٌّ للعباد على التعلق بالباقي - سبحانه - دون من سواه.
  • إثبات صفة الوجه لله على ما يليق به سبحانه دون تشبيه أو تمثيل.
  • تنويع عذاب الكافر.

معاني كلمات الآية 24 من سورة الرحمن

الْجَوَارِ
السُّفُنُ الجَارِيَةُ الضَّخْمَةُ.
الْمُنشَآتُ
المَرْفُوعُاتُ الأَشْرِعَةِ.
كَالْأَعْلَامِ
كَالجِبَالِ فيِ عِظَمِهَا.

السراج في بيان غريب القرآن

في كتب غريب القرآن

تذكرة الأريب لابن الجوزي

وله الجوار يعني السفن و المنشآت ما قد رفع قلعه أنشئن أي ابتدئ بهن والأعلام الجبال

نزهة القلوب للسجستاني

ٱلْجَوَارِ ٱلْمُنشَئَاتُ: يعني: السفن اللواتي أنشئن: أي ابتدئ بهن في البحر، والمنشئات: اللواتي ابتدئت

ٱلأَعْلاَمِ: الجبال، واحدها علم.

التبيان لابن الهائم

الجوار المنشآت: يعني السفن اللواتي أنشئن أي ابتدىء بهن في البحر والمنشآت اللواتي ابتدأن،

كالأعلام: كالجبال واحدها علم.

جذور كلمات الآية 24

كل كلمة مع جذرها: افتح الجذر لترى كل الآيات التي ورد فيها.

إعراب الآية 24 من سورة الرحمن

إعراب القرآن للنحاس الآيات 24–25

الجواري في موضع رفع، حذفت الضمة من الياء لثقلها، وحذفه الياء بعيد، ومن حذف الياء قال الكسرة تدلّ عليها، وقد كانت تحذف قبل دخول الألف واللام.

وقراءة الكوفيين غير الكسائي وله الجواري المنشئات يجعلونها فاعلة و «المنشأات» قراءة أهل المدينة وأبي عمرو، وهي أبين. فأما ما روي عن عاصم الجحدري أنه قرأ المنشيّات فغير محفوظ لأنه إن أبدل الهمزة قال: المنشيات وإن خفّفها جعلها بين الألف والهمزة فقال: المنشاءات وهذا المحفوظ من قراءته. كالأعلم في موضع نصب على الحال.

التبيان للعكبري الآيات 24–26

قَوْلُهُ تَعَالَى: (الْمُنْشَآتُ) : بِفَتْحِ الشِّينِ وَهُوَ الْوَجْهُ. (فِي الْبَحْرِ) : مُتَعَلِّقٌ بِهِ.

وَيُقْرَأُ بِكَسْرِهَا؛ أَيْ تُنْشِئُ الْمَسِيرَ، وَهُوَ مَجَازٌ.

وَ (كَالْأَعْلَامِ) : حَالٌ مِنَ الضَّمِيرِ فِي «الْمُنْشَآتُ». وَالْهَاءُ فِي «عَلَيْهَا» لِلْأَرْضِ، وَقَدْ تَقَدَّمَ ذِكْرُهُ.

روابط ذات صلة

الأحد، 18 أكتوبر 2026 7 جمادى الأولى 1448 هـ