انتقل إلى المحتوى
السبيل

سورة الناس، الآية 2

114:2 الجزء 30 الحزب 60 الصفحة 604 من المصحف سورة مكية

نص الآية 114:2

مَلِكِ ٱلنَّاسِ ۝٢

ترجمة معاني الآية بلغة أخرى
محمود خليل الحصري اقرأ الآية في سياق السورة

الآية 2 من سورة الناس (114:2)، وهي سورة مكية، تقع في الجزء 30، في الصفحة 604 من المصحف. اقرأها بالرسم العثماني مع تفسيرها، واستمع إليها بصوت 73 قارئًا.

استمع إلى الآية 2 من سورة الناس

79 تلاوة بأصوات 73 قارئًا: اختر صوتًا تبدأ التلاوة في المشغّل.

كل الأصوات (79)

تفسير الآية 2

المختصر في التفسير

ملك الناس، يتصرّف فيهم بما يشاء، لا ملك لهم غيره.

التفسير الميسر

ملك الناس المتصرف في كل شؤونهم، الغنيِّ عنهم.

من كتب التفسير

تفسير ابن كثير الآيات 1 إلى 6

هذه ثلاث صفات من صفات الرب عز وجل: الربوبية والملك والإلهية، فهو رب كل شيء ومليكه وإلهه، فجميع الأشياء مخلوقة له، مملوكة، عبيد له، فأمر المستعيذ أن يتعوذ بالمتصف بهذه الصفات من شر الوسواس الخناس، وهو الشيطان الموكل بالإنسان، فإنه ما من أحد من بني آدم، إلا وله قرين يزين له الفواحش، ولا يألوه جهداً في الخبال، والمعصوم من عصمه الله. وقد ثبت في الصحيح: أنه ما منكم من أحد إلا قد وكل به قرينهقالوا: وأنت يا رسول الله؟ قال:نعم، إلا أن الله أعانني عليه فأسلم، فلا يأمرني إلا بخير، وثبت في الصحيح عن أنس في قصة زيارة صفية للنبي صلى الله عليه وسلم وهو معتكف، وخروجه معها ليلاً ليردها إلى منزلها، فلقيه … تابع القراءة

تفسير الطبري الآيات 1 إلى 6

يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: قل يا محمد أستجير {بِرَبِّ النَّاسِ مَلِكِ النَّاسِ} وهو ملك جميع الخلق: إنسِهم وجنهم، وغير ذلك، إعلاماً منه بذلك مَنْ كان يعظِّم الناس تعظيم المؤمنين ربَّهم، أنه مَلِكُ من يعظمه، وأن ذلك في مُلكه وسلطانه، تجري عليه قُدرته، وأنه أولى بالتعظيم، وأحقّ بالتعبد له ممن يعظمه، ويتعبَّد له، من غيره من الناس. وقوله: {إلَهِ النَّاسِ} يقول: معبود الناس، الذي له العبادة دون كلّ شيء سواه. وقوله: {مِنْ شَرِّ الوَسْوَاسِ} يعني: من شرّ الشيطان {الخَنَّاسِ} الذي يخنِس مرّة ويوسوس أخرى، وإنما يخنِس فيما ذُكر عند ذكر العبد ربه. ذكر من قال ذلك: حدثنا أبو كُرَيب … تابع القراءة

تفسير القرطبي الآيات 1 إلى 3

قوله تعالى: {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ ٱلنَّاسِ } أي مالكهم ومُصْلِح أمورِهم. وإنما ذكر أنه رب الناس، وإن كان رباً لجميع الخلق لأمرين: أحدهما: لأن الناس مُعَظَّمون؛ فأعْلَم بذكرهم أنه ربُّ لهم وإن عظموا. الثاني: لأنه أمر بالاستعاذة من شرهم؛ فأعلم بذكرهم أنه هو الذي يعيذ منهم. وإنما قال: {مَلِكِ ٱلنَّاسِ * إِلَـٰهِ ٱلنَّاسِ } لأن في الناس ملوكاً يذكر أنه مَلِكُهُم، وفي الناس من يعبد غيره، فذكر أنه إلٰههم ومعبودهم، وأنه الذي يجب أن يُستعاذ به، ويُلْجأ إليه، دون الملوك والعظماء.

تفسير السعدي الآيات 1 إلى 6

وهذه السورة مشتملة على الاستعاذة برب الناس ومالكهم وإلههم، من الشيطان الذي هو أصل الشرور كلها ومادتها، الذي من فتنته وشره، أنه يوسوس في صدور الناس، فيحسن [لهم] الشر، ويريهم إياه في صورة حسنة، وينشط إرادتهم لفعله، ويقبح لهم الخير ويثبطهم عنه، ويريهم إياه في صورة غير صورته، وهو دائمًا بهذه الحال يوسوس ويخنس أي: يتأخر إذا ذكر العبد ربه واستعان على دفعه. فينبغي له أن [يستعين و] يستعيذ ويعتصم بربوبية الله للناس كلهم. وأن الخلق كلهم، داخلون تحت الربوبية والملك، فكل دابة هو آخذ بناصيتها. وبألوهيته التي خلقهم لأجلها، فلا تتم لهم إلا بدفع شر عدوهم، الذي يريد أن يقتطعهم عنها ويحول بينهم وبينها، ويريد … تابع القراءة

تفسير البغوي الآيات 1 إلى 6

{قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ ٱلنَّاسِ * مَلِكِ ٱلنَّاسِ * إِلَـٰهِ ٱلنَّاسِ * مِن شَرِّ ٱلْوَسْوَاسِ ٱلْخَنَّاسِ}, يعني الشيطان يكون مصدراً واسماً. قال الزجاج: يعني الشيطان ذا الوسواس "الخنَّاس" الرجاع، وهو الشيطان جاثم على قلب الإنسان، فإذا ذكر الله خنس وإذا غفل وسوس. وقال قتادة: الخناس له خرطوم كخرطوم الكلب في صدر الإنسان فإذا ذكر العبد ربه خنس، ويقال: رأسه كرأس الحية واضع رأسه عل ثمرة القلب يُمنِّيهِ ويحدِّثه، فإذا ذكر الله خنس وإذا لم يذكر رجع فوضع رأسه, فذلك: {ٱلَّذِى يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ ٱلنَّاسِ}، بالكلام الخفي الذي يصل مفهومه إلى القلب من غير سماع. {مِنَ ٱلْجِنَّةِ وَٱلنَّاسِ}، يعني يدخل … تابع القراءة

التحرير والتنوير الآيات 1 إلى 6

شابهت فاتحتها فاتحة سورة الفلق إلا أن سورة الفلق تعوُّذ من شرور المخلوقات من حيوان وناس، وسورة الناس تعوّذ من شرور مخلوقات خفيّة وهي الشياطين. والقول في الأمر بالقول، وفي المقول، وفي أن الخطاب للنبي صلى الله عليه وسلم والمقصود شموله أمته، كالقول في نظيره من سورة الفلق سواء. وعُرِّف {رب} بإضافته إلى {الناس} دون غيرهم من المربوبين لأن الاستعاذة من شر يلقيه الشيطان في قلوب الناس فيَضِلُّون ويُضلون، فالشر المستعاذ منه مصبه إلى الناس، فناسب أن يُستحضر المستعاذُ إليه بعنوان أنه رب من يُلْقون الشر ومن يُلْقَى إليهم ليصرف هؤلاء ويدفع عن الآخرين كما يقال لمَولى العبد: يا مولَى فلان كُف عني عبدك. وقد … تابع القراءة

أضواء البيان الآيات 1 إلى 3

تقدم للشيخ رحمة الله تعالى علينا وعليه، الإحالة على هذه السورة عند كلامه على قوله تعالى: { أَلاَّ تَعْبُدُوۤاْ إِلاَّ ٱللَّهَ إِنَّنِي لَكُمْ مِّنْهُ نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ }[هود: 2]، في سورة هود، فقال على تلك الآية: فيها الدلالة الواضحة على أن الحكمة العظمى التي أنزل القرآن من أجلها هي أن يعبد الله تعالى وحده ولا يشرك في عبادته شيء. وساق الآيات المماثلة لها ثم قال: وقد أشرنا إلى هذا البحث في سورة الفاتحة، وسنقضي الكلام عليه إن شاء الله تعالى في سورة الناس، لتكون خاتمة هذا الكتاب المبارك حسنى اهـ. وإن في هذه الإحالة منه رحمة الله تعالى علينا وعليه لتنبهاً على المعاني التي اشتملتها هذه السورة … تابع القراءة

زاد المسير الآيات 1 إلى 6

فإن قيل: لم خص الناس هاهنا بأنه ربُّهم، وهو ربُّ كل شيء؟ فعنه جوابان. أحدهما: لأنهم معظَّمون متميزون على غيرهم. والثاني: لأنه لما أمر بالاستعاذة من شَرِّهم أعلم أنه ربهم، ليعلم أنه هو الذي يعيذ من شرهم. ولما كان في الناس ملوك قال تعالى: {ملك الناس} ولما كان فيهم من يعبد غيره قال تعالى: {إله الناس}. و {الوسواس} الشيطان، وهو {الخناس} يوسوس في الصدور، فإذا ذُكِرَ اللهُ، خَنَس، أي: كفَّ وأَقصر. قال الزجاج: الوسواس هنا: ذو الوسواس. وقال ابن قتيبة: الصدور هاهنا: القلوب. قال ابن عباس: الشيطان جاثم على قلب ابن آدم، فإذا سها وغفل، وسوس، فإذا ذَكَرَ الله، خَنَسَ. قوله تعالى: {من الجِنَّة والناس} … تابع القراءة

تفسير سورة الناس كاملة

سبب نزول الآية 2 من سورة الناس

لباب النقول للسيوطي الآيات 1–6

ك وأخرج البيهقي في دلائل النبوة من طريق الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس قال مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم مرضا شديدا فأتاه ملكان فقعد أحدهما عند رأسه والآخر عند رجليه فقال الذي عند رجليه 239 للذي عند رأسه ما ترى قال طب قال وما طب قال سحر قال ومن سحره قال لبيد بن الأعصم اليهودي قال أين هو قال في بئر آل فلان تحت صخرة في كرية فأتوا الركية فانزحوا ماءها وارفعوا الصخرة ثم خذوا الكرية وأحرقوها فلما أصبح رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث عمار بن ياسر في نفر فأتوا الركية فإذا ماؤها مثل ماء الحناء فنزحوا الماء ثم رفعوا الصخرة وأخرجوا الكرية وأحرقوها فإذا فيها وتر فيه أحدى عشرة عقدة وأنزلت عليه هاتان السورتان فجعل كلما قرأ آية انحلت عقدة قل أعوذ برب الفلق و قل أعوذ برب الناس لأصله شاهد في الصحيح بدون نزول السورتين وله شاهد بنزولهما

وأخرج أبو نعيم في الدلائل من طريق أبي جعفر الرازي عن الربيع بن أنس عن أنس بن مالك قال صنعت اليهود لرسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا فأصابه من ذلك وجع شديد فدخل عليه أصحابه فظنوا أنه لما به فأتاه جبريل بالمعوذتين فعوذه بهما فخرج إلى أصحابه صحيحا

من فوائد الآيات

فوائد الآيات من 112:1 إلى 114:6 (الصفحة 604 من المصحف).

  • إثبات صفات الكمال لله، ونفي صفات النقص عنه.
  • ثبوت السحر، ووسيلة العلاج منه.
  • علاج الوسوسة يكون بذكر الله والتعوذ من الشيطان.

جذور كلمات الآية 2

كل كلمة مع جذرها: افتح الجذر لترى كل الآيات التي ورد فيها.

إعراب الآية 2 من سورة الناس

إعراب القرآن للنحاس

نعت يقال: ملك بيّن الملك، ومالك بيّن الملك والملك.

أحاديث ورد فيها ذكر هذه الآية

اسم الله في هذه الآية

روابط ذات صلة

الاثنين، 12 أكتوبر 2026 1 جمادى الأولى 1448 هـ