انتقل إلى المحتوى
السبيل

سورة الشورى، الآية 2

42:2 الجزء 25 الحزب 49 الصفحة 483 من المصحف سورة مكية

نص الآية 42:2

عٓسٓقٓ ۝٢

ترجمة معاني الآية بلغة أخرى
محمود خليل الحصري اقرأ الآية في سياق السورة

الآية 2 من سورة الشورى (42:2)، وهي سورة مكية، تقع في الجزء 25، في الصفحة 483 من المصحف. اقرأها بالرسم العثماني مع تفسيرها، واستمع إليها بصوت 74 قارئًا.

استمع إلى الآية 2 من سورة الشورى

80 تلاوة بأصوات 74 قارئًا: اختر صوتًا تبدأ التلاوة في المشغّل.

كل الأصوات (80)

تفسير الآية 2

المختصر في التفسير

1 - 2 - ﴿حمٓ ۝۱ عٓسٓقٓ﴾ تقدم الكلام على نظائرها في بداية سورة البقرة.

التفسير الميسر

(حم * عسق) سبق الكلام على الحروف المقطَّعة في أول سورة البقرة.

من كتب التفسير

تفسير ابن كثير الآيات 1 إلى 6

قد تقدم الكلام على الحروف المقطعة. وقد روى ابن جرير ههنا أثراً غريباً عجيباً منكراً فقال: أخبرنا أحمد بن زهير، حدثنا عبد الوهاب بن نجدة الحوطي، حدثنا أبو المغيرة عبد القدوس بن الحجاج عن أرطاة بن المنذر قال: جاء رجل إلى ابن عباس رضي الله عنهما فقال له، وعنده حذيفة بن اليمان رضي الله تعالى عنه: أخبرني عن تفسير قول الله تعالى: { حـمۤ عۤسۤقۤ } قال: فأطرق، ثم أعرض عنه، ثم كرر مقالته، فأعرض عنه فلم يجبه بشيء، وكره مقالته، ثم كررها الثالثة، فلم يحر إليه شيئاً، فقال له حذيفة رضي الله عنه: أنا أنبئك بها، قد عرفت لم كرهها، ونزلت في رجل من أهل بيته يقال له عبد الإله، أو عبد الله، ينزل على نهر من أنهار … تابع القراءة

تفسير الطبري الآيات 1 إلى 3

قد ذكرنا اختلاف أهل التأويل في معاني حروف الهجاء التي افتتحت بها أوائل ما افتتح بها من سور القرآن، وبيَّنا الصواب من قولهم في ذلك عندنا بشواهده المغنية عن إعادتها في هذا الموضع، إذ كانت هذه الحروف نظيرة الماضية منها. وقد ذكرنا عن حُذيفة في معنى هذه خاصة قولاً، وهو ما: حدثنا به أحمد بن زهير، قال: ثنا عبد الوهاب بن نجدة الحوطي، قال: ثنا أبو المُغيرة عبد القدوس بن الحجاج الحمصي، عن أرطاة بن المنذر قال: جاء رجل إلى ابن عباس، فقال له وعنده حُذيفة بن اليمان، أخبرني عن تفسير قول الله:{ حَم. عسق}، قال: فأطرق ثم أعرض عنه، ثم كرّر مقالته فأعرض فلم يجبه بشيء وكره مقالته، ثم كرّرها الثالثة فلم يجبه … تابع القراءة

تفسير القرطبي الآيات 1 إلى 4

قوله تعالى:{حـمۤ * عۤسۤقۤ } قال عبد المؤمن: سألت الحسين بن الفضل: لم قطع «حۤم» من «عۤـسۤـقۤ» ولم تقطع «كهيعص» و «المۤـرۤ» و «المۤـصۤ»؟ فقال: لأن «حۤـمۤ. عسق» بين سُوَرٍ أوّلها «حۤم» فجرت مجرى نظائرها قبلها وبعدها؛ فكأن «حۤم» مبتدأ و «عۤـسۤـقۤ» خبره. ولأنها عدّت آيتين، وعدّت أخواتها اللواتي كتبت جملة آية واحدة. وقيل: إن الحروف المعجمة كلها في المعنى واحد، من حيث إنها أس البيان وقاعدة الكلام؛ ذكره الجُرْجَانِي. وكتبت «حۤم. عَـسۤـقۤ» منفصلاً و «كهيعص» متصلاً لأنه قيل: حۤم؛ أي حمّ ما هو كائن، ففصلوا بين ما يقدّر فيه فعل وبين ما لا يقدّر. ثم لو فُصل هذا ووُصِل ذا لجاز؛ حكاه القُشيري. وفي قراءة ابن … تابع القراءة

تفسير السعدي الآيات 1 إلى 9

يخبر تعالى أنه أوحى هذا القرآن العظيم إلى النبي الكريم، كما أوحى إلى من قبله من الأنبياء والمرسلين، ففيه بيان فضله، بإنزال الكتب، وإرسال الرسل، سابقا ولاحقا، وأن محمدا صلى الله عليه وسلم ليس ببدع من الرسل، وأن طريقته طريقة من قبله، وأحواله تناسب أحوال من قبله من المرسلين. وما جاء به يشابه ما جاءوا به، لأن الجميع حق وصدق، وهو تنزيل من اتصف بالألوهية والعزة العظيمة والحكمة البالغة، وأن جميع العالم العلوي والسفلي ملكه وتحت تدبيره القدري والشرعي. وأنه { الْعَلِيُّ } بذاته وقدره وقهره. { الْعَظِيمُ } الذي من عظمته { تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْ فَوْقِهِنَّ } على عظمها وكونها جمادا، { … تابع القراءة

تفسير البغوي الآيات 1 إلى 3

{حـۤمۤ عۤسۤقۤ}، سُئل الحسين بن الفضل: لِمَ يُقطّع حـۤمۤ عۤسۤقۤ ولم يُقطع كۤهيعۤصۤ؟ فقال: لأنها سورة أوائلها حـۤمۤ، فجرت مجرى نظائرها، فكان {حـۤمۤ} مبتدأ و{عۤسۤقۤ} خبره، ولأنهما عُدَّا آيتين، وأخواتها مثل: {كۤهيعۤصۤ} و{الۤمۤصۤ} و{الۤمۤر} عُدَّتْ آية واحدة. وقيل: لأن أهل التأويل لم يختلفوا في {كۤهيعۤصۤ} وأخواتها أنها حروف التهجي لا غير. واختلفوا في {حـۤمۤ} فاخرجها بعضهم من حيز الحروف وجعلها فعلاً، وقال: معناها حُمَّ أي: قُضِى ما هو كائن. وروى عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال: حۤ حلمه، مۤ مجده، عۤ علمه، سۤ سناؤه، قۤ قدرته، أقسم الله بها. وقال شهر بن حوشب وعطاء بن أبي رباح: حۤ حرب يعز … تابع القراءة

التحرير والتنوير الآيات 1 إلى 2

ابتدئت بالحروف المقَطَّعة على نحو ما ابتدئت به أمثالها مثل أول سورة البقرة لأن ابتداءها مشير إلى التحدّي بعجزهم عن معارضة القرآن وأن عجزهم عن معارضته دليل على أنه كلام منزل من الله تعالى وخصت بزيادة كلمة {عۤسۤقۤ} على أوائل السور من آل {حم} ولعل ذلك لحال كانوا عليه من شدّة الطعن في القرآن وقت نزول هذه السورة، فكان التحدي لهم بالمعارضة أشد فزيد في تحدّيهم من حروف التهجّي. وإنّما لم تُوصل الميم بالعين كما وصلت الميم بالراء في طالعة سورة الرعد، وكما وصلت الميم بالصاد في مفتتح سورة الأعراف، وكما وصلت العين بالصاد في مفتتح سورة مريم، لأن ما بعد الميم في السور الثلاث حرف واحد فاتصاله بما قبله أولى بخلاف ما في هذه السورة فإنه ثلاثة حروف تشبه كلمة فكانت أولى بالانفصال.

أضواء البيان الآيات 1 إلى 3

قد قدمنا الكلام على الحروف المقطعة في أول سورة هود. وقول الزمخشري في تفسير هذه الآية {كَذَلِكَ يُوحِيۤ إِلَيْكَ} أي مثل ذلك الوحي، أو مثل ذلك الكتاب يوحى إليك وإلى الرسل من قبلك الله. يعني أن ما تضمنته هذه السورة من المعاني، قد أوحى الله إليك مثله، في غيرها من السور، وأوحاه من قبلك إلى رسله، على معنى أن الله تعالى كرر هذه المعاني، في القرآن وفي جميع الكتب السماوية، لما فيها من التنبيه البليغ، واللطف العظيم، لعباده من الأولين والآخرين. اهـ منه. وظاهر كلامه، أن التشبيه في قوله: كذلك يوحى بالنسبة إلى الموحى باسم المفعول. والأظهر أن التشبيه في المعنى المصدري الذي هو الإيحاء. وقوله في هذه الآية … تابع القراءة

زاد المسير الآيات 1 إلى 6

قوله تعالى: {حم} قد سبق تفسيره [المؤمن]. قوله تعالى: {عسق} فيه ثلاثة أقوال: أحدها: أنه قَسَمٌ أقسم اللهُ به، وهو من أسمائه، رواه ابن أبي طلحة عن ابن عباس. والثاني: أنه حروف من أسماء؛ ثم فيه خمسة أقوال: أحدها: أن العين عِلْم الله، والسين سناؤه، والقاف قُدرته، رواه عكرمة عن ابن عباس، وبه قال الحسن. والثاني: أن العين فيها عذاب، والسين فيها مسخ، والقاف فيها قذف، رواه أبو الجوزاء عن ابن عباس. والثالث: أن الحاء من حرب، والميم من تحويل مُلك، والعين من عدوّ مقهور، والسين استئصال بسِنين كسِنيّ يوسف، والقاف من قُدرة الله في ملوك الأرض، قاله عطاء. والرابع: أن العين من عالم، والسين من قُدُّوس، والقاف من … تابع القراءة

تفسير سورة الشورى كاملة

من فوائد الآيات

فوائد الآيات من 1 إلى 10 من سورة الشورى (الصفحة 483 من المصحف).

  • عظمة الله ظاهرة في كل شيء.
  • دعاء الملائكة لأهل الإيمان بالخير.
  • القرآن والسُنَّة مرجعان للمؤمنين في شؤونهم كلها، وبخاصة عند الاختلاف.
  • الاقتصار على إنذار أهل مكة ومن حولها؛ لأنهم مقصودون بالرد عليهم لإنكارهم رسالته صلى الله عليه وسلم وهو رسول للناس كافة كما قال تعالى: ﴿وَمَآ أَرسَلنُّكَ إلَّا كافةً لِّلنَّاس...﴾، (سبأ: 28).

معاني كلمات الآية 2 من سورة الشورى

في كتب غريب القرآن

تذكرة الأريب لابن الجوزي

قال ابن عباس العين علمه والسين سناؤه والقاف قدرته

إعراب الآية 2 من سورة الشورى

إعراب القرآن للنحاس الآيات 1–4

حم عسق كَذلِكَ يُوحِي إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ اللَّهُ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ الكاف من «كذلك» في موضع نصب نعت لمصدر، واسم الله عزّ وجلّ مرفوع بيوحي. وأصح ما قيل في المعنى أنه كوحينا إليك وإلى الذين من قبلك يوحى إليك، وأبو عبيدة يجيز أن يجعل ذلك بمعنى هذا ومن قرأ يُوحِي إِلَيْكَ جعل الكاف في موضع رفع بالابتداء، والجملة الخبر، واسم ما لم يسمّ فاعله مضمر في يوحى، واسم الله عزّ وجلّ مرفوع بالابتداء أو بإضمار فعل أي يوحيه إليك الله جلّ وعزّ. ومن قرأ نوحي بالنون رفع اسم الله جلّ وعزّ بالابتداء و «العزيز الحكيم» خبره، ويجوز أن يكون العزيز الحكيم نعتا والخبر لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ.

روابط ذات صلة

الثلاثاء، 20 أكتوبر 2026 9 جمادى الأولى 1448 هـ