انتقل إلى المحتوى
السبيل

سورة الزخرف، الآية 80

43:80 الجزء 25 الحزب 50 الصفحة 495 من المصحف سورة مكية

نص الآية 43:80

أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لَا نَسْمَعُ سِرَّهُمْ وَنَجْوَىٰهُم بَلَىٰ وَرُسُلُنَا لَدَيْهِمْ يَكْتُبُونَ ۝٨٠

ترجمة معاني الآية بلغة أخرى
محمود خليل الحصري اقرأ الآية في سياق السورة

الآية 80 من سورة الزخرف (43:80)، وهي سورة مكية، تقع في الجزء 25، في الصفحة 495 من المصحف. اقرأها بالرسم العثماني مع تفسيرها، واستمع إليها بصوت 74 قارئًا.

استمع إلى الآية 80 من سورة الزخرف

80 تلاوة بأصوات 74 قارئًا: اختر صوتًا تبدأ التلاوة في المشغّل.

كل الأصوات (80)

تفسير الآية 80

المختصر في التفسير

أم يظنون أنا لا نسمع سرهم الذي أضمروه في قلوبهم، أو سرّهم الذي يتناجون به خفية، بلى إنا نسمع ذلك كله، والملائكة لديهم يكتبون كل ما عملوه.

التفسير الميسر

أم يظن هؤلاء المشركون بالله أنَّا لا نسمع ما يسرونه في أنفسهم، ويتناجون به بينهم؟ بلى نسمع ونعلم، ورسلنا الملائكة الكرام الحفظة يكتبون عليهم كل ما عملوا.

من كتب التفسير

تفسير ابن كثير الآيات 74 إلى 80

لما ذكر تعالى حال السعداء، ثنى بذكر الأشقياء فقال: {إِنَّ ٱلْمُجْرِمِينَ فِى عَذَابِ جَهَنَّمَ خَـٰلِدُونَ لاَ يُفَتَّرُ عَنْهُمْ} أي: ساعة واحدة، {وَهُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ} أي: آيسون من كل خير. { وَمَا ظَلَمْنَـٰهُمْ وَلَـٰكِن كَانُواْ هُمُ ٱلظَّـٰلِمِينَ} أي: بأعمالهم السيئة بعد قيام الحجة عليهم، وإرسال الرسل إليهم، فكذبوا وعصوا، فجوزوا بذلك جزاء وفاقاً، وما ربك بظلام للعبيد. {وَنَادَوْاْ يٰمَـٰلِكُ} وهو خازن النار. قال البخاري: حدثنا حجاج بن منهال، حدثنا سفيان بن عيينة عن عمرو بن عطاء عن صفوان بن يعلى عن أبيه رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ على المنبر: {وَنَادَوْاْ … تابع القراءة

تفسير الطبري الآيات 79 إلى 80

يقول تعالى ذكره: أم أبرم هؤلاء المشركون من قريش أمراً فأحكموه، يكيدون به الحقّ الذي جئناهم به، فإنا محكمون لهم ما يخزيهم، ويذلهم من النكال. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء جميعاً، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله:{ أمْ أبْرَمُوا أمْراً فإنَّا مُبْرِمُونَ} قال: مجمعون: إن كادوا شرّاً كدنا مثله. حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، في قوله:{ أمْ أَبْرَمُوا أمْراً فإنَّا مُبْرِمُونَ } قال: أم أجمعوا أمراً فإنا مجمعون. حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب … تابع القراءة

تفسير القرطبي

قوله تعالى: {أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لاَ نَسْمَعُ سِرَّهُمْ وَنَجْوَاهُم} أي ما يسرونه في أنفسهم ويتناجون به بينهم. {بَلَىٰ} نسمع ونعلم. {وَرُسُلُنَا لَدَيْهِمْ يَكْتُبُونَ} أي الحفظة عندهم يكتبون عليهم. وروي أن هذا نزل في ثلاثة نفر كانوا بين الكعبة وأستارها؛ فقال أحدهم: أترون أن الله يسمع كلامنا؟ وقال الثاني: إذا جهرتم سمع، وإذا أسررتم لم يسمع. وقال الثالث: إن كان يسمع إذا أعلنتم فهو يسمع إذا أسررتم؛ قاله محمد بن كعب القُرَظي: وقد مضى هذا المعنى عن ابن مسعود في سورة «فصلت».

تفسير السعدي الآيات 79 إلى 80

يقول تعالى: أم أبرم المكذبون بالحق المعاندون له { أَمْرًا } أي: كادوا كيدا، ومكروا للحق ولمن جاء بالحق، ليدحضوه، بما موهوا من الباطل المزخرف المزوق، { فَإِنَّا مُبْرِمُونَ } أي: محكمون أمرا، ومدبرون تدبيرا يعلو تدبيرهم، وينقضه ويبطله، وهو ما قيضه اللّه من الأسباب والأدلة لإحقاق الحق وإبطال الباطل، كما قال تعالى: { بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ }}. { أَمْ يَحْسَبُونَ } بجهلهم وظلمهم { أَنَّا لا نَسْمَعُ سِرَّهُمْ } الذي لم يتكلموا به، بل هو سر في قلوبهم { وَنَجْوَاهُمْ } أي: كلامهم الخفي الذي يتناجون به، أي: فلذلك أقدموا على المعاصي، وظنوا أنها لا تبعة لها ولا مجازاة … تابع القراءة

تفسير الجلالين

{ أم يحسبون أنا لا نسمع سرهم ونجواهم } ما يسرون إلى غيرهم وما يجهرون به بينهم { بلى } نسمع ذلك { ورسلنا } الحفظة { لديهم } عندهم { يكتبون } ذلك .

تفسير البغوي الآيات 78 إلى 83

{لَقَدْ جِئْنَـٰكُم بِٱلْحَقِّ}، يقول أرسلنا إليكم يا معشر قريش رسولنا بالحق، {وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَكُمْ لِلْحَقِّ كَـٰرِهُونَ}. {أَمْ أَبْرَمُوۤاْ}، أم أحكموا، {أَمْراً}، في المكر برسول الله صلى الله عليه وسلم، {فَإِنَّا مُبْرِمُونَ}، محكمون أمراً في مجازاتهم، قال مجاهد: إن كادُوا شراً كدتهم مثله. {أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لاَ نَسْمَعُ سِرَّهُمْ ونَجْوَاهُم}، ما يسرونه من غيرهم ويتناجون به بينهم، {بَلَىٰ}، نسمع ذلك ونعلم، {وَرُسُلُنَا}، أيضاً من الملائكة يعني الحفظة، {لَدَيْهِمْ يَكْتُبُونَ}. {قُلْ إِن كَانَ لِلرَّحْمَـٰنِ وَلَدٌ فَأَنَاْ أَوَّلُ ٱلْعَـٰبِدِينَ}، يعني إن كان للرحمن ولد في … تابع القراءة

التحرير والتنوير

{أم} والاستفهام المقدر بعدها في قوله: {أم يحسبون} هما مثل ما تقدم في قوله: { { أم أبرموا أمراً } } [الزخرف: 79].وحرف {بلى} جواب للنفي من قوله: {أنا لا نسمع}، أي بَلى نحن نسمع سرهم ونجواهم. والسمع هو: العلم بالأصوات. والمراد بالسر: ما يُسرونه في أنفسهم من وسائل المَكر للنبي صلى الله عليه وسلم وبالنجوى ما يتناجون به بينهم في ذلك بحديث خفيّ. وعطف {ورسلنا لديهم يكتبون} ليعلموا أن علم الله بما يُسِرُّون علم يترتب عليه أثرٌ فيهم وهو مؤاخذتهم بما يسرّون لأن كتابة الأعمال تؤذن بأنها ستحسب لهم يوم الجزاء. والكتابة يجوز أن تكون حقيقة، وأن تكون مجازاً، أو كناية عن الإحصاء والاحتفاظ. والرسل: هم الحفظة من الملائكة لأنهم مرسلون لتقصّي أعمال النّاس ولذلك قال: {لديهم يكتبون} كقوله: { { ما يلفظ من قولٍ إلا لديه رقيبٌ عتيدٌ } } [ق: 18]، أي رقيب يرقب قوله.

أضواء البيان

قوله تعالى: {بَلَىٰ وَرُسُلُنَا لَدَيْهِمْ يَكْتُبُونَ}. قد قدمنا الآيات الموضحة له في هذه السورة الكريمة، في الكلام على قوله تعالى: { سَتُكْتَبُ شَهَادَتُهُمْ وَيُسْأَلُونَ }[الزخرف: 19]، وأكثرنا من الآيات الموضحة لذلك في سورة مريم في الكلام على قوله تعالى: { كَلاَّ سَنَكْتُبُ مَا يَقُولُ }[مريم: 79] الآية.

زاد المسير الآيات 74 إلى 83

قوله تعالى: {إِنَّ المُجْرِمينَ} يعني الكافرين، {لا يُفَتَّرُ} أي: لا يُخَفَّفُ {عنهم وهُم فيه} يعني في العذاب {مُبْلِسُونَ} قال ابن قتيبة: آيسون من رحمة الله. وقد شرحنا هذا في [الأنعام:44] {وما ظَلَمْناهم} أي: ما عذَّبْناهم على غير ذَنْبٍ {ولكن كانوا هُمُ الظالمين} لأنفسهم بما جَنَوْا عليها. قال الزجاج: والبصريُّون يقولون: "هُم" هاهنا فصل، كذلك يسمُّونها، ويسمِّيها الكوفيُّون العِماد. قوله تعالى: {ونادَوا يا مالِكُ} وقرأ علي بن أبي طالب رضي الله عنه، وابن مسعود، وابن يعمر: ["يا مالِ"] بغير كاف مع كسر اللام. قال الزجاج: وهذا يسميه النحويون: [الترخيم]، ولكني أكرهها لمخالفة المصحف. قال … تابع القراءة

تفسير سورة الزخرف كاملة

سبب نزول الآية 80 من سورة الزخرف

لباب النقول للسيوطي

وأخرج ابن جرير عن محمد بن كعب القرظي قال بينا ثلاثة بين الكعبة وأستارها قرشيان وثقفي أو ثقفيان وقرشي فقال واحد منهم ترون الله يسمع كلامنا فقال آخر إذا جهرتم سمع وإذا أسررتم لم يسمع فأنزلت أم يحسبون أنا لا نسمع سرهم ونجواهم الآية

من فوائد الآيات

فوائد الآيات من 74 إلى 89 من سورة الزخرف (الصفحة 495 من المصحف).

  • كراهة الحق خطر عظيم.
  • مكر الكافرين يعود عليهم ولو بعد حين.
  • كلما ازداد علم العبد بربه، ازداد ثقة بربه وتسليمًا لشرعه.
  • اختصاص الله بعلم وقت الساعة.

معاني كلمات الآية 80 من سورة الزخرف

يَحْسَبُونَ
يَظُنُّونَ.
وَنَجْوَاهُم
مَا تَكَلَّمُوا فِيهِ فِيمَا بَيْنَهُمْ.
وَرُسُلُنَا
مَلَائِكَتُنَا الكِرَامُ الحَفَظَةُ.

السراج في بيان غريب القرآن

جذور كلمات الآية 80

كل كلمة مع جذرها: افتح الجذر لترى كل الآيات التي ورد فيها.

إعراب الآية 80 من سورة الزخرف

إعراب القرآن للنحاس

أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لا نَسْمَعُ سِرَّهُمْ وَنَجْواهُمْ بَلى والكوفيون يقرءون يَحْسَبُونَ يقال:

حسب يحسب وتحسب، لغتان، والقياس الفتح مثل حذر يحذر إلّا أن الكسر أكثر في كلام العرب. ويقال: إنّ لغة النبيّ صلّى الله عليه وسلّم الكسر، وفتحت «أن» لأنها في موضع اسم.

روابط ذات صلة

السبت، 24 أكتوبر 2026 13 جمادى الأولى 1448 هـ