قَوْله : ( أَخْبَرَنَا عَبْد اللَّه ) هُوَ اِبْن الْمُبَارَك. قَوْله : ( عَنْ يَحْيَى ) لِأَحْمَد عَنْ أَبِي الْمُغِيرَة عَنْ الْأَوْزَاعِيِّ حَدَّثَنِي يَحْيَى. قَوْله : ( عَلَى عِمَامَته وَخُفَّيْهِ ) هَكَذَا رَوَاهُ الْأَوْزَاعِيُّ وَهُوَ مَشْهُور عَنْهُ. وَأَسْقَطَ بَعْض الرُّوَاة عَنْهُ جَعْفَرًا مِنْ الْإِسْنَاد , وَهُوَ خَطَأ قَالَهُ أَبُو حَاتِم الرَّازِيُّ. قَوْله : ( وَتَابَعَهُ ) أَيْ : تَابَعَ الْأَوْزَاعِيَّ ( مَعْمَرٌ ) اِبْن رَاشِد فِي الْمَتْن لَا فِي الْإِسْنَاد , وَهَذَا هُوَ السَّبَب فِي سِيَاق الْمُصَنِّف الْإِسْنَاد ثَانِيًا لِيُبَيِّنَ أَنَّهُ لَيْسَ فِي رِوَايَة مَعْمَر ذِكْر جَعْفَر , وَذَكَرَ أَبُو ذَرّ فِي رِوَايَته لَفْظ الْمَتْن وَهُوَ قَوْله " يَمْسَح عَلَى عِمَا…