صحيح
من أحاديث صحيح البخاري
متفق عليه صحيح البخاري 2306
الراوي: أبو هريرة رضي الله عنه
حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، سَمِعْتُ أَبَا سَلَمَةَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ـ رضى الله عنه ـ أَنَّ رَجُلاً، أَتَى النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم يَتَقَاضَاهُ، فَأَغْلَظَ، فَهَمَّ بِهِ أَصْحَابُهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " دَعُوهُ فَإِنَّ لِصَاحِبِ الْحَقِّ مَقَالاً ". ثُمَّ قَالَ " أَعْطُوهُ سِنًّا مِثْلَ سِنِّهِ ". قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ لاَ نَجِدُ إِلاَّ أَمْثَلَ مِنْ سِنِّهِ. فَقَالَ "
أَعْطُوهُ فَإِنَّ مِنْ خَيْرِكُمْ أَحْسَنَكُمْ قَضَاءً "
إظهار الإسناد حَرَكات التشكيل
A−
A+
رواه البخاري (2306 ، 2390 ، 2401 ، 2606 )، مسلم (1601a )، الترمذي (1317 ، 1317b ) وأحمد (9021 ، 9500 ).
الشرح
كان لرجل دين على النبي صلى الله عليه وسلم ، وكان النبي صلى الله عليه وسلم قد استقرض من ذلك الرجل ناقة صغيرة، فجاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم يطلب منه قضاء دَيْنِه وأغلظ عليه في طلبه، فأراد أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أن يضربوه بسبب غلظته للنبي صلى الله عليه وسلم وسوء أدبه معه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : اتركوه يقول ما يشاء ولا تتعرضوا له بشيء؛ فإن صاحب الحق له حق في مطالبة غريمه بقضاء الدين ونحوه، لكن مع التزام أدب المطالبة، أما السَّب والشَّتم والتجريح، فليس من أخلاق المسلمين.
ثم أمَر النبي صلى الله عليه وسلم بعض الصحابة أن يُعطيه بعيرًا مساويا لبعيره في السِّن.
فقالوا: لا نجد إلا بعيرًا أكبر من بعيره. فقال: أعطوه بعيرًا أكبر من بعيره؛ فإن أفضلكم في معاملة الناس، وأكثركم ثوابًا أحسنكم قضاءً للحقوق التي عليه دينًا أو غيره.
من فوائد الحديث
حسن خلق النبي -صلى الله عليه وسلم- وعظم حلمه وتواضعه وإنْصَافه. من عليه دين لا ينبغي له مجافاة صاحب الحق. جواز توكيل الحاضر في البلد بغير عذر. جواز التوكيل في قضاء الديون، ولا يُعَدُّ ذلك من المماطلة. الاقتراض في البر والطاعات وكذا في الأمور المباحة لا يُعَاب. جواز الاقتراض للحاجة. جواز استقراض الإبل ويلتحق بها جميع الحيوانات. الحث على حسن المعاملة، واللطف في القول ولو كان الإنسان صاحب حق. جواز المطالبة بالدَّين إذا حَلَّ أجله. يستحب لمن كان عليه دين أن يعطي الدائن زيادة على حقه عند وفائه، دون اشتراط الزيادة؛ لأن اشتراطها ربا.
معاني الكلمات
يتقاضاه يطلب منه قضاء دينه.
فهم به أصحابه أرادوا أن يؤذوه بالقول أو الفعل لكن لم يفعلوا أدبًا مع النبي -صلى الله عليه وسلم-.
مقالًا صولة الطلب وقوة الحجة، لكن مع مراعاة الأدب المشروع.
سنًّا جملًا ذا سن.
أمثل أعلى.
أحكام العلماء
الحكم مأخوذ من مكانة الكتاب (صحيح البخاري).
روايات أخرى
صحيح
متفق عليه صحيح البخاري 2390
الراوي: أبو هريرة مشروح
صحيح
متفق عليه صحيح البخاري 2401
الراوي: أبو هريرة مشروح
صحيح
متفق عليه صحيح البخاري 2606
الراوي: أبو هريرة مشروح
صحيح
متفق عليه صحيح مسلم 1601a
الراوي: أبو هريرة مشروح
صحيح
متفق عليه جامع الترمذي 1317
الراوي: أبو هريرة مشروح
لم يُحكم عليه
متفق عليه جامع الترمذي 1317b
عرض الروايات (10)
لم يُحكم عليه
متفق عليه مسند أحمد 9021
الراوي: أبو هريرة
لم يُحكم عليه
متفق عليه مسند أحمد 9500
الراوي: أبو هريرة
لم يُحكم عليه
متفق عليه رياض الصالحين 1367
الراوي: أبو هريرة
صحيح
متفق عليه مشكاة المصابيح 2906
الراوي: أبو هريرة
وأخرجه أيضًا… (18)
إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة (1974)خَيْرُ النَّاسِ الْمُوَفُّونَ الْمُتَطَيِّبُونَ التحقيق في مسائل الخلاف لابن الجوزي (1501)خَيْرُكُمْ أَحْسَنُكُمْ قَضَاءً ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ ذَلِكَ التمهيد لابن عبد البر (3167)لِصَاحِبِ الْحَقِّ مَقَالا السنن الكبرى للبيهقي (10112)لِصَاحِبِ الْحَقِّ مَقَالا ، اشْتَرُوا لَهُ بَعِيرًا فَأَعْطُوهُ ، قَالُوا : إِنَّا نَجِدُ لَهُ سِنًّا أَفْضَلَ مِنْ سِنِّهِ ، قَالَ : اشْتَرُوا فَأَعْطُوهُ إِيَّاهُ ، فَإِنَّ خَيْرَكُمْ أَحْسَنُكُمْ قَضَاءً السنن الكبرى للبيهقي (10434)أَعْرَابِيًّا تَقَاضَى عَلَى النَّبِيِّ ﷺ دَيْنًا كَانَ لَهُ عَلَيْهِ ، فَأَغْلَظَ لَهُ ، فَهَمَّ بِهِ أَصْحَابُ النَّبِيِّ ﷺ ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : دَعُوهُ ، فَإِنَّ لِصَاحِبِ الْحَقِّ مَقَالا ، ثُمَّ قَالَ : اقْضُوهُ ، فَقَالُوا : لا نَجِدُ إِلا سِنًّا أَفْضَلَ مِنْ سِنِّهِ ، قَالَ : اشْتَرُوهُ المعجم الصغير للطبراني (1043)اسْتَسْلَفَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ مِنْ رَجُلٍ تَمْرَ لَوْنٍ ، فَلَمَّا جَاءَ يَتَقَاضَاهُ ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : لَيْسَ عِنْدَنَا الْيَوْمَ شَيْءٌ ، فَإِنْ شِئْتَ أَخَّرْتَ عَنَّا حَتَّى يَأْتِيَنَا شَيْءٌ فَنُقْضِيَكَ المعجم الكبير للطبراني (16645)عَنِ اسْتِقْرَاضِ الْخَمِيرِ وَالْخُبْزِ ، فَقَالَ : سُبْحَانَ اللَّهِ ، إِنَّمَاهِيَ مِنْ مَكَارِمِ الأَخْلاقِ ، خُذِ الصَّغِيرَ وَأَعْطِ الْكَبِيرَ ، وَخُذِ الْكَبِيرَ وَأَعْطِ الصَّغِيرَ ، وَخَيْرُكُمْ أَحْسَنُكُمْ قَضَاءً تاريخ دمشق لابن عساكر (5198)لِصَاحِبِ الْحَقِّ مَقَالًا تاريخ دمشق لابن عساكر (37406)اسْتَسْلَفَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ تَمْرُ لَوْنٍ ، فَلَمَّا جَاءَ يَتَقَاضَاهُ قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : لَيْسَ عِنْدَنَا الْيَوْمَ ، فَإِنْ شِئْتَ فَأَخَّرْتَ عَنَّا حَتَّى يَأْتِيَنَا شَيْءٌ فَنَقْضِيكَ ، قَالَ الرَّجُلُ : وَاعُذْرَاهُ ، فَتَنَمَّرَ لَهُ عُمَرُ ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : د حلية الأولياء لأبي نعيم (15663)لَيْسَ عِنْدَنَا الْيَوْمَ ، فَإِنْ شِئْتَ أَخَّرْتَ عَنَّا حَتَّى يَأْتِيَنَا فَنَقْضِيَكِ ، فَقَالَ الرَّجُلُ : وَاعُذْرَاهُ فَتَذَمَّرَ عُمَرُ ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : دَعْهُ يَا عُمَرُ فَإِنَّ لِصَاحِبِ الْحَقِّ مَقَالا انْطَلِقُوا إِلَى خَوْلَةَ بِنْتِ حَكِيمٍ الأَنْصَارِيَّةِ فَالْتَ شرح السنة (2139)رَجُلا تَقَاضَى رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ، فَأَغْلَظَ لَهُ ، فَهَمَّ بِهِ أَصْحَابُهُ ، فَقَالَ : دَعُوهُ فَإِنَّ لِصَاحِبِ الْحَقِّ مَقَالا ، وَاشْتَرُوا لَهُ بَعِيرًا فَأَعْطُوهُ إيَّاهُ قَالُوا : لا نَجِدُ إِلا أَفْضَلَ مِنْ سِنِّهِ ، قَالَ : اشْتَرُوهُ ، فَأعْطُوهُ إِيَّاهُ ، فَإِنَّ خَيْرَكُمْ أَحْسَن شرح معاني الآثار للطحاوي (3747)مِنْ خَيْرِكُمْ أَحْسَنُكُمْ قَضَاءً شعب الإيمان للبيهقي (10466)لا تَفْعَلُوا فَإِنَّ لِصَاحِبِ الْحَقِّ مَقَالا , ثُمَّ قَالَ : أَعْطُوهُ سِنًّا مِثْلَ سِنِّهِ ، فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا نَجِدُ إِلا مَا هُوَ أَجْوَدَ مِنْ سِنِّهِ ، فَقَالَ : أَعْطُوهُ ، فَإِنَّ مِنْ خَيْرِكُمْ أَحْسَنَكُمْ قَضَاءً مستخرج أبي عوانة (4394)خَيْرُكُمْ أَحْسَنُكُمْ قَضَاءً مسند أبي داود الطيالسي (2466)تَقَاضَى النَّبِيَّ ﷺ دَيْنًا كَانَ لَهُ عَلَيْهِ فَأَغْلَظَ لَهُ ، فَهَمَّ بِهِ أَصْحَابُ النَّبِيِّ ﷺ ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : دَعُوهُ ، فَإِنَّ لِصَاحِبِ الْحَقِّ مَقَالا ، ثُمَّ قَالَ : اقْضُوهُ ، فَقَالُوا : لا نَجِدُ إِلا سِنًّا أَفْضَلَ مِنْ سِنِّهِ ، قَالَ : اشْتَرُوهُ فَأَعْطُوهُ ، فَإِنَّ مسند الشاميين للطبراني (408)اسْتِقْرَاضِ الْخَمِيرِ وَالْخُبْزِ ؟ فَقَالَ : سُبْحَانَ اللَّهِ ! إِنَّمَا هَذَا مِنْ مَكَارِمِ الأَخْلاقِ ، خُذِ الصَّغِيرَ وَأَعْطِ الْكَبِيرَ , وَأَعْطِ الصَّغِيرَ وَخُذِ الْكَبِيرَ , وَخَيْرُكُمْ أَحْسَنُكُمْ قَضَاءً مسند الشهاب (921)لِصَاحِبِ الْحَقِّ مَقَالا مسند الشهاب (922)لِصَاحِبِ الْحَقِّ مَقَالا
في الموضوع نفسه
لم يُحكم عليه
بلوغ المرام من أدلة الأحكام 860
+ 8 روايات أخرى
لم يُحكم عليه
مسند أحمد 9782
الراوي: أبو هريرة + 3 روايات أخرى
لم يُحكم عليه
مسند أحمد 8743
الراوي: أبو هريرة + رواية أخرى
لم يُحكم عليه
مسند أحمد 9203
الراوي: أبو هريرة + رواية أخرى
لم يُحكم عليه
مسند أحمد 10201
الراوي: أبو هريرة
لم يُحكم عليه
مسند أحمد 16524
الراوي: العرباض بن سارية
الحديث السابق رقم 2305 الحديث التالي رقم 2307