انتقل إلى المحتوى

صحيح البخاريكتاب الأذان

قرأ النبي صلى الله عليه وسلم فيما أُمر وسكت فيما أُمر

باب الْجَهْرِ بِقِرَاءَةِ صَلاَةِ الْفَجْرِ

صحيح من أحاديث صحيح البخاري صحيح البخاري ⁦774⁩

الراوي:ابن عباس رضي الله عنه

حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، قَالَ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، قَالَ حَدَّثَنَا أَيُّوبُ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ

قَرَأَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فِيمَا أُمِرَ، وَسَكَتَ فِيمَا أُمِرَ ‏‏{‏وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا‏}‏ ‏‏{‏لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ‏}‏‏.‏

رواه البخاري (774) وأحمد (2928، 3225).

نسخ
نسخ:
الإبلاغ عن خطأ

الشرح

قرأ النبي صلى الله عليه وسلم فيما أُمر معناه: جهر بالقراءة فيما أُمر بالقراءة فيه جهرًا، فمعنى قرأ: جهر بالقراءة، وسكت فيما أُمر أي: أسر فيما أمر بإسرار القراءة فيه، ولا يقال: معنى سكت: ترك القراءة، لأنه صلى الله عليه وسلم كان لا يزال إمامًا، فلا بد له من القراءة سرًّا أو جهرًا، واستدلال ابن عباس بهذه الآية {لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة} لأننا مأمورون بالتأسي به.

من فوائد الحديث

  • مشروعية الاتساء بالنبي صلى الله عليه وسلم فيما ورد عنه.
  • أن الصلوات منها الجهري ومنها السري، والمرجع في معرفة ذلك الفعل النبوي.

معاني الكلمات

قرأ
جهر.
سكت
أسرّ.
أسوة
قدوة.

الشرح القديم

ابن حجر العسقلاني — فتح الباري

قَوْلُهُ : ( حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ ) هُوَ اِبْنُ إِبْرَاهِيمَ الْمَعْرُوفُ بِابْنِ عُلَيَّةَ. قَوْلُهُ : ( وَمَا كَانَ رَبُّك نَسِيًا - وَ - لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ ) قَالَ الْخَطَّابِيُّ : مُرَادُهُ أَنَّهُ لَوْ شَاءَ اللَّهُ أَنْ يُنَزِّلَ بَيَانَ أَحْوَالِ الصَّلَاةِ حَتَّى تَكُونَ قُرْآنًا يُتْلَى لَفَعَلَ وَلَمْ يَتْرُكْهُ عَنْ نِسْيَانٍ , وَلَكِنَّهُ وَكَّلَ الْأَمْرَ فِي ذَلِكَ إِلَى بَيَانِ نَبِيِّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , ثُمَّ شَرَعَ الِاقْتِدَاءَ بِهِ. قَالَ : وَلَا خِلَافَ فِي وُجُوبِ أَفْعَالِهِ الَّتِي هِيَ لِبَيَانِ مُجْمَلِ الْكِتَابِ. وَ قَوْلُهُ : ( أُسْوَةٌ ) بِكَسْرِ الْهَمْزَةِ وَضَمِّهَا أَيْ قُدْوَةٌ.…

اقرأ المزيد

أحكام العلماء

العالمالحكمالمحكوم عليهالمصدر
البخاريت 256 هـ صحيحصحيح الحديث صحيح البخاري رقم 774

روايات أخرى

في الموضوع نفسه

الآيات المذكورة

الموضوعات