لم يُحكم عليه
مسند أحمد 14465
الراوي:جابر بن عبد الله رضي الله عنه
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْوَلِيدِ يَعْنِي الْعَدَنِيَّ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي سُفْيَانَ عَنْ جَابِرٍ قَالَ قَالَ رَجُلٌ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَيُّ الْإِسْلَامِ أَفْضَلُ قَالَ أَنْ يَسْلَمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِكَ وَيَدِكَ قَالَ أَبِي و حَدَّثَنَاه وَكِيعٌ عَنِ الْأَعْمَشِ
رواه أحمد (14465).
أحكام العلماء
لا يتوفر بعد حكم على هذا الحديث.
روايات أخرى
وأخرجه أيضًا… (16)
- إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة (996)مَا الْإِسْلَامُ ؟ قَالَ : أَنْ تُسْلِمَ قَلْبَكَ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَأَنْ يَسْلَمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِكَ وَيَدِكَ ، قَالَ : فَأَيُّ الْإِسْلَامِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : الَإِيمَانُ ، قَالَ : وَمَا الْإِيمَانُ ؟ قَالَ : أَنْ تُؤْمِنَ بِاللَّهِ ، وَمَلَائِكَتِهِ ، وَكُتُبِهِ ، وَرُسُلِهِ ، و
- إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة (4572)أَيُّ الْإِسْلَامِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : أَنْ يَسْلَمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِكَ وَيَدِكَ
- الأدب لابن أبي شيبة (219)أَيُّ الإِسْلامِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : أَنْ يَسْلَمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِكَ وَيَدِكَ
- التمهيد لابن عبد البر (1513)أَسْلِمْ ، قَالَ : وَمَا الإِسْلامُ ؟ قَالَ : أَنْ تُسْلِمَ قَلْبَكَ لِلَّهِ ، وَأَنْ يَسْلَمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِكَ وَيَدِكَ . قَالَ : فَأَيُّ الإِسْلامِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : الإِيمَانُ . قَالَ : وَمَا الإِيمَانُ ؟ قَالَ : أَنْ تُؤْمِنَ بِاللَّهِ ، وَمَلائِكَتِهِ ، وَكُتُبِهِ ، وَرُسُلِهِ ، و
- الجامع لمعمر بن راشد (712)مَا الإِسْلامُ ؟ قَالَ : أَنْ يُسْلِمَ قَلْبُكَ لِلَّهِ ، وَأَنْ يَسْلَمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِكَ وَيَدِكَ ، قَالَ : فَأَيُّ الإِسْلامِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : الإِيمَانُ ، قَالَ : وَمَا الإِيمَانُ ؟ قَالَ : أَنْ تُؤْمِنَ بِاللَّهِ ، وَمَلائِكَتِهِ ، وَكُتُبِهِ ، وَرُسُلِهِ ، وَالْبَعْثِ بَعْدَ الْ
- الزهد لابن أبي عاصم (11)أَيُّ الإِسْلامِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : أَنْ يَسْلَمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِكَ وَيَدِكَ
- بغية الباحث عن زوائد مسند الحارث (13)أَسْلِمْ تَسْلَمْ , قَالَ : وَمَا الإِسْلامُ ؟ قَالَ : تُسْلِمُ قَلْبَكَ لِلَّهِ وَأَنْ يَسْلَمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِكَ وَيَدِكَ , قَالَ : فَأَيُّ الإِسْلامِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : الإِيمَانُ ، قَالَ : وَمَا الإِيمَانُ ؟ قَالَ : أَنْ تُؤْمِنَ بِاللَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْبَ
- تاريخ بغداد للخطيب البغدادي (464)أَيُّ الإِسْلامِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : أَنْ يَسْلَمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِكَ وَيَدِكَ
- تفسير يحيى بن سلام (515)الإِسْلامُ ، قَالَ : أَنْ يُسْلِمَ قَلْبُكَ لِلَّهِ وَأَنْ يَسْلَمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِكَ وَيَدِكَ ، قَالَ : وَأَيُّ الإِسْلامِ أَفْضَلُ ، قَالَ : الإِيمَانُ ، قَالَ : وَمَا الإِيمَانُ ، قَالَ : أَنْ تُؤْمِنَ بِاللَّهِ وَمَلائِكَتِهِ ، وَكُتُبِهِ ، وَرُسُلِهِ ، وَبِالْبَعْثِ بَعْدَ الْمَوْتُ
- ذم الغيبة والنميمة لابن أبي الدنيا (68)أَيُّ الإِسْلامِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : أَنْ يَسْلَمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِكَ وَيَدِكَ
- شرح السنة (14)أَيُّ الإِسْلامِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : أَنْ يَسْلَمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِكَ وَيَدِكَ .قَالَ : فَأَيُّ الْجِهَادِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : أَنْ يُعْقَرَ جَوَادُكَ ، وَيُهْرَاقَ دَمُكَ . قَالَ : فَأَيُّ الصَّلاةِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : طُولُ الْقُنُوتِ
- شعب الإيمان للبيهقي (6951)أَيُّ الإِسْلامِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : أَنْ يَسْلَمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِكَ وَيَدِكَ ، قَالَ : فَأَيُّ الْجِهَادِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : أَنْ يُهْرَاقَ دَمُكَ ، وَيُعْقَرَ جَوَادُكَ ، قَالَ : فَأَيُّ الْهِجْرَةِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : تَهْجُرُ مَا كَرِهَ رَبُّكَ ، وَهُمَا هِجْرَتَانِ : هِجْرَةٌ لِلْبَاد
- صحيح ابن حبان (5287)أَنْ يَسْلَمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِكَ وَيَدِكَ
- طبقات الشافعية الكبرى (343)أَيُّ الإِسْلامِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : أَنْ يَسْلَمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِكَ وَيَدِكَ ، قَالَ : فَأَيُّ الْجِهَادِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : يُهْرَاقُ دَمُكَ وَيُعْقَرُ جَوَادُكَ . قَالَ : فَأَيُّ الْهِجْرَةِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : تَهْجُرُ مَا كَرِهَ رَبُّكَ
- مسند أبي داود الطيالسي (1876)أَيُّ الإِسْلامِ خَيْرٌ ؟ قَالَ : أَنْ يَسْلَمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِكَ وَيَدِكَ ، أَوْ قَالَ : مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ ، قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَأَيُّ الشُّهَدَاءِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : أَنْ يُعْقَرَ جَوَادُكَ ، وَيُهْرَاقَ دَمُكَ ، قَالَ : فَأَيُّ الصَّلاةِ أَ
- مسند عبد بن حميد (303)مَا الإِسْلامُ ؟ قَالَ : أَنْ تُسْلِمَ قَلْبَكَ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَأَنْ يَسْلَمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِكَ وَيَدِكَ ، قَالَ : فَأَيُّ الإِسْلامِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : الإِيمَانُ ، قَالَ : وَمَا الإِيمَانُ ؟ قَالَ : أَنْ تُؤْمِنَ بِاللَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْبَعْثِ بَعْ
في الموضوع نفسه
لم يُحكم عليه
متفق عليه رياض الصالحين 1565
الراوي: عبد الله بن عمرو + 22 رواية أخرى
لم يُحكم عليه
متفق عليه رياض الصالحين 1512
الراوي: أبو موسى الأشعري + 7 روايات أخرى
لم يُحكم عليه
مسند أحمد 12103
+ روايتان أخريان
لم يُحكم عليه
مسند أحمد 8575
الراوي: أبو هريرة + 3 روايات أخرى
لم يُحكم عليه
مسند أحمد 22833
الراوي: فضالة بن عبيد + روايتان أخريان
لم يُحكم عليه
مسند أحمد 15082
الراوي: معاذ بن أنس الأنصاري