الأحاديث التي رواها أنس بن مالكالصفحة 53
روى أنس بن مالك 5,312 حديثًا في الموقع، والأصح أولًا.
- الوفاة
- ت 93 هـ
- يُكتب أيضًا
- Anas ibn Mâlik, Anas ibn Mālik, Anas ibn Malik, Enes b. Mâlik
ترجمة الراوي
البخاري : خادم النبي صلى الله عليه وسلم
أبو حاتم الرازي : خادم النبي صلى الله عليه وسلم
أبو حاتم بن حبان البستي : خادم الرسول صلى الله عليه وسلم
ابن عبد البر الأندلسي : ذكره في الاستيعاب
أبو الفرج ابن الجوزي : ذكره في كشف النقاب وقال لقبه ذو الأذنين لقبه به رسول الله لما قال له ياذا الأذنين
الذهبي : الصحابي
المزي : صاحب رسول الله صلي الله عليه وسلم
ابن حجر العسقلاتي : قال في التقريب صحابي مشهور وذكره في نزهة الألباب
وَحَدَّثَنَاهُ قُتَيْبَةُ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، ح وَحَدَّثَنَاهُ أَبُو كُرَيْبٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ، جَمِيعًا عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَنَسٍ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم بِمِثْلِ حَدِيثِ هُشَيْمٍ .
لا تدعون منه درهمًا
لاَ تَدَعُونَ مِنْهُ دِرْهَمًا "
رأيت قَدَحَ النبي صلى الله عليه وسلم عند أنس بن مالك، وكان قد انصدع فسلسله بفضة
لاَ تُغَيِّرَنَّ شَيْئًا صَنَعَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَتَرَكَهُ.
كان رجلٌ نصرانيًّا فأسلم، وقرأ البقرة وآل عمران، فكان يكتب للنبي صلى الله عليه وسلم، فعاد نصرانيًّا
كَانَ رَجُلٌ نَصْرَانِيًّا فَأَسْلَمَ وَقَرَأَ الْبَقَرَةَ وَآلَ عِمْرَانَ، فَكَانَ يَكْتُبُ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، فَعَادَ نَصْرَانِيًّا فَكَانَ يَقُولُ مَا يَدْرِي مُحَمَّدٌ إِلاَّ مَا كَتَبْتُ لَهُ، فَأَمَاتَهُ اللَّهُ فَدَفَنُوهُ، فَأَصْبَحَ وَقَدْ لَفَظَتْهُ الأَرْضُ فَقَالُوا هَذَا فِعْلُ مُحَمَّدٍ وَأَصْحَابِهِ، لَمَّا هَرَبَ مِنْهُمْ…
لا تنتبذوا في الدُّبَّاء ولا في المُزفَّت
لاَ تَنْتَبِذُوا فِي الدُّبَّاءِ، وَلاَ فِي الْمُزَفَّتِ "
إن أمثل ما تداويتم به الحجامةُ والقُسْطُ البحري
لاَ تُعَذِّبُوا صِبْيَانَكُمْ بِالْغَمْزِ مِنَ الْعُذْرَةِ، وَعَلَيْكُمْ بِالْقُسْطِ
أَخَضَبَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم؟
لَمْ يَبْلُغِ الشَّيْبَ إِلاَّ قَلِيلاً.
ويحك يا أنجشة، رويدك سوقًا بالقوارير
سَوْقَكَ بِالْقَوَارِيرِ "
أن أم سليم كانت تبسط للنبي صلى الله عليه وسلم نطعا، فيقيل عندها على ذلك النطع
فَإِذَا نَامَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم أَخَذَتْ مِنْ عَرَقِهِ وَشَعَرِهِ، فَجَمَعَتْهُ فِي قَارُورَةٍ، ثُمَّ جَمَعَتْهُ فِي سُكٍّ ـ
أنتم أعلم بأمر دنياكم
لَوْ لَمْ تَفْعَلُوا لَصَلُحَ " . قَالَ فَخَرَجَ شِيصًا فَمَرَّ بِهِمْ فَقَالَ " مَا لِنَخْلِكُمْ " . قَالُوا قُلْتَ كَذَا وَكَذَا قَالَ " أَنْتُمْ أَعْلَمُ بِأَمْرِ دُنْيَاكُمْ "