رياض الصالحينالكتاب 5
كتاب السلام
في هذا الكتاب 50 حديثًا.
باب 131- باب فضل السلام والأمر بإفشائه- باب فضل السلام والأمر بإفشائه
لم يُحكم عليه
متفق عليه رقم 844
لم يُحكم عليه
متفق عليه رقم 845
وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لما خلق الله تعالى آدم عليه السلام قال: اذهب فسلم على أولئك -نفر من الملائكة جلوس- فاستمع ما يحيونك، فإنه تحيتك وتحية ذريتك. فقال: السلام عليكم فقالوا: السلام عليك ورحمة الله، فزادوه: ورحمة الله" ((متفق عليه)).
لم يُحكم عليه
متفق عليه رقم 846
وعن أبي عمارة البراء بن عازب رضي الله عنهما قال: أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بسبع: بعيادة المريض، واتباع الجنائز، وتشميت العاطس، ونصر الضعيف، وعون المظلوم، وإفشاء السلام وإبرار المقسم. ((متفق عليه هذا لفظ إحدى روايات البخاري)).
لم يُحكم عليه
رقم 847
"لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا ولا تؤمنوا حتى تحابوا أولا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم؟ أفشوا السلام بينكم"
لم يُحكم عليه
رقم 848
"يا أيها الناس أفشوا السلام، وأطعموا الطعام، وصلوا الأرحام وصلوا والناس نيام، تدخلوا الجنة بسلام"
لم يُحكم عليه
رقم 849
وعن الطفيل بن أبي بن كعب أنه كان يأتي عبد الله بن عمر، فيغدو معه إلى السوق، قال: فإذا غدونا إلى السوق، لم يمر عبد الله على سقاط ولا صاحب بيعة، ولا مسكين، ولا أحد إلا سلم عليه، قال الطفيل، فجئت عبد الله بن عمر يومًا، فاستتبعني إلى السوق فقلت له: ما تصنع بالسوق، وأنت لا تقف على البيع ولا تسأل عن السلع، ولا تسوم بها، ولا تجلس في مجالس السوق؟ وأقول:…
باب 132- باب كيفية السلام- باب كيفية السلام
لم يُحكم عليه
رقم 850
"عشرون"
لم يُحكم عليه
متفق عليه رقم 851
وعن عائشة رضي الله عنه قالت: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: “هذا جبريل يقرأ عليك السلام" قالت: قلت: "وعليه السلام ورحمة الله وبركاته" ((متفق عليه)) وهكذا وقع في بعض روايات الصحيحين: "وبركاته" وفي بعضها بحذفها وزيادة الثقة مقبولة
لم يُحكم عليه
رقم 852
وعن أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم، كان إذا تكلم بكلمة أعادها ثلاثًا حتى تفهم عنه، وإذا أتى على قوم فسلم عليهم سلم عليهم ثلاثًا. ((رواه البخاري)) وهذا محمول على ما إذا كان الجمع كثيرًا.
صحيح
رقم 853
كنا نَرَفَعُ للنبي صلى الله عليه وسلم نَصِيبَهُ من اللَّبَنِ ، فَيَجِيءُ من الليل، فَيُسَلِّمُ تسليما لا يُوقِظُ نائما، ويسمع اليَقَظَانَ
وعن المقداد رضي الله عنه في حديثه الطويل قال: كنا نرفع للنبي صلى الله عليه وسلم نصيبه من اللبن، فيجيء من الليل، فيسلم تسليمًا لا يوقظ نائمًا، ويسمع اليقظان، فجاء النبي صلى الله عليه وسلم فسلم كما كان يُسلم. ((رواه مسلم)).
لم يُحكم عليه
رقم 854
وعن أسماء بنت يزيد رضي الله عنه عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، مر في المسجد يومًا، وعصبة من النساء قعود، فألوى بيده بالتسليم. ((رواه الترمذي وقال: حديث حسن))
لم يُحكم عليه
رقم 855
"إن أولى الناس بالله من بدأهم بالسلام"
لم يُحكم عليه
رقم 856
"لا تقل عليك السلام؛ فإن عليك السلام تحية الموتى"
باب 133- باب آداب السلام- باب آداب السلام
لم يُحكم عليه
متفق عليه رقم 857
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "يسلم الراكب على الماشي، والماشي على القاعد، والقليل على الكثير” ((متفق عليه)) وفي رواية للبخاري: "والصغير على الكبير"
صحيح
رقم 858
إن أَوْلَى الناس بالله من بَدَأَهُمْ بالسلام
وعن أبي أمامة صُدي بن عجلان الباهلي رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “إن أولى الناس بالله من بدأهم بالسلام" ((رواه أبو داود بإسناد جيد)). ورواه الترمذي عن أبي أمامة رضي الله عنه: قيل: يا رسول الله، الرجلان يلتقيان، أيهما يبدأ بالسلام؟ قال: "أولاهما بالله تعالى" قال الترمذي : حديث حسن.
باب 134- باب استحباب إعادة السلام على من تكرر لقاؤه على قرب بأن دخل ثم خرج ثم دخل في الحال، أو حال بينهما شجرة ونحوها- باب استحباب إعادة السلام على من تكرر لقاؤه على قرب بأن دخل ثم خرج ثم دخل في الحال، أو حال بينهما شجرة ونحوها
لم يُحكم عليه
متفق عليه رقم 859
"ارجع فصلِ، فإنك لم تصلِ"
إسناده صحيح
رقم 860
"إذا لقي أحدكم أخاه، فليسلم عليه، فإن حالت بينهما شجرة، أو جدار، أو حجر، ثم لقيه، فليسلم عليه"
باب 135- باب استحباب السلام إذا دخل بيته- باب استحباب السلام إذا دخل بيته
لم يُحكم عليه
رقم 861
"يا بُني، إذا دخلت على أهلك، فسلم، يكن بركة عليك، وعلى أهل بيتك"
باب 136- باب السلام على الصبيان- باب السلام على الصبيان
لم يُحكم عليه
رقم 862
عن أنس رضي الله عنه أنه مر على صبيان، فسلم عليهم، وقال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعله” ((متفق عليه))
باب 137- باب سلام الرجل على زوجته والمرأة من محارمه وعلى أجنبية وأجنبيات لا يخاف الفتنة بهن وسلامهن بهذا الشرط- باب سلام الرجل على زوجته والمرأة من محارمه وعلى أجنبية وأجنبيات لا يخاف الفتنة بهن وسلامهن بهذا الشرط
لم يُحكم عليه
رقم 863
عن سهل بن سعد رضي الله عنه قال: كانت فينا امرأة -وفي رواية: كانت لنا عجوز- تأخذ من أصول السلق فتطرحه في القدر، وتكركر حبات من شعير، فإذا صلينا الجمعة، وانصرفنا، نُسلم عليها، فتقدمه إلينا" ((رواه البخاري)).
لم يُحكم عليه
رقم 864
وعن أم هانئ فاختة بنت أبي طالب رضي الله عنه قالت: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم يوم الفتح وهو يغتسل، وفاطمة تستره بثوب، فسلمت، وذكرت الحديث” ((رواه مسلم)).
لم يُحكم عليه
رقم 865
وعن أسماء بنت يزيد رضي الله عنه قالت: مر علينا النبي صلى الله عليه وسلم في نسوة فسلم علينا. ((رواه أبو داود، والترمذي وقال: حديث حسن، وهذا لفظ أبي داود)) ولفظ الترمذي: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر في المسجد يومًا، وعصبة من النساء قعود، فألوى بيده بالتسليم.
باب 138- باب تحريم ابتدائنا الكافر بالسلام وكيفية الرد عليهم واستحباب السلام على أهل مجلس فيهم مسلمون وكفار- باب تحريم ابتدائنا الكافر بالسلام وكيفية الرد عليهم واستحباب السلام على أهل مجلس فيهم مسلمون وكفار
لم يُحكم عليه
رقم 866
" لا تبدءوا اليهود ولا النصارى بالسلام، فإذا لقيتم أحدهم في طريق فاضطروه إلى أضيقه"
لم يُحكم عليه
متفق عليه رقم 867
وعن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا سلم عليكم أهل الكتاب فقولوا: وعليكم” ((متفق عليه))
لم يُحكم عليه
متفق عليه رقم 868
وعن أسامة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم مر على مجلس فيه أخلاط من المسلمين والمشركين -عبدة الأوثان واليهود- فسلم عليهم النبي صلى الله عليه وسلم" ((متفق عليه)).
باب 139- باب استحباب السلام إذا قام من المجلس وفارق جلساءه أو جليسه- باب استحباب السلام إذا قام من المجلس وفارق جلساءه أو جليسه
لم يُحكم عليه
رقم 869
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا انتهى أحدكم إلى المجلس فليسلم، فإذا أراد أن يقوم فليسلم، فليست الأولى بأحق من الآخرة" ((رواه أبو داود، والترمذي وقال: حديث حسن")).
باب 140- باب الاستئذان وآدابه- باب الاستئذان وآدابه
لم يُحكم عليه
رقم 870
وعن أبي موسي الأشعري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : “ الاستئذان ثلاث، فإن أذن لك وإلا فارجع" ((متفق عليه))
لم يُحكم عليه
متفق عليه رقم 871
"إنما جعل الاستئذان من أجل البصر"
لم يُحكم عليه
رقم 872
وعن ربعي بن حراش قال: حدثنا رجل من بني عامر استأذن علي النبي صلى الله عليه وسلم وهو في بيت، فقال: أألج؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لخادمه: "أخرج إلي هذا وعلمه الاستئذان، فقل له: قل: السلام عليكم، أأدخل؟” فسمعه الرجل فقال: السلام عليكم، أأدخل؟ فأذن له النبي صلى الله عليه وسلم ، فدخل. ((رواه أبو داود بإسناد صحيح)).
لم يُحكم عليه
رقم 873
"ارجع فقل السلام عليكم أأدخل؟"
باب 141- باب بيان أن السُّنة إذا قيل للمستأذن من أنت أن يقول: فلان فيسمي نفسه بما يعرف به من اسم أو كنية وكراهة قوله "أنا" ونحوها- باب بيان أن السُّنة إذا قيل للمستأذن من أنت أن يقول: فلان فيسمي نفسه بما يعرف به من اسم أو كنية وكراهة قوله "أنا" ونحوها
لم يُحكم عليه
رقم 874
"ثم صعد بي جبريل إلي السماء الدنيا فاستفتح، فقيل: من هذا؟ قال: جبريل، قيل:ومن معك؟ قال: محمد. ثم صعد إلي السماء الثانية والثالثة والرابعة وسائرهن، ويقال في باب كل سماء: من هذا؟ فيقول: جبريل"
لم يُحكم عليه
رقم 875
"من هذا؟"
لم يُحكم عليه
رقم 876
" من هذه؟"
لم يُحكم عليه
رقم 877
وعن جابر رضي الله عنه قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فدققت الباب، فقال "من ذا؟" فقلت: أنا، فقال: "أنا أنا؟!" كـأنه كرهها ((متفق عليه)).
باب 142- باب استحباب تشميت العاطس إذا حمد الله تعالى وكراهة تشميته إذا لم يحمد الله تعالى و بيان آداب التشميت و العطاس والتثاؤب- باب استحباب تشميت العاطس إذا حمد الله تعالى وكراهة تشميته إذا لم يحمد الله تعالى و بيان آداب التشميت و العطاس والتثاؤب
لم يُحكم عليه
رقم 878
"إن الله يحب العطاس، ويكره التثاؤب، فإذا عطس أحدكم وحمد الله تعالي كان حقاً علي كل مسلم سمعه أن يقول له:يرحمك الله، وأما التثاؤب فإنما هو من الشيطان، فإذا تثاءب أحدكم فليرده ما استطاع، فإن أحدكم إذا تثاءب ضحك منه الشيطان"
لم يُحكم عليه
رقم 879
"إذا عطس أحدكم فليقل: الحمد لله؛ وليقل له أخوه أو أصحابه: يرحمك الله، فإذا قال له: يرحمك الله، فليقل: يهديكم الله ويصلح بالكم"
لم يُحكم عليه
رقم 880
"إذا عطس أحدكم فحمد الله فشمتوه، فإن لم يحمد الله فلا تشمتوه"
لم يُحكم عليه
رقم 881
"هذا حمد الله، وإنك لم تحمد الله"
لم يُحكم عليه
رقم 882
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا عطس وضع يده أو ثوبه علي فيه، وخفض -أو غض- بها صوته. شك الراوي. ((رواه أبو داود، والترمذي وقال: حديث حسن صحيح)).
لم يُحكم عليه
رقم 883
وعن أبي موسي رضي الله عنه قال: كان اليهود يتعاطسون عند رسول الله صلى الله عليه وسلم يرجون أن يقول لهم: يرحمكم الله، فيقول: ""يهديكم الله ويصلح بالكم" ((رواه أبو داود، والترمذي وقال: حديث حسن صحيح)).
لم يُحكم عليه
رقم 884
"إذا تثاءب أحدكم فليمسك بيده علي فيه، فإن الشيطان يدخل"
باب 143- باب استحباب المصافحة عند اللقاء وبشاشة الوجه وتقبيل يد الرجل الصالح وتقبيل ولده شفقة ومعانقة القادم من سفر وكراهية الانحناء- باب استحباب المصافحة عند اللقاء وبشاشة الوجه وتقبيل يد الرجل الصالح وتقبيل ولده شفقة ومعانقة القادم من سفر وكراهية الانحناء
لم يُحكم عليه
رقم 885
عن أبي الخطاب قتادة قال: قلت لأنس: أكانت المصافحة في أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قال: نعم" ((رواه البخاري)).
لم يُحكم عليه
رقم 886
وعن أنس رضي الله عنه قال: لما جاء أهل اليمن قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : “قد جاءكم أهل اليمن، وهم أول من جاء بالمصافحة" ((رواه أبو داود بإسناد صحيح)).
لم يُحكم عليه
رقم 887
"ما من مسلمين يلتقيان فيتصافحان إلا غفر لهما قبل أن يفترقا"
لم يُحكم عليه
رقم 888
وعن أنس رضي الله عنه قال: قال رجل: يا رسول الله، الرجل منا يلقي أخاه أو صديقه، أينحني له قال: "لا" قال: أفيلتزمه ويقبله؟فال: "لا" قال: فيأخذ بيده ويصافحه؟ قال:"نعم" ((رواه الترمذي وقال: حديث حسن)).
لم يُحكم عليه
رقم 889
وعن صفوان بن عسال رضي الله عنه قال: قال يهودي لصاحبه: اذهب بنا إلي هذا النبي صلى الله عليه وسلم فأتيا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فسألاه عن تسع آيات بينات؛ فذكر الحديث إلي قوله: فقبلا يده ورجله، وقالا: نشهد أنك نبي. ((رواه الترمذي وغيره بأسانيد صحيحة)).
لم يُحكم عليه
رقم 890
وعن ابن عمر، رضي الله عنهما، قصة قال فيها: فدنونا من النبي صلى الله عليه وسلم فقبلنا يده" ((رواه أبو داود)).
لم يُحكم عليه
رقم 891
وعن عائشة رضي الله عنها قالت: قدم زيد بن حارثة المدينة ورسول الله صلى الله عليه وسلم في بيتي، فأتاه فقرع الباب، فقام إليه النبي صلى الله عليه وسلم يجر ثوبه، فاعتنقه وقبله" ((رواه الترمذي وقال: حديث حسن)).
لم يُحكم عليه
رقم 892
"لا تحقرن من المعروف شيئاً، ولو أن تلقي أخاك بوجه طلق"
لم يُحكم عليه
متفق عليه رقم 893