انتقل إلى المحتوى
السبيل

سورة الأنبياء، الآية 62

21:62 الجزء 17 الحزب 33 الصفحة 327 من المصحف سورة مكية

نص الآية 21:62

قَالُوٓا۟ ءَأَنتَ فَعَلْتَ هَٰذَا بِـَٔالِهَتِنَا يَٰٓإِبْرَٰهِيمُ ۝٦٢

ترجمة معاني الآية بلغة أخرى
محمود خليل الحصري اقرأ الآية في سياق السورة

الآية 62 من سورة الأنبياء (21:62)، وهي سورة مكية، تقع في الجزء 17، في الصفحة 327 من المصحف. اقرأها بالرسم العثماني مع تفسيرها، واستمع إليها بصوت 74 قارئًا.

استمع إلى الآية 62 من سورة الأنبياء

80 تلاوة بأصوات 74 قارئًا: اختر صوتًا تبدأ التلاوة في المشغّل.

كل الأصوات (80)

تفسير الآية 62

المختصر في التفسير

فجاؤوا بإبراهيم عليه السلام فسألوه: أأنت فعلت هذا الفعل الشنيع بأصنامنا يا إبراهيم؟!

التفسير الميسر

وجيء بإبراهيم وسألوه منكرين: أأنت الذي كسَّرْتَ آلهتنا؟ يعنون أصنامهم.

من كتب التفسير

تفسير ابن كثير الآيات 57 إلى 63

ثم أقسم الخليل قسماً أسمعه بعض قومه: ليكيدن أصنامهم، أي: ليحرصن على أذاهم وتكسيرهم بعد أن يولوا مدبرين، أي: إلى عيدهم، وكان لهم عيد يخرجون إليه، قال السدي: لما اقترب وقت ذلك العيد، قال أبوه: يا بني لو خرجت معنا إلى عيدنا، لأعجبك ديننا، فخرج معهم، فلما كان ببعض الطريق، ألقى نفسه إلى الأرض، وقال: إني سقيم، فجعلوا يمرون عليه وهو صريع، فيقولون: مه؟ فيقول: إني سقيم، فلما جاز عامتهم، وبقي ضعفاؤهم، قال: {وَتَٱللَّهِ لأَكِيدَنَّ أَصْنَـٰمَكُمْ} فسمعه أولئك. وقال أبو إسحاق عن أبي الأحوص عن عبد الله قال: لما خرج قوم إبراهيم إلى عيدهم، مروا عليه، فقالوا: يا إبراهيم ألا تخرج معنا؟ قال: إني سقيم، وقد كان … تابع القراءة

تفسير الطبري الآيات 62 إلى 63

يقول تعالـى ذكره: فأتوا بإبراهيـم، فلـما أتوا به قالوا له: أأنت فعلت هذا بآلهتنا من الكسر بها يا إبراهيـم؟ فأجابهم إبراهيـم: بل فعله كبـيرهم هذا وعظيـمهم، فـاسألوا الآلهة من فعل بها ذلك وكسرها إن كانت تنطق أو تعبر عن نفسها وبنـحو الذي قلنا فـي ذلك قال أهل التأويـل. ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلـمة، عن ابن إسحاق، قال: لـما أُتِـي به واجتـمع له قومه عند ملكهم نـمرود {قالُوا أأنْتَ فَعَلْتَ هَذَا بآلِهَتِنا يا إبْراهِيـمُ قالَ بَلْ فَعَلَهُ كَبِـيرُهُمْ هَذَا فـاسْئَلُوهُمْ إنْ كانُوا يَنْطِقُونَ} غضب من أن يعبدوا معه هذه الصغار وهو أكبر منها، فكسرهن. حدثنا بِشر، قال: ثنا يزيد … تابع القراءة

تفسير القرطبي الآيات 62 إلى 63

قوله تعالى: {قَالُوۤاْ أَأَنْتَ فَعَلْتَ هَـٰذَا بِآلِهَتِنَا يٰإِبْرَاهِيمُ } فيه أربع مسائل: الأولى: لما لم يكن السماع عاماً ولا ثبتت الشهادة، استفهموه هل فعل أم لا؟ وفي الكلام حذف فجاء إبراهيم حين أتي به فقالوا: أأنت فعلت هذا بالآلهة؟ فقال لهم إبراهيم على جهة الاحتجاج عليهم: {بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هَـٰذَا} أي إنه غار وغضب من أن يعبد هو ويعبد الصغار معه ففعل هذا بها لذلك، إن كانوا ينطقون فاسألوهم. فعلق فعل الكبير بنطق الآخرين؛ تنبيهاً لهم على فساد اعتقادهم. كأنه قال: بل هو الفاعل إن نطق هؤلاء. وفي الكلام تقديم على هذا التأويل في قوله: {فَاسْأَلُوهُمْ إِن كَانُواْ يِنْطِقُونَ}. وقيل … تابع القراءة

تفسير السعدي الآيات 51 إلى 73

{ وَلَقَدْ آتَيْنَا إِبْرَاهِيمَ رُشْدَهُ مِنْ قَبْلُ وَكُنَّا بِهِ عَالِمِينَ } إلى آخر هذه القصة. وهو قوله: { وأوحينا إليهم فعل الخيرات وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وكانوا لنا عابدين } لما ذكر تعالى موسى ومحمدا صلى الله عليهما وسلم، وكتابيهما قال: { وَلَقَدْ آتَيْنَا إِبْرَاهِيمَ رُشْدَهُ مِنْ قَبْلُ } أي: من قبل إرسال موسى ومحمد ونزول كتابيهما، فأراه الله ملكوت السماوات والأرض، وأعطاه من الرشد، الذي كمل به نفسه، ودعا الناس إليه، ما لم يؤته أحدا من العالمين، غير محمد، وأضاف الرشد إليه، لكونه رشدا، بحسب حاله، وعلو مرتبته، وإلا فكل مؤمن، له من الرشد، بحسب ما معه من الإيمان. { وَكُنَّا بِهِ … تابع القراءة

تفسير الجلالين

{ قالوا } له بعد إتيانه { أأنت } بتحقيق الهمزتين وإبدال الثانية ألفاً وتسهيلها وإدخال ألف بين المسهلة والأخرى وتركه { فعلت هذا بآلهتنا يا إبراهيم } .

تفسير البغوي الآيات 58 إلى 62

{فَجَعَلَهُمْ جُذَٰذاً}، قرأ الكسائي {جذاذاً} بكسر الجيم أي كِسَراً وقِطَعاً جمع جذيذ، وهو الهشيم مثل خفيف وخفاف، وقرأ الآخرون بضمه، مثل الحطام والرفات، {إِلاَّ كَبِيراً لَّهُمْ}، فإنه لم يكسره ووضع الفأس علىٰ عنقه، وقيل ربطه بيده وكانت اثنين وسبعون صنماً بعضها من ذهب وبعضها من فضة وبعضها من حديد ورصاص وشَبّة وخشب وحجر، وكان الصنم الكبير من الذهب مكلّلاً بالجواهر في عينيه ياقوتتان تتقدان. قوله تعالى: {لَعَلَّهُمْ إِلَيْهِ يَرْجِعُونَ}، قيل: معناه لعلّهم يرجعون إلى دينه وإلى ما يدعوهم إليه إذا علموا ضعف الآلهة وعجزها، وقيل: لعلّهم إليه يرجعون فيسألونه، فلما رجع القوم من عيدهم إلى بيت آلهتهم … تابع القراءة

التحرير والتنوير الآيات 62 إلى 67

وقع هنا حذف جملة تقتضيها دلالة الاقتضاء. والتقدير: فأتَوا به فقالوا أأنت فعلت هذا بآلهتنا. وقوله تعالى {بل}إبطال لأن يكون هو الفاعل لذلك، فنفى أن يكون فعَل ذلك، لأن (بل) تقتضي نفي ما دل على كلامهم من استفهامه. وقوله تعالى {فعله كبيرهم هذا} الخبر مستعمل في معنى التشكيك، أي لعله فعله كبيرهم إذ لم يقصد إبراهيم نسبة التحطيم إلى الصنم الأكبر لأنه لم يدع أنه شاهد ذلك ولكنه جاء بكلام يفيد ظنه بذلك حيث لم يَبق صحيحاً من الأصنام إلا الكبير. وفي تجويز أن يكون كبيرهم هذا الذي حطمهم إخطار دليل انتفاء تعدد الآلهة لأنه أوهمهم أن كبيرهم غضب من مشاركة تلك الأصنام له في المعبودية، وذلك تدرّج إلى دليل … تابع القراءة

زاد المسير الآيات 59 إلى 63

فلما رجعوا من عيدهم ونظروا إِلى آلهتهم {قالوا مَنْ فعل هذا بآلهتنا إِنه لمن الظالمين} أي: قد فعل ما لم يكن له فِعْلُه، فقال الذي سمع إِبراهيم يقول: «لأكيدن أصنامكم»: {سمعنا فتى يَذْكرهم} قال الفراء: أي: يَعيبهم؛ نقول للرجل: لئن ذكرتَني لتندمنَّ، تريد: بسوء. قوله تعالى: {فَأْتُوْا به على أعيُن الناس} أي: بمرأىً منهم، لا تأتُوا به خفْيةً. قال أبو عبيدة: تقول العرب إِذا أُظهر الأمر وشُهر: كان ذلك على أعين الناس. قوله تعالى: {لعلهم يَشهدون} فيه ثلاثة أقوال. أحدها: يشهدون أنه قال لآلهتنا ما قال، رواه أبو صالح عن ابن عباس، وبه قال الحسن، وقتادة. والثاني: يشهدون أنه فعل ذلك، قاله السدي. والثالث … تابع القراءة

تفسير سورة الأنبياء كاملة

من فوائد الآيات

فوائد الآيات من 58 إلى 72 من سورة الأنبياء (الصفحة 327 من المصحف).

  • جواز استخدام الحيلة لإظهار الحق وإبطال الباطل.
  • تعلّق أهل الباطل بحجج يحسبونها لهم، وهي عليهم.
  • التعنيف في القول وسيلة من وسائل التغيير للمنكر إن لم يترتّب عليه ضرر أكبر.
  • اللجوء لاستخدام القوة برهان على العجز عن المواجهة بالحجة.
  • نَصْر الله لعباده المؤمنين، وإنقاذه لهم من المحن من حيث لا يحتسبون.

جذور كلمات الآية 62

كل كلمة مع جذرها: افتح الجذر لترى كل الآيات التي ورد فيها.

اسم ورد في هذه الآية

روابط ذات صلة

الجمعة، 23 أكتوبر 2026 12 جمادى الأولى 1448 هـ