نص الآية 9:109
أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَٰنَهُۥ عَلَىٰ تَقْوَىٰ مِنَ ٱللَّهِ وَرِضْوَٰنٍ خَيْرٌ أَم مَّنْ أَسَّسَ بُنْيَٰنَهُۥ عَلَىٰ شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَٱنْهَارَ بِهِۦ فِى نَارِ جَهَنَّمَ وَٱللَّهُ لَا يَهْدِى ٱلْقَوْمَ ٱلظَّٰلِمِينَ ١٠٩
أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَٰنَهُۥ عَلَىٰ تَقْوَىٰ مِنَ ٱللَّهِ وَرِضْوَٰنٍ خَيْرٌ أَم مَّنْ أَسَّسَ بُنْيَٰنَهُۥ عَلَىٰ شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَٱنْهَارَ بِهِۦ فِى نَارِ جَهَنَّمَ وَٱللَّهُ لَا يَهْدِى ٱلْقَوْمَ ٱلظَّٰلِمِينَ ١٠٩
الآية 109 من سورة التوبة (9:109)، وهي سورة مدنية، تقع في الجزء 11، في الصفحة 204 من المصحف. اقرأها بالرسم العثماني مع تفسيرها، واستمع إليها بصوت 72 قارئًا.
78 تلاوة بأصوات 72 قارئًا: اختر صوتًا تبدأ التلاوة في المشغّل.
أيستوي مَن أَسَّس بنيانه على تقوى من الله بامتثال أوامره، واجتناب نواهيه، ورضوان الله بالتوسع في أعمال البر مع من بنى مسجدًا للإضرار بالمسلمين وتقوية الكفر، والتفريق بين المؤمنين؟! لا يستويان أبدًا، فالأول بنيانه قوي متماسك لا يخشى عليه السقوط، وهذا مثله كمثل من بنى بنيانًا على شفير حفرة فتهدم وسقط، فانهار به بنيانه في قعر جهنم، والله لا يوفق القوم الظالمين بالكفر والنفاق وغير ذلك.
لا يستوي مَن أسَّس بنيانه على تقوى الله وطاعته ومرضاته، ومن أسَّس بنيانه على طرف حفرة متداعية للسقوط، فبنى مسجدًا ضرارًا وكفرًا وتفريقًا بين المسلمين، فأدَّى به ذلك إلى السقوط في نار جهنم. والله لا يهدي القوم الظالمين المتجاوزين حدوده.
يقول تعالى: لا يستوي من أسس بنيانه على تقوى من الله ورضوان، ومن بنى مسجداً ضراراً وكفراً وتفريقاً بين المؤمنين، وإرصاداً لمن حارب الله ورسوله من قبل، فإنما يبني هؤلاء بنيانهم على شفا جرف هار، أي: طرف حفيرة، مثاله {فِى نَارِ جَهَنَّمَ وَٱللَّهُ لاَ يَهْدِى ٱلْقَوْمَ ٱلظَّـٰلِمِينَ} أي: لا يصلح عمل المفسدين. قال جابر بن عبد الله: رأيت المسجد الذي بني ضراراً يخرج منه الدخان على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال ابن جريج: ذكر لنا أن رجالاً حفروا فوجدوا الدخان يخرج منه، وكذا قال قتادة، وقال خلف بن ياسين الكوفي: رأيت مسجد المنافقين الذي ذكره الله تعالى في القرآن، وفيه جحر يخرج منه الدخان، وهو … تابع القراءة
اختلفت القرّاء في قراءة قوله:{ أفَمَنْ أسَّسَ بُنْيَانَهُ} فقرأ ذلك بعض قرّاء أهل المدينة: « أفَمَنْ أسَّسَ بُنْيَانَهُ على تَقْوَى مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أمَّنْ أُسِّسَ بُنْيَانُهُ » على وجه ما لم يسمّ فاعله في الحرفين كليهما. وقرأت ذلك عامة قرّاء الحجاز والعراق:{ أفَمَنْ أسَّسَ بُنْيَانَهُ على تَقْوَى مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أمَّنْ أسَّسَ بُنْيانَهُ } على وصف من بناء الفاعل الذي أسس بنيانه. وهما قراءتان متفقتا المعنى، فبأيتهما قرأ القارىء فمصيب غير أن قراءته بتوجيه الفعل إلى «من» إذا كان هو المؤسس أعجب إليّ. فتأويل الكلام إذا: أي هؤلاء الذين بنوا المساجد خير أيها الناس … تابع القراءة
فيه خمس مسائل: الأولىٰ ـ قوله تعالىٰ: {أَفَمَنْ أَسَّسَ} أي أصّل، وهو استفهام معناه التقرير. و «مَن» بمعنىٰ الذي، وهي في موضع رفع بالابتداء، وخبره «خَيْرٌ». وقرأ نافع وابن عامر وجماعة «أُسِّسَ بُنْيَانُهُ» على بناء أسس للمفعول ورفع بنيان فيهما. وقرأ ٱبن كثير وأبو عمرو وحمزة والكسائيّ وجماعة «أسّس بنيانه» على بناء الفعل للفاعل ونصب بنيانه فيهما، وهي ٱختيار أبي عبيد لكثرة من قرأ به، وأن الفاعل سمي فيه. وقرأ نصر بن عاصم بن عليّ «أفمن أَسَسُ» بالرفع «بُنيانه» بالخفض. وعنه أيضاً «أساس بنيانه» وعنه أيضاً «أَسُّ بنيانه» بالخفض. والمراد أصول البناء كما تقدّم. وحكىٰ أبو حاتم قراءة سادسة وهي «أَفَمَنْ … تابع القراءة
كان أناس من المنافقين من أهل قباء اتخذوا مسجدا إلى جنب مسجد قباء، يريدون به المضارة والمشاقة بين المؤمنين، ويعدونه لمن يرجونه من المحاربين للّه ورسوله، يكون لهم حصنا عند الاحتياج إليه، فبين تعالى خزيهم، وأظهر سرهم فقال: { وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مَسْجِدًا ضِرَارًا } أي: مضارة للمؤمنين ولمسجدهم الذي يجتمعون فيه { وَكُفْرًا } أي: قصدهم فيه الكفر، إذا قصد غيرهم الإيمان. { وَتَفْرِيقًا بَيْنَ الْمُؤْمِنِينَ } أي: ليتشعبوا ويتفرقوا ويختلفوا، { وَإِرْصَادًا } أي: إعدادا { لِمَنْ حَارَبَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ مِنْ قَبْلُ } أي: إعانة للمحاربين للّه ورسوله، الذين تقدم حرابهم واشتدت عداوتهم، وذلك كأبي … تابع القراءة
{ أفمن أسَّس بنيانه على تقوى } مخافة { من الله } رجاء { ورضوان } منه { خيرٌ أم من أسَّس بنيانه على شفا } طرف { جُرُفِ } بضم الراء وسكونها، جانب { هارِ } مشرف على السقوط { فانهار به } سقط مع بانيه { في نار جهنم } خير تمثيل لبناء على ضد التقوى بما يؤول إليه، والاستفهام للتقرير، أي الأول خير وهو مثال مسجد قباء، والثاني مثال مسجد الضرار { والله لا يهدي القوم الظالمين } .
{أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ} قرأ نافع وابن عامر «أُسِّسَ» بضم الهمزة وكسر السين، «بنيانُه» برفع النون فيها جميعاً على غير تسمية الفاعل. وقرأ الآخرون: «أَسَّسَ» بفتح الهمزة والسين، «بنيانَه»: بنصب النون، على تسمية الفاعل. {عَلَىٰ تَقْوَىٰ مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ}، أي: على طلب التقوى ورضا الله تعالى خيرٌ، {أَم مَّنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَىٰ شَفَا}: على شفير، {جُرُفٍ}؟ قرأ أبو عمرو وحمزة وأبو بكر «جُرْف» ساكنة الراء، وقرأ الباقون بضم الراء وهما لغتان، وهي البئر التي لم تُطْوَ. قال أبو عبيدة: هو الهوة وما يجرفه السيل من الأودية فينجرف بالماء فيبقى واهياً، {هَارٍ}، أي: هائر وهو الساقط … تابع القراءة
تفريع على قوله: { لمسجد أسس على التقوى من أول يوم أحق أن تقوم فيه }[التوبة: 108] لزيادة بيان أحقية المسجد المؤسَّس على التقوى بالصلاة فيه. وبيان أن تفضيل ذلك المسجد في أنه حقيق بالصلاة فيه تفضيل مسلوب المشاركة لأن مسجد الضرار ليس حقيقاً بالصلاة فيه بعد النهي، لأن صلاة النبي صلى الله عليه وسلم لو وقعت لأكسبت مَقصدَ وَاضعيه رواجاً بين الأمة وهو غرضهم التفريق بين جماعات المسلمين كما تقدم. والفاء مؤخرة عن همزة الاستفهام لأحقية حرف الاستفهام بالتصدير. والاستفهام تقريري. والتأسيس: بناءُ الأساس، وهو قاعدة الجدار المبني من حجر وطين أو جص. والبنيان في الأصل مصدر بوزن الغُفران والكفران، اسم لإقامة … تابع القراءة
قوله تعالى: {أفمن أسس بنيانه} قرأ ابن كثير، وأبو عمرو، وعاصم، وحمزة، والكسائي «أَسس» بفتح الألف في الحرفين جميعاً وفتح النون فيهما. وقرأ نافع، وابن عامر «أُسس» بضم الألف «بنيانُه» برفع النون. والبنيان مصدر يراد به المبني. والتأسيس: إحكام أس البناء، وهو أصله، والمعنى: المؤسِّس بنيانه متقياً يخاف الله ويرجو رضوانه خير، أم المؤسس بنيانه غير متق؟ قال الزجاج: وشفا الشيء: حرفُه وحدُّه. والشفا مقصور، يكتب بالألف، ويثنى شفوان. قوله تعالى: {جرف} قرأ ابن كثير، ونافع، وأبو عمرو، والكسائي «جُرُف» مثقَّلاً. وقرأ ابن عامر، وحمزة، وأبو بكر عن عاصم: «جُرْف» ساكنة الراء. قال أبو علي: فالضم الأصل، والإسكان … تابع القراءة
فوائد الآيات من 107 إلى 111 من سورة التوبة (الصفحة 204 من المصحف).
السراج في بيان غريب القرآن
وشفا الشيء حرفه والجرف ما يتجرف بالسيول من الاودية والهائر الساقطفانهار به أي بالباني وهذا مثل
شَفَا جُرُفٍ: وشفا جرف وشفا البئر والوادي والقبر وما أشبهها وشفيرة أيضا: أي حافته.
جُرُفٍ: أي تجرفه السيول من الأودية.
هَارٍ: مقلوب من هائر: أي ساقط، يقال: هار البناء وانهار وتهور إذا سقط.
على شفا جرف: شفا البئر والوادي والقبر وما اشبهها وشفيره ايضا حرفه والجرف ما تجرفه السيول من الأودية،
هار: مقلوب من هائر أي ساقط يقال هار البناء وانهار وتهور إذا سقط
كل كلمة مع جذرها: افتح الجذر لترى كل الآيات التي ورد فيها.
أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيانَهُ عَلى تَقْوى مِنَ اللَّهِ وَرِضْوانٍ من بمعنى الذي وهو في موضع رفع بالابتداء وخبره خَيْرٌ، أَمْ مَنْ أَسَّسَ بُنْيانَهُ عطف على الأولى، وهذه قراءة زيد بن ثابت وبها قرأ نافع. وفيه أربع قراءات سوى هذه القراءة: قرأ أبو جعفر يزيد بن القعقاع وأبو عمرو وعاصم والأعمش وحمزة والكسائي أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيانَهُ بفتح الهمزة ونصب البنيان وهو اختيار أبي عبيد لكثرة من قرأ به وأن الفاعل
سمّي فيه، وقرأ نصر بن عاصم أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيانَهُ رفع أسسا بالابتداء وخفض بنيانه بالإضافة والخبر عَلى تَقْوى مِنَ اللَّهِ وَرِضْوانٍ والجملة في الصلة وأسس وأسّ بمعنى واحد مثل عرب وعرب. قال أبو حاتم: وقرأ بعض القرّاء افمن أساس بنيانه. قال أبو جعفر: أساس واحد وجمعه أسس، والقراءة الخامسة حكاها أبو حاتم أيضا وهي افمن أساس بنيانه وهذا جمع أسّ كما يقال: خفّ وأخفاف والكثير أساس مثل خفاف وقال الشاعر: [الخفيف] ١٩٤-أصبح الملك ثابت الآساسبالبهاليل من بني العبّاس
خَيْرٌ أَمْ مَنْ أَسَّسَ بُنْيانَهُ مثل الأول. عَلى شَفا والتثنية شفوان والجمع أشفاء وشفيّ وشفيّ وجرف وجرفة هار، والأصل هائر، وزعم أبو حاتم أن الأصل فيه هاور ثم يقال: هائر مثل صائم ثم يقلب فيقال: هار، وزعم الكسائي أنه يكون من ذوات الواو ومن ذوات الياء وأنه يقال: تهوّر وتهيّر. وحكى أبو عبيد أنّ أبا عمرو بن العلا كان يحبّ أن يميل إذا كانت الراء مكسورة بعد ألف فإن كانت مفتوحة أو مضمومة لم يمل. قال أبو جعفر: هذا قول الخليل وسيبويه والعلّة عندهما في ذلك أنّ الراء إذا كانت مكسورة فكأنّ فيها كسرتين للتكرير الذي فيها فحسنت الإمالة فإذا كانت مفتوحة فكأنّ فيها فتحتين فلا تجوز الإمالة وكذا إذا كانت مضمومة نحو وَبِئْسَ الْقَرارُ [إبراهيم: ٢٩]، وأما «كافر» فإنما أميل لكسرة الفاء.
قَوْلُهُ تَعَالَى: (عَلَى تَقْوَى) : يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ فِي مَوْضِعِ الْحَالِ مِنَ الضَّمِيرِ فِي «أَسَّسَ» ؛ أَيْ: عَلَى قَصْدِ التَّقْوَى؛ وَالتَّقْدِيرُ: قَاصِدًا بِبُنْيَانِهِ التَّقْوَى.
وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مَفْعُولًا لِأَسَّسَ.
(جُرُفٍ) : بِالضَّمِّ وَالْإِسْكَانِ، وَهُمَا لُغَتَانِ.
وَفِي (هَارٍ) : وَجْهَانِ: أَحَدُهُمَا: أَصْلُهُ «هَوَرَ» أَوْ «هَيَرَ» عَلَى فَعَلَ، فَلَمَّا تَحَرَّكَ حَرْفُ الْعِلَّةِ، وَانْفَتَحَ مَا قَبْلَهُ قُلِبَ أَلِفًا؛ وَهَذَا يُعْرَفُ بِالنَّصْبِ وَالرَّفْعِ وَالْجَرِّ مِثْلُ قَوْلِهِمْ:
كَبْشٌ صَافٌ؛ أَيْ: صَوِفٌ، وَيَوْمٌ رَاحٌ؛ أَيْ: ذُو رُوحٍ. وَالثَّانِي: أَنْ يَكُونَ أَصْلُهُ هَاوِرًا، أَوْ هَايِرًا، ثُمَّ أُخِّرَتْ عَيْنُ الْكَلِمَةِ فَصَارَتْ بَعْدَ الرَّاءِ، وَقُلِبَتِ الْوَاوُ يَاءً لِانْكِسَارِ مَا قَبْلَهَا، ثُمَّ حُذِفَتْ لِسُكُونِهَا وَسُكُونِ التَّنْوِينِ، فَوَزْنُهُ بَعْدَ [الْقَلْبِ] فَالِعٌ، وَبَعْدَ الْحَذْفِ فَالٌ، وَعَيْنُ الْكَلِمَةِ وَاوٌ، أَوْ يَاءٌ؛ يُقَالُ: تَهَوَّرَ الْبِنَاءُ وَتَهَيَّرَ.
(فَانْهَارَ بِهِ) : بِهِ هُنَا حَالٌ؛ أَيْ: فَانْهَارَ وَهُوَ مَعَهُ.
تشترك مع هذه الآية في عبارة واحدة أو أكثر، فيحسن التفريق بينها عند الحفظ.
وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ ٱفْتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ ٱلْكَذِبَ وَهُوَ يُدْعَىٰٓ إِلَى ٱلْإِسْلَٰمِ وَٱللَّهُ لَا يَهْدِى ٱلْقَوْمَ ٱلظَّٰلِمِينَ
كَيْفَ يَهْدِى ٱللَّهُ قَوْمًا كَفَرُوا۟ بَعْدَ إِيمَٰنِهِمْ وَشَهِدُوٓا۟ أَنَّ ٱلرَّسُولَ حَقٌّ وَجَآءَهُمُ ٱلْبَيِّنَٰتُ وَٱللَّهُ لَا يَهْدِى ٱلْقَوْمَ ٱلظَّٰلِمِينَ
مَثَلُ ٱلَّذِينَ حُمِّلُوا۟ ٱلتَّوْرَىٰةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوهَا كَمَثَلِ ٱلْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَارًۢا بِئْسَ مَثَلُ ٱلْقَوْمِ ٱلَّذِينَ كَذَّبُوا۟ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ وَٱللَّهُ لَا يَهْدِى ٱلْقَوْمَ ٱلظَّٰلِمِينَ
أَجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ ٱلْحَآجِّ وَعِمَارَةَ ٱلْمَسْجِدِ ٱلْحَرَامِ كَمَنْ ءَامَنَ بِٱللَّهِ وَٱلْيَوْمِ ٱلْـَٔاخِرِ وَجَٰهَدَ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ لَا يَسْتَوُۥنَ عِندَ ٱللَّهِ وَٱللَّهُ لَا يَهْدِى ٱلْقَوْمَ ٱلظَّٰلِمِينَ
أَلَمْ تَرَ إِلَى ٱلَّذِى حَآجَّ إِبْرَٰهِـۧمَ فِى رَبِّهِۦٓ أَنْ ءَاتَىٰهُ ٱللَّهُ ٱلْمُلْكَ إِذْ قَالَ إِبْرَٰهِـۧمُ رَبِّىَ ٱلَّذِى يُحْىِۦ وَيُمِيتُ قَالَ أَنَا۠ أُحْىِۦ وَأُمِيتُ قَالَ إِبْرَٰهِـۧمُ فَإِنَّ ٱللَّهَ يَأْتِى بِٱلشَّمْسِ مِنَ ٱلْمَشْرِقِ فَأْتِ بِهَا مِنَ ٱلْمَغْرِبِ فَبُهِتَ ٱلَّذِى كَفَرَ وَٱللَّهُ لَا يَهْدِى ٱلْقَوْمَ ٱلظَّٰلِمِينَ
ذَٰلِكَ أَدْنَىٰٓ أَن يَأْتُوا۟ بِٱلشَّهَٰدَةِ عَلَىٰ وَجْهِهَآ أَوْ يَخَافُوٓا۟ أَن تُرَدَّ أَيْمَٰنٌۢ بَعْدَ أَيْمَٰنِهِمْ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَٱسْمَعُوا۟ وَٱللَّهُ لَا يَهْدِى ٱلْقَوْمَ ٱلْفَٰسِقِينَ