انتقل إلى المحتوى
السبيل

سورة القلم، الآية 18

68:18 الجزء 29 الحزب 57 الصفحة 565 من المصحف سورة مكية

نص الآية 68:18

وَلَا يَسْتَثْنُونَ ۝١٨

ترجمة معاني الآية بلغة أخرى
محمود خليل الحصري اقرأ الآية في سياق السورة

الآية 18 من سورة القلم (68:18)، وهي سورة مكية، تقع في الجزء 29، في الصفحة 565 من المصحف. اقرأها بالرسم العثماني مع تفسيرها، واستمع إليها بصوت 74 قارئًا.

استمع إلى الآية 18 من سورة القلم

80 تلاوة بأصوات 74 قارئًا: اختر صوتًا تبدأ التلاوة في المشغّل.

كل الأصوات (80)

تفسير الآية 18

المختصر في التفسير

ولم يستثنوا في يمينهم بقولهم: (إن شاء الله).

التفسير الميسر

إنا اختبرنا أهل "مكة" بالجوع والقحط، كما اختبرنا أصحاب الحديقة حين حلفوا فيما بينهم، ليقطعُنَّ ثمار حديقتهم مبكِّرين في الصباح، فلا يَطْعَم منها غيرهم من المساكين ونحوهم، ولم يقولوا: إن شاء الله.

من كتب التفسير

تفسير ابن كثير الآيات 17 إلى 33

هذا مثل ضربه الله تعالى لكفار قريش فيما أهدى إليهم من الرحمة العظيمة، وأعطاهم من النعمة الجسيمة، وهو بعثة محمد صلى الله عليه وسلم إليهم، فقابلوه بالتكذيب والرد والمحاربة، ولهذا قال تعالى: {إِنَّا بَلَوْنَـٰهُمْ} أي: اختبرناهم {كَمَا بَلَوْنَآ أَصْحَـٰبَ ٱلْجَنَّةِ} وهي البستان المشتمل على أنواع الثمار والفواكه {إِذْ أَقْسَمُواْ لَيَصْرِمُنَّهَا مُصْبِحِينَ} أي: حلفوا فيما بينهم ليجذن ثمرها ليلاً؛ لئلا يعلم بهم فقير ولا سائل؛ ليتوفر ثمرها عليهم، ولا يتصدقوا منه بشيء { وَلاَ يَسْتَثْنُونَ} أي: فيما حلفوا به، ولهذا حنثهم الله في أيمانهم، فقال تعالى: { فَطَافَ عَلَيْهَا طَآئِفٌ مِّن رَّبِّكَ … تابع القراءة

تفسير الطبري الآيات 17 إلى 18

يعني تعالى ذكره بقوله: {إنَّا بَلَوْناهُمْ}: أي بلونا مشركي قريش، يقول: امتحناهم فاختبرناهم، {كمَا بَلَوْنا أصحَابَ الجَنَّةِ} يقول: كما امتحنا أصحاب البستان {إذْ أقْسَمُوا لَيَصْرِمُنَّها مُصْبِحِينَ} يقول: إذ حلفوا ليصرمُنّ ثمرها إذا أصبحوا. {وَلا يَستَثْنون}: ولا يقولون إن شاء الله. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك: حدثنا هناد بن السريّ، قال: ثنا أبو الأحوص، عن سماكَ، عن عكرِمة، في قوله: { لا يَدْخُلَنَّها اليَوْمَ عَلَيْكُمْ مِسْكينٌ }قال: هم ناس من الحبشة كانت لأبيهم جنة، كان يطعم المساكين منها، فلما مات أبوهم، قال بنوه: والله إن كان أبونا الأحمق حين يُطعم المساكين … تابع القراءة

تفسير القرطبي الآيات 17 إلى 19

فيه ثلاث مسائل: الأولى: قوله تعالى: {إِنَّا بَلَوْنَاهُمْ} يريد أهل مكة. والابتلاء الاختبار. والمعنى أعطيناهم أموالاً ليشكروا لا لَيْبَطروا؛ فلما بَطِرُوا وعادَوْا محمداً صلى الله عليه وسلم ابتليناهم بالجوع والقَحْط كما بلونا أهل الجنة المعروف خبرها عندهم. وذلك أنها كانت بأرض اليمن بالقرب منهم على فراسخ من صنعاء ـ ويقال بفرسخين ـ وكانت لرجل يؤدي حق الله تعالى منها؛ فلما مات صارت إلى ولده، فمنعوا الناس خيرها وبَخِلُوا بحقّ الله فيها؛ فأهلكها الله من حيث لم يمكنهم دفع ما حلّ بها. قال الكلبي: كان بينهم وبين صنعاء فرسخان؛ ابتلاهم الله بأن أحرق جنتهم. وقيل: هي جنة بضَوْران، وضوران على فرسخ من … تابع القراءة

تفسير السعدي الآيات 17 إلى 33

إلى آخر القصة يقول تعال: إنا بلونا هؤلاء المكذبين بالخير وأمهلناهم، وأمددناهم بما شئنا من مال وولد، وطول عمر، ونحو ذلك، مما يوافق أهواءهم، لا لكرامتهم علينا، بل ربما يكون استدراجًا لهم من حيث لا يشعرون فاغترارهم بذلك نظير اغترار أصحاب الجنة، الذين هم فيها شركاء، حين زهت ثمارها أينعت أشجارها، وآن وقت صرامها، وجزموا أنها في أيديهم، وطوع أمرهم، [وأنه] ليس ثم مانع يمنعهم منها، ولهذا أقسموا وحلفوا من غير استثناء، أنهم سيصرمونها أي: يجذونها مصبحين، ولم يدروا أن الله بالمرصاد، وأن العذاب سيخلفهم عليها، ويبادرهم إليها. { فَطَافَ عَلَيْهَا طَائِفٌ مِنْ رَبِّكَ } أي: عذاب نزل عليها ليلا { وَهُمْ … تابع القراءة

تفسير الجلالين

{ ولا يستثنون } في يمينهم بمشيئة الله تعالى والجملة مستأنفة، أي وشأنهم ذلك.

تفسير البغوي الآيات 15 إلى 18

{إِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِ ءَايَـٰتُنَا قَالَ أَسَـٰطِيرُ ٱلأَوَّلِينَ}، أي: جعل مجازاة النعم التي خولها من البنين والمال الكفر بآياتنا. وقيل: معناه أَلأِنْ كان ذا مال وبنين تطيعه. ومن قرأ على الخبر فمعناه: لا تطع كل حلاف مهين لأن كان ذا مال وبنين، أي: لا تطعه لماله وبنيه، {إِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِ ءَايَـٰتُنَا قَالَ أَسَـٰطِيرُ ٱلأَوَّلِينَ}. ثم أوعده فقال: {سَنَسِمُهُ عَلَى ٱلْخُرْطُومِ}، و"الخرطوم": الأنف. قال أبو العالية ومجاهد: أي نسود وجهه, فنجعل له علماً في الآخرة يعرف به, وهو سواد الوجه. قال الفرَّاء: خص الخرطوم بالسمة وأنه في مذهب الوجه لأن بعض الشيء يعبر به عن كله. وقال ابن عباس … تابع القراءة

التحرير والتنوير الآيات 17 إلى 25

ضمير الغائيبن في قوله: {بلوناهم} يعود إلى المكذبين في قوله: { فلا تطع المكذبين }[القلم: 8]. والجملة مستأنفة استئنافاً ابتدائياً دَعت إليه مناسبة قوله: { أن كان ذا مال وبنين إذا تتلى عليه ءاياتُنا قال أساطير الأولين }[القلم: 14ــ 15] فإن الازدهاء والغرور بسعة الرزق المفضيين إلى الاستخفاف بدعوة الحق وإهمال النظر في كنهها ودلائلها قد أوقعا من قديم الزمان أصحابهما في بَطَر النعمة وإهمال الشكر فجَرَّ ذلك عليهم شر العواقب، فضرب الله للمشركين مثلاً بحال أصحاب هذه الجَنة لعلهم يستفيقون من غفلتهم وغرورهم. كما ضرب المثل بقريب منه في سورة الكهف، وضرب مثلاً بقارون في سورة القصص. والبلْوى حقيقتها … تابع القراءة

زاد المسير الآيات 17 إلى 41

قوله تعالى: {إنا بلوناهم} يعني: أهل مكة، أي: ابتليناهم بالجوع، والقحط {كما بَلَوْنا أصحاب الجنة} حين هلكت جَنَّتهم. وهذه الإشارة إِلى قصتهم ذكر أهل التفسير أن رجلاً كان بناحية اليمن له بستان، وكان مؤمناً. وذلك بعد عيسى بن مريم عليهما السلام، وكان يأخذ منه قدر قوته، وكان يتصدّق بالباقي. وقيل: كان يترك للمساكين ما تعدَّاه المنجل، وما يسقط من رؤوس النخل، وما ينتثر عند الدِّراس، فكان يجتمع من هذا شيء كثير، فمات الرجل عن ثلاث بنين، فقالوا: والله إن المال لقليل، وإن العيال لكثير، وإِنما كان أبونا يفعل هذا إذْ كان المال كثيراً، والعيال قليلاً، وأما الآن فلا نستطيع أن نفعل هذا. فعزموا على حرمان … تابع القراءة

تفسير سورة القلم كاملة

من فوائد الآيات

فوائد الآيات من 17 إلى 42 من سورة القلم (الصفحة 565 من المصحف).

  • منع حق الفقير سبب في هلاك المال.
  • تعجيل العقوبة في الدنيا من إرادة الخير بالعبد ليتوب ويرجع.
  • لا يستوي المؤمن والكافر في الجزاء، كما لا تستوي صفاتهما.

معاني كلمات الآية 18 من سورة القلم

وَلَا يَسْتَثْنُونَ
وَلَا يَنْوُونَ اسْتِثْنَاءَ حِصَّةِ المَسَاكِينِ، وَلَمْ يَقُولُوا: إِنْ شَاءَ اللهُ.

السراج في بيان غريب القرآن

في كتب غريب القرآن

تذكرة الأريب لابن الجوزي

بلوناهم يعني أهل مكة بالجوعوأصحاب الجنة قوم كان لهم بستان فاحتالوا لمنع حق الفقراء منه بخلا منهم فحلفوا ليقطعنها في أول الصباح ولا يستثنون أي لا يقولون إن شاء الله

بلوناهم يعني أهل مكة بالجوعوأصحاب الجنة قوم كان لهم بستان فاحتالوا لمنع حق الفقراء منه بخلا منهم فحلفوا ليقطعنها في أول الصباح ولا يستثنون أي لا يقولون إن شاء الله

جذور كلمات الآية 18

كل كلمة مع جذرها: افتح الجذر لترى كل الآيات التي ورد فيها.

إعراب الآية 18 من سورة القلم

إعراب القرآن للنحاس

ولا يقولون: إن شاء الله فذمّوا بهذا لأن الإنسان إذا قال: لأفعلنّ كذا لم يأمن أن يصرم عن ذلك فيكون كاذبا فعليه أن يقول إن شاء الله.

روابط ذات صلة

السبت، 17 أكتوبر 2026 6 جمادى الأولى 1448 هـ