انتقل إلى المحتوى
السبيل

سورة الواقعة، الآية 74

56:74 الجزء 27 الحزب 54 الصفحة 536 من المصحف سورة مكية

نص الآية 56:74

فَسَبِّحْ بِٱسْمِ رَبِّكَ ٱلْعَظِيمِ ۝٧٤

ترجمة معاني الآية بلغة أخرى
محمود خليل الحصري اقرأ الآية في سياق السورة

الآية 74 من سورة الواقعة (56:74)، وهي سورة مكية، تقع في الجزء 27، في الصفحة 536 من المصحف. اقرأها بالرسم العثماني مع تفسيرها، واستمع إليها بصوت 73 قارئًا.

استمع إلى الآية 74 من سورة الواقعة

79 تلاوة بأصوات 73 قارئًا: اختر صوتًا تبدأ التلاوة في المشغّل.

كل الأصوات (79)

تفسير الآية 74

المختصر في التفسير

فنزِّه - أيها الرسول - ربك العظيم عما لا يليق به.

التفسير الميسر

فنزِّه -أيها النبي- ربك العظيم كامل الأسماء والصفات، كثير الإحسان والخيرات.

من كتب التفسير

تفسير ابن كثير الآيات 63 إلى 74

يقول تعالى: {أَفَرَءَيْتُم مَّا تَحْرُثُونَ}؟ وهو شق الأرض وإثارتها والبذر فيها {أَءَنتُمْ تَزْرَعُونَهُ}؟ أي: تنبتونه في الأرض {أَمْ نَحْنُ ٱلزَٰرِعُونَ} أي: بل نحن الذين نقره قراره، وننبته في الأرض. قال ابن جرير: وقد حدثني أحمد بن الوليد القرشي، حدثنا مسلم بن أبي مسلم الجرمي، حدثنا مخلد بن الحسين عن هشام عن محمد عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تقولن: زرعت، ولكن قل: حرثتقال أبو هريرة: ألم تسمع إلى قوله تعالى: {أَفَرَءَيْتُم مَّا تَحْرُثُونَ أَءَنتُمْ تَزْرَعُونَهُ أَمْ نَحْنُ ٱلزَٰرِعُونَ }؟ ورواه البزار عن محمد بن عبد الرحيم عن مسلم الجرمي به، وقال ابن أبي حاتم: حدثنا … تابع القراءة

تفسير الطبري الآيات 74 إلى 80

يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: فسبح يا محمد بذكر ربك العظيم، وتسميته. وقوله: {فَلا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ} اختلف أهل التأويل في تأويل قوله: {فَلا أُقْسِمُ بِمَوَاقِع النُّجُومِ} فقال بعضهم: عُنِي بقوله: {فَلا أُقْسِمُ}: أقسم. ذكر من قال ذلك: حدثنا بن حُمَيد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن ابن جُرَيج، عن الحسن بن مسلم، عن سعيد بن جُبَير {فَلا أُقْسِمُ} قال: أقسم. وقال بعض أهل العربية: معنى قوله: {فَلا} فليس الأمر كما تقولون ثم استأنف القسم بعد فقيل أُقسم. وقوله: {بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ} اختلف أهل التأويل في معنى ذلك، فقال بعضهم: معناه: فلا أقسم بمنازل القرآن، وقالوا … تابع القراءة

تفسير القرطبي الآيات 68 إلى 74

قوله تعالى: {أَفَرَأَيْتُمُ ٱلْمَآءَ ٱلَّذِي تَشْرَبُونَ} لتحيوا به أنفسكم، وتسكنوا به عطشكم، لأن الشراب إنما يكون تبعاً للمطعوم، ولهذا جاء الطعام مقدماً في الآية قبلُ، ألا ترى أنك تسقي ضيفك بعد أن تطعمه. الزمخشري: ولو عكست قعدت تحت قول أبي العلاء: إذا سُقِيَتْ ضُيوفُ الناسِ مَحْضاًسَقَوْا أضيافَهمْ شَبِماً زُلاَلاَ وسُقِي بعضُ العرب فقال: أنا لا أشرب إلا على ثَمِيلة. {أَأَنتُمْ أَنزَلْتُمُوهُ مِنَ ٱلْمُزْنِ} أي السَّحاب، الواحدة مُزْنة؛ فقال الشاعر:فنحنُ كماءِ الْمُزْنِ ما في نِصَابِنَاكَهَامٌ ولا فينا يُعَدُّ بَخِيلُ وهذا قول ٱبن عباس ومجاهد وغيرهما أن المُزْن السَّحاب. وعن ٱبن عباس أيضاً … تابع القراءة

تفسير السعدي الآيات 71 إلى 74

وهذه نعمة تدخل في الضروريات التي لا غنى للخلق عنها، فإن الناس محتاجون إليها في كثير من أمورهم وحوائجهم، فقررهم تعالى بالنار التي أوجدها في الأشجار، وأن الخلق لا يقدرون أن ينشئوا شجرها، وإنما الله تعالى الذي أنشأها من الشجر الأخضر، فإذا هي نار توقد بقدر حاجة العباد، فإذا فرغوا من حاجتهم، أطفأوها وأخمدوها. { نَحْنُ جَعَلْنَاهَا تَذْكِرَةً } للعباد بنعمة ربهم، وتذكرة بنار جهنم التي أعدها الله للعاصين، وجعلها سوطا يسوق به عباده إلى دار النعيم، { وَمَتَاعًا لِلْمُقْوِينَ } أي: [المنتفعين أو] المسافرين وخص الله المسافرين لأن نفع المسافر بذلك أعظم من غيره، ولعل السبب في ذلك، لأن الدنيا كلها دار سفر … تابع القراءة

تفسير البغوي الآيات 74 إلى 78

{فَسَبِّحْ بِٱسْمِ رَبِّكَ ٱلْعَظِيمِ}. قوله عزّ وجلّ: {فَلاَ أُقْسِمُ بِمَوَٰقِعِ ٱلنُّجُومِ}، قال أكثر المفسرين: معناه أقسم, و"لا" صلة، وكان عيسى بن عمر يقرأ: فَلأُ قْسِم، على التحقيق. وقيل: قوله "فلا" رد لما قاله الكفار في القرآن إنه سحر وشعر وكهانة، معناه ليس الأمر كما يقولون, ثم استأنف القسم، فقال {أُقْسِمُ بِمَوَٰقِعِ ٱلنُّجُومِ}. قرأ حمزة والكسائي "بموقع" على التوحيد. وقرأ الآخرون بمواقع على الجمع. قال ابن عباس: أراد نجوم القرآن, فإنه كان ينزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم متفرقاً نجوماً. وقال جماعة من المفسرين: أراد مغارب النجوم ومساقطها. وقال عطاء بن أبي رباح: أراد منازلها. وقال … تابع القراءة

التحرير والتنوير

رتب على ما مضى من الكلام المشتمل على دلائل عظمة القدرة الإِلهية وعلى أمثال لتقريب البعث الذي أنكروا خبره، وعلى جلائل النعم المدمجة في أثناء ذلك أن أمر الله رسوله صلى الله عليه وسلم بأن ينزهه تنزيهاً خاصاً معقِّباً لما تفيضه عليه تلك الأوصاف الجليلة الماضية من تذكر جديد يكون التنزيه عقبه ضرباً من التذكر في جلال ذاته والتشكر لآلائه فإن للعبادات مواقع تكون هي فيها أكمل منها في دونها، فيكون لها من الفضل ما يجزل ثوابه فالرسول صلى الله عليه وسلم لا يخلو عن تسبيح ربه والتفكرِ في عظمة شأنه ولكن لاختلاف التسبيح والتفكر من تجدد ملاحظة النفس ما يجعل لكل حال من التفكر مزايا تكسبه خصائص وتزيده ثواباً … تابع القراءة

زاد المسير الآيات 63 إلى 74

{أفرأيتم ما تحرُثونَ} أي: ما تعملون في الأرض من إثارتها، وإلقاء البذور فيها، {أأنتم تزرعونه} أي: تُنبِتونه؟! وقد نبَّه هذا الكلام على أشياء منها إحياء الموتى، ومنها الامتنان بإخراج القُوت، ومنها القدرة العظيمة الدالة على التوحيد. قوله تعالى: {لجَعَلْناه} يعني الزرع {حُطاماً} قال عطاء: تبناً لا قمح فيه. وقال الزجاج: أبطلْناه حتى يكون محتطماً لا حنطة فيه، ولا شيء. قوله تعالى: {فظَلْتُم} وقرأ الشعبي، وابو العالية، وابن أبي عبلة: «فظِلْتُم» بكسر الظاء؛ وقد بيناه في قوله: { ظَلْتَ عليه عاكفاً } [طه: 97]. قوله تعالى: {تَفَكَّهونَ} وقرأ أُبيُّ بن كعب، وابن السميفع، والقاسم بن محمد، وعروة … تابع القراءة

تفسير سورة الواقعة كاملة

من فوائد الآيات

فوائد الآيات من 51 إلى 76 من سورة الواقعة (الصفحة 536 من المصحف).

  • دلالة الخلق الأول على سهولة البعث ظاهرة.
  • إنزال الماء وإنبات الأرض والنار التي ينتفع بها الناس نعم تقتضي من الناس شكرها لله، فالله قادر على سلبها متى شاء.
  • الاعتقاد بأن للكواكب أثرًا في نزول المطر كُفْرٌ، وهو من عادات الجاهلية.

معاني كلمات الآية 74 من سورة الواقعة

فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ
نَزِّهُ رَبَّكَ ذَاكِرًا اسْمَهُ.

السراج في بيان غريب القرآن

جذور كلمات الآية 74

كل كلمة مع جذرها: افتح الجذر لترى كل الآيات التي ورد فيها.

إعراب الآية 74 من سورة الواقعة

إعراب القرآن للنحاس

أي بذكره وأسمائه الحسنى.

آيات ذات صلة بالآية 74

آيات متشابهة في اللفظ

تشترك مع هذه الآية في عبارة واحدة أو أكثر، فيحسن التفريق بينها عند الحفظ.

جميع متشابهات سورة الواقعة

اسم الله في هذه الآية

روابط ذات صلة

الأحد، 25 أكتوبر 2026 14 جمادى الأولى 1448 هـ