انتقل إلى المحتوى
السبيل

سورة النجم، الآية 51

53:51 الجزء 27 الحزب 53 الصفحة 528 من المصحف سورة مكية

نص الآية 53:51

وَثَمُودَا۟ فَمَآ أَبْقَىٰ ۝٥١

ترجمة معاني الآية بلغة أخرى
محمود خليل الحصري اقرأ الآية في سياق السورة

الآية 51 من سورة النجم (53:51)، وهي سورة مكية، تقع في الجزء 27، في الصفحة 528 من المصحف. اقرأها بالرسم العثماني مع تفسيرها، واستمع إليها بصوت 74 قارئًا.

استمع إلى الآية 51 من سورة النجم

80 تلاوة بأصوات 74 قارئًا: اختر صوتًا تبدأ التلاوة في المشغّل.

كل الأصوات (80)

تفسير الآية 51

المختصر في التفسير

وأهلك ثمود قوم صالح، فلم يُبْقِ منهم أحدًا.

التفسير الميسر

وأنه سبحانه وتعالى أهلك عادًا الأولى، وهم قوم هود، وأهلك ثمود، وهم قوم صالح، فلم يُبْقِ منهم أحدًا، وأهلك قوم نوح قبلُ. هؤلاء كانوا أشد تمردًا وأعظم كفرًا من الذين جاؤوا من بعدهم. ومدائن قوم لوط قلبها الله عليهم، وجعل عاليها سافلها، فألبسها ما ألبسها من الحجارة.

من كتب التفسير

تفسير ابن كثير الآيات 42 إلى 55

يقول تعالى: {وَأَنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ ٱلْمُنتَهَىٰ} أي: المعاد يوم القيامة. قال ابن أبي حاتم: حدثنا أبي، حدثنا سويد بن سعيد، حدثنا مسلم بن خالد عن عبد الرحمن بن سابط عن عمرو بن ميمون الأودي قال: قام فينا معاذ بن جبل فقال: يا بني أود إني رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم إليكم، تعلمون أن المعاد إلى الله إلى الجنة أو إلى النار. وذكر البغوي من رواية أبي جعفر الرازي عن الربيع بن أنس عن أبي العالية عن أبي بن كعب عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله: { وَأَنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ ٱلْمُنتَهَىٰ} قال: لا فكرة في الرب. قال البغوي: وهذا مثل ما روي عن أبي هريرة مرفوعاً: تفكروا في الخلق، ولا تفكروا في الخالق … تابع القراءة

تفسير الطبري الآيات 48 إلى 51

يقول تعالى ذكره: وأن ربك هو أغنى من أغنى من خلقه بالمال وأقناه، فجعل له قُنية أصول أموال. واختلف أهل التأويل في تأويله، فقال بعضهم بالذي قلنا في ذلك. ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمارة الأسديّ، قال: ثنا عبيد الله بن موسى، عن السديّ، عن أبي صالح، قوله: {أغْنَى وأقْنَى} قال: أغنى المال وأقنى القنية. وقال آخرون: عُنِي بقوله: {أغْنَى}: أخدم. ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن بشار، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا سفيان، عن ليث، عن مجاهد، في قوله: {وأنَّهُ هُوَ أغْنَى وأقْنَى} قال: أغنى: مَوَّل، وأقنى: أخدم. حدثني يعقوب بن إبراهيم، قال: ثنا ابن علية، عن أبي رجاء، عن الحسن، قوله: {أغْنَى وأقْنَى} قال: أخدم … تابع القراءة

تفسير القرطبي الآيات 47 إلى 55

قوله تعالى: {وَأَنَّ عَلَيْهِ ٱلنَّشْأَةَ ٱلأُخْرَىٰ} أي إعادة الأرواح في الأشباح للبعث. وقرأ ٱبن كثير وأبو عمرو «ٱلنَّشَأَةَ» بفتح الشين والمدّ؛ أي وعد ذلك ووعده صدق. {وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنَىٰ وَأَقْنَىٰ} قال ابن زيد: أغنى من شاء وأفقر من شاء؛ ثم قرأ { يَبْسُطُ ٱلرِّزْقَ لِمَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِرُ لَهُ }[العنكبوت: 62] وقرأ { يَقْبِضُ وَيَبْسُطُ }[البقرة: 245] وٱختاره الطبري. وعن ٱبن زيد أيضاً ومجاهد وقتادة والحسن: «أَغْنَى» مَوَّلَ «وأَقْنَى» أَخْدم. وقيل: «أَقْنَى» جعل لكم قِنْية تقتنونها، وهو معنى أخدم أيضاً. وقيل: معناه أرضى بما أعطى أي أغناه ثم رضّاه بما أعطاه؛ قاله ٱبن عباس … تابع القراءة

تفسير السعدي الآيات 33 إلى 62

إلى آخر السورة يقول تعالى: { أَفَرَأَيْتَ } قبح حالة من أمر بعبادة ربه وتوحيده، فتولى عن ذلك وأعرض عنه؟ فإن سمحت نفسه ببعض الشيء، القليل، فإنه لا يستمر عليه، بل يبخل ويكدى ويمنع. فإن المعروف ليس سجية له وطبيعة بل طبعه التولي عن الطاعة، وعدم الثبوت على فعل المعروف، ومع هذا، فهو يزكي نفسه، وينزلها غير منزلتها التي أنزلها الله بها. { أَعِنْدَهُ عِلْمُ الْغَيْبِ فَهُوَ يَرَى } الغيب ويخبر به، أم هو متقول على الله، متجرئ على الجمع بين الإساءة والتزكية كما هو الواقع، لأنه قد علم أنه ليس عنده علم من الغيب، وأنه لو قدر أنه ادعى ذلك فالإخبارات القاطعة عن علم الغيب التي على يد النبي المعصوم، تدل على … تابع القراءة

تفسير الجلالين

{ وثمودا } بالصرف اسم للأب وبلا صرف للقبيلة وهو معطوف على عادا { فما أبقى } منهم أحدا .

تفسير البغوي الآيات 51 إلى 60

{وَثَمُودَا}، وهم قوم صالح أهلكهم الله بالصيحة، {فَمَآ أَبْقَىٰ}، منهم أحداً. {وَقَوْمَ نُوحٍ مِّن قَبْلُ}، أي: أهلك قوم نوح من قبل عاد وثمود، {إِنَّهُمْ كَانُواْ هُمْ أَظْلَمَ وَأطْغَىٰ}، لطول دعوة نوح إيّاهم وعتوهم على الله بالمعصية والتكذيب. {وَٱلْمُؤْتَفِكَةَ}، قُرى قوم لوط، {أَهْوَىٰ}، أسقط أي: أهواها جبريل بعدما رفعها إلى السماء. {فَغَشَّـٰهَا}، ألبسها الله، {مَا غَشَّىٰ}، يعني: الحجارة المنضودة المسومة. {فَبِأَىِّ آلاۤءِ رَبِّكَ تَتَمَارَىٰ}، نِعَمِ ربك أيها الإِنسان، وقيل: أراد الوليد بن المغيرة، {تَتَمَارَىٰ}، تشك، وتجادل، وقال ابن عباس: تكذب. {هَـٰذَا نَذِيرٌ}، يعني: محمداً صلى الله … تابع القراءة

التحرير والتنوير الآيات 50 إلى 52

لما استُوفي ما يستحقه مقام النداء على باطل أهل الشرك من تكذيبهم النبي صلى الله عليه وسلم وطعنهم في القرآن، ومن عبادة الأصنام، وقولهم في الملائكة، وفاسد معتقدهم في أمور الآخرة، وفي المتصرف في الدنيا، وكان معظم شأنهم في هذه الضلالات شبيهاً بشأن أمم الشرك البائدة نقل الكلام إلى تهديدهم بخوف أن يحل بهم ما حل بتلك الأمم البائدة فذكر من تلك الأمم أشهرها عند العرب وهم: عاد، وثمود، وقوم نوح، وقوم لوط. فموقع هذه الجملة كموقع الجمل التي قبلها في احتمال كونها زائدة على ما في صحف موسى وإبراهيم ويحتمل كونُها مما شملته الصحف المذكورة فإن إبراهيم كان بعد عاد وثمود وقوم نوح، وكان معاصراً للمؤتفكة عالماً … تابع القراءة

أضواء البيان الآيات 50 إلى 51

وقد قدمنا الآيات الموضحة لما أهلك به عاداً، والآيات الموضحة لما أهلك به ثمود في سورة فصلت في قوله تعالى في الكلام في شأن عاد: { فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحاً صَرْصَراً }[فصلت: 16] الآية. وقوله في شأن ثمود: { فَأَخَذَتْهُمْ صَاعِقَةُ ٱلْعَذَابِ ٱلْهُونِ }[فصلت: 17] الآية.

زاد المسير الآيات 42 إلى 55

{وأنَّ إلى ربِّك المُنتهى} أي: مُنتهى العباد ومَرجِعهُم. قال الزجاج: هذا كُلُّه في صحف إبراهيم وموسى. قوله تعالى: {وأنَّه هو أضْحك وأبْكى} قالت عائشة: مَرَّ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم بقوم يضحكون، فقال: لو تَعْلَمونَ ما أعْلَمُ لَضَحِكتم قليلاً، ولبَكَيتم كثيراً، فنزل جبريل عليه السلام بهذه الآية، فرجع إليهم، فقال: ما خطَوْتُ أربعينَ خطوة حتى أتاني جبريل، فقال: إئت هؤلاء فقُل لهم: إن الله يقول: وأنَّه هو أضحك وأبْكى، وفي هذا تنبيه على أن جميع الأعمال بقضاء الله وقدره حتى الضحك والبُكاء. وقال مجاهد: أضْحكَ أهلَ الجَنَّة، وأبكى أهل النّار. وقال الضحاك: أضْحَك الأرض بالنبات. وأبكى السماءَ … تابع القراءة

تفسير سورة النجم كاملة

من فوائد الآيات

فوائد الآيات من 53:45 إلى 54:6 (الصفحة 528 من المصحف).

  • عدم التأثر بالقرآن نذير شؤم.
  • خطر اتباع الهوى على النفس في الدنيا والآخرة.
  • عدم الاتعاظ بهلاك الأمم صفة من صفات الكفار.

معاني كلمات الآية 51 من سورة النجم

وَثَمُودَ
قَوْمَ صَالِحٍ - عليه السلام -.

السراج في بيان غريب القرآن

جذور كلمات الآية 51

كل كلمة مع جذرها: افتح الجذر لترى كل الآيات التي ورد فيها.

إعراب الآية 51 من سورة النجم

إعراب القرآن للنحاس

قال بعض العلماء: أي فلم يبقهم على كفرهم وعصيانهم حتّى أفناهم وأهلكم وهذا القول خطأ لأن الفاء لا يعمل ما بعدها فيما قبلها فلا يجوز أن تنصب ثمودا بأبقى، وأيضا فإن بعد الفاء «ما» وأكثر النحويين لا يجيز أن يعمل ما بعد ما فيما قبلها، والصواب أن ثمودا منصوب على العطف على عاد.

التبيان للعكبري الآيات 51–54

قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَثَمُودَ) : هُوَ مَنْصُوبٌ بِفِعْلٍ مَحْذُوفٍ؛ أَيْ وَأَهْلَكَ ثَمُودَ، وَلَا يَعْمَلُ فِيهِ «مَا أَبْقَى» مِنْ أَجْلِ حَرْفِ النَّفْيِ؛ وَكَذَلِكَ «قَوْمَ نُوحٍ» وَيَجُوزُ أَنْ يَعْطِفَ عَلَى «عَادًا» (وَالْمُؤْتَفِكَةَ) : مَنْصُوبٌ بِـ «أَهْوَى».

وَ (مَا غَشَّى) : مَفْعُولٌ ثَانٍ.

روابط ذات صلة

الاثنين، 19 أكتوبر 2026 8 جمادى الأولى 1448 هـ