إِذَا جَآءَ نَصْرُ ٱللَّهِ وَٱلْفَتْحُ ١
إذا جاء نصر الله لدينك - أيها الرسول - وإعزازه له، وحدث فتح مكة.
تفسير سورة النصر آية آية، من المختصر في التفسير.
بشارة النبي صلى الله عليه وسلم بالنصر وختام الرسالة.
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
إِذَا جَآءَ نَصْرُ ٱللَّهِ وَٱلْفَتْحُ ١
إذا جاء نصر الله لدينك - أيها الرسول - وإعزازه له، وحدث فتح مكة.
وَرَأَيْتَ ٱلنَّاسَ يَدْخُلُونَ فِى دِينِ ٱللَّهِ أَفْوَاجًا ٢
ورأيت الناس يدخلون في الإسلام وفدًا بعد وفد.
فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَٱسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُۥ كَانَ تَوَّابًۢا ٣
فاعلم أن ذلك علامة على قرب انتهاء المهمة التي بُعِثْتَ بها، فسبِّح بحمد ربك؛ شكرًا له على نعمة النصر والفتح، واطلب منه المغفرة، إنه كان توابًا يقبل توبة عباده، ويغفر لهم.