انتقل إلى المحتوى
السبيل

سورة الصافات، الآية 34

37:34 الجزء 23 الحزب 45 الصفحة 447 من المصحف سورة مكية

نص الآية 37:34

إِنَّا كَذَٰلِكَ نَفْعَلُ بِٱلْمُجْرِمِينَ ۝٣٤

ترجمة معاني الآية بلغة أخرى
محمود خليل الحصري اقرأ الآية في سياق السورة

الآية 34 من سورة الصافات (37:34)، وهي سورة مكية، تقع في الجزء 23، في الصفحة 447 من المصحف. اقرأها بالرسم العثماني مع تفسيرها، واستمع إليها بصوت 73 قارئًا.

استمع إلى الآية 34 من سورة الصافات

79 تلاوة بأصوات 73 قارئًا: اختر صوتًا تبدأ التلاوة في المشغّل.

كل الأصوات (79)

تفسير الآية 34

المختصر في التفسير

إنا كما فعلنا بهؤلاء من إذاقتهم العذاب، نفعل بالمجرمين من غيرهم.

التفسير الميسر

إنا هكذا نفعل بالذين اختاروا معاصي الله في الدنيا على طاعته، فنذيقهم العذاب الأليم.

من كتب التفسير

تفسير ابن كثير الآيات 27 إلى 37

يذكر تعالى أن الكفار يتلاومون في عرصات القيامة؛ كما يتخاصمون في دركات النار، { فَيَقُولُ ٱلضُّعَفَاءُ لِلَّذِينَ ٱسْتَكْـبَرُوۤاْ إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعاً فَهَلْ أَنتُم مُّغْنُونَ عَنَّا نَصِيباً مِّنَ ٱلنَّارِ قَالَ ٱلَّذِينَ ٱسْتَكْبَرُوۤاْ إِنَّا كُلٌّ فِيهَآ إِنَّ ٱللَّهَ قَدْ حَكَمَ بَيْنَ ٱلْعِبَادِ }[غافر: 47 ــــ 48] { وَلَوْ تَرَىٰ إِذِ ٱلظَّـٰلِمُونَ مَوْقُوفُونَ عِندَ رَبِّهِمْ يَرْجِعُ بَعْضُهُمْ إِلَىٰ بَعْضٍ ٱلْقَوْلَ يَقُولُ ٱلَّذِينَ ٱسْتُضْعِفُواْ لِلَّذِينَ ٱسْتَكْبَرُواْ لَوْلآ أَنتُمْ لَكُنَّا مُؤْمِنِينَ قَالَ ٱلَّذِينَ ٱسْتَكْبَرُواْ لِلَّذِينَ ٱسْتُضْعِفُوۤاْ … تابع القراءة

تفسير الطبري الآيات 31 إلى 34

يقول تعالـى ذكره: فحقّ علـينا قول ربنا، فوجب علـينا عذاب ربنا، إنا لذائقون العذاب نـحن وأنتـم بـما قدّمنا من ذنوبنا ومعصيتنا فـي الدنـيا فهذا خبر من الله عن قـيـل الـجنّ والإنس، كما: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة {فَحَقَّ عَلَـيْنا قَوْلُ رَبِّنا}... الآية، قال: هذا قول الـجنّ. وقوله: {فأغْوَيْناكُمْ إنَّا كُنَّا غاوِينَ} يقول: فأضللناكم عن سبـيـل الله والإيـمان به إنا كنا ضالـين وهذا أيضاً خبر من الله عن قـيـل الـجنّ والإنس، قال الله: {فإنَّهُمْ يَوْمَئِذٍ فِـي العَذَابِ مُشْتَركُونَ} يقول: فإن الإنس الذين كفروا بـالله وأزواجهم، وما كانوا يعبدون من دون الله، والَّذين … تابع القراءة

تفسير القرطبي الآيات 22 إلى 35

قوله تعالى: {ٱحْشُرُواْ ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ وَأَزْوَاجَهُمْ} هو من قول الله تعالى للملائكة: {ٱحْشُرُواْ} المشركين {وَأَزْوَاجَهُمْ} أي أشياعهم في الشرك، والشرك الظلم؛ قال الله تعالى: { إِنَّ ٱلشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ } [لقمان: 13] فيحشر الكافر مع الكافر؛ قاله قتادة وأبو العالية. وقال عمر بن الخطاب في قول الله عز وجل: {ٱحْشُرُواْ ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ وَأَزْوَاجَهُمْ} قال: الزاني مع الزاني، وشارب الخمر مع شارب الخمر، وصاحب السرقة مع صاحب السرقة. وقال ابن عباس: «وَأَزْوَاجَهُمْ» أي أشباههم. وهذا يرجع إلى قول عمر. وقيل: «وَأَزْوَاجَهُمْ» نساؤهم الموافقات على الكفر؛ قاله مجاهد والحسن، ورواه … تابع القراءة

تفسير السعدي الآيات 27 إلى 39

لما جمعوا هم وأزواجهم وآلهتهم، وهدوا إلى صراط الجحيم، ووقفوا، فسئلوا، فلم يجيبوا، وأقبلوا فيما بينهم، يلوم بعضهم بعضا على إضلالهم وضلالهم. فقال الأتباع للمتبوعين الرؤساء: { إِنَّكُمْ كُنْتُمْ تَأْتُونَنَا عَنِ الْيَمِينِ } أي: بالقوة والغلبة، فتضلونا، ولولا أنتم لكنا مؤمنين. { قَالُوا } لهم { بَلْ لَمْ تَكُونُوا مُؤْمِنِينَ } أي: ما زلتم مشركين، كما نحن مشركون، فأي: شيء فضلكم علينا؟ وأي: شيء يوجب لومنا؟ { و } الحال أنه { مَا كَانَ لنا عليكم مِنْ سُلْطَانٍ } أي: قهر لكم على اختيار الكفر { بَلْ كُنْتُمْ قَوْمًا طَاغِينَ } متجاوزين للحد. { فَحَقَّ عَلَيْنَا } نحن وإياكم { إِنَّا لَذَائِقُونَ } … تابع القراءة

تفسير الجلالين

{ إنا كذلك } كما نفعل بهؤلاء { نفعل بالمجرمين } غير هؤلاء: أي نعذبهم التابع منهم والمتبوع .

تفسير البغوي الآيات 30 إلى 41

{وَمَا كَانَ لَنَا عَلَيْكُمْ مِّن سُلْطَـٰنٍ}، من قوة وقدرة فنقهركم على متابعتنا، {بَلْ كُنتُمْ قَوْماً طَـٰغِينَ}، ضالين. {فَحَقَّ}، وجب، {عَلَيْنَا}، جميعاً، {قَوْلُ رَبِّنَآ}، يعني: كلمة العذاب، وهي قوله: { لأََمْلاََنَّ جَهَنَّمَ مِنَ ٱلْجِنَّةِ وَٱلنَّاسِ أَجْمَعِينَ }[السجدة: 13]. {إِنَّا لَذَآئِقُونَ}، العذاب، أي أن الضَّال والمُضِل جميعاً في النار. {فَأَغْوَيْنَـٰكُمْ}، فأضللناكم عن الهدى ودعوناكم إلى ما كنا عليه، {إِنَّا كُنَّا غَـٰوِينَ}، ضالين. قال اللهعز وجل: {فَإِنَّهُمْ يَوْمَئِذٍ فِى ٱلْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ} (أي) الرؤساء والأتباع. {إِنَّا كَذَلِكَ نَفْعَلُ بِٱلْمُجْرِمِينَ} … تابع القراءة

التحرير والتنوير الآيات 33 إلى 34

هذا الكلام من الله تعالى موجه إلى النبي صلى الله عليه وسلم والمؤمنين، ويشبه أن يكون اعتراضاً بين حكاية حِوار الله أهل الشرك في القيامة وبين توبيخ الله إياهم بقوله: { إنَّكم لذائِقُوا العذَابِ الأليمِ }[الصافات: 38].والفاء للفصيحة لأنها وردت بعد تقرير أحوال وكان ما بعد الفاء نتيجة لتلك الأحوال فكانت الفاء مفصحة عن شرط مقدّر، أي إذا كان حالهم كما سمعتم فإنهم يوم القيامة في العذاب مشتركون لاشتراكهم في الشرك وتمالئهم، أي لا عذر للكلام للفريقين لا للزعماء بتسويلهم ولا للدهماء بنصرهم. وقد يكون عذاب الدعاة المغوين أشدّ من عذاب الآخرين وذلك لا ينافي الاشتراك في جنس العذاب كما دلت عليه أدلة أخرى، لأن … تابع القراءة

أضواء البيان الآيات 34 إلى 35

بيّن جل وعلا في هذه الآية الكريمة: أن ذلك العذاب الذي فعله بهؤلاء المعذبين المذكورين في قوله تعالى: { إِنَّا لَذَآئِقُونَ }[الصافات: 31] أي العذاب الأليم، وقوله تعالى: { فَإِنَّهُمْ يَوْمَئِذٍ فِي ٱلْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ }[الصافات: 33] أنه يفعل مثله من التعذيب والتنكيل بالمجرمين، والمجرمون جمع مجرم، وهو مرتكب الجريمة وهي الذنب الذي يستحقه صاحبه عليه التنكيل الشديد، ثم بيّن العلة لذلك التعذيب، لأنها هي امتناعهم من كلمة التوحيد التي هي لا إله إلا الله إذا طلب منهم الأنبياء وأتباعهم أن يقولوا ذلك في دار الدنيا. فلفظة (إن) في قوله تعالى: {إِنَّهُمْ كَانُوۤاْ إِذَا قِيلَ لَهُمْ لاَ إِلَـٰهَ … تابع القراءة

زاد المسير الآيات 27 إلى 49

ِ قوله تعالى: {وأَقْبَلَ بَعْضُهم على بَعْضٍ} فيهم قولان: أحدهما: الإِنس على الشياطين. والثاني: الأتباع على الرؤساء {يتساءَلُونَ} تسآل توبيخ وتأنيب ولَومْ فيقول الأتباع للرؤساء: [لِمَ] غررتمونا؟ ويقول الرؤساء: لِمَ قَبِلْتُمْ مِنّا؟ فذلك قوله {قالوا} يعنى الأتباع للمتبوعين {إنَّكم كنتم تأتوننا عن اليمين} وفيه ثلاثة أقوال: أحدها: كنتم تَقْهَروننا بقُدرتكم علينا، لأنَّكم كنتم أعزَّ مِنّا، رواه الضحاك عن ابن عباس. والثاني: من قِبَل الدِّين فتُضِلوُّنا عنه، قاله الضحاك. وقال الزجاج: تأتوننا من قِبَل الدِّين فتخدعونا بأقوى الأسباب. والثالث: كنتم تُوثِّقون ما كنتم تقولون بَأيْمانكم، فتأتوننا من … تابع القراءة

تفسير سورة الصافات كاملة

من فوائد الآيات

فوائد الآيات من 25 إلى 51 من سورة الصافات (الصفحة 447 من المصحف).

  • سبب عذاب الكافرين: العمل المنكر؛ وهو الشرك والمعاصي.
  • من نعيم أهل الجنة أنهم نعموا باجتماع بعضهم مع بعض، ومقابلة بعضهم مع بعض، وهذا من كمال السرور.

جذور كلمات الآية 34

كل كلمة مع جذرها: افتح الجذر لترى كل الآيات التي ورد فيها.

إعراب الآية 34 من سورة الصافات

إعراب القرآن للنحاس

الكاف من كذلك في موضع نصب نعت لمصدر.

آيات ذات صلة بالآية 34

آيات متشابهة في اللفظ

تشترك مع هذه الآية في عبارة واحدة أو أكثر، فيحسن التفريق بينها عند الحفظ.

جميع متشابهات سورة الصافات

روابط ذات صلة

الخميس، 15 أكتوبر 2026 4 جمادى الأولى 1448 هـ