انتقل إلى المحتوى
السبيل

سورة الصافات، الآية 49

37:49 الجزء 23 الحزب 45 الصفحة 447 من المصحف سورة مكية

نص الآية 37:49

كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ مَّكْنُونٌ ۝٤٩

ترجمة معاني الآية بلغة أخرى
محمود خليل الحصري اقرأ الآية في سياق السورة

الآية 49 من سورة الصافات (37:49)، وهي سورة مكية، تقع في الجزء 23، في الصفحة 447 من المصحف. اقرأها بالرسم العثماني مع تفسيرها، واستمع إليها بصوت 73 قارئًا.

استمع إلى الآية 49 من سورة الصافات

79 تلاوة بأصوات 73 قارئًا: اختر صوتًا تبدأ التلاوة في المشغّل.

كل الأصوات (79)

تفسير الآية 49

المختصر في التفسير

كأنهن في بياض ألوانهن المشوبة بصفرة بيضُ طائر مصون لم تمسه الأيدي.

التفسير الميسر

وعندهم في مجالسهم نساء عفيفات، لا ينظرن إلى غير أزواجهن حسان الأعين، كأنهن بَيْض مصون لم تمسه الأيدي.

من كتب التفسير

تفسير ابن كثير الآيات 38 إلى 49

يقول تعالى مخاطباً للناس: { إِنَّكُمْ لَذَآئِقُو ٱلْعَذَابَ ٱلأَلِيمِ وَمَا تُجْزَوْنَ إِلاَّ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ } ثم استثنى من ذلك عباده المخلصين؛ كما قال تعالى: { وَٱلْعَصْرِ إِنَّ ٱلإِنسَـٰنَ لَفِى خُسْرٍ إِلاَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ }[العصر: 1 ــــ 3] وقال عز وجل: { لَقَدْ خَلَقْنَا ٱلإِنسَـٰنَ فِىۤ أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ ثُمَّ رَدَدْنَـٰهُ أَسْفَلَ سَـٰفِلِينَ إِلاَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ }[التين: 4 ــــ 6] وقال تعالى: { وَإِن مِّنكُمْ إِلاَّ وَارِدُهَا كَانَ عَلَىٰ رَبِّكَ حَتْماً مَّقْضِيّاً ثُمَّ نُنَجِّى ٱلَّذِينَ ٱتَّقَواْ وَّنَذَرُ … تابع القراءة

تفسير الطبري الآيات 48 إلى 50

يقول تعالـى ذكره: وعند هؤلاء الـمخـلَصين من عبـاد الله فـي الـجنة قاصرات الطرف، وهنّ النساء اللواتـي قَصَرْن أطرافهنّ علـى بُعُولتهنّ، لا يُرِدْن غيرهم، ولا يَـمْدُدْن أبصارهنّ إلـى غيرهم. وبنـحو الذي قلنا فـي ذلك قال أهل التأويـل. ذكر من قال ذلك: حدثنـي علـيّ، قال: ثنا أبو صالـح، قال: ثنـي معاوية، عن علّـي، عن ابن عبـاس {وَعِنْدَهُمْ قاصِرَاتُ الطَّرْفِ عِينٌ} يقول: عن غير أزواجهنّ. حدثنـي مـحمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى وحدثنـي الـحارث، قال: ثنا الـحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعاً عن ابن أبي نجيح، عن مـجاهد {وَعِنْدَهُمْ قاصِراتُ الطَّرْفِ عِينٌ} قال: علـى أزواجهن زاد الـحارث فـي … تابع القراءة

تفسير القرطبي الآيات 41 إلى 49

قوله تعالى: {أُوْلَئِكَ لَهُمْ رِزْقٌ مَّعْلُومٌ } يعني المخلصين؛ أي لهم عطية معلومة لا تنقطع. قال قتادة: يعني الجنة. وقال غيره: يعني رزق الجنة. وقيل: هي الفواكه التي ذكر. قال مقاتل: حين يشتهونه. وقال ٱبن السائب: إنه بمقدار الغداة والعشي؛ قال الله تعالى: { وَلَهُمْ رِزْقُهُمْ فِيهَا بُكْرَةً وَعَشِيّاً }[مريم: 62]. {فَوَاكِهُ} جمع فاكهة؛ قال الله تعالى: { وَأَمْدَدْنَاهُم بِفَاكِهَةٍ }[الطور: 22] وهي الثمار كلها رطبها ويابسها؛ قاله ٱبن عباس. {وَهُم مُّكْرَمُونَ} أي ولهم إكرام من الله جل وعز برفع الدرجات وسماع كلامه ولقائه. {فِي جَنَّاتِ ٱلنَّعِيمِ } أي في بساتين يتنعمون فيها. وقد تقدّم أن … تابع القراءة

تفسير السعدي الآيات 40 إلى 49

يقول تعالى: { إِلا عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ } فإنهم غير ذائقي العذاب الأليم، لأنهم أخلصوا للّه الأعمال، فأخلصهم، واختصهم برحمته، وجاد عليهم بلطفه. { أُولَئِكَ لَهُمْ رِزْقٌ مَعْلُومٌ } أي: غير مجهول، وإنما هو رزق عظيم جليل، لا يجهل أمره، ولا يبلغ كنهه. فسره بقوله: { فَوَاكِهُ } من جميع أنواع الفواكه التي تتفكه بها النفس، للذتها في لونها وطعمها. { وَهُمْ مُكْرَمُونَ } لا مهانون محتقرون، بل معظمون مجلون موقرون. قد أكرم بعضهم بعضا، وأكرمتهم الملائكة الكرام، وصاروا يدخلون عليهم من كل باب، ويهنئونهم ببلوغ أهنأ الثواب، وأكرمهم أكرم الأكرمين، وجاد عليهم بأنواع الكرامات، من نعيم القلوب والأرواح … تابع القراءة

تفسير الجلالين

{ كأنهن } في اللون { بيض } للنعام { مكنون } مستور بريشه لا يصل إليه غبار، ولونه وهو البياض في صفرة، أحسن ألوان النساء .

تفسير البغوي الآيات 42 إلى 49

{فَوَٰكِهُ} جمع الفاكهة، وهي الثمار كلها رطبها ويابسها، وهي كل طعام يؤكل للتلذذِ لاَ للقوت، {وَهُم مُّكْرَمُونَ}، بثواب الله. {فِى جَنَّـٰتِ ٱلنَّعِيمِ * عَلَىٰ سُرُرٍ مُّتَقَـٰبِلِينَ}, لا يرى بعضهم قَفَا بعضٍ. {يُطَافُ عَلَيْهِمْ بِكَأْسٍ}، إناء فيه شراب ولا يكون كأساً حتى يكون فيه شراب، وإلا فهو إناء، {مِّن مَّعِينٍ}، خمر جارية في الأنهار ظاهرة تراها العيون. {بَيْضَآءَ}، قال الحسن: خمر الجنة أشد بياضاً من اللبن، {لَذَّةٍ}، أي: لذيذة، {لِّلشَّـٰرِبِينَ}. {لاَ فِيهَا غَوْلٌ}، قال الشعبي: لا تغتال عقولهم فتذهب بها. قال الكلبي: إثم. وقال قتادة: وَجَعُ البطن. وقال الحسن: صداع. وقال أهل المعاني … تابع القراءة

التحرير والتنوير الآيات 40 إلى 49

استثناء منقطع في معنى الاستدراك، والاستدراك تعقيب الكلام بما يضاده، وهذا الاستدراك تعقيب على قوله: { فإنَّهم يومئذٍ في العذابِ مشتركونَ }[الصافات: 33] فإن حال عبَاد الله المخلصين تام الضدية لحال الذين ظلموا، وليس يلزم في الاستدراك أن يكون رفعَ توهّم وإنما ذلك غالب، فقول بعض العلماء في تعريفه هو: تعقيب الكلام برفع ما يُتوهم ثبوتُه أو نفيُه، تعريف أغلبي، أو أريد أدنى التوهم لأن الاستثناء المنقطع أعمّ من ذلك، فقد يكون إخراجاً من حكم لا من محكوم عليه ضرورة أنهم صرحوا بأن حرف الاستثناء في المنقطع قائم مقام لكن، ولذلك يقتصرون على ذكر حرف الاستثناء والمستثنى بل يردفونه بجملة تُبين محلّ الاستدراك … تابع القراءة

أضواء البيان الآيات 48 إلى 49

ذكر جل وعلا في هذه الآية الكريمة ثلاث صفات من صفات نساء أهل الجنة. الأولى: أنهن قاصرات الطرف، وهو العين أي عيونهن قاصرات على أزواجهن، لا ينظرن إلى غيرهم لشدة اقتناعهن واكتفائهن بهم. الثانية: أنهن عين، والعين جمع عيناء، وهي واسعة دار العين، وهي النجلاء. الثالثة: أن ألوانهن بيض بياضاً مشرباً بصفرة، لأن ذلك هو لون بيض النعام الذي شبههن به، ومنه قول امرئ القيس في نحو ذلك: كبكر المقانات البياض بصفرة غذاها غير الماء نمير المحلل لأن معنى قوله: كبكر المقانات البياض بصفرة، أن لون المرأة المذكورة كلون البيضة البكر المخالط بياضها بصفرة، وهذه الصفات: الثلاث المذكورة هنا، جاءت موضحة في غير هذا الموضع مع … تابع القراءة

زاد المسير الآيات 27 إلى 49

ِ قوله تعالى: {وأَقْبَلَ بَعْضُهم على بَعْضٍ} فيهم قولان: أحدهما: الإِنس على الشياطين. والثاني: الأتباع على الرؤساء {يتساءَلُونَ} تسآل توبيخ وتأنيب ولَومْ فيقول الأتباع للرؤساء: [لِمَ] غررتمونا؟ ويقول الرؤساء: لِمَ قَبِلْتُمْ مِنّا؟ فذلك قوله {قالوا} يعنى الأتباع للمتبوعين {إنَّكم كنتم تأتوننا عن اليمين} وفيه ثلاثة أقوال: أحدها: كنتم تَقْهَروننا بقُدرتكم علينا، لأنَّكم كنتم أعزَّ مِنّا، رواه الضحاك عن ابن عباس. والثاني: من قِبَل الدِّين فتُضِلوُّنا عنه، قاله الضحاك. وقال الزجاج: تأتوننا من قِبَل الدِّين فتخدعونا بأقوى الأسباب. والثالث: كنتم تُوثِّقون ما كنتم تقولون بَأيْمانكم، فتأتوننا من … تابع القراءة

تفسير سورة الصافات كاملة

من فوائد الآيات

فوائد الآيات من 25 إلى 51 من سورة الصافات (الصفحة 447 من المصحف).

  • سبب عذاب الكافرين: العمل المنكر؛ وهو الشرك والمعاصي.
  • من نعيم أهل الجنة أنهم نعموا باجتماع بعضهم مع بعض، ومقابلة بعضهم مع بعض، وهذا من كمال السرور.

معاني كلمات الآية 49 من سورة الصافات

مَّكْنُونٌ
لَمْ تَمَسَّهُ الأَيْدِي.

السراج في بيان غريب القرآن

في كتب غريب القرآن

تذكرة الأريب لابن الجوزي

كأنهن بيض النعام إذا كان مكنونا بريشها وقال السدي هو البيض حين يقشر قبل أن تمسه الأيدي

نزهة القلوب للسجستاني

بَيْضٌ مَّكْنُونٌ: تشبه الجارية بالبيض بياضا وملاسة وصفاء لون، وهي أحسن منه، وإنما تشبه الألوان. و

مَّكْنُونٌ: مصون.

التبيان لابن الهائم

بيض: شبه الجارية بالبيض بياضا وملاسة وصفاء لون وهي أحسن منه وإنما شبه الألوان،

مكنون: مصون.

جذور كلمات الآية 49

كل كلمة مع جذرها: افتح الجذر لترى كل الآيات التي ورد فيها.

إعراب الآية 49 من سورة الصافات

إعراب القرآن للنحاس

قال مطر الوراق: أي بيض محضون أي لم توسّخه الأيدي. قال أبو جعفر:

هكذا تقول العرب إذا وصفت الشيء بالحسن والنظافة كأنه بيض النّعام المغطّى بالريش.

روابط ذات صلة

الجمعة، 16 أكتوبر 2026 5 جمادى الأولى 1448 هـ