انتقل إلى المحتوى
السبيل

سورة الصافات، الآية 72

37:72 الجزء 23 الحزب 45 الصفحة 448 من المصحف سورة مكية

نص الآية 37:72

وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا فِيهِم مُّنذِرِينَ ۝٧٢

ترجمة معاني الآية بلغة أخرى
محمود خليل الحصري اقرأ الآية في سياق السورة

الآية 72 من سورة الصافات (37:72)، وهي سورة مكية، تقع في الجزء 23، في الصفحة 448 من المصحف. اقرأها بالرسم العثماني مع تفسيرها، واستمع إليها بصوت 73 قارئًا.

استمع إلى الآية 72 من سورة الصافات

79 تلاوة بأصوات 73 قارئًا: اختر صوتًا تبدأ التلاوة في المشغّل.

كل الأصوات (79)

تفسير الآية 72

المختصر في التفسير

ولقد أرسلنا في تلك الأمم الأولى رسلًا يخوفونهم من عذاب الله، فكفروا.

التفسير الميسر

ولقد أرسلنا في تلك الأمم مرسلين أنذروهم بالعذاب فكفروا.

من كتب التفسير

تفسير ابن كثير الآيات 71 إلى 74

يخبر تعالى عن الأمم الماضية: أن أكثرهم كانوا ضالين، يجعلون مع الله آلهة أخرى، وذكر تعالى أنه أرسل فيهم منذرين ينذرون بأس الله، ويحذرونهم سطوته ونقمته ممن كفر به وعبد غيره، وأنهم تمادوا على مخالفة رسلهم وتكذيبهم، فأهلك المكذبين ودمرهم، ونجى المؤمنين ونصرهم وظفرهم، ولهذا قال تعالى: { فَٱنظُرْ كَيْفَ كَانَ عَـٰقِبَةُ ٱلْمُنذَرِينَ إِلاَّ عِبَادَ ٱللَّهِ ٱلْمُخْلَصِينَ }.

تفسير الطبري الآيات 71 إلى 74

يقول تعالـى ذكره: ولقد ضلّ يا مـحمد عن قصد السبـيـل وَمـحجة الـحقّ قبل مشركي قومك من قريش أكثر الأمـم الـخالـية مِن قبلهم {وَلَقَدْ أرْسَلْنا فِـيهِمْ مُنْذِرِينَ} يقول: ولقد أرسلنا فـي الأمـم التـي خـلت من قبل أمتك، ومن قبل قومك الـمكذّبـيك منذرين تنذرهم بأسنا علـى كفرهم بنا، فكذّبوهم ولـم يقبلوا منهم نصائحهم، فأحللنا بهم بأسنا وعقوبتنا {فـانْظُرْ كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الـمُنْذَرِينَ} يقول: فتأمل وتبـين كيف كان غِبُّ أمر الذين أنذَرْتهم أنبـياؤنا، وإلاَمَ صار أمرهم، وما الذي أعقبهم كفرهم بـالله، ألـم نهلكهم فنصيرهم للعبـاد عِبرة ولـمن بعدهم عظة؟. وقوله: {إلاَّ عِبـادَ اللّهِ الـمُخْـلَصِينَ} … تابع القراءة

تفسير القرطبي الآيات 69 إلى 74

قوله تعالى: {إِنَّهُمْ أَلْفَوْاْ آبَآءَهُمْ ضَآلِّينَ } أي صادفوهم كذلك فاقتدوا بهم. {فَهُمْ عَلَىٰ آثَارِهِمْ يُهْرَعُونَ } أي يسرعون؛ عن قتادة. وقال مجاهد: كهيئة الهرولة. قال الفراء: الإهراع الإسراع برعدة. وقال أبو عبيدة: «يُهْرَعُونَ» يُستحَثون من خلفهم. ونحوه قول المبرّد. قال: المُهْرَع المستحث؛ يقال: جاء فلان يُهْرَع إلى النار إذا ٱستحثه البرد إليها. وقيل: يُزعَجون من شدّة الإسراع؛ قاله الفضل. الزجاج: يقال هُرِع وأُهْرِع إذا ٱستحث وأزعج. قوله تعالى: {وَلَقَدْ ضَلَّ قَبْلَهُمْ أَكْثَرُ ٱلأَوَّلِينَ } أي من الأمم الماضية. {وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا فِيهِمْ مُّنذِرِينَ } أي رسلاً أنذروهم العذاب … تابع القراءة

تفسير السعدي الآيات 62 إلى 74

{ أَذَلِكَ خَيْرٌ } أي: ذلك النعيم الذي وصفناه لأهل الجنة خير، أم العذاب الذي يكون في الجحيم من جميع أصناف العذاب؟ فأي الطعامين أولى؟ الذي وصف في الجنة { أَمْ } طعام أهل النار؟ وهو { شَجَرَةُ الزَّقُّومِ إِنَّا جَعَلْنَاهَا فِتْنَةً } أي عذابا ونكالا { لِلظَّالِمِينَ } أنفسهم بالكفر والمعاصي. { إِنَّهَا شَجَرَةٌ تَخْرُجُ فِي أَصْلِ الْجَحِيمِ } أي: وسطه فهذا مخرجها، ومعدنها أشر المعادن وأسوؤها، وشر المغرس، يدل على شر الغراس وخسته، ولهذا نبهنا اللّه على شرها بما ذكر أين تنبت به، وبما ذكر من صفة ثمرتها. وأنها كـ { رُءُوسُ الشَّيَاطِينِ } فلا تسأل بعد هذا عن طعمها، وما تفعل في أجوافهم وبطونهم … تابع القراءة

تفسير البغوي الآيات 67 إلى 77

{ثُمَّ إِنَّ لَهُمْ عَلَيْهَا لَشَوْباً}، خلطاً ومزاجاً، {مِّنْ حَمِيمٍ}، من ماء حار شديد الحرارة، يقال: لهم إذا أكلوا الزقوم: اشربوا عليه الحميم، فيشوب الحميم في بطونهم الزقوم فيصير شوباً لهم. {ثُمَّ إِنَّ مَرْجِعَهُمْ}، بعد شرب الحميم، {لإِلَى ٱلْجَحِيمِ}، وذلك أنهم يوردون الحميم لشربه وهو خارج من الحميم كما تورد الإِبل الماء، ثم يردون إلى الجحيم، دلَّ عليه قوله تعالى: { يَطُوفُونَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ حَمِيمٍ ءَانٍ }[الرحمن: 44]، وقرأ ابن مسعود: (ثم إن مقيلهم لإِلى الجحيم). {إِنَّهُمْ أَلْفَوْاْ} وجدوا، {ءَابَآءَهُمْ ضَآلِّينَ * فَهُمْ عَلَىٰ ءَاثَارِهِمْ يُهْرَعُونَ}، يسرعون، قال الكلبي … تابع القراءة

التحرير والتنوير الآيات 71 إلى 74

عُقّب وصفُ حال المشركين في الآخرة وما علّل به من أنهم ألْفَوْا آباءهم ضالّين فاتبعوا آباءهم بتنظيرهم بمن سلفوا من الضالّين وتذكيراً للرسول صلى الله عليه وسلم بذلك مسلاة له على ما يلاقيه من تكذيبهم، واستقصاء لهم في العبرة والموعظة بما حلّ بالأمم قبلهم، فهَذه الجملة معطوفة على مضمون الجملة التي قبلها إكمالاً للتعليل، أي اتبعوا آثار آبائهم واقتدوا بالأمم أشياعهم. ووصف الذين ضلّوا قبلهم بأنهم {أكْثَرُ الأوَّلِينَ} لئلا يَغترّ ضعفاء العقول بكثرة المشركين ولا يعْتزّوا بها، ليعلموا أن كثرة العدد لا تبرّر ضلال الضالّين ولا خطأ المخطئين، وأن الهدى والضلال ليسا من آثار العدد كثرة وقلة ولكنهما حقيقتان … تابع القراءة

زاد المسير الآيات 62 إلى 74

{أذَلكَ خَيْرٌ} يشير إلى ما وصف لأهل الجنة {نُزُلاً} قال ابن قتيبة: أي رزقاً. ومنه: إقامةُ الأنْزال، وأنزال الجنود: أرزاقُها. وقال الزجاج: النُّزل هاهنا الرَّيْع والفضل، يقال: هذا طعام له نُزْل ونُزُل، بتسكين الزاي وضمها؛ والمعنى: أذلك خير في باب الأنزال التي تُتَقوَّت ويمكن معها الإِقامة، أم نُزُل أهل النار؟! وهو قوله {أَمْ شجرةُ الزَّقُّومِ}. واختلف العلماء هل هذه الشجرة في الدنيا، أم لا؟. فقال قطرب: هي شجرة مُرَّة تكون بأرض تهامة من أخبث الشجر. وقال غيره: الزَّقُّوم ثمرة شجرة كريهة الطَّعم. وقيل: إِنها لا تُعرف في شجر الدنيا، وإنما هي في النار، يُكرَه أهلُ النار على تناولها. قوله تعالى … تابع القراءة

تفسير سورة الصافات كاملة

من فوائد الآيات

فوائد الآيات من 52 إلى 76 من سورة الصافات (الصفحة 448 من المصحف).

  • الظفر بنعيم الجنان هو الفوز الأعظم، ولمثل هذا العطاء والفضل ينبغي أن يعمل العاملون.
  • إن طعام أهل النار هو الزقّوم ذو الثمر المرّ الكريه الطعم والرائحة، العسير البلع، المؤلم الأكل.
  • أجاب الله تعالى دعاء نوح عليه السلام بإهلاك قومه، والله نعم المقصود المجيب.

جذور كلمات الآية 72

كل كلمة مع جذرها: افتح الجذر لترى كل الآيات التي ورد فيها.

روابط ذات صلة

الخميس، 15 أكتوبر 2026 4 جمادى الأولى 1448 هـ