نص الآية 26:151
وَلَا تُطِيعُوٓا۟ أَمْرَ ٱلْمُسْرِفِينَ ١٥١
وَلَا تُطِيعُوٓا۟ أَمْرَ ٱلْمُسْرِفِينَ ١٥١
الآية 151 من سورة الشعراء (26:151)، وهي سورة مكية، تقع في الجزء 19، في الصفحة 373 من المصحف. اقرأها بالرسم العثماني مع تفسيرها، واستمع إليها بصوت 74 قارئًا.
80 تلاوة بأصوات 74 قارئًا: اختر صوتًا تبدأ التلاوة في المشغّل.
ولا تنقادوا لأمر المسرفين على أنفسهم بارتكاب المعاصي.
فخافوا عقوبة الله، واقبلوا نصحي، ولا تنقادوا لأمر المسرفين على أنفسهم المتمادين في معصية الله الذين دأبوا على الإفساد في الأرض إفسادًا لا إصلاح فيه.
يقول لهم واعظاً لهم، ومحذرهم نقم الله أن تحل بهم، ومذكراً بأنعم الله عليهم فيما رزقهم من الأرزاق الدارة، وجعلهم في أمن من المحذورات، وأنبت لهم من الجنات، وفجر لهم من العيون الجاريات، وأخرج لهم من الزروع والثمرات، ولهذا قال: {وَنَخْلٍ طَلْعُهَا هَضِيمٌ}. قال العوفي عن ابن عباس: أينع وبلغ، فهو هضيم. وقال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس: {وَنَخْلٍ طَلْعُهَا هَضِيمٌ} يقول: معشبة. وقال إسماعيل بن أبي خالد عن عمرو بن أبي عمرو ــــ وقد أدرك الصحابة ــــ عن ابن عباس في قوله: {وَنَخْلٍ طَلْعُهَا هَضِيمٌ} قال: إذا رطب واسترخى، رواه ابن أبي حاتم، ثم قال: وروي عن أبي صالح نحو هذا. وقال أبو إسحاق عن أبي … تابع القراءة
يقول تعالـى ذكره مخبرا عن قـيـل صالـح لقومه من ثمود: لا تطيعوا أيها القوم أمر الـمسرفـين علـى أنفسهم فـي تـماديهم فـي معصية الله، واجترائهم علـى سخطه، وهم الرهط التسعة الذين كانوا يفسدون فـي الأرض، ولا يصلـحون من ثمود الذين وصفهم الله جلّ ثناؤه بقوله: { وكانَ فِـي الـمَدينَةِ تَسْعَةُ رَهْطٍ يُفْسِدُونَ فِـي الأرْضِ وَلا يُصْلِـحُونَ }يقول: الذين يسعون فـي أرض الله بـمعاصيه، ولا يصلـحون، يقول: ولا يصلـحون أنفسهم بـالعمل بطاعة الله. وقوله: {إنَّـمَا أنْتَ منَ الـمُسَحَّرِينَ} اختلف أهل التأويـل فـي تأويـله، فقال بعضهم: معناه إنـما أنت من الـمسحورين. ذكر من قال ذلك: حدثنـي مـحمد بن عمرو، قال … تابع القراءة
قوله تعالى: {كَذَّبَتْ ثَمُودُ ٱلْمُرْسَلِينَ } ذكر قصة صالح وقومه وهم ثمود؛ وكانوا يسكنون الحِجْر كما تقدّم في «الحجر» وهي ذوات نخل وزروع ومياه. {أَتُتْرَكُونَ فِي مَا هَاهُنَآ آمِنِينَ } يعني في الدنيا آمنين من الموت والعذاب. قال ابن عباس: كانوا معمَّرين لا يبقى البنيان مع أعمارهم. ودلّ على هذا قوله: { وَٱسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا } [هود: 61] فقرّعهم صالح ووبخّهم وقال: أتظنون أنكم باقون في الدنيا بلا موت {فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ * وَزُرُوعٍ وَنَخْلٍ طَلْعُهَا هَضِيمٌ }. الزمخشري: فإن قلت لم قال: {ونَخْلٍ} بعد قوله: {وَجَنَّاتٍ} والجنات تتناول النخل أوّل شيء كما يتناول النَّعم الإبل كذلك من بين … تابع القراءة
{ كَذَّبَتْ ثَمُودُ الْمُرْسَلِينَ } . إلى آخر القصة { كَذَّبَتْ ثَمُودُ } القبيلة المعروفة في مدائن الحجر { الْمُرْسَلِينَ } كذبوا صالحا عليه السلام، الذي جاء بالتوحيد، الذي دعت إليه المرسلون، فكان تكذيبهم له تكذيبا للجميع. { إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ صَالِحٌ } في النسب، برفق ولين: { أَلا تَتَّقُونَ } الله تعالى، وتدعون الشرك والمعاصي. { إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ } من الله ربكم، أرسلني إليكم، لطفا بكم ورحمة، فتلقوا رحمته بالقبول، وقابلوها بالإذعان، { أَمِينٌ } تعرفون ذلك مني، وذلك يوجب عليكم أن تؤمنوا بي، وبما جئت به. { وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ } فتقولون: يمنعنا من اتباعك، أنك … تابع القراءة
{ ولا تطيعوا أمر المسرفين } .
{وَتَنْحِتُونَ مِنَ ٱلْجِبَالِ بُيُوتاً فَـٰرِهِينَ}، وقرىء: {فَرِهِيْنَ}، قيل: معناهما واحد. وقيل: فارهين أي: حاذقين بنحتها، من قولهم فره الرجل فراهة فهو فاره، ومن قرأ {فرهين} قال ابن عباس: أَشِرين بَطِرِيْن. وقال عكرمة: ناعمين. وقال مجاهد: شرهين. وقال قتادة: معجبين بصنيعكم. قال السدي: متجبرين. وقال أبو عبيدة: مرحين. وقال الأخفش فرحين. والعرب تعاقب بين الهاء والحاء مثل: مدحته ومدهته. وقال الضحاك: كَيِّسِيْنَ. {فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ * وَلاَ تُطِيعُوۤاْ أَمْرَ ٱلْمُسْرِفِينَ}، قال ابن عباس: المشركين. وقال مقاتل: هم التسعة الذين عقروا الناقة. {ٱلَّذِينَ يُفْسِدُونَ فِى ٱلأَرْضِ} … تابع القراءة
كانوا قد أعرضوا عن عبادة الله تعالى، وأنكروا البعث وغرّهم أيمة كفرهم في ذلك فجاءهم صالح عليه السلام رسولاً يذكّرهم بنعمة الله عليهم بما مكن لهم من خيرات، وما سخر لهم من أعمال عظيمة، ونُزل حالهم منزلة من يظن الخلود ودوام النعمة فخاطبهم بالاستفهام الإنكاري التوبيخي وهو في المعنى إنكار على ظنهم ذلك، وسلط الإنكار على فعل الترك لأن تركهم على تلك النعم لا يكون. فكان إنكار حصوله مستلزماً إنكار اعتقاده. وهذا الكلام تعليل للإنكار الذي في قوله: { ألا تتقون }[الشعراء: 142] لأن الإنكار عليهم دوامَ حالهم يقتضي أنهم مفارقون هذه الحياة وصائرون إلى الله. وفيه حثّ على العمل لاستبقاء تلك النعم بأن يشكروا الله … تابع القراءة
قوله تعالى: {أتُتْرَكُون فيما هاهنا} أي: فيما أعطاكم الله في الدنيا {آمنين} من الموت والعذاب. قوله تعالى: {طَلْعُها هَضِيم} الطَّلْع: الثمر. وفي الهضيم سبعة أقوال. أحدها: أنه الذي قد اينع وبلغ، رواه العوفي عن ابن عباس. والثاني: أنه الذي يتهشَّم تهشُّماً، قاله مجاهد. والثالث: أنه الذي ليس له نوى، قاله الحسن. والرابع: أنه المذنَّب من الرُّطَب، قاله سعيد بن جبير. والخامس: اللَّيِّن، قاله قتادة، والفراء. والسادس: أنه الحَمْل الكثير الذي يركب بعضه بعضاً، قاله الضحاك. والسابع: أنه الطَّلْع قبل أن ينشقَّ عنه [القشر] وينفتح، يريد أنه منضمٌّ مكتَنِزٌ، ومنه قيل: رجل أهضَمُ الكَشْحَيْن، إِذا كان … تابع القراءة
فوائد الآيات من 137 إلى 159 من سورة الشعراء (الصفحة 373 من المصحف).
السراج في بيان غريب القرآن
كل كلمة مع جذرها: افتح الجذر لترى كل الآيات التي ورد فيها.