انتقل إلى المحتوى
السبيل

سورة الشعراء، الآية 65

26:65 الجزء 19 الحزب 37 الصفحة 370 من المصحف سورة مكية

نص الآية 26:65

وَأَنجَيْنَا مُوسَىٰ وَمَن مَّعَهُۥٓ أَجْمَعِينَ ۝٦٥

ترجمة معاني الآية بلغة أخرى
محمود خليل الحصري اقرأ الآية في سياق السورة

الآية 65 من سورة الشعراء (26:65)، وهي سورة مكية، تقع في الجزء 19، في الصفحة 370 من المصحف. اقرأها بالرسم العثماني مع تفسيرها، واستمع إليها بصوت 74 قارئًا.

استمع إلى الآية 65 من سورة الشعراء

80 تلاوة بأصوات 74 قارئًا: اختر صوتًا تبدأ التلاوة في المشغّل.

كل الأصوات (80)

تفسير الآية 65

المختصر في التفسير

وأنقذنا موسى ومن معه من بني إسرائيل، فلم يهلك منهم أحد.

التفسير الميسر

وقرَّبْنا هناك فرعون وقومه حتى دخلوا البحر، وأنجينا موسى ومَن معه أجمعين. فاستمر البحر على انفلاقه حتى عبروا إلى البر، ثم أغرقنا فرعون ومن معه بإطباق البحر عليهم بعد أن دخلوا فيه متبعين موسى وقومه.

من كتب التفسير

تفسير ابن كثير الآيات 60 إلى 68

ذكر غير واحد من المفسرين أن فرعون خرج في جحفل عظيم وجمع كبير، هو عبارة عن مملكة الديار المصرية في زمانه، أولي الحل والعقد والدول من الأمراء والوزراء والكبراء والرؤساء والجنود، فأما ما ذكره غير واحد من الإسرائيليات من أنه خرج في ألف ألف وستمائة ألف فارس، منها مائة ألف على خيل دهم، وقال كعب الأحبار: فيهم ثمانمائة ألف حصان أدهم، وفي ذلك نظر، والظاهر أن ذلك من مجازفات بني إسرائيل، والله سبحانه وتعالى أعلم، والذي أخبر به القرآن هو النافع، ولم يعين عدتهم إذ لا فائدة تحته، إلا أنهم خرجوا بأجمعهم، {فَأَتْبَعُوهُم مُّشْرِقِينَ} أي: وصلوا إليهم عند شروق الشمس، وهو طلوعها، {فَلَمَّا تَرَآءَا … تابع القراءة

تفسير الطبري الآيات 64 إلى 68

يعنـي بقول تعالـى ذكره: {وأزْلَفْنا ثَمَّ الآخَرِينَ}: وقرّبنا هنالك آل فرعون من البحر، وقدمناهم إلـيه، ومنه قوله: { وأُزْلفَتِ الـجَنَّةُ للْـمُتَّقِـينَ }بـمعنى: قربت وأُدنـيت ومنه قول العجاج:طَيَّ اللَّـيالـي زُلَفـا فَزُلَفـاسَماوَةَ الهِلالِ حتـى احْقَوْقَـفَـا وبنـحو الذي قلنا فـي ذلك قال أهل التأويـل. ذكر من قال ذلك: حدثنـي القاسم، قال: ثنا الـحسين، قال: ثنـي حجاج، عن ابن جُرَيج، عن عطاء الـخراسانـي، عن ابن عبـاس، قوله {وأزْلَفْنا ثَمَّ الآخَرِينَ} قال: قرّبنا. حدثنا الـحسن، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن قَتادة، فـي قوله {وأزْلَفْنا ثَمَّ الآخَرِينَ} قال: هم قوم فرعون … تابع القراءة

تفسير القرطبي الآيات 52 إلى 68

قوله تعالى: {وَأَوْحَيْنَآ إِلَىٰ مُوسَىٰ أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِيۤ إِنَّكُم مّتَّبِعُونَ } لما كان من سنته تعالى في عباده إنجاء المؤمنين المصدقين من أوليائه، المعترفين برسالة رسله وأنبيائه، وإهلاك الكافرين المكذبين لهم من أعدائه، أمر موسى أن يخرج ببني إسرائيل ليلاً وسماهم عباده؛ لأنهم آمنوا بموسى. ومعنى: {إِنَّكُمْ مُتَّبَعُونَ} أي يتبعكم فرعون وقومه ليردوكم. وفي ضمن هذا الكلام تعريفهم أن الله ينجيهم منهم؛ فخرج موسى عليه السلام ببني إسرائيل سَحَراً، فترك الطريق إلى الشام على يساره وتوجه نحو البحر، فكان الرجل من بني إسرائيل يقول له في ترك الطريق فيقول: هكذا أمرت. فلما أصبح فرعون وعلم بسُرَى … تابع القراءة

تفسير السعدي الآيات 10 إلى 68

{ وَإِذْ نَادَى رَبُّكَ مُوسَى أَنِ ائْتِ الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ } إلى آخر القصة قوله: { إِنَّ في ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤمِنِينَ وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ } أعاد الباري تعالى، قصة موسى وثناها في القرآن، ما لم يثن غيرها، لكونها مشتملة على حكم عظيمة، وعبر وفيها نبأه مع الظالمين والمؤمنين، وهو صاحب الشريعة الكبرى، وصاحب التوراة أفضل الكتب بعد القرآن فقال: واذكر حالة موسى الفاضلة، وقت نداء الله إياه، حين كلمه ونبأه وأرسله فقال: { أَنِ ائْتِ الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ } الذين تكبروا في الأرض، وعلوا على أهلها وادعى كبيرهم الربوبية. { قَوْمَ فِرْعَوْنَ أَلا … تابع القراءة

تفسير الجلالين

{ وأنجينا موسى ومن معه أجمعين } بإخراجهم من البحر على هيئته المذكورة .

تفسير البغوي الآيات 64 إلى 73

{وَأَزْلَفْنَا}، يعني: وقَرَّبْنَا {ثَمَّ ٱلأَخَرِينَ}، يعني: قوم فرعون، يقول: قدمناهم إلى البحر، وقربناهم إلى الهلاك، وقال أبو عبيدة: "وأزلفنا": جمعنا، ومنه ليلة المزدلفة أي: ليلة الجَمْع. وفي القصة أن جبريل كان بين بني إسرائيل وقوم فرعون وكان يسوق بني إسرائيل، ويقول ما رأينا أحسن سياقه من هذا الرجل، وكان يَزَعُ قوم فرعون، وكانوا يقولون: ما رأينا أحسن زعةً من هذا. {وَأَنجَيْنَا مُوسَىٰ وَمَن مَّعَهُ أَجْمَعِينَ }. {ثُمَّ أَغْرَقْنَا ٱلأَخَرِينَ}، فرعون وقومه. وقال سعيد بن جبير: كان البحر ساكناً قبل ذلك، فلما ضربه موسى بالعصا اضطرب فجعل يميد ويجزر. {إِنَّ فِي ذَلِكَ لأَيَةً وَمَا كَانَ … تابع القراءة

التحرير والتنوير الآيات 61 إلى 66

أي لما بلغ فرعون وجنوده قريباً من مكان جموع بني إسرائيل بحيث يرى كل فريق منهما الفريق الآخر. فالترائي تَفاعل لأنه حصول الفعل من الجانبين. وقولهم: {إنا لمُدْرَكون} بالتأكيد لشدة الاهتمام بهذا الخبر وهو مستعمل في معنى الجزع. و{كَلاَّ} ردع. وتقدم في سورة مريم (79) { كلا سنكتب ما يقول } ردع به موسى ظنهم أنهم يدركهم فرعون، وعلَّل رَدْعهم عن ذلك بجملة: {إن معي ربي سيهدين}. وإسناد المعية إلى الرب في {إن معي ربي} على معنى مصاحبة لطف الله به وعنايته بتقدير أسباب نجاته من عدوه. وذلك أن موسى واثق بأن الله منجيه لقوله تعالى: { إنّا معكم مستَمعون }[الشعراء: 15]، وقوله: { اسْرِ بعبادي إنكم مُتَّبعون … تابع القراءة

زاد المسير الآيات 60 إلى 68

قوله تعالى: {فأَتْبَعُوهم} قال ابن قتيبة: لحقوهم {مُشْرِقِين} أي: حين شَرَقت الشمس، أي: طلعت، يقال: أشْرَقْنا: دخلنا في الشُّروق، كما يقال: أمسينا وأصبحنا. وقرأ الحسن، وأيوب السَّخْتِياني: {فاتَّبعوهم} بالتشديد. قوله تعالى: {فلما تَراءى الجمعان} وقرأ أبو رجاء، والنخعي، والأعمش: {تَرِاأَى} بكسر الراء وفتح الهمزة، أي: تقابلا بحيث يرى كل فريق صاحبه. قوله تعالى: {كَلاّ} أي: لن يُدركونا {إِنَّ مَعِيَ ربِّي سَيَهدين} أي: سيدلُّني على طريق النجاة. قوله تعالى: {فانْفَلَقَ} فيه إِضمار «فضرب فانفلق»، أي: انشقَّ الماء اثني عشر طريقاً {فكان كُلُّ فِرْقٍ} أي: كل جزءٍ انفرق منه. وقرأ أبو المتوكل، وأبو … تابع القراءة

تفسير سورة الشعراء كاملة

من فوائد الآيات

فوائد الآيات من 61 إلى 83 من سورة الشعراء (الصفحة 370 من المصحف).

  • الله مع عباده المؤمنين بالنصر والتأييد والإنجاء من الشدائد.
  • ثبوت صفتي العزة والرحمة لله تعالى.
  • خطر التقليد الأعمى.
  • أمل المؤمن في ربه عظيم.

جذور كلمات الآية 65

كل كلمة مع جذرها: افتح الجذر لترى كل الآيات التي ورد فيها.

اسم ورد في هذه الآية

روابط ذات صلة

الثلاثاء، 20 أكتوبر 2026 9 جمادى الأولى 1448 هـ