نص الآية 26:91
وَبُرِّزَتِ ٱلْجَحِيمُ لِلْغَاوِينَ ٩١
وَبُرِّزَتِ ٱلْجَحِيمُ لِلْغَاوِينَ ٩١
الآية 91 من سورة الشعراء (26:91)، وهي سورة مكية، تقع في الجزء 19، في الصفحة 371 من المصحف. اقرأها بالرسم العثماني مع تفسيرها، واستمع إليها بصوت 74 قارئًا.
80 تلاوة بأصوات 74 قارئًا: اختر صوتًا تبدأ التلاوة في المشغّل.
وأظهرت النار في المحشر للضالين الذين ضلوا عن دين الحق.
وأُظهرت النار للكافرين الذين ضَلُّوا عن الهدى، وتجرَّؤوا على محارم الله وكذَّبوا رسله.
{وَأُزْلِفَتِ ٱلْجَنَّةُ} أي: قربت وأدنيت من أهلها مزخرفة مزينة لناظريها، وهم المتقون الذين رغبوا فيها على ما في الدنيا، وعملوا لها في الدنيا، {وَبُرِّزَتِ ٱلْجَحِيمُ لِلْغَاوِينَ} أي: أظهرت وكشف عنها، وبدت منها عنق، فزفرت زفرة بلغت منها القلوب الحناجر، وقيل لأهلها تقريعاً وتوبيخاً: {أَيْنَ مَا كُنتُمْ تَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ هَلْ يَنصُرُونَكُمْ أَوْ يَنتَصِرُونَ} أي: ليست الآلهة التي عبدتموها من دون الله من تلك الأصنام والأنداد تغني عنكم اليوم شيئاً، ولا تدفع عن أنفسها، فإنكم وإياها اليوم حصب جهنم أنتم لها واردون. وقوله: {فَكُبْكِبُواْ فِيهَا هُمْ وَٱلْغَاوُونَ} قال مجاهد: يعني: قد … تابع القراءة
يعنـي جلّ ثناؤه بقوله: {وأُزْلِفَتِ الـجَنَّةُ للْـمُتَّقِـينَ} وأدنـيت الـجنة وقرّبت للـمتقـين، الذين اتقوا عقاب الله فـي الآخرة بطاعتهم إياه فـي الدنـيا {وَبُرّزَتِ الـجَحِيـمُ للْغاوِينَ} يقول: وأظهرت النار للذين غووا فضلوا عن سواء السبـيـل {وَقِـيـلَ} للغاوين {أَيْنَ مَا كُنْتُـمْ تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ} من الأنداد {هَلْ يَنْصُرونَكُمْ} الـيوم من الله، فـينقذونكم من عذابه {أوْ يَنْتَصِرُونَ} لأنفسهم، فـينـجونها مـما يُرَاد بها؟ وقوله: {فَكُبْكِبُوا فـيها هُمْ والغاوُونَ} يقول: فرمي ببعضهم فـي الـجحيـم علـى بعض، وطرح بعضهم علـى بعض منكبـين علـى وجوههم. وأصل كبكبوا: كببوا، ولكن … تابع القراءة
قوله تعالى: {وَأُزْلِفَتِ ٱلْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ } أي قربت وأدنيت ليدخلوها. وقال الزجاج: قرب دخولهم إياها. {وَبُرِّزَتِ} أي أظهرت {ٱلْجَحِيمُ} يعني جهنم. {لِلْغَاوِينَ } أي الكافرين الذين ضلوا عن الهدى. أي تظهر جهنم لأهلها قبل أن يدخلوها حتى يستشعروا الروع والحزن، كما يستشعر أهل الجنة الفرح لعلمهم أنهم يدخلون الجنة. {وَقِيلَ لَهُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ تَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ} من الأصنام والأنداد {هَلْ يَنصُرُونَكُمْ} من عذاب الله {أَوْ يَنتَصِرُونَ} لأنفسهم. وهذا كله توبيخ. {فَكُبْكِبُواْ فِيهَا} أي قلبوا على رؤوسهم. وقيل: دهوروا وألقي بعضهم على بعض. وقيل: جمعوا. مأخوذ من الكَبْكَبَة … تابع القراءة
{ وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ إِبْرَاهِيمَ * إِذْ قَالَ لأبِيهِ وَقَوْمِهِ مَا تَعْبُدُونَ } إلى آخر هذه القصة { وإن ربك لهو العزيز الرحيم } أي: واتل يا محمد على الناس، نبأ إبراهيم الخليل، وخبره الجليل، في هذه الحالة بخصوصها، وإلا فله أنباء كثيرة، ولكن من أعجب أنبائه، وأفضلها، هذا النبأ المتضمن لرسالته، ودعوته قومه، ومحاجته إياهم، وإبطاله ما هم عليه، ولذلك قيده بالظرف فقال: { إِذْ قَالَ لأبِيهِ وَقَوْمِهِ مَا تَعْبُدُونَ * قَالُوا } متبجحين بعبادتهم: { نَعْبُدُ أَصْنَامًا } ننحتها ونعملها بأيدينا. { فَنَظَلُّ لَهَا عَاكِفِينَ } أي مقيمين على عبادتها في كثير من أوقاتنا، فقال لهم إبراهيم، مبينا … تابع القراءة
{ وبرزت الجحيم } أظهرت { للغاوين } الكافرين .
{وَٱغْفِرْ لأَبِىۤ إِنَّهُ كَانَ مِنَ ٱلضَّآلِّينَ}، قال هذا قبل أن يتبين له أنه عدو الله، كما سبق ذكره في سورة التوبة. {وَلاَ تُخْزِنِى}، لا تفضحني، {يَوْمَ يُبْعَثُونَ}. {يَوْمَ لاَ يَنفَعُ مَالٌ وَلاَ بَنُونَ * إِلاَّ مَنْ أَتَى ٱللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ }, أي: خالص من الشرك والشك، فأما الذنوب فليس يسلم منها أحد، هذا قول أكثر المفسرين. قال سعيد بن المسيب: القلب السليم هو الصحيح، وهو قلب المؤمن لأن قلب الكافر والمنافق مريض. قال الله تعالى: { فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ } [البقرة: 10], قال أبو عثمان النيسابوري: هو القلب الخالي من البدعة المطمئن على السنة. {وَأُزْلِفَتِ} قربت {ٱلْجَنَّةُ … تابع القراءة
الظاهر أن الواو في قوله: {وأزلفت الجنة للمتقين} واوُ الحال، والعامل فيها { لا ينفع مال }[الشعراء: 88]، أي يوم عدم نفع من عدا من أتى الله بقلب سليم وقد أزلفت الجنة للمتقين. والخروج إلى تصوير هذه الأحوال شيء اقتضاه مقام الدعوة إلى الإيمان بالرغبة والرهبة لأنه ابتدأ الدعوة بإلقاء السؤال على قومه فيما يعبدون إيقاظاً لبصائرهم، ثم أعقب ذلك بإبطال إلهية أصنامهم. والاستدلال على عدم استئهالها الإلهية بدليل التأمل، وهو أنها فاقدة السمع والبصر وعاجزة عن النفع والضر، ثم طال دليل التقليد الذي نحا إليه قومه لما عجزوا عن تأييد دينهم بالنظر. فلما نهضت الحجة على بطلان إلهية أصنامهم انتصب لبيان الإله الحق رب … تابع القراءة
قوله تعالى: {وأُزْلِفَت الجَنَّة للمُتَّقِينَ} أي: قًُرِّبَتْ إِليهم حتى نظروا إِليها، {وبُرِّزَت الجَحِيمُ} أي: أُظهرتْ {للغاوين} وهم الضالُّون، {وقيل لهم} على وجه التوبيخ {أين ما كنتم تعبُدون من دون الله هل ينصُرونكم} أي: يمنعونكم من العذاب، أو يمتنعون منه. قوله تعالى: {فكُبْكِبوا} قال السّدي: هم المشركون. قال ابن قتيبة: أُلْقُوا على رؤوسهم، وأصل الحرف «كُبِّبوا» من قولك: كَبَبْتُ الإِناء، فأبدَلَ من الباء الوسطى كافاً، استثقالاً لاجتماع ثلاث باءات، كما قالوا: «كُمْكِمُوا» من «الكُمَّة»، والأصل: «كُمّمُوا». وقال الزجاج: معناه: طُرح بعضُهم على بعض؛ وحقيقة ذلك في اللغة تكرير الانكباب، كأنه … تابع القراءة
فوائد الآيات من 84 إلى 111 من سورة الشعراء (الصفحة 371 من المصحف).
السراج في بيان غريب القرآن
كل كلمة مع جذرها: افتح الجذر لترى كل الآيات التي ورد فيها.