انتقل إلى المحتوى
السبيل

سورة الشعراء، الآية 98

26:98 الجزء 19 الحزب 37 الصفحة 371 من المصحف سورة مكية

نص الآية 26:98

إِذْ نُسَوِّيكُم بِرَبِّ ٱلْعَٰلَمِينَ ۝٩٨

ترجمة معاني الآية بلغة أخرى
محمود خليل الحصري اقرأ الآية في سياق السورة

الآية 98 من سورة الشعراء (26:98)، وهي سورة مكية، تقع في الجزء 19، في الصفحة 371 من المصحف. اقرأها بالرسم العثماني مع تفسيرها، واستمع إليها بصوت 74 قارئًا.

استمع إلى الآية 98 من سورة الشعراء

80 تلاوة بأصوات 74 قارئًا: اختر صوتًا تبدأ التلاوة في المشغّل.

كل الأصوات (80)

تفسير الآية 98

المختصر في التفسير

إذ نجعلكم مثل رب المخلوقات كلها، فنعبدكم كما نعبده.

التفسير الميسر

قالوا معترفين بخطئهم، وهم يتنازعون في جهنم مع مَن أضلوهم، تالله إننا كنا في الدنيا في ضلال واضح لا خفاء فيه؛ إذ نسويكم برب العالمين المستحق للعبادة وحده. وما أوقعنا في هذا المصير السيِّئ إلا المجرمون الذين دعونا إلى عبادة غير الله فاتبعناهم.

من كتب التفسير

تفسير ابن كثير الآيات 90 إلى 104

{وَأُزْلِفَتِ ٱلْجَنَّةُ} أي: قربت وأدنيت من أهلها مزخرفة مزينة لناظريها، وهم المتقون الذين رغبوا فيها على ما في الدنيا، وعملوا لها في الدنيا، {وَبُرِّزَتِ ٱلْجَحِيمُ لِلْغَاوِينَ} أي: أظهرت وكشف عنها، وبدت منها عنق، فزفرت زفرة بلغت منها القلوب الحناجر، وقيل لأهلها تقريعاً وتوبيخاً: {أَيْنَ مَا كُنتُمْ تَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ هَلْ يَنصُرُونَكُمْ أَوْ يَنتَصِرُونَ} أي: ليست الآلهة التي عبدتموها من دون الله من تلك الأصنام والأنداد تغني عنكم اليوم شيئاً، ولا تدفع عن أنفسها، فإنكم وإياها اليوم حصب جهنم أنتم لها واردون. وقوله: {فَكُبْكِبُواْ فِيهَا هُمْ وَٱلْغَاوُونَ} قال مجاهد: يعني: قد … تابع القراءة

تفسير الطبري الآيات 96 إلى 98

يقول تعالـى ذكره: قال هؤلاء الغاوون والأنداد التـي كانوا يعبدونها من دون الله وجنود إبلـيس، وهم فـي الـجحيـم يختصمون {تاللَّهِ إنْ كُنَّا لَفِـي ضَلالٍ مُبِـينٍ} يقول: تالله لقد كنا فـي ذهاب عن الـحقّ، إن كنا لفـي ضلال مبـين، يبـين ذهابنا ذلك عنه عن نفسه، لـمن تأمله وتدبره، أنه ضلال وبـاطل. وقوله: {إذْ نُسَوّيكُمْ بِرَبّ العالَـمِينَ} يقول الغاوون للذين يعبدونهم من دون الله: تالله إن كنا لفـي ذهاب عن الـحق حين نعد لكم برب العالـمين فنعبدكم من دونه. وبنـحو الذي قلنا فـي ذلك قال أهل التأويـل. ذكر من قال ذلك: حدثنـي يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، فـي قوله {إذْ نُسَوِّيكُمْ برَبّ العالَـمِينَ} قال: لتلك الآلهة.

تفسير القرطبي الآيات 90 إلى 104

قوله تعالى: {وَأُزْلِفَتِ ٱلْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ } أي قربت وأدنيت ليدخلوها. وقال الزجاج: قرب دخولهم إياها. {وَبُرِّزَتِ} أي أظهرت {ٱلْجَحِيمُ} يعني جهنم. {لِلْغَاوِينَ } أي الكافرين الذين ضلوا عن الهدى. أي تظهر جهنم لأهلها قبل أن يدخلوها حتى يستشعروا الروع والحزن، كما يستشعر أهل الجنة الفرح لعلمهم أنهم يدخلون الجنة. {وَقِيلَ لَهُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ تَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ} من الأصنام والأنداد {هَلْ يَنصُرُونَكُمْ} من عذاب الله {أَوْ يَنتَصِرُونَ} لأنفسهم. وهذا كله توبيخ. {فَكُبْكِبُواْ فِيهَا} أي قلبوا على رؤوسهم. وقيل: دهوروا وألقي بعضهم على بعض. وقيل: جمعوا. مأخوذ من الكَبْكَبَة … تابع القراءة

تفسير السعدي الآيات 69 إلى 104

{ وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ إِبْرَاهِيمَ * إِذْ قَالَ لأبِيهِ وَقَوْمِهِ مَا تَعْبُدُونَ } إلى آخر هذه القصة { وإن ربك لهو العزيز الرحيم } أي: واتل يا محمد على الناس، نبأ إبراهيم الخليل، وخبره الجليل، في هذه الحالة بخصوصها، وإلا فله أنباء كثيرة، ولكن من أعجب أنبائه، وأفضلها، هذا النبأ المتضمن لرسالته، ودعوته قومه، ومحاجته إياهم، وإبطاله ما هم عليه، ولذلك قيده بالظرف فقال: { إِذْ قَالَ لأبِيهِ وَقَوْمِهِ مَا تَعْبُدُونَ * قَالُوا } متبجحين بعبادتهم: { نَعْبُدُ أَصْنَامًا } ننحتها ونعملها بأيدينا. { فَنَظَلُّ لَهَا عَاكِفِينَ } أي مقيمين على عبادتها في كثير من أوقاتنا، فقال لهم إبراهيم، مبينا … تابع القراءة

تفسير البغوي الآيات 97 إلى 105

{تَٱللَّهِ إِن كُنَّا لَفِى ضَلَـٰلٍ مُّبِينٍ }. {إِذْ نُسَوِّيكُمْ} نعدلكم، {بِرَبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَ}، فنعبدكم. {وَمَآ أَضَلَّنَآ}، أي: ما دعانا إلى الضلال، {إِلاَّ ٱلْمُجْرِمُونَ}. قال مقاتل: يعني الشياطين. وقال الكلبي: إلا أوَّلونا الذين اقتدينا بهم. وقال أبو العالية وعكرمة: يعني إبليس، وابن آدم الأول، وهو قابيل، لأنه أول من سنّ القتل، وأنواع المعاصي. {فَمَا لَنَا مِن شَـٰفِعِينَ} أي: من يشفع لنا من الملائكة والنبيين والمؤمنين. {وَلاَ صَدِيقٍ حَمِيمٍ}، أي: قريب يشفع لنا بقوله الكفار حين تشفع الملائكة والنبيون والمؤمنون، والصديق هو الصادق في المودة بشرط الدين. أخبرنا أبو سعيد الشريحي، أخبرنا … تابع القراءة

التحرير والتنوير الآيات 96 إلى 102

يجوز أن يكون هذا من حكاية كلام إبراهيم عليه السلام أطنب به الموعظة لتصوير هول ذلك اليوم فتكون الجملة حالاً، أو تكون مستأنفة استئنافاً بيانياً كما سيأتي. ويجوز أن يكون حكاية كلام إبراهيم انتهت عند قوله: { وجنود إبليس أجمعون }[الشعراء: 95] أو عند قوله تعالى: { يوم يبعثون }[الشعراء: 87] على ما استظهر ابن عطية. ويكون هذا الكلام موعظة من الله للسامعين من المشركين وتعليماً منه للمؤمنين فتكون الجملة استئنافاً معترضاً بين ذكر القصة والتي بعدها وهو استئناف بياني ناشىء عن قوله: { فكبكبوا فيها }[الشعراء: 94] لأن السامع بحيث يسأل عن فائدة إيقاع الأصنام في النار مع أنها لا تفقه ولا تُحِسّ فبيّن له ذلك … تابع القراءة

أضواء البيان الآيات 96 إلى 98

ما دلت عليه هذه الآية الكريمة من أهل النار يختصمون فيها جاء موضحاً في مواضع أخر من كتاب الله تعالى، كقوله تعالى: { هَـٰذَا فَوْجٌ مُّقْتَحِمٌ مَّعَكُمْ لاَ مَرْحَباً بِهِمْ إِنَّهُمْ صَالُو ٱلنَّارِ قَالُواْ بَلْ أَنتُمْ لاَ مَرْحَباً بِكُمْ }[ص: 59ـ60] إلى قوله تعالى: { إِنَّ ذَلِكَ لَحَقٌّ تَخَاصُمُ أَهْلِ ٱلنَّارِ }[ص: 64]. وقد قدمنا إيضاح هذا بالآيات القرآنية في سورة الأعراف في الكلام على قوله تعالى: { حَتَّىٰ إِذَا ٱدَّارَكُواْ فِيهَا جَمِيعاً قَالَتْ أُخْرَاهُمْ لأُولاَهُمْ رَبَّنَا هَـٰؤُلاۤءِ أَضَلُّونَا فَآتِهِمْ عَذَاباً ضِعْفاً مِّنَ ٱلنَّارِ }[الأعراف: 38] وفي سورة البقرة في … تابع القراءة

زاد المسير الآيات 90 إلى 104

قوله تعالى: {وأُزْلِفَت الجَنَّة للمُتَّقِينَ} أي: قًُرِّبَتْ إِليهم حتى نظروا إِليها، {وبُرِّزَت الجَحِيمُ} أي: أُظهرتْ {للغاوين} وهم الضالُّون، {وقيل لهم} على وجه التوبيخ {أين ما كنتم تعبُدون من دون الله هل ينصُرونكم} أي: يمنعونكم من العذاب، أو يمتنعون منه. قوله تعالى: {فكُبْكِبوا} قال السّدي: هم المشركون. قال ابن قتيبة: أُلْقُوا على رؤوسهم، وأصل الحرف «كُبِّبوا» من قولك: كَبَبْتُ الإِناء، فأبدَلَ من الباء الوسطى كافاً، استثقالاً لاجتماع ثلاث باءات، كما قالوا: «كُمْكِمُوا» من «الكُمَّة»، والأصل: «كُمّمُوا». وقال الزجاج: معناه: طُرح بعضُهم على بعض؛ وحقيقة ذلك في اللغة تكرير الانكباب، كأنه … تابع القراءة

تفسير سورة الشعراء كاملة

من فوائد الآيات

فوائد الآيات من 84 إلى 111 من سورة الشعراء (الصفحة 371 من المصحف).

  • أهمية سلامة القلب من الأمراض كالحسد والرياء والعُجب.
  • تعليق المسؤولية عن الضلال على المضلين لا تنفع الضالين.
  • التكذيب برسول الله تكذيب بجميع الرسل.
  • حُسن التخلص في قصة إبراهيم من الاستطراد في ذكر القيامة ثم الرجوع إلى خاتمة القصة.

معاني كلمات الآية 98 من سورة الشعراء

في كتب غريب القرآن

تذكرة الأريب لابن الجوزي

نسويكم أي نعدلكم بالله في العبادة

جذور كلمات الآية 98

كل كلمة مع جذرها: افتح الجذر لترى كل الآيات التي ورد فيها.

آيات ذات صلة بالآية 98

آيات استشهد بها ابن كثير في تفسير هذه الآية

  • غافر 40:47

    وَإِذْ يَتَحَآجُّونَ فِى ٱلنَّارِ فَيَقُولُ ٱلضُّعَفَٰٓؤُا۟ لِلَّذِينَ ٱسْتَكْبَرُوٓا۟ إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعًا فَهَلْ أَنتُم مُّغْنُونَ عَنَّا نَصِيبًا مِّنَ ٱلنَّارِ

روابط ذات صلة

الثلاثاء، 20 أكتوبر 2026 9 جمادى الأولى 1448 هـ