انتقل إلى المحتوى
السبيل

سورة التوبة، الآية 75

9:75 الجزء 10 الحزب 20 الصفحة 199 من المصحف سورة مدنية

نص الآية 9:75

وَمِنْهُم مَّنْ عَٰهَدَ ٱللَّهَ لَئِنْ ءَاتَىٰنَا مِن فَضْلِهِۦ لَنَصَّدَّقَنَّ وَلَنَكُونَنَّ مِنَ ٱلصَّٰلِحِينَ ۝٧٥

ترجمة معاني الآية بلغة أخرى
محمود خليل الحصري اقرأ الآية في سياق السورة

الآية 75 من سورة التوبة (9:75)، وهي سورة مدنية، تقع في الجزء 10، في الصفحة 199 من المصحف. اقرأها بالرسم العثماني مع تفسيرها، واستمع إليها بصوت 72 قارئًا.

استمع إلى الآية 75 من سورة التوبة

78 تلاوة بأصوات 72 قارئًا: اختر صوتًا تبدأ التلاوة في المشغّل.

كل الأصوات (78)

تفسير الآية 75

المختصر في التفسير

ومن المنافقين من عاهد الله قائلًا: لئن أعطانا الله من فضله لنتصدقن على المحتاجين، ولنكونن من الصالحين الذين صلحت أعمالهم.

التفسير الميسر

ومن فقراء المنافقين مَن يقطع العهد على نفسه: لئن أعطاه الله المال ليصدَّقنَّ منه، وليعمَلنَّ ما يعمل الصالحون في أموالهم، وليسيرَنَّ في طريق الصلاح.

من كتب التفسير

تفسير ابن كثير الآيات 75 إلى 78

يقول تعالى: ومن المنافقين من أعطى الله عهده وميثاقه: لئن أغناه من فضله، ليصدقن من ماله، وليكونن من الصالحين، فما وفى بما قال، ولا صدق فيما ادعى، فأعقبهم هذا الصنيع نفاقاً سكن في قلوبهم إلى يوم يلقون الله عز وجل يوم القيامة، عياذاً بالله من ذلك، وقد ذكر كثير من المفسرين منهم ابن عباس والحسن البصري: أن سبب نزول هذه الآية الكريمة في ثعلبة بن حاطب الأنصاري، وقد ورد فيه حديث رواه ابن جرير ههنا، وابن أبي حاتم من حديث معان بن رفاعة عن علي بن يزيد عن أبي عبد الرحمن القاسم بن عبد الرحمن مولى عبد الرحمن بن يزيد بن معاوية عن أبي أمامة الباهلي عن ثعلبة بن حاطب الأنصاري، أنه قال لرسول الله صلى الله عليه … تابع القراءة

تفسير الطبري الآيات 75 إلى 77

يقول تعالى ذكره: ومن هؤلاء المنافقين الذين وصفت لك يا محمد صفتهم {مَنْ عَاهَدَ اللَّهَ} يقول: أعطى الله عهدا، {لَئِنْ آتانا مِنْ فَضْلِهِ} يقول: لئن أعطانا الله من فضله، ورزقنا مالاً، ووسع علينا من عنده {لَنَصَّدَّقَنَّ} يقول: لنخرجنّ الصدقة من ذلك المال الذي رزقنا ربنا، {وَلَنَكُونَنَّ مِنَ الصَّالِحِينَ} يقول: ولنعملنّ فيها بعمل أهل الصلاح بأموالهم من صلة الرحم به وإنفاقه في سبيل الله. يقول الله تبارك وتعالى فرزقهم الله وآتاهم من فضله، {فلما آتاهم} الله {من فَضْلِه بخلوا به} بفضل الله الذي آتاهم، فلم يصدقوا منه، ولم يصلوا منه بقرابة، ولم ينفقوا في حق الله. {وَتَوَلَّوْا} يقول: وأدبروا عن … تابع القراءة

تفسير القرطبي الآيات 75 إلى 78

فيه ثمان مسائل: الأُولى ـ قوله تعالى: {وَمِنْهُمْ مَّنْ عَاهَدَ ٱللَّهَ} قال قتادة: هذا رجل من الأنصار قال: لئن رزقني الله شيئاً لأؤدّين فيه حقّه ولأتصدقنّ؛ فلما آتاه الله ذلك فعل ما نُصّ عليكم، فٱحذروا الكذب فإنه يؤدّي إلى الفجور. وروى علي بن يزيد عن القاسم عن أبي أمامة الباهلِي: أن ثعلبة بن حاطب الأنصاري (فسماه) قال للنبيّ صلى الله عليه وسلم: ادْعُ الله أن يرزقني مالاً. فقال عليه السلام؛ «وَيْحَك يا ثعلبة قليل تؤدّي شكره خير من كثير لا تطيقه». ثم عاود ثانياً فقال النبيّ صلى الله عليه وسلم: «أمَا ترضى أن تكون مثل نبيّ الله لو شئتُ أن تسير معي الجبال ذهباً لسارت». فقال: والذي بعثك بالحق لئن … تابع القراءة

تفسير السعدي الآيات 75 إلى 78

أي: ومن هؤلاء المنافقين من أعطى اللّه عهده وميثاقه { لَئِنْ آتَانَا مِنْ فَضْلِهِ } من الدنيا فبسطها لنا ووسعها { لَنَصَّدَّقَنَّ وَلَنَكُونَنَّ مِنَ الصَّالِحِينَ } فنصل الرحم، ونقري الضيف، ونعين على نوائب الحق، ونفعل الأفعال الحسنة الصالحة. { فَلَمَّا آتَاهُمْ مِنْ فَضْلِهِ } لم يفوا بما قالوا، بل { بَخِلُوا بِهِ وَتَوَلَّوْا } عن الطاعة والانقياد { وَهُمْ مُعْرِضُونَ } أي: غير ملتفتين إلى الخير. فلما لم يفوا بما عاهدوا اللّه عليه، عاقبهم { فَأَعْقَبَهُمْ نِفَاقًا فِي قُلُوبِهِمْ } مستمرا { إِلَى يَوْمِ يَلْقَوْنَهُ بِمَا أَخْلَفُوا اللَّهَ مَا وَعَدُوهُ وَبِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ } فليحذر … تابع القراءة

تفسير الجلالين

{ ومنهم من عاهد الله لئن آتانا من فضله لنصًّدقن } فيه إدغام التاء في الأصل في الصاد { ولنكونن من الصالحين } وهو ثعلبة بن حاطب سأل النبي صلى الله عليه وسلم أن يدعو له أن يرزقه الله مالا ويؤدي منه كل ذي حق حقه فدعا له فوسع عليه فانقطع عن الجمعة والجماعة ومنع الزكاة كما قال تعالى .

تفسير البغوي

قوله تعالى: {وَمِنْهُمْ مَّنْ عَـٰهَدَ ٱللَّهَ لَئِنْ ءَاتَـٰنَا مِن فَضْلِهِ لَنَصَّدَّقَنَّ} الآية. أخبرنا أبو سعيد الشريحي، حدثنا أبو إسحاق الثعلبي، أخبرنا أبو عبدالله بن حامد الأصفهاني، حدثنا أحمد بن محمد بن إبراهيم السمرقندي، حدثنا محمد بن نصر، حدثني أبو الأزهر أحمد بن الأزهر، حدثنا مروان بن محمد بن شعيب حدثنا مُعَان بن رفاعة عن علي بن يزيد، عن القاسم بن عبدالرحمن عن أبي أُمامة الباهلي قال: جاء ثعلبة بن حاطب الأنصاري إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله أدْعُ اللَّهَ أن يرزقني مالاً، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ويحك ياثعلبة قليلٌ تُؤدي شُكْرَهُ خيرٌ من كثير لا … تابع القراءة

التحرير والتنوير الآيات 75 إلى 77

قيل: نزلت في ثعلبة بن حاطب من المنافقين سأل رسولَ الله صلى الله عليه وسلم أن يدعو له بسعة الرزق فدعا له فأثرى إثرَاءً كثيراً فلمّا جاءه المصدّقون ليعطي زكاة أنعامه امتنع من ذلك ثم ندم فجاء بصدقته فأبى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يقبلها منه. وذكروا من قصته أنّه تاب ولكن لم تقبل صدقته في زمن النبي ولا في زمن الخلفاء الثلاثة بعده عقوبة له وإظهاراً للاستغناء عنه حتّى مات في خلافة عثمان، وقد قيل: إنّ قائل ذلك هو معتِّب بن قشير، وعلى هذا فضمائر الجمع في لنصدّقنّ وما بعده مراد بها واحد وإنّما نسبت الفعل إلى جماعة المنافقين على طريقة العرب في إلصاق فعل الواحد بقبيلته. ويحتمل أنّ ثعلبة سأل ذلك … تابع القراءة

زاد المسير

قوله تعالى: {ومنهم من عاهد الله} في سبب نزولها أربعة أقوال. أحدها: أن ثعلبة بن حاطب الأنصاري، أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، ادع الله أن يرزقني مالاً، فقال: ويحك يا ثعلبة، قليلٌ تؤدي شكرَهُ، خير من كثير لا تطيقه قال: ثم قال مرة أخرى، فقال: أما ترضى أن تكون مثل نبي الله؟ فوالذي نفسي بيده لو شئتُ أن تسير معي الجبال ذهباً وفضة، لسارت فقال: والذي بعثك بالحق، لئن دعوتَ الله أن يرزقني مالاً، لأُوتينَّ كل ذي حق حقه. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اللهم ارزق ثعلبة مالاً فاتخذ غنماً، فنمت، فضاقت عليه المدينة، فتنحَّى عنها، ونزل وادياً من أوديتها، حتى جعل يصلي الظهر والعصر في … تابع القراءة

تفسير سورة التوبة كاملة

سبب نزول الآية 75 من سورة التوبة

أسباب النزول للواحدي

قوله تعالى: ﴿وَمِنْهُمْ مَنْ عَاهَدَ اللَّهَ لَئِنْ آتَانَا﴾. [٧٥].

أخبرنا أبو الحسن محمد بن أحمد بن الفضل، قال: حدَّثنا أبو عمرو محمد بن جعفر بن مطر، قال: حدَّثنا أبو عمران موسى بن سهل الجوْنيّ، قال: حدَّثنا هشام بن عمار قال: حدَّثنا محمد بن شعيب، قال: حدَّثنا معاذ بن رفاعة السّلامي، عن أبي عبد الملك علي بن يزيد، أنه أخبره عن القاسم بن عبد الرحمن، عن أبي أمامة الباهلي:

تتمة النص

أن ثعلبة بن حاطب الأنصاري أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله ادع الله أن يرزقني مالاً، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ويحك يا ثعلبة، قليلٌ تؤدي شكره خير من كثير لا تطيقه، ثم قال مرة أخرى: أما تَرْضى أن تكون مثلَ نبي الله، فوالذي نفسي بيده، لو شئت أن تسيل معي الجبال فضة وذهباً لسالت. فقال: والذي بعثك بالحق [نبياً] لئن دعوت الله أن يرزقني مالاً لأوتِيَنَّ كلَّ ذي حق حقه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اللهم ارزق ثعلبة مالاً. فاتخذ غنماً فنمت كما ينموا الدود فضاقت عليه المدينة فتنحى عنها ونزل وادياً من أوديتها حتى جعل يصلي الظهر والعصر في جماعة يترك ما سواهما، ثم نمت وكثرت حتى ترك الصلوات إلا الجمعة، وهي تنمو كما ينمو الدود، حتى ترك الجمعة - فسأل رسولُ الله صلى الله عليه وسلم، فقال: ما فعل ثعلبة؟ فقال: اتخذ غنماً وضاقت عليه المدينة، وأخبره بخبره، فقال: يا ويح ثعلبة - ثلاثاً - وأنزل الله عز وجل: ﴿خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا﴾ وأنزل فرائض الصدقة، فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلين على الصَّدقَة - رجلاً من جُهَيْنَةَ ورجلاً من بني سليم - وكتب لهما كيف يأخذان الصدقة، وقال لهما: مُرا بثعلبة وبفلان - رجل من بني سليم - فخذا صدقاتهما. فخرجا حتى أتيا ثعلبة فسألاه الصدقة وأقرآه كتاب رسول الله عليه السلام فقال ثعلبة: ما هذه إلا جزية!ّ ما هذه إلا أخت الجزية! ما أدري ما هذا! انطلقا حتى تَفْرُغَا ثم تعودا إليَّ. فانطلقا وأخبرا السلمي، فنظر إلى خِيَارِ أسْنَان إبله فعزلها للصدقة، ثم استقبلهم بها، فلما رأوها قالوا: ما يجب هذا عليك، وما نريد أن نأخذ هذا منك. قال: بلى خذوه، فإن نفسي بذلك طَيِّبَة، وإنما هي إبلي،. فأخذوها منه، فلما فرغا من صدقتهما رجعا حتى مَرَّا بثعلبة، فقال: أروني كتابكما [حتى] أنظر فيه، فقال: ما هذه إلا أخت الجزية! انطلقا حتى أرى رأْيي. فانطلقا حتى أتيا النبي عليه السلام، فلما رآهما قال: يا ويح ثعلبة، قبل أن يكلمهما، ودعا للسُّلَمِيّ، بالبركة. وأخبروه بالذي صنع ثعلبة، والذي صنع السلمي، فأنزل الله عز وجل: ﴿وَمِنْهُمْ مَّنْ عَاهَدَ ٱللَّهَ لَئِنْ آتَانَا مِن فَضْلِهِ لَنَصَّدَّقَنَّ وَلَنَكُونَنَّ﴾ إلى قوله تعالى: ﴿وَبِمَا كَانُواْ يَكْذِبُونَ﴾ وعند رسول الله صلى الله عليه وسلم رجل من أقارب ثعلبة، فسمع ذلك فخرج حتى أتى ثعلبة فقال: ويحك يا ثعلبة، قد أنزل الله تعالى فيك كذا وكذا. فخرج ثعلبة حتى أتى النبي عليه السلام فسأله أن يقبل منه صدقته، فقال: إن الله قد منعني أن أقبل [منك] صدقتك، فجعل يَحْثُوا الترابَ على رأسه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هذا عملك! قد أمرتك فلم تطعني. فلما أبى أن يقبل منه شيئاً رجع إلى منزله. وقُبِضَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم، ولم يقبل منه شيئاً، ثم أتى أبا بكر حين استخْلِفَ فقال: قد علمت منزلتي من رسول الله صلى الله عليه وسلم، وموضعي من الأنصار، فاقبل صدقتي، فقال: لم يقبلها رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا أقبلها. فقُبِضَ أبو بكر وأبى أن يقبلها. فلما ولي عمر بن الخطاب أتاه فقال: يا أمير المؤمنين، اقبل صدقتي. فقال: ل يقبلها رسول الله عليه السلام، ولا أبو بكر وأنا أقبلها منك؟ فلم يقبلها. وقُبِضَ عمر ثم ولي عثمان فأتاه فسأله أن يقبل صدقته، فقال: رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يقبلها ولا أبو بكر ولا عمر وأنا أقبلها [منك]؟ فلم يقبلها عثمان، وهلك ثعلبة في خلافة عثمان.

لباب النقول للسيوطي

قوله تعالى ومنهم من عاهد الله الآية أخرج الطبراني وابن مردويه وابن أبي حاتم والبيهقي في الدلائل بسند ضعيف عن أبي أمامة أن ثعلبة ابن حاطب قال يا رسول الله ادع الله أن يرزقني مالا قال ويحك يا ثعلبة قليل تؤدي شكره خير من كثير لا تطيقه قال والله لئن أتاني الله مالا لأوتين كل ذي حق حقه فدعا له فاتخذ غنما فنمت حتى ضاقت عليه أزقة المدينة فتنحى بها وكان يشهد الصلاة ثم يخرج اليها ثم نمت حتى تعذرت عليه مراعي المدينة فتنحى بها فكان يشهد الجمعة ثم يخرج اليها ثم نمت فتنحى بها فترك الجمعة والجماعات ثم أنزل الله على رسوله خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها فاستعمل على الصدقات رجلين وكتب لهما كتابا فأتيا ثعلبة فأقرأه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال انطلقا إلى الناس فإذا فرغتم فمروا بي ففعلا فقال ما هذه إلا أخت الجزية فانطلقا فانزل الله ومنهم من عاهد الله لئن آتانا من فضله إلى قوله يكذبون الحديث واخرج ابن جرير وابن مردويه من طريق العوفي عن ابن عباس نحوه

من فوائد الآيات

فوائد الآيات من 73 إلى 79 من سورة التوبة (الصفحة 199 من المصحف).

  • وجوب جهاد الكفار والمنافقين، فجهاد الكفار باليد وسائر أنواع الأسلحة الحربية، وجهاد المنافقين بالحجة واللسان.
  • المنافقون من شرّ الناس؛ لأنهم غادرون يقابلون الإحسان بالإساءة.
  • في الآيات دلالة على أن نقض العهد وإخلاف الوعد يورث النفاق، فيجب على المسلم أن يبالغ في الاحتراز عنه.
  • في الآيات ثناء على قوة البدن والعمل، وأنها تقوم مقام المال، وهذا أصل عظيم في اعتبار أصول الثروة العامة والتنويه بشأن العامل.

معاني كلمات الآية 75 من سورة التوبة

في كتب غريب القرآن

تذكرة الأريب لابن الجوزي

ومنهم يعني المنافقين من عاهد الله وهو ثعلبة بن حاطب

جذور كلمات الآية 75

كل كلمة مع جذرها: افتح الجذر لترى كل الآيات التي ورد فيها.

إعراب الآية 75 من سورة التوبة

إعراب القرآن للنحاس

وَمِنْهُمْ مَنْ عاهَدَ اللَّهَ في موضع رفع.

التبيان للعكبري

قَوْلُهُ تَعَالَى: (لَئِنْ آتَانَا مِنْ فَضْلِهِ) : فِيهِ وَجْهَانِ: أَحَدُهُمَا: تَقْدِيرُهُ: عَاهَدَ، فَقَالَ لَئِنْ آتَانَا. وَالثَّانِي: أَنْ يَكُونَ «عَاهَدَ» بِمَعْنَى «قَالَ»، إِذِ الْعَهْدُ قَوْلٌ.

أحاديث ورد فيها ذكر هذه الآية

لم يُحكم عليه سنن الدارمي ⁦100⁩

أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ أَبِي قِلَابَةَ قَالَ إِنَّ أَهْلَ الْأَهْوَاءِ أَهْلُ الضَّلَالَةِ وَلَا أَرَى مَصِيرَهُمْ إِلَّا النَّارَ فَجَرِّبْهُمْ فَلَيْسَ أَحَدٌ مِنْهُمْ يَنْتَحِلُ قَوْلًا أَوْ قَالَ حَدِيثًا فَيَتَنَاهَى بِهِ الْأَمْرُ دُونَ السَّيْفِ وَإِنَّ النِّفَاقَ كَانَ ضُرُوبًا ثُمَّ…

ضعيف أحاديث منتشرة لا تصح ⁦328⁩

حديث: ((عن أبي أُمامة الباهلي قال: جاء ثعلبة بن حاطب الأنصاري إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم: فقال: يا رسول الله، ادع الله أن يرزقني مالًا، فقال: ويحك يا ثعلبة! قليل تؤدي شكره خيرٌ من كثير لا تطيقه، ثم أتاه بعد ذلك فقال: يا رسول الله، ادع الله أن يرزقني مالًا، قال: أمَا لك فيّ أُسوة حسنة، والذي نفسي بيده لو أردتُ أن تسير الجبال معي ذهبًا وفضة لسارت، ثم…

ضعيف أحاديث منتشرة لا تصح ⁦1128⁩

رُويَ أنَّ ثَعلبةَ بنَ حاطِبٍ قال: يا رسولَ اللهِ، ادْعُ اللهَ أنْ يَرزُقَني مالًا، فقال النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم: يا ثَعلبةُ، قليلٌ تؤدِّي شكرَهُ خيرٌ مِن كثيرٍ لا تُطِيقُهُ، فراجعَهُ ثَعلبةُ، وقال: والَّذي بعثَكَ بالحقِّ، لئِنْ رزَقني اللهُ مالًا لَأُعْطِينَّ كلَّ ذي حقٍّ حقَّهُ، فدعَا له، فاتَّخذَ غنمًا، فنمَتْ كما يَنْمُو الدُّودُ، حتَّى ضاقَتْ…

آيات ذات صلة بالآية 75

آيات استشهد بها ابن كثير في تفسير هذه الآية

  • البروج 85:8

    وَمَا نَقَمُوا۟ مِنْهُمْ إِلَّآ أَن يُؤْمِنُوا۟ بِٱللَّهِ ٱلْعَزِيزِ ٱلْحَمِيدِ

روابط ذات صلة

الثلاثاء، 20 أكتوبر 2026 9 جمادى الأولى 1448 هـ