انتقل إلى المحتوى
السبيل

سورة غافر، الآية 81

40:81 الجزء 24 الحزب 48 الصفحة 476 من المصحف سورة مكية

نص الآية 40:81

وَيُرِيكُمْ ءَايَٰتِهِۦ فَأَىَّ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ تُنكِرُونَ ۝٨١

ترجمة معاني الآية بلغة أخرى
محمود خليل الحصري اقرأ الآية في سياق السورة

الآية 81 من سورة غافر (40:81)، وهي سورة مكية، تقع في الجزء 24، في الصفحة 476 من المصحف. اقرأها بالرسم العثماني مع تفسيرها، واستمع إليها بصوت 72 قارئًا.

استمع إلى الآية 81 من سورة غافر

78 تلاوة بأصوات 72 قارئًا: اختر صوتًا تبدأ التلاوة في المشغّل.

كل الأصوات (78)

تفسير الآية 81

المختصر في التفسير

ويريكم سبحانه من آياته الدالة على قدرته ووحدانيته، فأي آيات الله لا تعترفون بها بعد أن تقرر لديكم أنها آياته؟!

التفسير الميسر

ويريكم الله تعالى دلائله الكثيرة الواضحة الدالة على قدرته وتدبيره في خلقه، فأي آية من آياته تنكرونها، ولا تعترفون بها؟

من كتب التفسير

تفسير ابن كثير الآيات 79 إلى 81

يقول تعالى ممتناً على عباده بما خلق لهم من الأنعام، وهي الإبل والبقر والغنم، فمنها ركوبهم ومنها يأكلون، فالإبل تركب وتؤكل وتحلب، ويحمل عليها الأثقال في الأسفار والرحال إلى البلاد النائية، والأقطار الشاسعة، والبقر تؤكل ويشرب لبنها، وتحرث عليها الأرض، والغنم تؤكل ويشرب لبنها، والجميع تجز أصوافها وأشعارها وأوبارها، فيتخذ منها الأثاث والثياب والأمتعة؛ كما فصل وبين في أماكن تقدم ذكرها في سورة الأنعام وسورة النحل وغير ذلك، ولذا قال عز وجل ههنا: { لِتَرْكَـبُواْ مِنْهَا وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ وَلَكُمْ فِيهَا مَنَـٰفِعُ وَلِتَـبْلُغُواْ عَلَيْهَا حَاجَةً فِى صُدُورِكُمْ وَعَلَيْهَا وَعَلَى ٱلْفُلْكِ تُحْمَلُونَ } وقوله جل وعلا: {وَيُرِيكُمْ آيَـٰتِهِ} أي: حججه وبراهينه في الآفاق وفي أنفسكم، {فَأَىَّ ءَايَـٰتِ ٱللَّهِ تُنكِرُونَ}؟ أي: لا تقدرون على إنكار شيء من آياته، إلا أن تعاندوا وتكابروا.

تفسير الطبري الآيات 79 إلى 81

يقول تعالى ذكره: {اللَّهُ} الذي لا تصلح الألوهية إلا له أيها المشركون به من قريش {الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الأنْعامَ} من الإبل والبقر والغنم والخيل، وغير ذلك من البهائم التي يقتنيها أهل الإسلام لمركب أو لمطعم {لِتَرْكَبُوا مِنْها} يعني: الخيل والحمير {وَمِنْها تَأكُلُونَ} يعني الإبل والبقر والغنم. وقال: {لِتَرْكَبُوا مِنْها} ومعناه: لتركبوا منها بعضاً ومنها بعضاً تأكلون، فحذف استغناء بدلالة الكلام على ما حذف. وقوله: {وَلَكُمْ فِيها مَنافِعُ} وذلك أن جعل لكم من جلودها بيوتاً تستخفونها يوم ظعنكم، ويوم إقامتكم، ومن أصوافها وأوبارها وأشعارها أثاثاً ومتاعاً إلى حين. وقوله: {وَلِتَبْلُغُوا عَلَيْها … تابع القراءة

تفسير القرطبي الآيات 79 إلى 81

قوله تعالى: {ٱللَّهُ ٱلَّذِي جَعَلَ لَكُمُ ٱلأَنْعَامَ} قال أبو إسحاق الزجاج: الأنعام هاهنا الإبل. {لِتَرْكَـبُواْ مِنْهَا وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ} فاحتج من منع من أكل الخيل وأباح أكل الجمال بأنّ الله عز وجل قال في الأنعام: {وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ} وقال في الخيل: { وَٱلْخَيْلَ وَٱلْبِغَالَ وَٱلْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوهَا } [النحل: 8] ولم يذكر إباحة أكلها. وقد مضى هذا في «النحل» مستوفى. قوله تعالى: {وَلَكُمْ فِيهَا مَنَافِعُ} في الوبر والصوف والشعر واللبن والزبد والسمن والجبن وغير ذلك. {وَلِتَـبْلُغُواْ عَلَيْهَا حَاجَةً فِي صُدُورِكُمْ} أي تحمل الأثقال والأسفار. وقد مضى في «النحل» بيان هذا كله فلا … تابع القراءة

تفسير السعدي الآيات 79 إلى 81

يمتن تعالى على عباده، بما جعل لهم من الأنعام، التي بها، جملة من الإنعام: منها: منافع الركوب عليها، والحمل. ومنها: منافع الأكل من لحومها، والشرب من ألبانها. ومنها: منافع الدفء، واتخاذ الآلات والأمتعة، من أصوافها، وأوبارها وأشعارها، إلى غير ذلك من المنافع. { وَلِتَبْلُغُوا عَلَيْهَا حَاجَةً فِي صُدُورِكُمْ } من الوصول إلى الأوطان البعيدة، وحصول السرور بها، والفرح عند أهلها. { وَعَلَيْهَا وَعَلَى الْفُلْكِ تُحْمَلُونَ } أي: على الرواحل البرية، والفلك البحرية، يحملكم الله الذي سخرها، وهيأ لها ما هيأ، من الأسباب، التي لا تتم إلا بها. { وَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ } الدالة على وحدانيته، وأسمائه، وصفاته … تابع القراءة

تفسير الجلالين

{ ويريكم آياته فأيَّ آيات الله } أي الدالة على وحدانيته { تنكرون } استفهام توبيخ، وتذكير أي أشهر من تأنيثه .

تفسير البغوي الآيات 72 إلى 85

{فِى ٱلْحَمِيمِ ثُمَّ فِى ٱلنَّارِ يُسْجَرُونَ}، قال مقاتل: توقد بهم النار. وقال مجاهد: يصيرون وقوداً للنار. {ثُمَّ قِيلَ لَهُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ تُشْرِكُونَ * مِن دُونِ ٱللهِ}؟ يعني الأصنام, {قَـالُواْ ضَـلُّواْ عَنَّا}، فقدناهم فلا نراهم، {بَل لَّمْ نَكُن نَّدْعُواْ مِن قَبْلُ شَيئَاً}، قيل: أنكروا. وقيل: معناه بل لم نكن ندعو من قبل شيئاً ينفع ويضر. وقال الحسين بن الفضل: أي: لم نكن نصنع من قبل شيئاً، أي ضاعت عبادتنا لها، كما يقول مَنْ ضاعَ عمله: ما كنتُ أعمل شيئاً. قال الله عزّ وجلّ: {كَذَلِكَ} أي: كما أضل هؤلاء، {يُضِلُّ ٱللهُ ٱلْكَافِرِين}. {ذَلِكُمْ} العذاب الذي نزل بكم، {بِمَا كُنتُمْ … تابع القراءة

التحرير والتنوير

عطف على جملة { لَكُمُ الأنْعامَ }[غافر: 79] أي الله الذي يريكم آياته. وهذا انتقال من متعدد الامتنان بما تقدم من قوله: { الله الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الليْلَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ } [غافر: 61]، { الله الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الأرْضَ قَرَاراً } [غافر: 64]، { هُوَ الَّذِي خَلَقَكُم مِن تُرَابٍ } [غافر: 67]، { الله الَّذِي جَعَلَ لَكمُ الأنْعامَ } [غافر: 79]، فإن تلك ذكرت في معرض الامتنان تذكيراً بالشكر، فنبّه هنا على أن في تلك المنن آيات دالة على ما يجب للَّه من الوحدانية والقدرة والحكمة.ولذلك كان قوله: {وَيُرِيكُمْ ءايٰتِهِ} مفيداً مُفاد التذييلِ لما في قوله: {آياته} من العموم لأن الجمع المعرف … تابع القراءة

زاد المسير الآيات 69 إلى 85

{ألم تَرَ إلى الذين يجادِلون في آيات الله} يعني القرآن، يقولون: ليس من عند الله، {أنَّى يُصْرَفونَ} أي: كيف صُرِفوا عن الحق إلى الباطل؟! وفيهم قولان. أحدهما: أنهم المشركون، قاله ابن عباس. والثاني: أنهم القَدَريَّة، ذكره جماعة من المفسرين. وكان ابن سيرين يقول: إن لم تكن نزلت في القَدَريَّة فلا أدري فيمن نزلت. وقرأ ابن مسعود، وابن عباس، وأبو رزين، وأبو مجلز، والضحاك، وابن يعمر، وابن أبي عبلة: {والسلاسلَ يَسحبونَ} بفتح اللام والياء. وقال ابن عباس: إذا سحبوها كان أشدَّ عليهم. قوله تعالى: {يُسْجَرُونَ} قال مجاهد: توقدَ بهم النار فصاروا وَقودَها. قوله تعالى: {أين ما كنتم تشرِكونَ} مفسَّر في … تابع القراءة

تفسير سورة غافر كاملة

من فوائد الآيات

فوائد الآيات من 78 إلى 85 من سورة غافر (الصفحة 476 من المصحف).

  • لله رسل غير الذين ذكرهم الله في القرآن الكريم نؤمن بهم إجمالًا.
  • من نعم الله تبيينه الآيات الدالة على توحيده.
  • خطر الفرح بالباطل وسوء عاقبته على صاحبه.
  • بطلان الإيمان عند معاينة العذاب المهلك.

جذور كلمات الآية 81

كل كلمة مع جذرها: افتح الجذر لترى كل الآيات التي ورد فيها.

إعراب الآية 81 من سورة غافر

إعراب القرآن للنحاس

َيَّ آياتِ اللَّهِ تُنْكِرُونَ

نصبت أيّا بتنكرون لأن الاستفهام يعمل فيه ما بعده، ولو كان مع الفعل هاء لكان الاختيار الرفع في أيّ، ولو كان الاستفهام بالألف أو بهل وكان بعدها اسم بعده فعل معه هاء لكان الاختيار النصب.

روابط ذات صلة

الأربعاء، 14 أكتوبر 2026 3 جمادى الأولى 1448 هـ