انتقل إلى المحتوى
السبيل

سورة هود، الآية 97

11:97 الجزء 12 الحزب 24 الصفحة 232 من المصحف سورة مكية

نص الآية 11:97

إِلَىٰ فِرْعَوْنَ وَمَلَإِي۟هِۦ فَٱتَّبَعُوٓا۟ أَمْرَ فِرْعَوْنَ وَمَآ أَمْرُ فِرْعَوْنَ بِرَشِيدٍ ۝٩٧

ترجمة معاني الآية بلغة أخرى
محمود خليل الحصري اقرأ الآية في سياق السورة

الآية 97 من سورة هود (11:97)، وهي سورة مكية، تقع في الجزء 12، في الصفحة 232 من المصحف. اقرأها بالرسم العثماني مع تفسيرها، واستمع إليها بصوت 73 قارئًا.

استمع إلى الآية 97 من سورة هود

79 تلاوة بأصوات 73 قارئًا: اختر صوتًا تبدأ التلاوة في المشغّل.

كل الأصوات (79)

تفسير الآية 97

المختصر في التفسير

أرسلناه إلى فرعون والأشراف من قومه، فاتبع هؤلاء الأشراف أمر فرعون لهم بالكفر بالله، وليس أمر فرعون بأمر ذي إصابة للحق حتى يتبع.

التفسير الميسر

أرسلنا موسى إلى فرعون وأكابر أتباعه وأشراف قومه، فكفر فرعون وأمر قومه أن يتبعوه، فأطاعوه، وخالفوا أمر موسى، وليس في أمر فرعون رشد ولا هدى، وإنما هو جهل وضلال وكفر وعناد.

من كتب التفسير

تفسير ابن كثير الآيات 96 إلى 99

يقول تعالى مخبراً عن إِرسال موسى بآياته ودلالاته الباهرة إِلى فرعون ملك القبط وملئه {فَٱتَّبَعُوۤاْ أَمْرَ فِرْعَوْنَ} أي: منهجه ومسلكه وطريقته في الغي {وَمَآ أَمْرُ فِرْعَوْنَ بِرَشِيدٍ} أي: ليس فيه رشد ولا هدى، وإِنما هو جهل وضلال، وكفر وعناد، وكما أنهم اتبعوه في الدنيا، وكان مقدمهم ورئيسهم، كذلك هو يقدمهم يوم القيامة إلى نار جهنم، فأوردهم إِياها، وشربوا من حياض رداها، وله في ذلك الحظ الأوفر؛ من العذاب الأكبر، كما قال تعالى: { { فَعَصَىٰ فِرْعَوْنُ ٱلرَّسُولَ فَأَخَذْنَـٰهُ أَخْذاً وَبِيلاً }[المزمل: 16] وقال تعالى: { فَكَذَّبَ وَعَصَىٰ ثُمَّ أَدْبَرَ يَسْعَىٰ فَحَشَرَ فَنَادَىٰ فَقَالَ … تابع القراءة

تفسير الطبري الآيات 96 إلى 97

يقول تعالـى ذكره: ولقد أرسلنا موسى بأدلتنا علـى توحيدنا، وحجة تبـين لـمن عاينها وتأملها بقلب صحيح، أنها تدل علـى توحيد الله وكذب كل من ادّعى الربوبـية دونه، وبطول قول من أشرك معه فـي الألوهة غيره. {إلَـى فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ} يعنـي إلـى أشراف جنده وتبَّـاعه. {فـاتَّبَعُوا أمْرَ فِرْعَوْنَ} يقول: فكذّب فرعون وملؤه موسى، وجحدوا وحدانـية الله، وأبوا قبول ما أتاهم به موسى من عند الله، واتبع ملأ فرعون دون أمر الله، وأطاعوه فـي تكذيب موسى وردّ ما جاءهم به من عند الله علـيه. يقول تعالـى ذكره: {وَما أمْرُ فِرْعَوْنَ بِرَشِيدٍ} يعنـي: أنه لا يرشد أمر فرعون من قبله منه، فـي تكذيب موسى، إلـى خير، ولا يهديه إلا صلاح، بل يورده نار جهنـم.

تفسير القرطبي الآيات 96 إلى 99

قوله تعالى: {وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَىٰ بِآيَاتِنَا} بين أنه أتبع النبي النبيّ لإقامة الحجة، وإزاحة كل علّة «بِآيَاتِنَا» أي بالتوراة. وقيل: بالمعجزات. {وَسُلْطَانٍ مُّبِينٍ} أي حجة بيّنة؛ يعني العصا. وقد مضى في «آل عمران» معنى السلطان واشتقاقه فلا معنى للإعادة. {إِلَىٰ فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ فَٱتَّبَعُوۤاْ أَمْرَ فِرْعَوْنَ} أي شأنه وحاله، حتى ٱتخذوه إلها، وخالفوا أمر الله تعالى. {وَمَآ أَمْرُ فِرْعَوْنَ بِرَشِيدٍ} أي بسديد يؤدّي إلى صواب: وقيل: «بِرَشِيدٍ» أي بمرشد إلى خير. قوله تعالى: {يَقْدُمُ قَوْمَهُ يَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ} يعني أنه يتقدمهم إلى النار إذ هو رئيسهم. يقال: قَدَمهم يقدُمُهم … تابع القراءة

تفسير السعدي الآيات 96 إلى 108

وقوله تعالى { وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَى بِآيَاتِنَا وَسُلْطَانٍ مُبِينٍ } . إلى آخر القصة يقول تعالى: { وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَى } بن عمران { بِآيَاتِنَا } الدالة على صدق ما جاء به، كالعصا، واليد ونحوهما، من الآيات التي أجراها الله على يدي موسى عليه السلام { وَسُلْطَانٍ مُبِينٍ } أي: حجة ظاهرة بينة، ظهرت ظهور الشمس. { إِلَى فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ } أي: أشراف قومه لأنهم المتبوعون، وغيرهم تبع لهم، فلم ينقادوا لما مع موسى من الآيات، التي أراهم إياها، كما تقدم بسطها في سورة الأعراف، ولكنهم { فَاتَّبَعُوا أَمْرَ فِرْعَوْنَ وَمَا أَمْرُ فِرْعَوْنَ بِرَشِيدٍ } بل هو ضال غاو، لا يأمر إلا بما هو … تابع القراءة

تفسير الجلالين

{ إلى فرعون وَمَلئِهِ فاتبعوا أمر فرعون وما أمرُ فرعون برشيد } سديد .

تفسير البغوي الآيات 95 إلى 101

{كَأَن لَّمْ يَغْنَوْاْ} أي: كأن لم يقيموا ولم يكونوا {فِيهَآ أَلاَ بُعْداً}، هلاكاً، {لِّمَدْيَنَ كَمَا بَعِدَتْ}، هلكت {ثَمُودَ}. قوله عزّ وجلّ: {وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَىٰ بِآيَـٰتِنَا وَسُلْطَـٰنٍ مُّبِينٍ}، حجّة بينة. {إِلَىٰ فِرْعَوْنَ وَمَلإِيْهِ فَٱتَّبَعُوۤاْ أَمْرَ فِرْعَوْنَ وَمَآ أَمْرُ فِرْعَوْنَ بِرَشِيدٍ}، بسديد. {يَقْدُمُ قَوْمَهُ}، يتقدمهم، {يَوْمَ ٱلْقِيَـٰمَةِ فَأَوْرَدَهُمُ} فأدخلهم {ٱلنَّارَ وَبِئْسَ ٱلْوِرْدُ ٱلْمَوْرُودُ}، أي: بئس المدخول المدخل فيه. {وَأُتْبِعُواْ فِى هَـٰذِهِ} أي: في هذه الدنيا {لَعْنَةً وَيَوْمَ ٱلْقِيَـٰمَةِ بِئْسَ ٱلرِّفْدُ ٱلْمَرْفُودُ}، أي … تابع القراءة

التحرير والتنوير الآيات 96 إلى 97

عطف قصة على قصة. وعقّبت قصة مدين بذكر بعثة موسى ـ عليه السّلام ـ لقرب ما بين زمنيهما، ولشدة الصلة بين النبيئين فإن موسى بعث في حياة شعيب ـ عليهما السّلام ـ وقد تزوّج ابنة شعيب. وتأكيد الخبر بـ(قد) مثل تأكيد خبر نوح ـ عليه السّلام ـ في قوله تعالى: { ولقد أرسلنا نوحاً إلى قومه }[هود: 25]. والباء في {بآياتنا} للمصاحبة فإن ظهور الآيات كان مصاحباً لزمن الإرسال إلى فرعون وهو مدّة دعوة موسى ـ عليه السّلام ـ فرعون وملأه. والسلطان: البرهان المبين، أي المُظهر صدق الجائِي به وهو الحجّة العقليّة أو التأييد الإلهي. وقد تقدّم ذكر فرعون ومَلإه في سورة الأعراف. وعُقب ذكر إرسال موسى ـ عليه السّلام ـ بذكر … تابع القراءة

زاد المسير الآيات 96 إلى 97

قوله تعالى: {ولقد أرسلنا موسى بآياتنا} قال الزجاج: بعلاماتنا التي تدل على صحة نبوته. {وسلطان مبين} أي: حجة بيِّنة. قوله تعالى: {فاتَّبَعوا أمر فرعون} وهو ما أمرهم به من عبادته واتخاذه إِلهاً. {وما أمر فرعون برشيد} أي: مرشد إِلى خير.

تفسير سورة هود كاملة

من فوائد الآيات

فوائد الآيات من 89 إلى 97 من سورة هود (الصفحة 232 من المصحف).

  • ذمّ الجهلة الذين لا يفقهون عن الأنبياء ما جاؤوا به من الآيات.
  • ذمّ وتسفيه من اشتغل بأوامر الناس، وأعرض عن أوامر الله.
  • بيان دور العشيرة في نصرة الدعوة والدعاة.
  • طرد المشركين من رحمة الله تعالى.

آيات ذات صلة بالآية 97

آيات استشهد بها ابن كثير في تفسير هذه الآية

روابط ذات صلة

الاثنين، 12 أكتوبر 2026 1 جمادى الأولى 1448 هـ