انتقل إلى المحتوى
السبيل

سورة يوسف، الآية 14

12:14 الجزء 12 الحزب 24 الصفحة 236 من المصحف سورة مكية

نص الآية 12:14

قَالُوا۟ لَئِنْ أَكَلَهُ ٱلذِّئْبُ وَنَحْنُ عُصْبَةٌ إِنَّآ إِذًا لَّخَٰسِرُونَ ۝١٤

ترجمة معاني الآية بلغة أخرى
محمود خليل الحصري اقرأ الآية في سياق السورة

الآية 14 من سورة يوسف (12:14)، وهي سورة مكية، تقع في الجزء 12، في الصفحة 236 من المصحف. اقرأها بالرسم العثماني مع تفسيرها، واستمع إليها بصوت 73 قارئًا.

استمع إلى الآية 14 من سورة يوسف

79 تلاوة بأصوات 73 قارئًا: اختر صوتًا تبدأ التلاوة في المشغّل.

كل الأصوات (79)

تفسير الآية 14

المختصر في التفسير

قالوا لأبيهم: لئن أكل الذئب يوسف ونحن جماعة إنا في هذه الحال لا خير فينا، فنحن خاسرون إذ لم نمنعه من الذئب.

التفسير الميسر

قال إخوة يوسف لوالدهم: لئن أكله الذئب، ونحن جماعة قوية إنا إذًا لخاسرون، لا خير فينا، ولا نفع يُرْجَى منا.

من كتب التفسير

تفسير ابن كثير الآيات 13 إلى 14

يقول تعالى مخبراً عن نبيه يعقوب: أنه قال لبنيه في جواب ما سألوا من إرسال يوسف معهم إلى الرعي في الصحراء: {إِنِّى لَيَحْزُنُنِىۤ أَن تَذْهَبُواْ بِهِ} أي: يشق علي مفارقته مدة ذهابكم به إلى أن يرجع، وذلك لفرط محبته له؛ لما يتوسم فيه من الخير العظيم وشمائل النبوة والكمال في الخلق والخلق صلوات الله وسلامه عليه. وقوله: {وَأَخَافُ أَن يَأْكُلَهُ ٱلذِّئْبُ وَأَنْتُمْ عَنْهُ غَـٰفِلُونَ} يقول: وأخشى أن تشتغلوا عنه برميكم ورعيكم، فيأتيه ذئب فيأكله وأنتم لا تشعرون، فأخذوا من فمه هذه الكلمة، وجعلوها عذرهم فيما فعلوه، وقالوا مجيبين له عنها في الساعة الراهنة: {لَئِنْ أَكَلَهُ ٱلذِّئْبُ وَنَحْنُ عُصْبَةٌ إِنَّآ إِذَا لَّخَـٰسِرُونَ} يقولون: لئن عدا عليه الذئب فأكله من بيننا، ونحن جماعة، إنا إذاً لهالكون عاجزون.

تفسير الطبري

يقول تعالـى ذكره: قال إخوة يوسف لوالدهم يعقوب: لئن أكل يوسف الذئب فـي الصحراء، ونـحن أحد عشر رجلاً معه نـحفظه، وهم العصبة {إنَّا إذا لـخَاسِرُونَ} يقول: إنا إذا لعجزة هالكون.

تفسير القرطبي الآيات 13 إلى 14

قوله تعالى: {قَالَ إِنِّي لَيَحْزُنُنِيۤ أَن تَذْهَبُواْ بِهِ} في موضع رفع؛ أي ذهابكم به. أخبر عن حزنه لغيبته. {وَأَخَافُ أَن يَأْكُلَهُ ٱلذِّئْبُ} وذلك أنه رأى في منامه أن الذئب شدّ على يوسف، فلذلك خافه عليه؛ قاله الكلبيّ. وقيل: إنه رأى في منامه كأنه على ذروة جبل، وكأن يوسف في بطن الوادي، فإذا عشرة من الذئاب قد احتوشته تريد أكله، فدرأ عنه واحد، ثم انشقّت الأرض فتوارى يوسف فيها ثلاثة أيام؛ فكانت العشرة إخوته، لما تمالؤوا على قتله، والذي دافع عنه أخوه الأكبر يهوذا، وتواريه في الأرض هو مقامه في الجب ثلاثة أيام. وقيل: إنما قال ذلك لخوفه منهم عليه، وأنه أرادهم بالذئب؛ فخوفه إنما كان من قتلهم له … تابع القراءة

تفسير السعدي الآيات 11 إلى 14

أي: قال إخوة يوسف، متوصلين إلى مقصدهم لأبيهم: { يَا أَبَانَا مَا لَكَ لا تَأْمَنَّا عَلَى يُوسُفَ وَإِنَّا لَهُ لَنَاصِحُونَ } أي: لأي شيء يدخلك الخوف منا على يوسف، من غير سبب ولا موجب؟ { وَ } الحال { إِنَّا لَهُ لَنَاصِحُونَ } أي: مشفقون عليه، نود له ما نود لأنفسنا، وهذا يدل على أن يعقوب عليه السلام لا يترك يوسف يذهب مع إخوته للبرية ونحوها. فلما نفوا عن أنفسهم التهمة المانعة من عدم إرساله معهم، ذكروا له من مصلحة يوسف وأنسه الذي يحبه أبوه له، ما يقتضي أن يسمح بإرساله معهم، فقالوا: { أَرْسِلْهُ مَعَنَا غَدًا يَرْتَعْ وَيَلْعَبْ } أي: يتنزه في البرية ويستأنس. { وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ } أي … تابع القراءة

تفسير الجلالين

{ قالوا لإن } لام قسم { أكله الذئب ونحن عصبة } جماعة { إنا إذا لخاسرون } عاجزون فأرسله معهم .

تفسير البغوي الآيات 12 إلى 15

{أَرْسِلْهُ مَعَنَا غَداً}، إلى الصحراء، {يَرْتَعْ وَيَلْعَبْ}، قرأ أبو عمرو، وابن عامر، بالنون فيهما وجزم العين في «نرتع»، وقرأ أهل الكوفة بالياء فيهما وجزم العين من «يرتع» يعني يوسف، وقرأ يعقوب: «نرتع» بالنون «ويلعب» بالياء. والرتع هو الاتساع في الملاذ. يقال: رتع فلان في ماله إذا أنفقه في شهواته، يريد ونتنعم ونأكل ونشرب ونلهو وننشط. وقرأ أهل الحجاز: {يرتع} بكسر العين، وهو يفتعل من الرعي. ثم ابن كثير قرأ بالنون فيهما أي: نتحارس ويحفظ بعضُنا بعضاً. وقرأ أبو جعفر ونافع بالياء إخباراً عن يوسف، أي: يرعى الماشية كما نرعى نحن. {وَإِنَّا لَهُ لَحَـٰفِظُونَ}. {قَالَ} لهم يعقوب، {إِنِّى … تابع القراءة

التحرير والتنوير الآيات 13 إلى 14

فصل جملة {قال} جار على طريقة المحاورة. أظهر لهم سبب امتناعه من خروج يوسف ـــ عليه السّلام ـــ معهم إلى الرّيف بأنّه يحزنه لبعده عنه أيّاماً، وبأنّه يخشى عليه الذئاب، إذ كان يوسف ـــ عليه السّلام ـــ حينئذٍ غلاماً، وكان قد رُبّيَ في دَعَة فلم يكن مَرناً بمقاومة الوحوش، والذئابُ تَجْتَرىءُ على الذي تحسّ منه ضعفاً في دفاعها. قال الرّبيع بن ضبع الفزاري يشكو ضعف الشيخوخة: والذّئب أخشاه إن مررت بهوحدي وأخشى الرياح والمطرا وقال الفرزدق يذكر ذئباً: فقلت له لمّا تكشّر ضاحكاًوقائم سيفي من يدي بمكانتعش فإن عاهدتني لا تخوننينكن مثل من يا ذئب يصطحبان فذئاب بادية الشّام كانت أشدّ خبثاً من بقية الذئاب … تابع القراءة

زاد المسير الآيات 10 إلى 14

قوله تعالى: {قال قائل منهم} فيه ثلاثة أقوال: أحدها: أنه يهوذا، قاله أبو صالح عن ابن عباس، وبه قال وهب بن منبه، والسدي، ومقاتل. والثاني: أنه شمعون، قاله مجاهد. والثالث: روبيل، قاله قتادة، وابن إِسحاق. فأما غيابة الجب، فقال أبو عبيدة: كل شيء غيَّب عنك شيئاً فهو غيابة، والجب: الرَّكية التي لم تطو. وقال الزجاج: الغيابة: كل ما غاب عنك، أو غيَّب شيئاً عنك، قال المنخِّل: فإنْ أنا يَوْماً غيَّبَتْني غَيَابَتي فسِيروا بِسَيْري في العشيرة والأهْلِ والجب: البئر التي لم تطو؛ سميت جباً من أجل أنها قُطعت قطْعاً، ولم يحدث فيها غير القطع من طي وما أشبهه. وقال ابن عباس: «في غيابة الجب» أي: في ظلماته. وقال … تابع القراءة

تفسير سورة يوسف كاملة

من فوائد الآيات

فوائد الآيات من 5 إلى 14 من سورة يوسف (الصفحة 236 من المصحف).

  • ثبوت الرؤيا شرعًا، وجواز تعبيرها.
  • مشروعية كتمان بعض الحقائق إن ترتب على إظهارها شيءٌ من الأذى.
  • بيان فضل ذرية آل إبراهيم واصطفائهم على الناس بالنبوة.
  • الميل إلى أحد الأبناء بالحب يورث العداوة والحسد بين الإِخوة.

معاني كلمات الآية 14 من سورة يوسف

عُصْبَةٌ
جَمَاعَةٌ قَوِيَّةٌ.

السراج في بيان غريب القرآن

في كتب غريب القرآن

التبيان لابن الهائم

إنا إذا لخاسرون: يعني لمضيعون بلغة قيس عيلان

جذور كلمات الآية 14

كل كلمة مع جذرها: افتح الجذر لترى كل الآيات التي ورد فيها.

إعراب الآية 14 من سورة يوسف

التبيان للعكبري

قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَنَحْنُ عُصْبَةٌ) : الْجُمْلَةُ حَالٌ.

وَقُرِئَ فِي الشَّاذِّ «عُصْبَةً» بِالنَّصْبِ ; وَهُوَ بَعِيدٌ. وَوَجْهُهُ أَنْ يَكُونَ حَذَفَ الْخَبَرَ وَنَصَبَ هَذَا عَلَى الْحَالِ ; أَيْ: وَنَحْنُ نَتَعَصَّبُ، أَوْ نَجْتَمِعُ عُصْبَةً.

روابط ذات صلة

الأربعاء، 14 أكتوبر 2026 3 جمادى الأولى 1448 هـ