أسامة بن زيد بن حارثة، أمّه أم أيمن، وكان يُقال له: «حِبُّ رسول الله ﷺ» (صحيح البخاري 3475). أمّره النبي ﷺ على جيش وهو شابّ، فطعن بعض الناس في إمارته، فقال ﷺ: «إِنْ تَطْعُنُوا فِي إِمَارَتِهِ فَقَدْ كُنْتُمْ تَطْعُنُونَ فِي إِمَارَةِ أَبِيهِ مِنْ قَبْلُ… وَإِنَّ هَذَا لَمِنْ أَحَبِّ النَّاسِ إِلَيَّ بَعْدَهُ» (صحيح البخاري 3730).
أُسامة عَلَمٌ على الأسد، ذكره أهل اللغة في مادة (أ س م) وقالوا: هو معرفة لا ينصرف، أي يُستعمل للأسد استعمال الأعلام بلا ألف ولام، ومن أمثالهم: «أجرأ من أسامة». فالاسم يدلّ على الشجاعة والقوة، وقد تسمّت به العرب قديمًا.
ضبط الاسم
أُسَامَةأسامة
كتابته بالحروف اللاتينية
Usāma
الجذر
أ س م
الجنس
ولد
الأصل
عربي
هل ورد اسم أسامة في القرآن؟
لا، لم يرد اسم أسامة ولا جذره في القرآن، وقد يكون الاسم حسنًا جائزًا وإن لم يرد في القرآن.