نص الآية 3:4
مِن قَبْلُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَأَنزَلَ ٱلْفُرْقَانَ إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَٱللَّهُ عَزِيزٌ ذُو ٱنتِقَامٍ ٤
مِن قَبْلُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَأَنزَلَ ٱلْفُرْقَانَ إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَٱللَّهُ عَزِيزٌ ذُو ٱنتِقَامٍ ٤
الآية 4 من سورة آل عمران (3:4)، وهي سورة مدنية، تقع في الجزء 3، في الصفحة 50 من المصحف. اقرأها بالرسم العثماني مع تفسيرها، واستمع إليها بصوت 71 قارئًا.
77 تلاوة بأصوات 71 قارئًا: اختر صوتًا تبدأ التلاوة في المشغّل.
3 - 4 - نزَّل عليك - أيها النبي- القرآن بالصدق في الأخبار والعدل في الأحكام، موافقًا لما سبقه من الكتب الإلهية، فلا تعارض بينها، وأنزل التوراة على موسى، والإنجيل على عيسى عليهما السلام مِن قبلِ تنزيل القرآن عليك، وهذه الكتب الإلهية كلها هداية وإرشاد للناس إلى ما فيه صلاح دينهم ودنياهم، وأنزل الفرقان الذي يعرف به الحق من الباطل والهدى من الضلال. والذين كفروا بآيات الله التي أنزلها عليك لهم عذاب شديد. والله عزيز لا يُغالبه شيء، ذو انتقام ممن كذَّب رسله وخالف أمره.
نَزَّل عليك القرآن بالحق الذي لا ريب فيه، مصدِّقًا لما قبله من كتب ورسل، وأنزل التوراة على موسى علبه السلام، والإنجيل على عيسى عليه السلام من قبل نزول القرآن؛ لإرشاد المتقين إلى الإيمان، وصلاح دينهم ودنياهم، وأنزل ما يفرق بين الحق والباطل. والذين كفروا بآيات الله المنزلة، لهم عذاب عظيم. والله عزيز لا يُغَالَب، ذو انتقام بمن جحد حججه وأدلته، وتفرُّده بالألوهية.
قد ذكرنا الحديث الوارد في أن اسم الله الأعظم في هاتين الآيتين {1649;للَّهُ لاَ إِلَـٰهَ إِلاَّ هُوَ ٱلْحَىُّ ٱلْقَيُّومُ} و{ الۤمۤ ٱللَّهُ لاَۤ إِلَـٰهَ إِلاَّ هُوَ ٱلْحَىُّ ٱلْقَيُّومُ } عند تفسير آية الكرسي، وقد تقدم الكلام على قوله: { الۤمۤ} في أول سورة البقرة بما يغني عن إعادته، وتقدم الكلام على قوله: {ٱللَّهُ لاَ إِلَـٰهَ إِلاَّ هُوَ ٱلْحَىُّ ٱلْقَيُّومُ} في تفسير آية الكرسي. وقوله تعالى: {نَزَّلَ عَلَيْكَ ٱلْكِتَـٰبَ بِٱلْحَقِّ} يعني: نزل عليك القرآن يا محمد بالحق، أي: لا شك فيه ولا ريب، بل هو منزل من عند الله، أنزله بعلمه، والملائكة يشهدون، وكفى بالله شهيداً، وقوله: {مُصَدِّقًا لِّمَا … تابع القراءة
يقول جلّ ثناؤه: يا مـحمد إن ربك وربّ عيسى ورب كل شيء، هو الرب الذي أنزل علـيك {الكِتَـابَ } يعنـي بـالكتاب: القرآن. {بالحَقّ } يعنـي بـالصدق فـيـما اختلف فـيه أهل التوراة والإنـجيـل، وفـيـما خالفك فـيه مـحاجوك من نصارى أهل نـجران، وسائر أهل الشرك غيرهم. {مُصَدّقاً لّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ } يعنـي بذلك القرآن، أنه مصدّق لـما كان قبله من كتب الله التـي أنزلها علـى أنبـيائه ورسله، ومـحقق ما جاءت به رسل الله من عنده، لأن منزل جميع ذلك واحد، فلا يكون فـيه اختلاف، ولو كان من عند غيره كان فـيه اختلاف كثـير. وبنـحو الذي قلنا فـي ذلك قال أهل التأويـل. ذكر من قال ذلك: حدثنـي مـحمد بن عمرو، قال: ثنا أبو … تابع القراءة
قوله تعالى: {نَزَّلَ عَلَيْكَ ٱلْكِتَابَ} يعني القرآن {بِٱلْحَقِّ} أي بالصدق، وقيل: بالحجة الغالبة. والقرآن نزل نجوماً: شيئاً بعد شيء؛ فلذلك قال {نَزّلَ} والتنزيل مرّة بعد مرّة. والتوراة والإنجيل نزلا دفعة واحدة؛ فلذلك قال {أَنْزَلَ}. والباء في قوله {بِالْحَقِّ} في موضع الحال من الكتاب، والباء متعلقة بمحذوف، التقدير آتياً بالحق. ولا تتعلق بـ {نَزَّلَ}، لأنه قد تعدَى إلى مفعولين أحدهما بحرف جر، ولا يتعدّى إلى ثالث. و {مُصَدِّقاً} حال مؤكِّدة غير منتقلة؛ لأنه لا يمكن أن يكون غير مصدِّق، أي غير موافق؛ هذا قول الجمهور. وقدّر فيه بعضهم الانتقال، على معنى أنه مصدِّق لنفسه ومصدِّق لغيره. قوله تعالى … تابع القراءة
افتتحها تبارك وتعالى بالإخبار بألوهيته، وأنه الإله الذي لا إله إلا هو الذي لا ينبغي التأله والتعبد إلا لوجهه، فكل معبود سواه فهو باطل، والله هو الإله الحق المتصف بصفات الألوهية التي مرجعها إلى الحياة والقيومية، فالحي من له الحياة العظيمة الكاملة المستلزمة لجميع الصفات التي لا تتم ولا تكمل الحياة إلا بها كالسمع والبصر والقدرة والقوة والعظمة والبقاء والدوام والعز الذي لا يرام { القيوم } الذي قام بنفسه فاستغنى عن جميع مخلوقاته، وقام بغيره فافتقرت إليه جميع مخلوقاته في الإيجاد والإعداد والإمداد، فهو الذي قام بتدبير الخلائق وتصريفهم، تدبير للأجسام وللقلوب والأرواح. ومن قيامه تعالى بعباده ورحمته … تابع القراءة
{ إن الذين كفروا بآيات الله } القرآن وغيره { لهم عذاب شديد والله عزيز } غالب على أمره فلا يمنعه شيء من إنجاز وعده ووعيده { ذو انتقام } عقوبة شديدة ممن عصاه لا يقدر على مثلها أحد
قوله تعالى: {هُدًى لِّلنَّاسِ}، هادياً لمن تبعه ولم يثنِّه لأنه مصدر {وَأَنزَلَ ٱلْفُرْقَانَ} المفرق بين الحق والباطل، وقال السدي: في الآية تقديم وتأخير تقديرها وأنزل التوراة والإِنجيل والفرقان هدى للناس. قوله تعالى: {إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِآيَاتِ ٱللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَٱللَّهُ عَزِيزٌ ذُو ٱنْتِقَامٍ * إِنَّ ٱللَّهَ لاَ يَخْفَىٰ عَلَيْهِ شَيْءٌ فِي ٱلأَرْضِ وَلاَ فِي ٱلسَّمَآءِ * هُوَ ٱلَّذِي يُصَوِّرُكُمْ فِي ٱلأَرْحَامِ كَيْفَ يَشَآءُ}. ذكراً أو أنثى، أبيض أو أسود، حسناً أو قبيحاً، تاماً أو ناقصاً، {لاَ إِلَـٰهَ إِلاَّ هُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلْحَكِيمُ} وهذا في الرد على وفد نجران من … تابع القراءة
ابتُدِىء الكلام بمسند إليه خَبرُه فِعْلِيُّ: لإفادة تقوية الخبر اهتماماً به. وجيء بالاسم العلَم: لتربية المهابة عند سماعه، ثم أردف بجملة "لا إله إلاّ هو" جملةً معترضة أو حاليةً، ردّاً على المشركين، وعلى النصارى خاصة. وأتبع بالوصفين {الحيّ القيوم} لنفي اللبس عن مسمَّى هذا الاسم، والإيماء إلى وجه انفراده بالإلاهية، وأنّ غيره لا يستأهلها؛ لأنّه غير حيّ أوْ غير قَيُّوم، فالأصنام لا حياة لها، وعيسى في اعتقاد النصارى قد أميت، فما هو الآن بقيوُّم ولا هو في حال حياته بقيّوم على تدبير العالم، وكيف وقد أوذِيَ في الله، وكُذّب، واختفّى من أعدائه. وقد مضى القول في معنى {الحيّ القيّوم} في تفسير آية الكرسي … تابع القراءة
قوله تعالى: {إن الذين كفروا بآيات الله} قال ابن عباس: يريد وفد نجران النصارى، كفروا بالقرآن، وبمحمد. والانتقام: المبالغة في العقوبة.
أخرج ابن أبي حاتم عن الربيع أن النصارى أتوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم فخاصموه في عيسى فأنزل الله الم الله لا إله إلا هو الحي القيوم إلى بضع وثمانين آية منها وقال ابن إسحق حدثني محمد بن سهل بن أبي أمامة قال لما قدم أهل نجران على رسول الله صلى الله عليه وسلم يسألونه عن عيسى ابن مريم نزلت فيهم فاتحة آل عمران إلى رأس الثمانين منها أخرجه البيهقي في الدلائل
فوائد الآيات من 1 إلى 9 من سورة آل عمران (الصفحة 50 من المصحف).
السراج في بيان غريب القرآن
الفرقان القران
مِنْ قَبْلُ غاية وقد ذكرناه وهُدىً في موضع نصب على الحال ولم يتبيّن فيه الإعراب لأنه مقصور. إِنَّ الَّذِينَ اسم إنّ والصلة كَفَرُوا بِآياتِ اللَّهِ والخبر لَهُمْ عَذابٌ شَدِيدٌ. وَاللَّهُ عَزِيزٌ ذُو انْتِقامٍ ابتداء وخبر، وكذا هُوَ الَّذِي يُصَوِّرُكُمْ وروى العباس بن الفضل عن أبي عمرو هُوَ الَّذِي يُصَوِّرُكُمْ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: (نَزَّلَ عَلَيْكَ) : هُوَ خَبَرٌ آخَرُ، وَمَا ذَكَرْنَاهُ فِي قَوْلِهِ: (لَا تَأْخُذُهُ) [الْبَقَرَةِ: ٢٥٥] فَمِثْلُهُ هَاهُنَا.
وَقُرِئَ «نَزَلَ» عَلَيْكَ بِالتَّخْفِيفِ، وَ «الْكِتَابُ» بِالرَّفْعِ، وَفِي الْجُمْلَةِ وَجْهَانِ:
أَحَدُهُمَا: هِيَ مُنْقَطِعَةٌ. وَالثَّانِي: هِيَ مُتَّصِلَةٌ بِمَا قَبْلَهَا، وَالضَّمِيرُ مَحْذُوفٌ تَقْدِيرُهُ: مِنْ عِنْدِهِ.
وَ (بِالْحَقِّ) : حَالٌ مِنَ الْكِتَابِ. وَ (مُصَدِّقًا) : إِنْ شِئْتَ جَعَلْتَهُ حَالًا ثَانِيًا، وَإِنْ شِئْتَ جَعَلْتَهُ بَدَلًا مِنْ مَوْضِعِ قَوْلِهِ «بِالْحَقِّ»، وَإِنْ شِئْتَ جَعَلْتَهُ حَالًا مِنَ الضَّمِيرِ فِي الْمَجْرُورِ.
(التَّوْرَاةَ) : فَوْعَلَةٌ، مِنْ وَرَى الزَّنْدُ يَرِي إِذَا ظَهَرَ مِنْهُ النَّارُ ; فَكَأَنَّ التَّوْرَاةَ ضِيَاءٌ مِنَ الضَّلَالِ، فَأَصْلُهَا وَوَرْيَةٌ، فَأُبْدِلَتِ الْوَاوُ الْأُولَى تَاءً، كَمَا قَالُوا تَوْلَجُ، وَأَصْلُهُ وَوْلَجُ، وَأُبْدِلَتِ الْيَاءُ أَلِفًا لِتَحَرُّكِهَا، وَانْفِتَاحِ مَا قَبْلَهَا.
وَقَالَ الْفَرَّاءُ: أَصْلُهَا تَوْرِيَةٌ عَلَى تَفْعِلَةٌ كَتَوْصِيَةٍ، ثُمَّ أُبْدِلَ مِنَ الْكَسْرَةِ الْفَتْحَةُ فَانْقَلَبَتِ الْيَاءُ أَلِفًا، كَمَا قَالُوا فِي نَاصِيَةٍ نَاصَاةٌ، وَيَجُوزُ إِمَالَتُهَا لِأَنَّ أَصْلَ أَلِفِهَا يَاءٌ.
(وَالْإِنْجِيلَ) : إِفْعِيلٌ مِنَ النَّجْلِ، وَهُوَ الْأَصْلُ الَّذِي يَتَفَرَّعُ عَنْهُ غَيْرُهُ، وَمِنْهُ سُمِّيَ الْوَلَدُ نَجْلًا، وَاسْتَنْجَلَ الْوَادِي إِذَا نَزَّ مَاؤُهُ.
وَقِيلَ: هُوَ مِنَ السَّعَةِ مِنْ قَوْلِهِمْ نَجَلْتُ الْإِهَابَ إِذَا شَقَقْتُهُ، وَمِنْهُ عَيْنٌ نَجْلَاءُ وَاسِعَةُ الشَّقِّ، فَالْإِنْجِيلُ الَّذِي هُوَ كِتَابُ عِيسَى تَضَمَّنَ سَعَةً لَمْ تَكُنْ لِلْيَهُودِ.
وَقَرَأَ الْحَسَنُ: «الْأَنْجِيلَ» بِفَتْحِ الْهَمْزَةِ لَا يُعْرَفُ لَهُ نَظِيرٌ، إِذْ لَيْسَ فِي الْكَلَامِ أَفْعِيلٌ، إِلَّا أَنَّ الْحَسَنَ ثِقَةٌ، فَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ سَمِعَهَا.
وَ (مِنْ قَبْلُ) : يَتَعَلَّقُ بِأَنْزَلَ، وَبُنِيَتْ «قَبْلُ» لِقَطْعِهَا عَنِ الْإِضَافَةِ، وَالْأَصْلُ مِنْ قَبْلِ ذَلِكَ، فَقَبْلُ فِي حُكْمِ بَعْضِ الِاسْمِ، وَبَعْضُ الِاسْمِ لَا يَسْتَحِقُّ إِعْرَابًا.
: (هُدًى) : حَالٌ مِنَ الْإِنْجِيلِ وَالتَّوْرَاةِ، وَلَمْ يُثَنَّ ; لِأَنَّهُ مَصْدَرٌ.
وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ حَالًا مِنَ الْإِنْجِيلِ، وَدَلَّ عَلَى حَالٌ لِلتَّوْرَاةِ مَحْذُوفَةٌ، كَمَا يَدُلُّ أَحَدُ الْخَبَرَيْنِ عَلَى الْآخَرِ. وَ (لِلنَّاسِ) : يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ صِفَةً لِهُدًى، وَأَنْ يَكُونَ مُتَعَلِّقًا بِهِ.
وَ (الْفُرْقَانَ) : فُعْلَانِ مِنَ الْفَرْقِ، وَهُوَ مَصْدَرٌ فِي الْأَصْلِ، فَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ بِمَعْنَى الْفَارِقِ أَوِ الْمَفْرُوقِ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ التَّقْدِيرُ: ذَا الْفُرْقَانِ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: (لَهُمْ عَذَابٌ) : ابْتِدَاءٌ وَخَبَرٌ فِي مَوْضِعِ خَبَرِ إِنَّ، وَيَجُوزُ أَنْ يَرْتَفِعَ الْعَذَابُ بِالظَّرْفِ.
تشترك مع هذه الآية في عبارة واحدة أو أكثر، فيحسن التفريق بينها عند الحفظ.
يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لَا تَقْتُلُوا۟ ٱلصَّيْدَ وَأَنتُمْ حُرُمٌ وَمَن قَتَلَهُۥ مِنكُم مُّتَعَمِّدًا فَجَزَآءٌ مِّثْلُ مَا قَتَلَ مِنَ ٱلنَّعَمِ يَحْكُمُ بِهِۦ ذَوَا عَدْلٍ مِّنكُمْ هَدْيًۢا بَٰلِغَ ٱلْكَعْبَةِ أَوْ كَفَّٰرَةٌ طَعَامُ مَسَٰكِينَ أَوْ عَدْلُ ذَٰلِكَ صِيَامًا لِّيَذُوقَ وَبَالَ أَمْرِهِۦ عَفَا ٱللَّهُ عَمَّا سَلَفَ وَمَنْ عَادَ فَيَنتَقِمُ ٱللَّهُ مِنْهُ وَٱللَّهُ عَزِيزٌ ذُو ٱنتِقَامٍ
يَٰدَاوُۥدُ إِنَّا جَعَلْنَٰكَ خَلِيفَةً فِى ٱلْأَرْضِ فَٱحْكُم بَيْنَ ٱلنَّاسِ بِٱلْحَقِّ وَلَا تَتَّبِعِ ٱلْهَوَىٰ فَيُضِلَّكَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ إِنَّ ٱلَّذِينَ يَضِلُّونَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌۢ بِمَا نَسُوا۟ يَوْمَ ٱلْحِسَابِ