انتقل إلى المحتوى
السبيل

تفسير سورة العاديات

المختصر في التفسيرالآيات 1–11

تفسير سورة العاديات آية آية، من المختصر في التفسير.

استمع إلى تفسير سورة العاديات الخلاصة من تفسير الطبري · مقطع واحد · 2:59

من مقاصد السورة

تحذير الإنسان من الجحود والطمع بتذكيره بالآخرة.

بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ

وَٱلْعَٰدِيَٰتِ ضَبْحًا ۝١

أقسم الله بالخيل التي تجري حتى يُسْمَع لنَفَسِها صوتٌ من شدة الجري.

فَٱلْمُورِيَٰتِ قَدْحًا ۝٢

وأقسم بالخيل التي تُوقِد بحوافرها النار إذا لامست بها الصخور لشدة وقعها عليها.

فَٱلْمُغِيرَٰتِ صُبْحًا ۝٣

وأقسم بالخيل التي تُغِير على الأعداء وقت الصباح.

فَأَثَرْنَ بِهِۦ نَقْعًا ۝٤

فحركن بجريهنّ غبارًا.

فَوَسَطْنَ بِهِۦ جَمْعًا ۝٥

فتوسّطن بفوارسهنّ جَمْعًا من الأعداء.

إِنَّ ٱلْإِنسَٰنَ لِرَبِّهِۦ لَكَنُودٌ ۝٦

إن الإنسان لمَنُوع للخير الذي يريده منه ربه.

وَإِنَّهُۥ عَلَىٰ ذَٰلِكَ لَشَهِيدٌ ۝٧

وإنه على منعه للخير لشاهد، لا يستطيع إنكار ذلك لوضوحه.

وَإِنَّهُۥ لِحُبِّ ٱلْخَيْرِ لَشَدِيدٌ ۝٨

وإنه لفرط حبه للمال يبخل به.

أَفَلَا يَعْلَمُ إِذَا بُعْثِرَ مَا فِى ٱلْقُبُورِ ۝٩

أفلا يعلم هذا الإنسان المغترّ بالحياة الدنيا إذا بعث الله ما في القبور من الأموات وأخرجهم من الأرض للحساب والجزاء أن الأمر لم يكن كما كان يتوهم؟!

وَحُصِّلَ مَا فِى ٱلصُّدُورِ ۝١٠

وأُبْرِز وبُيِّن ما في القلوب من النيات والاعتقادات وغيرها.

إِنَّ رَبَّهُم بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَّخَبِيرٌۢ ۝١١

إن ربهم بهم في ذلك اليوم لخبير، لا يخفى عليه من أمر عباده شيء، وسيجازيهم على ذلك.

الأربعاء، 28 أكتوبر 2026 17 جمادى الأولى 1448 هـ