انتقل إلى المحتوى
السبيل

سورة الأنعام، الآية 51

6:51 الجزء 7 الحزب 14 الصفحة 133 من المصحف سورة مكية

نص الآية 6:51

وَأَنذِرْ بِهِ ٱلَّذِينَ يَخَافُونَ أَن يُحْشَرُوٓا۟ إِلَىٰ رَبِّهِمْ لَيْسَ لَهُم مِّن دُونِهِۦ وَلِىٌّ وَلَا شَفِيعٌ لَّعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ ۝٥١

ترجمة معاني الآية بلغة أخرى
محمود خليل الحصري اقرأ الآية في سياق السورة

الآية 51 من سورة الأنعام (6:51)، وهي سورة مكية، تقع في الجزء 7، في الصفحة 133 من المصحف. اقرأها بالرسم العثماني مع تفسيرها، واستمع إليها بصوت 74 قارئًا.

استمع إلى الآية 51 من سورة الأنعام

80 تلاوة بأصوات 74 قارئًا: اختر صوتًا تبدأ التلاوة في المشغّل.

كل الأصوات (80)

تفسير الآية 51

المختصر في التفسير

وخوِّف - أيها الرسول - بهذا القرآن الذين يخافون أن يحشروا إلى ربهم يوم القيامة، ليس لهم ولي غير الله يجلب لهم النفع، ولا شفيع يكشف عنهم الضر، لعلهم يتقون الله بامتثال أوامره واجتناب نواهيه، فهؤلاء هم الذين ينتفعون بالقرآن.

التفسير الميسر

وخوِّف -أيها النبي- بالقرآن الذين يعلمون أنهم يُحشرون إلى ربهم، فهم مصدِّقون بوعد الله ووعيده، ليس لهم غير الله وليّ ينصرهم، ولا شفيع يشفع لهم عنده تعالى، فيخلصهم من عذابه; لعلهم يتقون الله تعالى بفعل الأوامر واجتناب النواهي.

من كتب التفسير

تفسير ابن كثير الآيات 50 إلى 54

يقول الله تعالى لرسوله صلى الله عليه وسلم {قُل لاَّ أَقُولُ لَكُمْ عِندِى خَزَآئِنُ ٱللَّهِ} أي: لست أملكها، ولا أتصرف فيها، {وَلاۤ أَعْلَمُ ٱلْغَيْبَ} أي: ولا أقول لكم: إني أعلم الغيب، إنما ذاك من علم الله عز وجل، ولا أطلع منه إلا على ما أطلعني عليه، {وَلاۤ أَقُولُ لَكُمْ إِنِّى مَلَكٌ} أي: ولا أدعي أني ملك، إنما أنا بشر من البشر، يوحى إليّ من الله عز وجل، شرفني بذلك، وأنعم عليّ به، ولهذا قال: {إِنْ أَتَّبِعُ إِلاَّ مَا يُوحَىٰ إِلَىَّ} أي: لست أخرج عنه قيد شبر، ولا أدنى منه، {قُلْ هَلْ يَسْتَوىِ ٱلأَعْمَىٰ وَٱلْبَصِيرُ} أي: هل يستوي من اتبع الحق وهدي إليه، ومن ضل عنه فلم ينقد له {أَفَلاَ … تابع القراءة

تفسير الطبري

يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: {وأنْذِرْ} يا محمد بالقرآن الذي أنزلناه إليك القوم {الَّذِينَ يَخافُون أنْ يحْشَروا إلى رَبِّهِمْ} علماً منهم بأن ذلك كائن فهم مصدّقون بوعد الله ووعيده، عاملون بما يرضي الله، دائمون في السعي فيما ينقذهم في معادهم من عذاب الله. {لَيْسَ لَهُمْ مِنْ دُونهِ وَليٌّ} أي ليس لهم من عذاب الله إن عذّبهم وليّ ينصرهم فيستنقذهم منه. {وَلا شَفِيعٌ} يشفع لهم عند الله تعالى فيخلصهم من عقابه. {لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ} يقول: أنذرهم كي يتقوا الله في أنفسهم، فيطيعوا ربهم ويعملوا لمعادهم، ويحذروا سخطه باجتناب معاصيه. وقيل: {وأنْذِرْ بِهِ الَّذِينَ يَخافُونَ أنْ … تابع القراءة

تفسير القرطبي

قوله تعالىٰ: {وَأَنذِرْ بِهِ} أي بالقرآن. والإنذار الإعلام وقد تقدّم في «البقرة». وقيل: «بِهِ» أي بالله. وقيل: باليوم الآخر. وخص {ٱلَّذِينَ يَخَافُونَ أَن يُحْشَرُوۤاْ} لأن الحجة عليهم أوجب، فهم خائفون من عذابه، لا أنهم يتردّدون في الحشر؛ فالمعنى «يخافون» يتوقعون عذاب الحشر. وقيل: {يَخَافُونَ} يعلمون، فإن كان مسلماً أنذر ليترك المعاصي، وإن كان من أهل الكتاب أنذر ليتبع الحق. وقال الحسن: المراد المؤمنون. قال الزجاج: كل من أقرّ بالبعث من مؤمن وكافر. وقيل: الآية في المشركين أي أنذرهم بيوم القيامة. والأوّل أظهر. {لَيْسَ لَهُمْ مِّن دُونِهِ} أي من غير الله {شَفِيعٌ} هذا ردّ على اليهود والنصارى في … تابع القراءة

تفسير السعدي الآيات 51 إلى 55

هذا القرآن نذارة للخلق كلهم، ولكن إنما ينتفع به { الَّذِينَ يَخَافُونَ أَنْ يُحْشَرُوا إِلَى رَبِّهِمْ } فهم متيقنون للانتقال، من هذه الدار، إلى دار القرار، فلذلك يستصحبون ما ينفعهم ويدَعُون ما يضرهم. { لَيْسَ لَهُمْ مِنْ دُونِهِ } أي: لا من دون الله { وَلِيٌّ وَلا شَفِيعٌ } أي: من يتولى أمرهم فيحصّل لهم المطلوب، ويدفع عنهم المحذور، ولا من يشفع لهم، لأن الخلق كلهم، ليس لهم من الأمر شيء. { لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ } الله، بامتثال أوامره، واجتناب نواهيه، فإن الإنذار موجب لذلك، وسبب من أسبابه. { وَلا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ } أي: لا تطرد … تابع القراءة

تفسير الجلالين

{ وأنذر } خوِّف { به } أي القرآن { الذين يخافون أن يُحشروا إلى ربِّهم ليس لهم من دونه } أي غيره { ولي } ينصرهم { ولا شفيع } يشفع لهم وجملة النفي حال من ضمير يحشروا وهي محل الخوف والمراد بهم العاصون { لعلهم يتقون } الله بإقلاعهم عما هم فيه وعمل الطاعات .

تفسير البغوي الآيات 51 إلى 52

قوله عزّ وجلّ: {وَأَنذِرْ بِهِ}، خوّف به، أي: القرآن، {ٱلَّذِينَ يَخَافُونَ أَن يُحْشَرُوۤاْ}، يجمعوا ويبعثوا، {إِلَىٰ رَبِّهِمْ}، وقيل: يخافون أي يعلمون، لأن خوفهم إنّما كان من علمهم، {لَيْسَ لَهُم مِّن دُونِهِ}، من دون الله، {وَلِيٌّ} قريب ينفعهم، {وَلاَ شَفِيعٌ}، يشفع لهم، {لَّعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ}، فينتهون عمّا نُهوا عنه، وإنّما نفى الشفاعة لغيره - مع أن الأنبياء والأولياء يشفعون - لأنهم لا يشفعون إلاّ بإذنه. {وَلاَ تَطْرُدِ ٱلَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِٱلْغَدَاةِ وَٱلْعَشِيِّ}، قرأ ابن عامر "بالغُدْوَةِ" بضم الغين وسكون الدال وواو بعدها، ها هنا وفي سورة الكهف، وقرأ الآخرون بفتح الغين … تابع القراءة

التحرير والتنوير

الأظهر أنَّه عطف على قوله: { قل هل يستوي الأعمى والبصير }[الأنعام: 50] لأنّ ذلك مقدّمة لذكر مَن مثّلت حالهم بحال البصير وهم المؤمنون. وضمير {به} عائد إلى { ما يوحى إليّ }[الأنعام: 50] وهو القرآن وما يُوحى به إلى الرسول صلى الله عليه وسلم غير مراد به الإعجاز. و{والذين يخافون أن يحشروا إلى ربهم} هم المؤمنون الممثّلون بحال البصير. وعُرّفوا بالموصول لما تدلّ عليه الصلة من المدح، ومن التعليل بتوجيه إنذاره إليهم دون غيرهم، لأنّ الإنذار للذين يخافون أن يحشروا إنذار نافع، خلافاً لحال الذين ينكرون الحشر، فلا يخافونه فضلاً عن الاحتياج إلى شفعاء. و{أن يحشروا} مفعول {يخافون}، أي يخافون الحشر إلى ربِّهم … تابع القراءة

زاد المسير

قوله تعالى: {وأنذر به} قال الزجاج: يعني بالقرآن، وإنما ذكر الذين يخافون الحشر دون غيرهم، وإن كان مُنْذِراً لجميع الخلق، لأن الحجة على الخائفين الحشر أظهر، لاعترافهم بالمعاد، فهم أحد رجلين: إما مسلم، فيُنذَر ليؤديَ حق الله عليه في إسلامه، وإما كتابي، فأهل الكتاب مجمعون على البعث. وذِكر الولي والشفيع، لأن اليهود والنصارى ذكرت أنها أبناء الله وأحبّاؤه، فأعلم عز وجل أن أهل الكفر ليس لهم من دونه ولي ولا شفيع. وقال غيره: ليس لهم من دونه ولي، أي: ليس لهم غير الله ولي ولا شفيع، لأن شفاعة الشافعين بأمره. وقال أبو سليمان الدمشقي: هذه الآية متعلقة بقوله: { وأُوحي إِليَّ هذا القرآن لأُنِذركم به }[الأنعام: 19].

تفسير سورة الأنعام كاملة

سبب نزول الآية 51 من سورة الأنعام

أسباب النزول (مركز تفسير)

قال تعالى: {وَأَنْذِرْ بِهِ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَنْ يُحْشَرُوا إِلَى رَبِّهِمْ لَيْسَ لَهُمْ مِنْ دُونِهِ وَلِيٌّ وَلَا شَفِيعٌ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ (51) وَلَا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ مَا عَلَيْكَ مِنْ حِسَابِهِمْ مِنْ شَيْءٍ وَمَا مِنْ حِسَابِكَ عَلَيْهِمْ مِنْ شَيْءٍ فَتَطْرُدَهُمْ فَتَكُونَ مِنَ الظَّالِمِينَ (52) وَكَذَلِكَ فَتَنَّا بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لِيَقُولُوا أَهَؤُلَاءِ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنْ بَيْنِنَا أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَعْلَمَ بِالشَّاكِرِينَ (53) وَإِذَا جَاءَكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِنَا فَقُلْ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ أَنَّهُ مَنْ عَمِلَ مِنْكُمْ سُوءًا بِجَهَالَةٍ ثُمَّ تَابَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَصْلَحَ فَأَنَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ (54)} [الأنعام: 51 - 54]. 173 - عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ - رضي الله عنه - قَالَ: مَرَّ الْمَلَأُ مِنْ قُرَيْشٍ عَلَى رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -، وَعِنْدَهُ خَبَّابٌ، وَصُهَيْبٌ، وَبِلَالٌ، وَعَمَّارٌ، فَقَالُوا: يَا مُحَمَّد أَرَضِيتَ بِهَؤُلَاءِ، فَنَزَلَ فِيهِمْ الْقُرْآنُ {وَأَنْذِرْ بِهِ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَنْ يُحْشَرُوا إِلَى رَبِّهِمْ} إِلَى قَوْلِهِ {وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِالظَّالِمِينَ}. واللفظ لأحمد. وفي لفظ آخر: عَن ابْن مَسْعُودٍ - رضي الله عنه - قَالَ: مَرَّ الْمَلأُ مِنْ قُرَيْشٍ بالنَّبِيِّ وَعِنْدَهُ صُهَيْبٌ، وَعَمَّارٌ، وَبِلَالٌ، وَخَبَّابٌ، وَنَحَوهُ مِنْ ضُعفاءِ المُسلِمينَ، فَقَالُوا: يَا مُحَمَّد أَرَضِيتَ بِهَؤُلَاءِ مِنْ قَومِكَ، هَؤلاءِ الذَينَ مَنَّ اللهُ عَلَيْهِمْ مِنْ بَينِنِا، أَنَحنُ نَكُونُ تَبعاً لِهؤُلاءِ، اطردهُمْ عَنْكَ فَلَعَلَّكَ إِنْ طَردَتَهُمْ أَنْ نَتَّبِعَكَ، فَنَزَلَتْ هَذهِ الآية: {وَلَا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ مَا عَلَيْكَ مِنْ حِسَابِهِمْ مِنْ شَيْءٍ وَمَا مِنْ حِسَابِكَ عَلَيْهِمْ مِنْ شَيْءٍ فَتَطْرُدَهُمْ فَتَكُونَ مِنَ الظَّالِمِينَ (52) وَكَذَلِكَ فَتَنَّا بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ} إلى آخر الآية ¬أخرجه الطبراني في الكبير برقم: 10520، وابن جرير: 7/ 200، وأبو نعيم في الحلية: 4/ 180، وأحمد: 1/ 420، برقم: 3985، والواحدي في أسباب النزول: ص 217 - 218 وصححه الهيثمي في المجمع: 7/ 20 - 21 وصححه أحمد شاكر، والحديث حسن، وله شواهد.¥.

تتمة النص

174 - عَنْ سَعْدٍ - رضي الله عنه - قَالَ: كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - سِتَّةَ نَفَرٍ، فَقَالَ الْمُشْرِكُونَ لِلنَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -: اطْرُدْ هَؤُلَاءِ لَا يَجْتَرِئُونَ عَلَيْنَا. قَالَ: وَكُنْتُ أَنَا، وَابْنُ مَسْعُودٍ، وَرَجُلٌ مِنْ هُذَيْلٍ، وَبِلَالٌ، وَرَجُلَانِ لَسْتُ أُسَمِّيهِمَا، فَوَقَعَ فِي نَفْسِ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - مَا شَاءَ اللهُ أَنْ يَقَعَ، فَحَدَّثَ نَفْسَهُ، فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: {وَلَا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ} ¬أخرجه مسلم مختصراً ومطولاً برقم: 2413، والنسائي في الكبرى برقم: 8237، 8264، 8266، 11163، والطبري برقم: 13263، وابن ماجه برقم: 4128، والحاكم: 3/ 319 وصححه ووافقه الذهبي، والبيهقي في الدلائل: 1/ 353، وعبد بن حميد برقم: 131، وأبو يعلى برقم: 826، والواحدي في أسباب النزول: ص 216 - 217، وزاد السيوطي عزوه في الدر: 3/ 13 للفريابي، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن حبان، وأبي الشيخ، وابن مردويه، وأبو نعيم في الحلية.¥.

من فوائد الآيات

فوائد الآيات من 45 إلى 52 من سورة الأنعام (الصفحة 133 من المصحف).

  • الأنبياء بشر، ليس لهم من خصائص الربوبية شيء البتة، ومهمَّتهم التبليغ، فهم لا يملكون تصرفًا في الكون، فلا يعلمون الغيب، ولا يملكون خزائن رزق ونحو ذلك.
  • اهتمام الداعية بأتباعه وخاصة أولئك الضعفاء الذين لا يبتغون سوى الحق، فعليه أن يقرِّبهم، ولا يقبل أن يبعدهم إرضاء للكفار.
  • إشارة الآية إلى أهمية العبادات التي تقع أول النهار وآخره.

جذور كلمات الآية 51

كل كلمة مع جذرها: افتح الجذر لترى كل الآيات التي ورد فيها.

آيات ذات صلة بالآية 51

آيات استشهد بها ابن كثير في تفسير هذه الآية

  • المؤمنون 23:57

    إِنَّ ٱلَّذِينَ هُم مِّنْ خَشْيَةِ رَبِّهِم مُّشْفِقُونَ

  • الرعد 13:21

    وَٱلَّذِينَ يَصِلُونَ مَآ أَمَرَ ٱللَّهُ بِهِۦٓ أَن يُوصَلَ وَيَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ وَيَخَافُونَ سُوٓءَ ٱلْحِسَابِ

روابط ذات صلة

الجمعة، 23 أكتوبر 2026 12 جمادى الأولى 1448 هـ