انتقل إلى المحتوى
السبيل

سورة الأنعام، الآية 77

6:77 الجزء 7 الحزب 14 الصفحة 137 من المصحف سورة مكية

نص الآية 6:77

فَلَمَّا رَءَا ٱلْقَمَرَ بَازِغًا قَالَ هَٰذَا رَبِّى فَلَمَّآ أَفَلَ قَالَ لَئِن لَّمْ يَهْدِنِى رَبِّى لَأَكُونَنَّ مِنَ ٱلْقَوْمِ ٱلضَّآلِّينَ ۝٧٧

ترجمة معاني الآية بلغة أخرى
محمود خليل الحصري اقرأ الآية في سياق السورة

الآية 77 من سورة الأنعام (6:77)، وهي سورة مكية، تقع في الجزء 7، في الصفحة 137 من المصحف. اقرأها بالرسم العثماني مع تفسيرها، واستمع إليها بصوت 74 قارئًا.

استمع إلى الآية 77 من سورة الأنعام

80 تلاوة بأصوات 74 قارئًا: اختر صوتًا تبدأ التلاوة في المشغّل.

كل الأصوات (80)

تفسير الآية 77

المختصر في التفسير

وحين رأى القمر طالعًا قال: هذا ربي، فلما غاب قال: لئن لم يوفقني الله لتوحيده وعبادته وحده لأكونن من القوم البعيدين عن دينه الحق.

التفسير الميسر

فلما رأى إبراهيم القمر طالعًا قال لقومه -على سبيل استدراج الخصم-: هذا ربي، فلما غاب، قال -مفتقرا إلى هداية ربه-: لئن لم يوفقني ربي إلى الصواب في توحيده، لأكونن من القوم الضالين عن سواء السبيل بعبادة غير الله تعالى.

من كتب التفسير

تفسير ابن كثير الآيات 74 إلى 79

قال الضحاك عن ابن عباس: إن أبا إبراهيم لم يكن اسمه آزر، وإنما كان اسمه تارح، رواه ابن أبي حاتم، وقال أيضاً: حدثنا أحمد بن عمرو بن أبي عاصم النبيل، حدثنا أبي، حدثنا أبو عاصم شبيب، حدثنا عكرمة عن ابن عباس في قوله: {وَإِذْ قَالَ إِبْرَٰهِيمُ لأَبِيهِ ءَازَرَ} يعني بآزر: الصنم، وأبو إبراهيم اسمه تارح، وأمه اسمها مثاني، وامرأته اسمها سارة، وأم إسماعيل اسمها هاجر، وهي سرية إبراهيم، وهكذا قال غير واحد من علماء النسب: إن اسمه تارح، وقال مجاهد والسدي: آزر: اسم صنم، قلت: كأنه غلب عليه آزر؛ لخدمته ذلك الصنم، فالله أعلم، وقال ابن جرير: وقال آخرون: هو سب وعيب بكلامهم، ومعناه: معوج، ولم يسنده، ولا حكاه عن … تابع القراءة

تفسير الطبري

يقول تعالى ذكره: فلما طلع القمر فرآه إبراهيم طالعاً وهو بزوغه، يقال منه: بزغت الشمس تبزُغ بُزوغاً إذا طلعت، وكذلك القمر. {قالَ هَذَا رَبي فَلَمَّا أفَلَ} يقول: فلما غاب، {قالَ} إبراهيم: {لَئنْ لَمْ يَهْدِنِي رَبي} ويوفقني لإصابة الحقّ في توحيده {لأَكُوننَّ مِنَ القَوْمِ الضَّالِّينَ}: أي من القوم الذين أخطئوا الحقّ في ذلك، فلم يصيبوا الهدى، وعبدوا غير الله. وقد بينا معنى الضلال في غير هذا الموضع بما أغنى عن إعادته في هذا الموضع.

تفسير القرطبي

قوله تعالى: {فَلَمَّآ رَأَى ٱلْقَمَرَ بَازِغاً} أي طالعاً. يقال: بَزَغ القمر إذا ٱبتدأ في الطلوع، والبَزْغ الشق؛ كأنه يشق بنوره الظلمة؛ ومنه بَزَغ البَيْطار الدابة إذا أسال دمها. {لَئِن لَّمْ يَهْدِنِي رَبِّي} أي لم يُثَبِّتني على الهداية. وقد كان مهتدياً؛ فيكون جرى هذا في مُهلة النظر، أو سأل التثبيت لإمكان الجواز العقليّ؛ كما قال شعيب: { وَمَا يَكُونُ لَنَآ أَن نَّعُودَ فِيهَآ إِلاَّ أَن يَشَآءَ ٱللَّهُ } [الأعراف: 89]. وفي التنزيل: «إهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ» أي ثبّتنا على الهداية. وقد تقدّم.

تفسير السعدي الآيات 74 إلى 83

{ وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لأبِيهِ آزَرَ أَتَتَّخِذُ أَصْنَامًا آلِهَةً إِنِّي أَرَاكَ وَقَوْمَكَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ * وَكَذَلِكَ نُرِي إِبْرَاهِيمَ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ وَلِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ } .إلى آخر القصة. يقول تعالى: واذكر قصة إبراهيم، عليه الصلاة والسلام، مثنيا عليه ومعظما في حال دعوته إلى التوحيد، ونهيه عن الشرك، وإذ قال لأبيه { آزَرَ أَتَتَّخِذُ أَصْنَامًا آلِهَةً } أي: لا تنفع ولا تضر وليس لها من الأمر شيء، { إِنِّي أَرَاكَ وَقَوْمَكَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ } حيث عبدتم من لا يستحق من العبادة شيئا، وتركتم عبادة خالقكم، ورازقكم، ومدبركم. { وَكَذَلِكَ } حين وفقناه … تابع القراءة

تفسير الجلالين

{ فما رأى القمر بازغا } طالعا { قال } لهم { هذا ربي فلما أفل قال لئن لم يهدني ربي } يثبتني على الهدى { لأكوننَّ من القوم الضَّالين } تعريض لقومه بأنهم على ضلال فلم ينجع فيهم ذلك .

تفسير البغوي الآيات 77 إلى 79

{فَلَمَّآ رَأَى ٱلْقَمَرَ بَازِغاً}، طالعاً، {قَالَ هَـٰذَا رَبِّى فَلَمَّآ أَفَلَ قَالَ لَئِن لَّمْ يَهْدِنِى رَبِّى}، قيل: لئن لم يثبتني ربي على الهدى، ليس أنه لم يكن مهتدياً، والأنبياء لم يزالوا يسألون الله تعالى الثبات على الإيمان، وكان إبراهيم يقول: { { وَٱجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَن نَّعْبُدَ ٱلأَصْنَامَ } } [إبراهيم: 35]، {لأَكُونَنَّ مِنَ ٱلْقَوْمِ ٱلضَّآلِّينَ}، أي: عن الهدى. {فَلَماَّ رَأَى ٱلشَّمْسَ بَازِغَةً قَالَ هَـٰذَا رَبِّى هَـٰذَآ أَكْبَرُ}، طالعةً، أي: أكبر من الكوكب والقمر، ولم يقل هذه مع أن الشمس مؤنثة لأنه أراد هذا الطالع، وردّه إلى المعنى، وهو الضّياء والنور، لأنه رآه أضوأ … تابع القراءة

التحرير والتنوير الآيات 76 إلى 79

{فلمَّا جنّ} تفريع على قوله: { وكذلك نري إبراهيم ملكوت السماوات والأرض }[الأنعام: 75] بقرينة قوله: {رأى كوكباً} فإنّ الكوكب من ملكوت السماوات، وقولِه في المعطوف عليه { نُري إبراهيم ملكوت السماوات والأرض }[الأنعام: 75]. فهذه الرؤية الخاصّة التي اهتدى بها إلى طريق عجيب فيه إبكات لقومه مُلجىء إيّاهم للاعتراف بفساد معتقدهم، هي فرع من تلك الإراءة التي عمَّت ملكوت السماوات والأرض، لأنّ العطف بالفاء يستدعي مزيد الاتِّصال بين المعطوف والمعطوف عليه لما في معنى الفاء من التفريع والتسبّب، ولذلك نعُدّ جعل الزمخشري {فلما جنّ} عطفاً على { قال إبراهيم لأبيه }[الأنعام: 74]، وجعْله ما بينهما اعتراضاً، غيرَ … تابع القراءة

زاد المسير الآيات 77 إلى 78

قوله تعالى: {فلما رأى القمر} قال ابن قتيبة: سمي القمر قمراً لبياضه؛ والأقمر: الأبيض؛ وليلة قمراء، أي: مضيئة. فأما البازغ، فهو الطالع. ومعنى {لئن لم يهدني} لئن لم يثبِّتني على الهدى. فان قيل: لم قال في الشمس: هذا، ولم يقل: هذه؟ فعنه أربعة أجوبه. أحدها: أنه رأى ضوء الشمس لا عينها، قاله محمد بن مقاتل. والثاني: أنه أراد هذا الطالع ربي، قاله الأخفش. والثالث: أن الشمس بمعنى الضياء والنور، فحمل الكلام على المعنى. والرابع: أن الشمس ليس في لفظها علامة من علامات التأنيث، وإنما يشبه لفظها لفظ المذكَّر، فجاز تذكيرها. ذكره والذي قبله ابن الانباري.

تفسير سورة الأنعام كاملة

من فوائد الآيات

فوائد الآيات من 74 إلى 81 من سورة الأنعام (الصفحة 137 من المصحف).

  • الاستدلال على الربوبية بالنظر في المخلوقات منهج قرآني.
  • الدلائل العقلية الصريحة توصل إلى ربوبية الله.

معاني كلمات الآية 77 من سورة الأنعام

أَفَلَ
غَابَ.

السراج في بيان غريب القرآن

في كتب غريب القرآن

نزهة القلوب للسجستاني

جَنَّ عَلَيْهِ ٱلْلَّيْلُ: أي غطى عليه وأظلم

بَازِغاً: أي طالعا

أَفَلَ: غاب

مَلَكُوتَ: ملك، والواو والتاء زائدتان، مثل الرحموت والرهبوت، وهو من الرحمة والرهبة، تقول العرب: رهبوت خير من رحموت: أي أن ترهب خير من أن ترحم.

جَنَّ عَلَيْهِ ٱلْلَّيْلُ: أي غطى عليه وأظلم

بَازِغاً: أي طالعا

أَفَلَ: غاب

مَلَكُوتَ: ملك، والواو والتاء زائدتان، مثل الرحموت والرهبوت، وهو من الرحمة والرهبة، تقول العرب: رهبوت خير من رحموت: أي أن ترهب خير من أن ترحم.

جَنَّ عَلَيْهِ ٱلْلَّيْلُ: أي غطى عليه وأظلم

بَازِغاً: أي طالعا

أَفَلَ: غاب

مَلَكُوتَ: ملك، والواو والتاء زائدتان، مثل الرحموت والرهبوت، وهو من الرحمة والرهبة، تقول العرب: رهبوت خير من رحموت: أي أن ترهب خير من أن ترحم.

التبيان لابن الهائم

بازغا: طالعا - زه - وقيل البزوغ ابتداء الطلوع

جذور كلمات الآية 77

كل كلمة مع جذرها: افتح الجذر لترى كل الآيات التي ورد فيها.

آيات ذات صلة بالآية 77

آيات استشهد بها ابن كثير في تفسير هذه الآية

  • النحل 16:120–123

    إِنَّ إِبْرَٰهِيمَ كَانَ أُمَّةً قَانِتًا لِّلَّهِ حَنِيفًا وَلَمْ يَكُ مِنَ ٱلْمُشْرِكِينَ …

  • الأعراف 7:54

    إِنَّ رَبَّكُمُ ٱللَّهُ ٱلَّذِى خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضَ فِى سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ ٱسْتَوَىٰ عَلَى ٱلْعَرْشِ يُغْشِى ٱلَّيْلَ ٱلنَّهَارَ يَطْلُبُهُۥ حَثِيثًا وَٱلشَّمْسَ وَٱلْقَمَرَ وَٱلنُّجُومَ مُسَخَّرَٰتٍۭ بِأَمْرِهِۦٓ أَلَا لَهُ ٱلْخَلْقُ وَٱلْأَمْرُ تَبَارَكَ ٱللَّهُ رَبُّ ٱلْعَٰلَمِينَ

  • الأنبياء 21:51–52

    وَلَقَدْ ءَاتَيْنَآ إِبْرَٰهِيمَ رُشْدَهُۥ مِن قَبْلُ وَكُنَّا بِهِۦ عَٰلِمِينَ …

  • الأنعام 6:161

    قُلْ إِنَّنِى هَدَىٰنِى رَبِّىٓ إِلَىٰ صِرَٰطٍ مُّسْتَقِيمٍ دِينًا قِيَمًا مِّلَّةَ إِبْرَٰهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ ٱلْمُشْرِكِينَ

  • الروم 30:30

    فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا فِطْرَتَ ٱللَّهِ ٱلَّتِى فَطَرَ ٱلنَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ ٱللَّهِ ذَٰلِكَ ٱلدِّينُ ٱلْقَيِّمُ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ

  • الأعراف 7:172

    وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنۢ بَنِىٓ ءَادَمَ مِن ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَىٰٓ أَنفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا۟ بَلَىٰ شَهِدْنَآ أَن تَقُولُوا۟ يَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَٰذَا غَٰفِلِينَ

آيات متشابهة في اللفظ

تشترك مع هذه الآية في عبارة واحدة أو أكثر، فيحسن التفريق بينها عند الحفظ.

  • الأنعام 6:76

    فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ ٱلَّيْلُ رَءَا كَوْكَبًا قَالَ هَٰذَا رَبِّى فَلَمَّآ أَفَلَ قَالَ لَآ أُحِبُّ ٱلْـَٔافِلِينَ

جميع متشابهات سورة الأنعام

روابط ذات صلة

الأربعاء، 21 أكتوبر 2026 10 جمادى الأولى 1448 هـ