انتقل إلى المحتوى
السبيل

سورة الأنبياء، الآية 100

21:100 الجزء 17 الحزب 33 الصفحة 330 من المصحف سورة مكية

نص الآية 21:100

لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ وَهُمْ فِيهَا لَا يَسْمَعُونَ ۝١٠٠

ترجمة معاني الآية بلغة أخرى
محمود خليل الحصري اقرأ الآية في سياق السورة

الآية 100 من سورة الأنبياء (21:100)، وهي سورة مكية، تقع في الجزء 17، في الصفحة 330 من المصحف. اقرأها بالرسم العثماني مع تفسيرها، واستمع إليها بصوت 74 قارئًا.

استمع إلى الآية 100 من سورة الأنبياء

80 تلاوة بأصوات 74 قارئًا: اختر صوتًا تبدأ التلاوة في المشغّل.

كل الأصوات (80)

تفسير الآية 100

المختصر في التفسير

لهم فيها - من شدة ما يلاقونه من الآلام - تنفس شديد، وهم في النار لا يسمعون الأصوات من شدة الهول المُفْزِع الذي أصابهم.

التفسير الميسر

لهؤلاء المعذبين في النار آلام ينبئ عنها زفيرهم الذي تندفع فيه أنفاسهم من صدورهم بشدة، وهم في النار لا يسمعون; من هول عذابهم.

من كتب التفسير

تفسير ابن كثير الآيات 98 إلى 103

يقول تعالى مخاطباً لأهل مكة من مشركي قريش ومن دان بدينهم من عبدة الأصنام والأوثان: {إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ} قال ابن عباس: أي وقودها يعني كقوله: {وَقُودُهَا ٱلنَّاسُ وَٱلْحِجَارَةُ} وقال ابن عباس أيضاً: حصب جهنم يعني شجر جهنم، وفي رواية قال: {حَصَبُ جَهَنَّمَ} يعني حطب جهنم بالزنجية. وقال مجاهد وعكرمة وقتادة: حطبها، وهي كذلك في قراءة علي وعائشة رضي الله عنهما، وقال الضحاك: حصب جهنم أي ما يرمى به فيها، وكذا قال غيره، والجميع قريب. وقوله: {أَنتُمْ لَهَا وَارِدُونَ} أي داخلون {لَوْ كَانَ هَـٰؤُلاۤءِ ءَالِهَةً مَّا وَرَدُوهَا} يعني لو كانت هذه الأصنام … تابع القراءة

تفسير الطبري الآيات 100 إلى 101

يعنـي تعالـى ذكره بقولهم: {لَهُمْ}المشركين وآلهتهم، والهاء، والميم فـي قوله: {لَهُمْ} من ذكر «كلّ» التـي فـي قوله: { وُكلّ فِـيها خالِدُونَ }. يقول تعالـى ذكره: لكلهم فـي جهنـم زفـير،{ وَهُمْ فِـيها لا يَسْمَعُونَ} يقول: وهم فـي النار لا يسمعون. وكان ابن مسعود يتأوّل فـي قوله: {وَهُمْ فِـيها لا يَسْمَعُونَ} ما: حدثنا القاسم، قال: ثنا الـحسين، قال: ثنـي حجاج، عن الـمسعودي، عن يونس بن خبـاب، قال: قرأ ابن مسعود هذه الآية: {لَهُمْ فِـيها زَفِـير وَهُمْ فِـيها لا يَسْمَعُونَ} قال: إذا ألقـي فـي النار من يخـلد فـيها جعلوا فـي توابـيت من نار، ثم جعلت تلك التوابـيت فـي توابـيت أخرى، ثم جعلت التوابـيت … تابع القراءة

تفسير القرطبي الآيات 99 إلى 100

قوله تعالى: {لَوْ كَانَ هَـٰؤُلاۤءِ آلِهَةً مَّا وَرَدُوهَا} أي لو كانت الأصنام آلهة لما ورد عابدوها النار. وقيل: ما وردها العابدون والمعبودون؛ ولهذا قال: {وَكُلٌّ فِيهَا خَالِدُونَ}. قوله تعالى: {لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ} أي لهؤلاء الذين وردوا النار من الكفار والشياطين؛ فأما الأصنام فعلى الخلاف فيها؛ هل يحييها الله تعالى ويعذبها حتى يكون لها زفير أو لا؟ قولان: والزفير صوت نفس المغموم يخرج من القلب. وقد تقدّم في «هود». {وَهُمْ فِيهَا لاَ يَسْمَعُونَ} قيل: في الكلام حذف؛ والمعنى وهم فيها لا يسمعون شيئاً؛ لأنهم يحشرون صماً، كما قال الله تعالى: { وَنَحْشُرُهُمْ يَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ عَلَىٰ … تابع القراءة

تفسير السعدي الآيات 98 إلى 103

أي: إنكم أيها العابدون مع الله آلهة غيره { حَصَبُ جَهَنَّمَ } أي: وقودها وحطبها { أَنْتُمْ لَهَا وَارِدُونَ } وأصنامكم. والحكمة في دخول الأصنام النار، وهي جماد، لا تعقل، وليس عليها ذنب، بيان كذب من اتخذها آلهة، وليزداد عذابهم، فلهذا قال: { لَوْ كَانَ هَؤُلاءِ آلِهَةً مَا وَرَدُوهَا } وهذا كقوله تعالى: { لِيُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي يَخْتَلِفُونَ فِيهِ وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّهُمْ كَانُوا كَاذِبِينَ }وكل من العابدين والمعبودين فيها، خالدون، لا يخرجون منها، ولا ينتقلون عنها. { لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ } من شدة العذاب { وَهُمْ فِيهَا لا يَسْمَعُونَ } صم بكم عمي، أولا يسمعون من الأصوات … تابع القراءة

تفسير الجلالين

{ لهم } للعابدين { فيها زفير وهم فيها لا يسمعون } شيئاً لشدة غليانها . ونزل لما قال ابن الزبعري عبد عزير والمسيح والملائكة فهم في النار على مقتضى ما تقدم .

تفسير البغوي الآيات 98 إلى 100

{إِنَّكُمْ} أيها المشركون {وَمَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ}، يعني الأصنام، {حَصَبُ جَهَنَّمَ}، أي وقودها. وقال مجاهد وقتادة: حطبها، والحصب في لغة أهل اليمن: الحطب. وقال عكرمة: هو الحطب بلغة الحبشة. قال الضحاك: يعني يرمون بهم في النار كما يرمي بالحصباء. وأصل الحصب الرمي، قال الله عزّ وجلّ: { أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ حَـاصِباً }[القمر: 34] أي ريحاً ترميهم بحجارة، وقرأ علي بن أبي طالب: حطب جهنم، {أَنتُمْ لَهَا وَارِدُونَ}، أي فيها داخلون. {لَوْ كَانَ هَـٰؤُلاۤءِ}، يعني الأصنام، {آلِهَةً} على الحقيقة، {مَّا وَرَدُوهَا}، أي ما دخل عابدوها النار، {وَكُلٌّ فِيهَا خَـٰلِدُونَ}، يعني العابد … تابع القراءة

التحرير والتنوير الآيات 98 إلى 100

جملة {إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم} جواب عن قولهم { يا ويلنا قد كنا في غفلة من هذا }[الأنبياء: 97] إلى آخره. فهي مقول قول محذوف على طريقة المحاورات. فالتقدير: يقال لهم: إنكم وما تعبدون من دون الله حَصَب جهنّم.وهو ارتقاء في ثبورهم فهم قالوا: { يا ويلنا قد كنا في غفلة من هذا }[الأنبياء: 97] فأخبروا بأن آلهتهم وهم أعزّ عليهم من أنفسهم وأبعد في أنظارهم عن أن يلحقهم سوء صائرون إلى مصيرهم من الخزي والهوان، ولذلك أكد الخبر بحرف التأكيد لأنهم كانوا بحيث ينكرون ذلك.و (ما) موصولة وأكثر استعمالها فيما يكون فيه صاحب الصلة غير عاقل. وأطلقت هنا على معبوداتهم من الأصنام والجنّ والشياطين تغليباً، على … تابع القراءة

أضواء البيان

قوله تعالى: {لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ}. ذكر جل وعلا في هذه الآية الكريمة: أن أهل النار لهم فيها زفير والعياذ بالله تعالى. وأظهر الأقوال في الزفير: أنه كأول صوت الحمار، وأن الشهيق كآخره وقد بين تعالى أن أهل النار لهم فيها زفير في غير هذا الموضع وزاد على ذلك الشهيق والخلود، كقوله في "هود": { فَأَمَّا ٱلَّذِينَ شَقُواْ فَفِي ٱلنَّارِ لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ وَشَهِيقٌ خَالِدِينَ فِيهَا } [هود: 106-107] الآية. قوله تعالى: {وَهُمْ فِيهَا لاَ يَسْمَعُونَ}. ذكر جل وعلا في هذه الآية الكريمة: أن أهل النار لا يسمعون فيها. وبين في غير هذا الموضع: أنهم لا يتكلمون ولا يبصرون، كقوله في "الإسراء": { … تابع القراءة

زاد المسير الآيات 93 إلى 100

قوله تعالى: {وحرام على قرية} قرأ ابن كثير، ونافع، وأبو عمرو، وابن عامر، وحفص عن عاصم: «وحرام» بألف. وقرأ حمزة، والكسائي، وأبو بكر عن عاصم: «وحِرْم» بكسر الحاء من غير ألف، وهما لغتان. يقال: حِرْم وحرام. وقرأ معاذ القارىء، وأبو المتوكل، وأبو عمران الجوني: «حَرْمٌ» بفتح الحاء وسكون الراء من غير ألف والميم مرفوعة منوَّنة. وقرأ سعيد بن جبير: «وحَرْمَ» بفتح الحاء وسكون الراء وفتح الميم من غير تنوين ولا ألف. وقرأ أبو الجوزاء، وعكرمة، والضحاك: «وحَرِمَ» بفتح الحاء والميم وكسر الراء من غير تنوين ولا ألف. وقرأ سعيد بن المسيب، وأبو مجلز، وأبو رجاء: «وحَرُمَ» بفتح الحاء وضم الراء ونصب الميم من غير ألف … تابع القراءة

تفسير سورة الأنبياء كاملة

من فوائد الآيات

فوائد الآيات من 91 إلى 101 من سورة الأنبياء (الصفحة 330 من المصحف).

  • التنويه بالعفاف وبيان فضله.
  • اتفاق الرسالات السماوية في التوحيد وأسس العبادات.
  • فَتْح سد يأجوج ومأجوج من علامات الساعة الكبرى.
  • الغفلة عن الاستعداد ليوم القيامة سبب لمعاناة أهوالها.

معاني كلمات الآية 100 من سورة الأنبياء

زَفِيرٌ
تَنَفُّسٌ شَدِيدٌ تَنْتَفِخُ مِنْهُ الضُّلُوعُ يَدُلُّ عَلَى شِدَّةِ عَذَابِهِمْ.

السراج في بيان غريب القرآن

في كتب غريب القرآن

تذكرة الأريب لابن الجوزي

لا يسمعون لان في السماع انسافلما نزلت هذه الاية قالوا فقد عبد عيسى والملائكة فنزلت ان الذين سبقت لهم منا

جذور كلمات الآية 100

كل كلمة مع جذرها: افتح الجذر لترى كل الآيات التي ورد فيها.

إعراب الآية 100 من سورة الأنبياء

إعراب القرآن للنحاس

قيل: في الكلام حذف، والمعنى- والله أعلم- وهم فيها لا يسمعون شيئا يسرّهم لأنهم صمّ.

آيات ذات صلة بالآية 100

آيات استشهد بها ابن كثير في تفسير هذه الآية

  • هود 11:106

    فَأَمَّا ٱلَّذِينَ شَقُوا۟ فَفِى ٱلنَّارِ لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ وَشَهِيقٌ

روابط ذات صلة

الخميس، 22 أكتوبر 2026 11 جمادى الأولى 1448 هـ