انتقل إلى المحتوى
السبيل

سورة الأنبياء، الآية 95

21:95 الجزء 17 الحزب 33 الصفحة 330 من المصحف سورة مكية

نص الآية 21:95

وَحَرَٰمٌ عَلَىٰ قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَٰهَآ أَنَّهُمْ لَا يَرْجِعُونَ ۝٩٥

ترجمة معاني الآية بلغة أخرى
محمود خليل الحصري اقرأ الآية في سياق السورة

الآية 95 من سورة الأنبياء (21:95)، وهي سورة مكية، تقع في الجزء 17، في الصفحة 330 من المصحف. اقرأها بالرسم العثماني مع تفسيرها، واستمع إليها بصوت 74 قارئًا.

استمع إلى الآية 95 من سورة الأنبياء

80 تلاوة بأصوات 74 قارئًا: اختر صوتًا تبدأ التلاوة في المشغّل.

كل الأصوات (80)

تفسير الآية 95

المختصر في التفسير

ومستحيل على أهل قرية أهلكناها بسبب كفرها أن يرجعوا إلى الدنيا؛ ليتوبوا وتُقْبل توبتهم.

التفسير الميسر

وممتنع على أهل القرى التي أهلكناها بسبب كفرهم وظلمهم، رجوعهم إلى الدنيا قبل يوم القيامة; ليستدركوا ما فرطوا فيه.

من كتب التفسير

تفسير ابن كثير الآيات 95 إلى 97

يقول تعالى: {وَحَرَامٌ عَلَىٰ قَرْيَةٍ} قال ابن عباس: وجب، يعني قد قدر أن أهل كل قرية أهلكوا أنهم لا يرجعون إلى الدنيا قبل يوم القيامة، هكذا صرح به ابن عباس وأبو جعفر الباقر وقتادة وغير واحد. وفي رواية عن ابن عباس: أنهم لا يرجعون أي لا يتوبون، والقول الأول أظهر، والله أعلم. وقوله: {حَتَّىٰ إِذَا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ} قد قدمنا أنهم من سلالة آدم عليه السلام، بل هم من نسل نوح أيضاً من أولاد يافث، أي أبي الترك، والترك شرذمة منهم تركوا من وراء السد الذي بناه ذو القرنين، وقال: { هَـٰذَا رَحْمَةٌ مِّن رَّبِّى فَإِذَا جَآءَ وَعْدُ رَبِّى جَعَلَهُ دَكَّآءَ وَكَانَ وَعْدُ رَبِّى حَقّاً … تابع القراءة

تفسير الطبري

اختلفت القرّاء فـي قراءة قوله: {وَحَرَامٌ} فقرأته عامة قرّاء أهل الكوفة: «وَحِرْمٌ» بكسر الـحاء. وقرأ ذلك عامة قرّاء أهل الـمدينة والبصرة: {وَحَرَامٌ} بفتـح الـحاء والألف. والصواب من القول فـي ذلك أنهما قراءتان مشهورتان متفقتا الـمعنى غير مختلفتـيه وذلك أن الـحِرْم هو الـحرام والـحرام هو الـحِرْم، كما الـحلّ هو الـحلال والـحلال هو الـحلّ، فبأيتهما قرأ القارىء فمصيب. وكان ابن عبـاس يقرؤه: «وَحِرْم» بتأويـل: وعزم. حدثنـي يعقوب بن إبراهيـم، قال: ثنا بن علـية، عن أبـي الـمعلـى، عن سعيد بن جبـير، عن ابن عبـاس، كان يقرؤها: {وحِرْمَ علـى قرية} قال: فقلت لسعيد: أيّ شيء حرم؟ قال: عزم. حدثنا مـحمد بن … تابع القراءة

تفسير القرطبي الآيات 95 إلى 97

قوله تعالى: {وَحَرَامٌ عَلَىٰ قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَآ أَنَّهُمْ لاَ يَرْجِعُونَ} قراءة زيد بن ثابت وأهل المدينة «وَحَرَامٌ» وهي اختيار أبي عبيد وأبي حاتم. وأهل الكوفة «وَحِرْمٌ» ورويت عن علي وابن مسعود وابن عباس رضي الله عنهم. وهما لغتان مثل حِلّ وحَلاَل. وقد روي عن ابن عباس وسعيد بن جبير «وَحَرِمَ» بفتح الحاء والميم وكسر الراء. وعن ابن عباس أيضاً وعكرمة وأبي العالية «وَحَرُمَ» بضم الراء وفتح الحاء والميم. وعن ابن عباس أيضاً «وَحَرَمَ» وعنه أيضاً «وَحَرَّمَ»، «وَحُرِّمَ». وعن عكرمة أيضاً «وَحَرِمٌ». وعن قتادة ومطر الوراق «وَحَرْمٌ» تسع قراءات. وقرأ السُّلَمي «عَلَى قَرْيَةٍ اهْلَكْتُها» … تابع القراءة

تفسير السعدي

أي: يمتنع على القرى المهلكة المعذبة، الرجوع إلى الدنيا، ليستدركوا ما فرطوا فيه فلا سبيل إلى الرجوع لمن أهلك وعذب، فليحذر المخاطبون، أن يستمروا على ما يوجب الإهلاك فيقع بهم، فلا يمكن رفعه، وليقلعوا وقت الإمكان والإدراك.

تفسير الجلالين

{ وحرام على قرية أهلكناها } أريد أهلها { أنهم لا } زائدة { يرجعون } أي ممتنع رجوعهم إلى الدنيا .

تفسير البغوي الآيات 93 إلى 96

{وَتَقَطَّعُوۤاْ أَمْرَهُم بَيْنَهُمْ}، أي اختلفوا في الدين فصاروا فرقاً وأحزاباً، قال الكلبي: فرّقُوا دينهم بينهم يلعن بعضهم بعضاً ويتبرأ بعضهم من بعض، والتقطع هاهنا بمعنى التقطيع، {كُلٌّ إِلَيْنَا رَٰجِعُونَ}، فنجزيهم بأعمالهم. {فَمَن يَعْمَلْ مِنَ ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلاَ كُفْرَانَ لِسَعْيِهِ}، لا يُجحد ولا يبطل سعيهُ بل يُشكر ويُثاب عليه، {وَإِنَّا لَهُ كَـٰتِبُونَ}، لعمله حافظون، وقيل: معنى الشكر من الله المجازاة. {وَحَرَامٌ عَلَىٰ قَرْيَةٍ}، قرأ حمزة والكسائي وأبو بكر: {وحِرْمٌ}، يكسر الحاء بلا ألف، وقرأ الباقون بالألف {حرام} وهما لغتان مثل حلٌ وحلال. قال ابن عباس: معنى … تابع القراءة

التحرير والتنوير

جملة معترضة، والمراد بالقرية أهلها. وهذا يعم كلّ قرية من قرى الكفر، كما قال تعالى: { وتلك القرى أهلكناهم لما ظلموا }[الكهف: 59].والحرام: الشيء الممنوع، قال عنترة: حَرُمت عليّ وليتَها لم تحرُم أي: مُنِعت أي مَنَعها أهلها.أي ممنوع على قرية قدّرْنا إهلاكها أن لا يرجعوا، فــــ {حرام}خبر مقدم و {أنهم لا يرجعون} في قوة مصدر مبتدأ. والخبر عن (أنّ) وصلتِها لا يكون إلاّ مقدّماً، كما ذكره ابن الحاجب في «أماليه» في ذكر هذه الآية. وفعل {أهلكناها}مستعمل في إرادة وقوع الفعل، أي أردنا إهلاكها. والرجوع: العود إلى ما كان فيه المرء؛ فيحتمل أن المراد رجوعهم عن الكفر فيتعين أن تكون (لا) في قوله تعالى: {لا … تابع القراءة

زاد المسير الآيات 93 إلى 100

قوله تعالى: {وحرام على قرية} قرأ ابن كثير، ونافع، وأبو عمرو، وابن عامر، وحفص عن عاصم: «وحرام» بألف. وقرأ حمزة، والكسائي، وأبو بكر عن عاصم: «وحِرْم» بكسر الحاء من غير ألف، وهما لغتان. يقال: حِرْم وحرام. وقرأ معاذ القارىء، وأبو المتوكل، وأبو عمران الجوني: «حَرْمٌ» بفتح الحاء وسكون الراء من غير ألف والميم مرفوعة منوَّنة. وقرأ سعيد بن جبير: «وحَرْمَ» بفتح الحاء وسكون الراء وفتح الميم من غير تنوين ولا ألف. وقرأ أبو الجوزاء، وعكرمة، والضحاك: «وحَرِمَ» بفتح الحاء والميم وكسر الراء من غير تنوين ولا ألف. وقرأ سعيد بن المسيب، وأبو مجلز، وأبو رجاء: «وحَرُمَ» بفتح الحاء وضم الراء ونصب الميم من غير ألف … تابع القراءة

تفسير سورة الأنبياء كاملة

من فوائد الآيات

فوائد الآيات من 91 إلى 101 من سورة الأنبياء (الصفحة 330 من المصحف).

  • التنويه بالعفاف وبيان فضله.
  • اتفاق الرسالات السماوية في التوحيد وأسس العبادات.
  • فَتْح سد يأجوج ومأجوج من علامات الساعة الكبرى.
  • الغفلة عن الاستعداد ليوم القيامة سبب لمعاناة أهوالها.

معاني كلمات الآية 95 من سورة الأنبياء

وَحَرَامٌ
مُمْتَنِعٌ.
لَا يَرْجِعُونَ
أَيْ: إِلَى الدُّنْيَا؛ لِيَسْتَدْرِكُوا مَا فَرَّطُوا فِيهِ.

السراج في بيان غريب القرآن

في كتب غريب القرآن

تذكرة الأريب لابن الجوزي

وحرام على قرية اهلكناها انهم لا يرجعون لا زائدةأي حرام عليهم ان يرجعوا الى الدنيا

التبيان لابن الهائم

وحرام: قرئت وحرم هما لغتان الأولى لقريش والثانية لهذيل والمعنى واحد.

جذور كلمات الآية 95

كل كلمة مع جذرها: افتح الجذر لترى كل الآيات التي ورد فيها.

إعراب الآية 95 من سورة الأنبياء

إعراب القرآن للنحاس

وَحَرامٌ عَلى قَرْيَةٍ قراءة زيد بن ثابت وأهل المدينة، وعن علي وابن مسعود وابن عباس وحرم على قرية، وقد روي عن ابن عباس أنه قرأ وحرم على قرية بفتح الحاء والميم وكسر الراء، وروي عنه بضمّ الراء وفتح الحاء والميم.

والآية مشكلة، وقد ذكرنا فيها أقوالا: فمن أحسن ما قيل فيه وأجلّه ما رواه ابن عيينة وابن عليّة وهشيم وابن إدريس ومحمد بن فضيل وسليمان بن حيّان ومعلّى عن داود بن أبي هند عن عكرمة عن ابن عباس رحمه الله في قوله جلّ وعزّ وَحَرامٌ عَلى قَرْيَةٍ أَهْلَكْناها قال: وجب أَنَّهُمْ لا يَرْجِعُونَ قال: لا يتوبون. قال أبو جعفر: واشتقاق هذا بيّن من اللغة. وشرحه أنّ معنى حرم الشيء حظر ومنع منه، كما أن معنى أحلّ

أبيح ولم يمنع منه. فإذا كان حرام وحرم بمعنى واحد فمعناه أنه قد ضيّق الخروج منه ومنع فقد دخل في باب المحظور بهذا، فأما قول أبي عبيد: إنّ «لا» زائدة فقد ردّه عليه جماعة لأنها لا تزاد في مثل هذا الموضع، ولا فيما يقع فيه إشكال، ولو كانت زائدة لكان التأويل بعيدا أيضا، لأنه إن أراد وحرام على قرية أهلكناها أنهم يرجعون إلى الدنيا. فهذا ما لا فائدة فيه، وإن أراد التوبة فالتوبة لا تحرّم.

التبيان للعكبري الآيات 95–96

قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَحَرَامٌ) : يُقْرَأُ بِالْأَلِفِ وَبِكَسْرِ الْحَاءِ وَسُكُونِ الرَّاءِ مِنْ غَيْرِ أَلِفٍ، وَبِفَتْحِ الْحَاءِ وَكَسْرِ الرَّاءِ مِنْ غَيْرِ أَلِفٍ. وَهُوَ فِي ذَلِكَ كُلِّهِ مَرْفُوعٌ بِالِابْتِدَاءِ ; وَفِي الْخَبَرِ وَجْهَانِ:

أَحَدُهُمَا: هُوَ «أَنَّهُمْ لَا يَرْجِعُونَ» وَ «لَا» زَائِدَةٌ ; أَيْ مُمْتَنَعٌ رُجُوعُهُمْ إِلَى الدُّنْيَا. وَقِيلَ: لَيْسَتْ زَائِدَةً ; أَيْ مُمْتَنَعٌ عَدَمُ رُجُوعِهِمْ عَنْ مَعْصِيَتِهِمْ.

وَالْجَيِّدُ أَنْ يَكُونَ «أَنَّهُمْ» فَاعِلًا سَدَّ مَسَدَّ الْخَبَرِ.

وَالثَّانِي: الْخَبَرُ مَحْذُوفٌ، تَقْدِيرُهُ: تَوْبَتُهُمْ، أَوْ رَجَاءُ بَعْثِهِمْ، إِذَا جَعَلْتَ «لَا» زَائِدَةً.

وَقِيلَ: «حَرَامٌ» خَبَرُ مُبْتَدَأٍ مَحْذُوفٍ ; أَيْ ذَلِكَ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ مِنَ الْعَمَلِ الصَّالِحِ حَرَامٌ ; وَحَرَامٌ وَحِرْمٌ لُغَتَانِ مِثْلَ حَلَالٍ وَحِلٍّ، وَمَنْ فَتَحَ الْحَاءَ وَكَسَرَ الرَّاءَ كَانَ اسْمَ فَاعِلٍ مِنْ حَرِمَ ; أَيِ امْتَنَعَ مِثْلَ فَلِقَ، وَمِنْهُ:

يَقُولُ لَا غَائِبٌ مَالِي وَلَا حَرِمٌ

أَيْ مُمْتَنَعٌ.

وَيُقْرَأُ «حَرُمَ» عَلَى أَنَّهُ فِعْلٌ بِكَسْرِ الرَّاءِ وَضَمِّهَا. وَ (أَنَّهُمْ) بِالْفَتْحِ عَلَى أَنَّهَا مَصْدَرِيَّةٌ، وَبِالْكَسْرِ عَلَى الِاسْتِئْنَافِ.

وَ (حَتَّى) : مُتَعَلِّقَةٌ فِي الْمَعْنَى بِحَرَامٍ ; أَيْ يَسْتَمِرُّ الِامْتِنَاعُ إِلَى هَذَا الْوَقْتِ، وَلَا عَمَلَ لَهَا فِي «إِذَا».

وَيُقْرَأُ «مِنْ كُلِّ جَدَثٍ» بِالْجِيمِ وَالثَّاءِ، وَهُوَ بِمَعْنَى الْحَدَبِ.

وَ (يَنْسِلُونَ) بِكَسْرِ السِّينِ وَضَمِّهَا لُغَتَانِ، وَجَوَابُ إِذَا: «فَإِذَا هِيَ». وَقِيلَ: جَوَابُهَا: قَالُوا يَا وَيْلَنَا وَقِيلَ: وَاقْتَرَبَ، وَالْوَاوُ زَائِدَةٌ.

أحاديث ورد فيها ذكر هذه الآية

آيات ذات صلة بالآية 95

آيات استشهد بها ابن كثير في تفسير هذه الآية

  • الكهف 18:30

    إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّٰلِحَٰتِ إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا

  • الكهف 18:98–99

    قَالَ هَٰذَا رَحْمَةٌ مِّن رَّبِّى فَإِذَا جَآءَ وَعْدُ رَبِّى جَعَلَهُۥ دَكَّآءَ وَكَانَ وَعْدُ رَبِّى حَقًّا …

  • فاطر 35:14

    إِن تَدْعُوهُمْ لَا يَسْمَعُوا۟ دُعَآءَكُمْ وَلَوْ سَمِعُوا۟ مَا ٱسْتَجَابُوا۟ لَكُمْ وَيَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ وَلَا يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ

روابط ذات صلة

الأربعاء، 21 أكتوبر 2026 10 جمادى الأولى 1448 هـ