نص الآية 2:35
وَقُلْنَا يَٰٓـَٔادَمُ ٱسْكُنْ أَنتَ وَزَوْجُكَ ٱلْجَنَّةَ وَكُلَا مِنْهَا رَغَدًا حَيْثُ شِئْتُمَا وَلَا تَقْرَبَا هَٰذِهِ ٱلشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ ٱلظَّٰلِمِينَ ٣٥
وَقُلْنَا يَٰٓـَٔادَمُ ٱسْكُنْ أَنتَ وَزَوْجُكَ ٱلْجَنَّةَ وَكُلَا مِنْهَا رَغَدًا حَيْثُ شِئْتُمَا وَلَا تَقْرَبَا هَٰذِهِ ٱلشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ ٱلظَّٰلِمِينَ ٣٥
الآية 35 من سورة البقرة (2:35)، وهي سورة مدنية، تقع في الجزء 1، في الصفحة 6 من المصحف. اقرأها بالرسم العثماني مع تفسيرها، واستمع إليها بصوت 69 قارئًا.
75 تلاوة بأصوات 69 قارئًا: اختر صوتًا تبدأ التلاوة في المشغّل.
وقلنا: يا آدم اسكن أنت وزوجك - حواء - الجنة، وكُلا منها أكلًا هنيئًا واسعًا لا مُنَغِّص فيه، في أي مكان من الجنة، وإياكما أن تقربا هذه الشجرة التي نهيتكما عن الأكل منها، فتكونا من الظالمين بعصيان ما أمرتكم به.
وقال الله: يا آدم اسكن أنت وزوجك حواء الجنة، وتمتعا بثمارها تمتعًا هنيئًا واسعًا في أي مكان تشاءان فيها، ولا تقربا هذه الشجرة حتى لا تقعا في المعصية، فتصيرا من المتجاوزين أمر الله.
يقول الله تعالى إخباراً عما أكرم به آدم، بعد أن أمر الملائكة بالسجود له: فسجدوا إلا إبليس، وأنه أباح له الجنة، يسكن منها حيث يشاء، ويأكل منها ما شاء رغداً، أي: هنيئاً واسعاً طيباً. وروى الحافظ أبو بكر بن مردويه من حديث محمد بن عيسى الدامغاني، حدثنا سلمة بن الفضل عن ميكائيل عن ليث عن إبراهيم التيمي عن أبيه عن أبي ذر، قال: قلت: يا رسول الله أرأيت آدم أنبياً كان؟ قال: نعم نبياً رسولاً كلمه الله قبلاً - يعني عياناً - فقال: {ٱسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ ٱلْجَنَّةَ} وقد اختلف في الجنة التي أسكنها آدم، أهي في السماء، أم في الأرض؟ والأكثرون على الأول، وحكى القرطبي عن المعتزلة والقدرية القول بأنها في … تابع القراءة
قال أبو جعفر: وفـي هذه الآية دلالة واضحة علـى صحة قول من قال: إن إبلـيس أخرج من الـجنة بعد الاستكبـار عن السجود لآدم، وأسكنها آدم قبل أن يهبط إبلـيس إلـى الأرض ألا تسمعون الله جل ثناؤه يقول: {وَقُلْنَا يَآءَادَمُ ٱسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ ٱلْجَنَّةَ وَكُلاَ مِنْهَا رَغَداً حَيْثُ شِئْتُمَا وَلاَ تَقْرَبَا هَـٰذِهِ ٱلشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ ٱلْظَّٰلِمِينَ فَأَزَلَّهُمَا ٱلشَّيْطَانُ عَنْهَا فَأَخْرَجَهُمَا مِمَّا كَانَا فِيهِ}. فقد تبـين أن إبلـيس إنـما أزلّهما عن طاعة الله، بعد أن لُعن وأظهر التكبر لأن سجود الـملائكة لآدم كان بعد أن نفخ فـيه الروح، وحينئذٍ كان امتناع إبلـيس من السجود له … تابع القراءة
فيه ثلاث عشرة مسألة: الأولى: قوله تعالى: {وَقُلْنَا يَاآدَمُ ٱسْكُنْ} لا خلاف أن الله تعالى أخرج إبليس عند كفره وأبعده عن الجنة، وبعد إخراجه قال لآدم: ٱسكن؛ أي لازم الإقامة وٱتخذها مسكناً، وهو محل السكون. وسَكَن إليه يَسْكُن سكوناً. والسَّكَن: النار؛ قال الشاعر: قد قُوِّمَتْ بِسَكَنٍ وأدهان والسَّكَن: كل ما سُكن إليه. والسِّكين معروف، سُمِّيَ به لأنه يُسَكِّن حركة المذبوح؛ ومنه المِسْكين لقلة تصرّفه وحركته. وسُكّان السفينة عربيّ؛ لأنه يُسَكّنها عن الاضطراب. الثانية: في قوله تعالى: {ٱسْكُنْ} تنبيه على الخروج؛ لأن السُّكْنَى لا تكون ملكاً؛ ولهذا قال بعض العارفين: السكنى تكون إلى مدّة ثم تنقطع … تابع القراءة
لما خلق الله آدم وفضله; أتم نعمته عليه; بأن خلق منه زوجة ليسكن إليها; ويستأنس بها; وأمرهما بسكنى الجنة; والأكل منها رغدا; أي: واسعا هنيئا، { حَيْثُ شِئْتُمَا } أي: من أصناف الثمار والفواكه; وقال الله له: { إِنَّ لَكَ أَلا تَجُوعَ فِيهَا وَلا تَعْرَى وَأَنَّكَ لا تَظْمَأُ فِيهَا وَلا تَضْحَى }} . { وَلا تَقْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ } نوع من أنواع شجر الجنة; الله أعلم بها، وإنما نهاهما عنها امتحانا وابتلاء [أو لحكمة غير معلومة لنا] { فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ } دل على أن النهي للتحريم; لأنه رتب عليه الظلم. فلم يزل عدوهما يوسوس لهما ويزين لهما تناول ما نهيا عنه; حتى أزلهما، أي: حملهما على … تابع القراءة
{ وقلنا يا آدم اسكن أنت } تأكيد للضمير المستتر ليعطف عليه { وزوجك } حواء بالمد وكان خلقها من ضلعه الأيسر { الجنة وكلا منها } أكلاً { رغداً } واسعا لاحجر فيه { حيث شئتما ولا تقربا هذه الشجرة } بالأكل منها وهى الحنطة أو الكرم أو غيرهما { فتكونا } فتصيرا { من الظالمين } العاصين.
وقوله تعالىٰ: {وإِذْ قُلْنَا للمَلائِكَةِ اسْجُدُواْ لآدَمَ} قرأ أبو جعفر: «للملائكةُ اسجدوا» بضم التاء على جوار ألف اسجدوا وكذلك قرأ { قال ربُّ أحكم بالحق }[الأنبياء: 112] بضم الباء وضعفه النحاة جداً ونسبوه إلى الغلط فيه واختلفوا في أن هذا الخطاب مع أي الملائكة، فقال بعضهم: مع الذين كانوا سكان الأرض. والأصح: أنه مع جميع الملائكة لقوله تعالىٰ: { فَسَجَدَ ٱلْمَلاۤئِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ } } [الحجر: 30] وقوله: {ٱسْجُدُواْ} فيه قولان: الأصح أن السجود كان لآدم على الحقيقة، وتضمن معنى الطاعة لله عز وجل بامتثال أمره، وكان ذلك سجود تعظيم وتحية لا سجود عبادة، كسجود إخوة يوسف له في قوله عز وجل: { … تابع القراءة
عطف على {قلنا للملائكة اسجدوا}[البقرة: 34] أي بعد أن انقضى ذلك قلنا يا آدم اسكن أنت وزوجك الجنة. وهذه تكرمة أكرم الله بها آدم بعد أن أكرمه بكرامة الإجلال من تلقاءِ الملائكة. ونداء آدم قبل تخويله سكنى الجنة نداء تنويه بذكر اسمه بين الملإ الأعلى، لأن نداءه يسترعي إسماع أهل الملإ الأعلى فيتطلعون لما سيخاطب به، وينتزع من هذه الآية أن العالم جدير بالإكرام بالعيش الهنيء، كما أخذ من التي قبلها أنه جدير بالتعظيم. والأمر بقوله: {اسكن} مستعمل في الامتنان بالتمكين والتخويل وليس أمراً له بأن يسعى بنفسه لسكنى الجنة إذ لا قدرة له على ذلك السعي فلا يكلف به. وضمير (أنت) واقع لأجل عطف {وزوجك} على الضمير … تابع القراءة
قوله تعالى: {وقلنا يا آدم اسكن أنت وزوجك الجنة} زوجه: حواء، قال الفراء: أهل الحجاز يقولون لامرأة الرجل: زوج، ويجمعونها: الأزواج. وتميم وكثير من قيس وأهل نجد يقولون: زوجة، ويجمعونها: زوجات. قال الشاعر: فان الذي يسعى يحرّش زوجتي كماشٍ إِلى أسد الشرى يستبيلها وأنشدني أبو الجراح:يا صاح بلغ ذوي الزوجات كلهم أن ليس وصل اذا انحلت عرى الذنب وفي الجنة التي أسكنها آدم قولان. أحدهما: جنة عدن. والثاني: جنة الخلد. والرغد: الرزق الواسع الكثير، يقال: أرغد فلان، إذا صار في خصب وسعة. قوله تعالى: {ولا تقربا هذه الشجرة} أي: بالأكل، لا بالدُّنو منها. وفي الشجرة ستة أقوال: أحدها: أنها السنبلة، وهو قول ابن عباس … تابع القراءة
فوائد الآيات من 30 إلى 37 من سورة البقرة (الصفحة 6 من المصحف).
السراج في بيان غريب القرآن
والرغد الرزق الواسعوالشجره السنبله وقيل الكرم
قُلْنَا لِلْمَلَٰئِكَةِ: مذهب العرب إذا أخبر الرئيس منها عن نفسه قال: فعلنا وصنعنا لعلمه أن أتباعه يفعلون بأمره كفعله ويجرون على مثل أمره، ثم كثر الإستعمال حتى صار الرجل من السُّوَق يقول: فعلنا وصنعنا. والأصل ما ذكرت
إِبْلِيسَ: إفعيل من أبلس؛ أي بئس. ويقال هو اسم أعجمي فلذلك لا ينصرف
رَغَداً: كثيرا واسعا بلا عناء.
أَزَلَّهُمَا ٱلشَّيْطَٰنُ: أي استزلهما؛ يقال أزللته فزل؛ وأزالهما نحاهما؛ يقال أزلته فزال.
مَتَٰعٌ إِلَىٰ حِينٍ: أي سعة إلى أجل.
حِينٍ: أي غاية ووقت وزمان غير محدود، وقد يجيء محدودا.
تَلَقَّىٰ ءَادَمُ مِن رَّبِّهِ كَلِمَٰتٍ: أي قبل وأخذ (تواب): أي الله يتوب على العباد؛ والتواب من الناس التائب.
ٱهْبِطُواْ مِنْهَا: الهبوط: الانحطاط من علو إلى أسفل بالضم والكسر جميعا.
قُلْنَا لِلْمَلَٰئِكَةِ: مذهب العرب إذا أخبر الرئيس منها عن نفسه قال: فعلنا وصنعنا لعلمه أن أتباعه يفعلون بأمره كفعله ويجرون على مثل أمره، ثم كثر الإستعمال حتى صار الرجل من السُّوَق يقول: فعلنا وصنعنا. والأصل ما ذكرت
إِبْلِيسَ: إفعيل من أبلس؛ أي بئس. ويقال هو اسم أعجمي فلذلك لا ينصرف
رَغَداً: كثيرا واسعا بلا عناء.
أَزَلَّهُمَا ٱلشَّيْطَٰنُ: أي استزلهما؛ يقال أزللته فزل؛ وأزالهما نحاهما؛ يقال أزلته فزال.
مَتَٰعٌ إِلَىٰ حِينٍ: أي سعة إلى أجل.
حِينٍ: أي غاية ووقت وزمان غير محدود، وقد يجيء محدودا.
تَلَقَّىٰ ءَادَمُ مِن رَّبِّهِ كَلِمَٰتٍ: أي قبل وأخذ (تواب): أي الله يتوب على العباد؛ والتواب من الناس التائب.
ٱهْبِطُواْ مِنْهَا: الهبوط: الانحطاط من علو إلى أسفل بالضم والكسر جميعا.
قُلْنَا لِلْمَلَٰئِكَةِ: مذهب العرب إذا أخبر الرئيس منها عن نفسه قال: فعلنا وصنعنا لعلمه أن أتباعه يفعلون بأمره كفعله ويجرون على مثل أمره، ثم كثر الإستعمال حتى صار الرجل من السُّوَق يقول: فعلنا وصنعنا. والأصل ما ذكرت
إِبْلِيسَ: إفعيل من أبلس؛ أي بئس. ويقال هو اسم أعجمي فلذلك لا ينصرف
رَغَداً: كثيرا واسعا بلا عناء.
أَزَلَّهُمَا ٱلشَّيْطَٰنُ: أي استزلهما؛ يقال أزللته فزل؛ وأزالهما نحاهما؛ يقال أزلته فزال.
مَتَٰعٌ إِلَىٰ حِينٍ: أي سعة إلى أجل.
حِينٍ: أي غاية ووقت وزمان غير محدود، وقد يجيء محدودا.
تَلَقَّىٰ ءَادَمُ مِن رَّبِّهِ كَلِمَٰتٍ: أي قبل وأخذ (تواب): أي الله يتوب على العباد؛ والتواب من الناس التائب.
ٱهْبِطُواْ مِنْهَا: الهبوط: الانحطاط من علو إلى أسفل بالضم والكسر جميعا.
قُلْنَا لِلْمَلَٰئِكَةِ: مذهب العرب إذا أخبر الرئيس منها عن نفسه قال: فعلنا وصنعنا لعلمه أن أتباعه يفعلون بأمره كفعله ويجرون على مثل أمره، ثم كثر الإستعمال حتى صار الرجل من السُّوَق يقول: فعلنا وصنعنا. والأصل ما ذكرت
إِبْلِيسَ: إفعيل من أبلس؛ أي بئس. ويقال هو اسم أعجمي فلذلك لا ينصرف
رَغَداً: كثيرا واسعا بلا عناء.
أَزَلَّهُمَا ٱلشَّيْطَٰنُ: أي استزلهما؛ يقال أزللته فزل؛ وأزالهما نحاهما؛ يقال أزلته فزال.
مَتَٰعٌ إِلَىٰ حِينٍ: أي سعة إلى أجل.
حِينٍ: أي غاية ووقت وزمان غير محدود، وقد يجيء محدودا.
تَلَقَّىٰ ءَادَمُ مِن رَّبِّهِ كَلِمَٰتٍ: أي قبل وأخذ (تواب): أي الله يتوب على العباد؛ والتواب من الناس التائب.
ٱهْبِطُواْ مِنْهَا: الهبوط: الانحطاط من علو إلى أسفل بالضم والكسر جميعا.
قُلْنَا لِلْمَلَٰئِكَةِ: مذهب العرب إذا أخبر الرئيس منها عن نفسه قال: فعلنا وصنعنا لعلمه أن أتباعه يفعلون بأمره كفعله ويجرون على مثل أمره، ثم كثر الإستعمال حتى صار الرجل من السُّوَق يقول: فعلنا وصنعنا. والأصل ما ذكرت
إِبْلِيسَ: إفعيل من أبلس؛ أي بئس. ويقال هو اسم أعجمي فلذلك لا ينصرف
رَغَداً: كثيرا واسعا بلا عناء.
أَزَلَّهُمَا ٱلشَّيْطَٰنُ: أي استزلهما؛ يقال أزللته فزل؛ وأزالهما نحاهما؛ يقال أزلته فزال.
مَتَٰعٌ إِلَىٰ حِينٍ: أي سعة إلى أجل.
حِينٍ: أي غاية ووقت وزمان غير محدود، وقد يجيء محدودا.
تَلَقَّىٰ ءَادَمُ مِن رَّبِّهِ كَلِمَٰتٍ: أي قبل وأخذ (تواب): أي الله يتوب على العباد؛ والتواب من الناس التائب.
ٱهْبِطُواْ مِنْهَا: الهبوط: الانحطاط من علو إلى أسفل بالضم والكسر جميعا.
رغدا: كثيرا واسعا بلا عناء وهو الخصب بلغة طيء،
حيث: ظرف مكان مبهم ملازم الظرفية،
ولا تقربا: هذا النهي للتنزيه أو التحريم قولان للمفسرين حكاهما الإمام فخر الدين ورجح الأول لكونه أليق بمنصب نبوة آدم صلى الله عليه وسلم،
الظالمين: الظلم وضع الشيء في غير موضعه ومنه قولهم من أشبه اباه فما ظلم أي فما وضع الشيء في غير موضعه - زه - هذا أصله ثم يطلق على الشرك وعلى الجحد وعلى النقص والمظلومة الأرض التي لم تمطر ومعناه راجع إلى النقص.
كل كلمة مع جذرها: افتح الجذر لترى كل الآيات التي ورد فيها.
وَقُلْنا يا آدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ «أنت» : توكيد المضمر، ويجوز في غير القرآن على بعد: قم وزيد. وَكُلا مِنْها حذفت النون لأنه أمر وحذفت الهمزة لكثرة الاستعمال فحذفها شاذ. قال سيبويه : ومن العرب من يقول: أوكل فيتمّ. رَغَداً نعت لمصدر محذوف أي أكلا رغدا. قال ابن كيسان: ويجوز أن يكون مصدرا في موضع الحال. حَيْثُ شِئْتُما «حيث» مبنية على الضم لأنها خالفت أخواتها من الظروف في أنها لا تضاف فأشبهت قبل وبعد إذا أفردتا فضمّت. وحكى سيبويه : أنّ من العرب من يفتحها على كل حال. قال الكسائي : الضّمّ لغة قيس وكنانة والفتح لغة بني تميم. قال الكسائي: وبنو أسد يخفضونها في موضع الخفض وينصبونها في موضع النصب. قال سَنَسْتَدْرِجُهُمْ مِنْ حَيْثُ لا يَعْلَمُونَ [الأعراف: ١٨٢] ويضمّ ويفتح ويقال: حوث. وَلا تَقْرَبا نهي فلذلك حذفت النون. هذِهِ الشَّجَرَةَ في موضع نصب بتقربا والهاء في هذه بدل من ياء، الأصل هذي، ولا أعلم في العربية هاء تأنيث مكسورا ما قبلها إلّا هاء هذه، ومن العرب من يقول: هاتا هند ومنهم من يقول: هاتي هند. وحكى سيبويه، هذه هند بإسكان الهاء. الشَّجَرَةَ نعت لهذه. فَتَكُونا جواب النهي منصوب على إضمار «أن» عند الخليل وسيبويه، وزعم الجرميّ: أنّ الفاء هي الناصبة، ويجوز أن يكون «فتكونا» جزما عطفا على تقربا.
تشترك مع هذه الآية في عبارة واحدة أو أكثر، فيحسن التفريق بينها عند الحفظ.
وَيَٰٓـَٔادَمُ ٱسْكُنْ أَنتَ وَزَوْجُكَ ٱلْجَنَّةَ فَكُلَا مِنْ حَيْثُ شِئْتُمَا وَلَا تَقْرَبَا هَٰذِهِ ٱلشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ ٱلظَّٰلِمِينَ