نص الآية 2:34
وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَٰٓئِكَةِ ٱسْجُدُوا۟ لِـَٔادَمَ فَسَجَدُوٓا۟ إِلَّآ إِبْلِيسَ أَبَىٰ وَٱسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ ٱلْكَٰفِرِينَ ٣٤
وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَٰٓئِكَةِ ٱسْجُدُوا۟ لِـَٔادَمَ فَسَجَدُوٓا۟ إِلَّآ إِبْلِيسَ أَبَىٰ وَٱسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ ٱلْكَٰفِرِينَ ٣٤
الآية 34 من سورة البقرة (2:34)، وهي سورة مدنية، تقع في الجزء 1، في الصفحة 6 من المصحف. اقرأها بالرسم العثماني مع تفسيرها، واستمع إليها بصوت 69 قارئًا.
75 تلاوة بأصوات 69 قارئًا: اختر صوتًا تبدأ التلاوة في المشغّل.
يبين الله تعالى أنه أمر الملائكة بالسجود لآدم سجود تقدير واحترام، فسجدوا مسارعين لامتثال أمر الله، إلا ما كان من إبليس الذي كان من الجن، فامتنع اعتراضًا على أمر الله له بالسجود وتكَبُّرًا على آدم، فصار بذلك من الكافرين بالله تعالى.
واذكر -أيها الرسول- للناس تكريم الله لآدم حين قال سبحانه للملائكة: اسجدوا لآدم إكرامًا له وإظهارًا لفضله، فأطاعوا جميعًا إلا إبليس امتنع عن السجود تكبرًا وحسدًا، فصار من الجاحدين بالله، العاصين لأمره.
وهذه كرامة عظيمة من الله تعالى لآدم امتن بها على ذريته، حيث أخبر أنه تعالى أمر الملائكة بالسجود لآدم، وقد دل على ذلك أحاديث أيضاً كثيرة، منها حديث الشفاعة المتقدم، وحديث موسى عليه السلام: «رب أرني آدم الذي أخرجنا ونفسه من الجنة، فلما اجتمع به قال: أنت آدم الذي خلقه الله بيده، ونفخ فيه من روحه، وأسجد له ملائكته» وقال: وذكر الحديث كما سيأتي إن شاء الله. وقال ابن جرير: حدثنا أبو كريب، حدثنا عثمان بن سعيد، حدثنا بشر بن عمارة عن أبي روق، عن الضحاك، عن ابن عباس، قال: كان إبليس من حي من أحياء الملائكة يقال لهم الجن، خلقوا من نار السموم من بين الملائكة، وكان اسمه الحارث، وكان خازناً من خزان الجنة … تابع القراءة
قال أبو جعفر: أما قوله: {وَإِذْ قُلْنَا} فمعطوف علـى قوله: { وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَٰئِكَةِ }[البقرة: 30] كأنه قال جل ذكره للـيهود الذين كانوا بـين ظهرانـي مهاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم من بنـي إسرائيـل معدّدا علـيهم نعمه، ومذكرهم آلاءه علـى نـحو الذي وصفنا فـيـما مضى قبل: اذكروا فعلـي بكم إذ أنعمت علـيكم، فخـلقت لكم ما فـي الأرض جميعاً، وإذ قلت للـملائكة إنـي جاعل فـي الأرض خـلـيفة، فكرّمت أبـاكم آدم بـما آتـيته من علـمي وفضلـي وكرامتـي، وإذ أسجدت له ملائكتـي فسجدوا له. ثم استثنى من جميعهم إبلـيس، فدل بـاستثنائه إياه منهم علـى أنه منهم، وأنه مـمن قد أُمِرَ بـالسجود معهم، كما قال … تابع القراءة
فيه عشر مسائل: الأولى: قوله تعالى: {وَإِذْ قُلْنَا} أي وٱذكر. وأما قول أبي عبيدة: إنّ «إذْ» زائدة فليس بجائز؛ لأن إذ ظرف وقد تقدّم. وقال: «قلنا» ولم يقل قلت لأن الجبار العظيم يخبر عن نفسه بفعل الجماعة تفخيماً وإشادةً بذكره. والملائكة جمع مَلَك؛ وقد تقدّم. وتقدّم القول أيضاً في آدم وٱشتقاقه فلا معنى لإعادته؛ وروي عن أبي جعفر بن القَعْقاع أنه ضمّ تاء التأنيث من الملائكة إتباعاً لضم الجيم في «ٱسجدوا». ونظيره «الحمد لله». الثانية: قوله تعالى: {ٱسْجُدُواْ} السجود معناه في كلام العرب التذلل والخضوع؛ قال الشاعر: بِجَمْع تَضِلّ البُلْقُ في حَجَراتهترى الأَكُمَ فيها سُجّداً لِلحوافِرِ الأُكْمُ: الجبال … تابع القراءة
هذا شروع في ذكر فضل آدم عليه السلام أبي البشر أن الله حين أراد خلقه أخبر الملائكة بذلك، وأن الله مستخلفه في الأرض. فقالت الملائكة عليهم السلام: { أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا } بالمعاصي { وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ } [و]هذا تخصيص بعد تعميم، لبيان [شدة] مفسدة القتل، وهذا بحسب ظنهم أن الخليفة المجعول في الأرض سيحدث منه ذلك، فنزهوا الباري عن ذلك، وعظموه، وأخبروا أنهم قائمون بعبادة الله على وجه خال من المفسدة فقالوا: { وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ } أي: ننزهك التنزيه اللائق بحمدك وجلالك، { وَنُقَدِّسُ لَكَ } يحتمل أن معناها: ونقدسك، فتكون اللام مفيدة للتخصيص والإخلاص، ويحتمل أن يكون: ونقدس … تابع القراءة
{ و } اذكر { إذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم } سجود تحية بالانحناء { فسجدوا إلا إبليس } هو أبو الجن كان بين الملائكة { أبى } امتنع من السجود { واستكبر } تكبَّر عنه وقال: أنا خير منه { وكان من الكافرين } في علم الله.
وقوله تعالىٰ: {وإِذْ قُلْنَا للمَلائِكَةِ اسْجُدُواْ لآدَمَ} قرأ أبو جعفر: «للملائكةُ اسجدوا» بضم التاء على جوار ألف اسجدوا وكذلك قرأ { قال ربُّ أحكم بالحق }[الأنبياء: 112] بضم الباء وضعفه النحاة جداً ونسبوه إلى الغلط فيه واختلفوا في أن هذا الخطاب مع أي الملائكة، فقال بعضهم: مع الذين كانوا سكان الأرض. والأصح: أنه مع جميع الملائكة لقوله تعالىٰ: { فَسَجَدَ ٱلْمَلاۤئِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ } } [الحجر: 30] وقوله: {ٱسْجُدُواْ} فيه قولان: الأصح أن السجود كان لآدم على الحقيقة، وتضمن معنى الطاعة لله عز وجل بامتثال أمره، وكان ذلك سجود تعظيم وتحية لا سجود عبادة، كسجود إخوة يوسف له في قوله عز وجل: { … تابع القراءة
عطف على جملة { وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة }[البقرة: 30] عطفَ القصة على القصة. وإعادة (إذ) بعد حرف العطف المغني عن إعادة ظرفه تنبيهٌ على أن الجملة مقصودة بذاتها لأنها متميزة بهذه القصة العجيبة فجاءت على أسلوب يؤذن بالاستقلال والاهتمام، ولأجل هذه المراعاة لم يؤت بهذه القصة معطوفة بفاء التفريع فيقول: {فقلنا للملائكة اسجدوا لآدم} وإن كان مضمونها في الواقع متفرعاً على مضمون التي قبلها فإن أمرهم بالسجود لآدم ما كان إلا لأجل ظهور مزيته عليهم إذ علم ما لم يعلموه وذلك ما اقتضاه ترتيب ذكر هذه القصص بعضها بعد بعض ابتداء من خلق السماوات والأرض وما طرأَ بعده من أطوار أصول العامرين الأرض … تابع القراءة
قوله تعالى: {وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلاَئِكَةِ ٱسْجُدُواْ لآدَمَ}. لم يبين هنا هل قال لهم ذلك قبل خلق آدم أَو بعد خلقه؟ وقد صرح في سورة الحجر وص بأنه قال لهم ذلك قبل خلق آدم، فقال في الحجر: { وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلآئِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَراً مِّن صَلْصَالٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي فَقَعُواْ لَهُ سَاجِدِينَ }[الحجر: 28-29]، وقال في سورة ص: { إِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلاَئِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَراً مِّن طِينٍ فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي فَقَعُواْ لَهُ سَاجِدِينَ }[ص: 71-72]. قوله تعالى: {إِلاَّ إِبْلِيسَ أَبَىٰ … تابع القراءة
قوله تعالى: {وإذ قلنا للملائكة اسجدوا} عامة القراء على كسر التاء من الملائكة، وقرأَ أبو جعفر والأعمش بضمها في الوصل، قال الكسائي: هي لغة أزدشنوءة. وفي هؤلاء الملائكة قولان. أحدهما: أنهم جميع الملائكة، قاله السدي عن أشياخه. والثاني: أنهم طائفة من الملائكة، روي عن ابن عباس، والأول أصح. والسجود في اللغة: التواضع والخضوع، وأنشدوا: ساجد المنخر ما يرفعه خاشع الطرف أصم المستمع وفي صفة سجودهم لآدم قولان. أحدهما: أنه على صفة سجود الصلاة، وهو الأظهر. والثاني: أنه الانحناء والميل المساوي للركوع. قوله تعالى: {إِلا إِبليس} في هذا الاستثناء قولان. أحدهما: أنه استثناء من الجنس، فهو على هذا القول من … تابع القراءة
فوائد الآيات من 30 إلى 37 من سورة البقرة (الصفحة 6 من المصحف).
قُلْنَا لِلْمَلَٰئِكَةِ: مذهب العرب إذا أخبر الرئيس منها عن نفسه قال: فعلنا وصنعنا لعلمه أن أتباعه يفعلون بأمره كفعله ويجرون على مثل أمره، ثم كثر الإستعمال حتى صار الرجل من السُّوَق يقول: فعلنا وصنعنا. والأصل ما ذكرت
إِبْلِيسَ: إفعيل من أبلس؛ أي بئس. ويقال هو اسم أعجمي فلذلك لا ينصرف
رَغَداً: كثيرا واسعا بلا عناء.
أَزَلَّهُمَا ٱلشَّيْطَٰنُ: أي استزلهما؛ يقال أزللته فزل؛ وأزالهما نحاهما؛ يقال أزلته فزال.
مَتَٰعٌ إِلَىٰ حِينٍ: أي سعة إلى أجل.
حِينٍ: أي غاية ووقت وزمان غير محدود، وقد يجيء محدودا.
تَلَقَّىٰ ءَادَمُ مِن رَّبِّهِ كَلِمَٰتٍ: أي قبل وأخذ (تواب): أي الله يتوب على العباد؛ والتواب من الناس التائب.
ٱهْبِطُواْ مِنْهَا: الهبوط: الانحطاط من علو إلى أسفل بالضم والكسر جميعا.
قُلْنَا لِلْمَلَٰئِكَةِ: مذهب العرب إذا أخبر الرئيس منها عن نفسه قال: فعلنا وصنعنا لعلمه أن أتباعه يفعلون بأمره كفعله ويجرون على مثل أمره، ثم كثر الإستعمال حتى صار الرجل من السُّوَق يقول: فعلنا وصنعنا. والأصل ما ذكرت
إِبْلِيسَ: إفعيل من أبلس؛ أي بئس. ويقال هو اسم أعجمي فلذلك لا ينصرف
رَغَداً: كثيرا واسعا بلا عناء.
أَزَلَّهُمَا ٱلشَّيْطَٰنُ: أي استزلهما؛ يقال أزللته فزل؛ وأزالهما نحاهما؛ يقال أزلته فزال.
مَتَٰعٌ إِلَىٰ حِينٍ: أي سعة إلى أجل.
حِينٍ: أي غاية ووقت وزمان غير محدود، وقد يجيء محدودا.
تَلَقَّىٰ ءَادَمُ مِن رَّبِّهِ كَلِمَٰتٍ: أي قبل وأخذ (تواب): أي الله يتوب على العباد؛ والتواب من الناس التائب.
ٱهْبِطُواْ مِنْهَا: الهبوط: الانحطاط من علو إلى أسفل بالضم والكسر جميعا.
قُلْنَا لِلْمَلَٰئِكَةِ: مذهب العرب إذا أخبر الرئيس منها عن نفسه قال: فعلنا وصنعنا لعلمه أن أتباعه يفعلون بأمره كفعله ويجرون على مثل أمره، ثم كثر الإستعمال حتى صار الرجل من السُّوَق يقول: فعلنا وصنعنا. والأصل ما ذكرت
إِبْلِيسَ: إفعيل من أبلس؛ أي بئس. ويقال هو اسم أعجمي فلذلك لا ينصرف
رَغَداً: كثيرا واسعا بلا عناء.
أَزَلَّهُمَا ٱلشَّيْطَٰنُ: أي استزلهما؛ يقال أزللته فزل؛ وأزالهما نحاهما؛ يقال أزلته فزال.
مَتَٰعٌ إِلَىٰ حِينٍ: أي سعة إلى أجل.
حِينٍ: أي غاية ووقت وزمان غير محدود، وقد يجيء محدودا.
تَلَقَّىٰ ءَادَمُ مِن رَّبِّهِ كَلِمَٰتٍ: أي قبل وأخذ (تواب): أي الله يتوب على العباد؛ والتواب من الناس التائب.
ٱهْبِطُواْ مِنْهَا: الهبوط: الانحطاط من علو إلى أسفل بالضم والكسر جميعا.
قُلْنَا لِلْمَلَٰئِكَةِ: مذهب العرب إذا أخبر الرئيس منها عن نفسه قال: فعلنا وصنعنا لعلمه أن أتباعه يفعلون بأمره كفعله ويجرون على مثل أمره، ثم كثر الإستعمال حتى صار الرجل من السُّوَق يقول: فعلنا وصنعنا. والأصل ما ذكرت
إِبْلِيسَ: إفعيل من أبلس؛ أي بئس. ويقال هو اسم أعجمي فلذلك لا ينصرف
رَغَداً: كثيرا واسعا بلا عناء.
أَزَلَّهُمَا ٱلشَّيْطَٰنُ: أي استزلهما؛ يقال أزللته فزل؛ وأزالهما نحاهما؛ يقال أزلته فزال.
مَتَٰعٌ إِلَىٰ حِينٍ: أي سعة إلى أجل.
حِينٍ: أي غاية ووقت وزمان غير محدود، وقد يجيء محدودا.
تَلَقَّىٰ ءَادَمُ مِن رَّبِّهِ كَلِمَٰتٍ: أي قبل وأخذ (تواب): أي الله يتوب على العباد؛ والتواب من الناس التائب.
ٱهْبِطُواْ مِنْهَا: الهبوط: الانحطاط من علو إلى أسفل بالضم والكسر جميعا.
قُلْنَا لِلْمَلَٰئِكَةِ: مذهب العرب إذا أخبر الرئيس منها عن نفسه قال: فعلنا وصنعنا لعلمه أن أتباعه يفعلون بأمره كفعله ويجرون على مثل أمره، ثم كثر الإستعمال حتى صار الرجل من السُّوَق يقول: فعلنا وصنعنا. والأصل ما ذكرت
إِبْلِيسَ: إفعيل من أبلس؛ أي بئس. ويقال هو اسم أعجمي فلذلك لا ينصرف
رَغَداً: كثيرا واسعا بلا عناء.
أَزَلَّهُمَا ٱلشَّيْطَٰنُ: أي استزلهما؛ يقال أزللته فزل؛ وأزالهما نحاهما؛ يقال أزلته فزال.
مَتَٰعٌ إِلَىٰ حِينٍ: أي سعة إلى أجل.
حِينٍ: أي غاية ووقت وزمان غير محدود، وقد يجيء محدودا.
تَلَقَّىٰ ءَادَمُ مِن رَّبِّهِ كَلِمَٰتٍ: أي قبل وأخذ (تواب): أي الله يتوب على العباد؛ والتواب من الناس التائب.
ٱهْبِطُواْ مِنْهَا: الهبوط: الانحطاط من علو إلى أسفل بالضم والكسر جميعا.
قلنا للملائكة: للملائكة مذهب العرب إذا أخبر الرئيس منها عن نفسه قال قلنا صنعنا لعلمه بأن أتباعه يفعلون بأمره كفعله ويجرون على مثل أمره ثم كثر الاستعمال لذلك حتى صار الرجل من السوق يقول فعلنا وصنعنا والأصل ما ذكرت لك - زه - وحكى الحريري خلافا في علة نون الجمع في كلام الله تعالى فقيل للعظمة وليس لمخلوق أن ينازعه فيها فعلى هذا يكره استعمال الملوك لها في قولهم فعلنا كذا وقيل لما كانت تصاريف أقضيته تعالى تجري على أيدي خلقه فنزلت أفعالهم منزلة فعله فلذلك ورد الكلام موارد الجمع فعلى هذا يجوز أن يستعمل النون من لم يباشر الفعل أو العمل بنفسه،
اسجدوا: السجود التذلل والخضوع وقال ابن السكيت هو الميل وقال بعضهم سجد وضع جبهته بالأرض وأسجد ميل رأسه وانحنى،
إبليس: إفعيل من أبلس أي يئس ويقال هو اسم أعجمي فلذلك لا ينصرف - زه - للعجمة والعلمية وهذا هو المشهور واعتل من قال بالاشتقاق فيه عن- " منع الصرف بأنه لا نظير له في الأسماء ورد بإغريض وإزميل وإحريط وإجفيل وإعليط وإصليط وإحليط وإكليل وإحريض وقيل شبه بالأسماء الأعجمية فامتنع الصرف للعلمية وشبه العجمة وشبه العجمة هو أنه وإن كان مشتقا من الإبلاس فإنه لم يسم به أحد من العرب فصار خاصا بمن أطلقه الله عليه فكأنه دخيل في لسانهم وهو علم مرتجل،
أبى: امتنع،
واستكبر: تكبر.
كل كلمة مع جذرها: افتح الجذر لترى كل الآيات التي ورد فيها.
وَإِذْ قُلْنا لِلْمَلائِكَةِ خفض باللّام الزائدة. اسْجُدُوا أمر فلذلك حذفت منه النون وضممت الهمزة إذا ابتدأتها لأنه من يسجد. وروي عن أبي جعفر أنه قرأ للملائكة اسجدوا وهذا لحن لا يجوز، وأحسن ما قيل فيه ما روي عن محمد بن يزيد قال:
أحسب أنّ أبا جعفر كان يخفض ثمّ يشمّ الضّمّة ليدلّ على أنّ الابتداء بالضم كما يقرأ وَغِيضَ الْماءُ [هود: ٤٤] فيشير إلى الضّمة ليدلّ على أنه لما لم يسمّ فاعله لِآدَمَ في موضع خفض باللام إلّا أنه لا ينصرف، فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ نصب على الاستثناء لا يجوز غيره عند البصريين لأنه موجب، وأجاز الكوفيون الرفع. و «إبليس» اسم أعجمي فلذلك لم ينوّن، وزعم أبو عبيدة أنّه عربي مشتقّ من أبلس إلّا أنه لم ينصرف لأنه لا نظير له. أَبى وَاسْتَكْبَرَ أبى يأبى إباء، وهذا حرف نادر جاء على فعل يفعل ليس فيه حرف من حروف الحلق. قال أبو إسحاق: سمعت إسماعيل بن إسحاق يقول: القول فيه عندي أن الألف مضارعة لحروف الحلق. قال أبو جعفر:
ولا أعلم أنّ أبا إسحاق روى عن إسماعيل نحوا غير هذا الحرف. وَكانَ مِنَ الْكافِرِينَ خفض بمن وفتحت النون لالتقاء الساكنين.
خَلَقَ ٱلْإِنسَٰنَ مِن صَلْصَٰلٍ كَٱلْفَخَّارِ
وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَٰٓئِكَةِ ٱسْجُدُوا۟ لِـَٔادَمَ فَسَجَدُوٓا۟ إِلَّآ إِبْلِيسَ كَانَ مِنَ ٱلْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِۦٓ أَفَتَتَّخِذُونَهُۥ وَذُرِّيَّتَهُۥٓ أَوْلِيَآءَ مِن دُونِى وَهُمْ لَكُمْ عَدُوٌّۢ بِئْسَ لِلظَّٰلِمِينَ بَدَلًا
إِنَّ ٱلَّذِينَ يُنَادُونَكَ مِن وَرَآءِ ٱلْحُجُرَٰتِ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ
إِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَٰٓئِكَةِ إِنِّى خَٰلِقٌۢ بَشَرًا مِّن طِينٍ …
فَسَجَدَ ٱلْمَلَٰٓئِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ …
قَالَ فَٱهْبِطْ مِنْهَا فَمَا يَكُونُ لَكَ أَن تَتَكَبَّرَ فِيهَا فَٱخْرُجْ إِنَّكَ مِنَ ٱلصَّٰغِرِينَ
تشترك مع هذه الآية في عبارة واحدة أو أكثر، فيحسن التفريق بينها عند الحفظ.
وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَٰٓئِكَةِ ٱسْجُدُوا۟ لِـَٔادَمَ فَسَجَدُوٓا۟ إِلَّآ إِبْلِيسَ أَبَىٰ
وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَٰٓئِكَةِ ٱسْجُدُوا۟ لِـَٔادَمَ فَسَجَدُوٓا۟ إِلَّآ إِبْلِيسَ قَالَ ءَأَسْجُدُ لِمَنْ خَلَقْتَ طِينًا
وَلَقَدْ خَلَقْنَٰكُمْ ثُمَّ صَوَّرْنَٰكُمْ ثُمَّ قُلْنَا لِلْمَلَٰٓئِكَةِ ٱسْجُدُوا۟ لِـَٔادَمَ فَسَجَدُوٓا۟ إِلَّآ إِبْلِيسَ لَمْ يَكُن مِّنَ ٱلسَّٰجِدِينَ