انتقل إلى المحتوى
السبيل

سورة البقرة، الآية 72

2:72 الجزء 1 الحزب 1 الصفحة 11 من المصحف سورة مدنية

نص الآية 2:72

وَإِذْ قَتَلْتُمْ نَفْسًا فَٱدَّٰرَْٰٔتُمْ فِيهَا وَٱللَّهُ مُخْرِجٌ مَّا كُنتُمْ تَكْتُمُونَ ۝٧٢

ترجمة معاني الآية بلغة أخرى
محمود خليل الحصري اقرأ الآية في سياق السورة

الآية 72 من سورة البقرة (2:72)، وهي سورة مدنية، تقع في الجزء 1، في الصفحة 11 من المصحف. اقرأها بالرسم العثماني مع تفسيرها، واستمع إليها بصوت 69 قارئًا.

استمع إلى الآية 72 من سورة البقرة

75 تلاوة بأصوات 69 قارئًا: اختر صوتًا تبدأ التلاوة في المشغّل.

كل الأصوات (75)

تفسير الآية 72

المختصر في التفسير

واذكروا حين قتلتم واحدًا منكم فتدافعتم، كلٌّ يدفع عن نفسه تهمة القتل، ويرمي بها غيره، حتى تنازعتم، والله مُخرج ما كنتم تخفونه من قتل ذلك البريء.

التفسير الميسر

واذكروا إذ قتلتم نفسًا فتنازعتم بشأنها، كلٌّ يدفع عن نفسه تهمة القتل، والله مخرج ما كنتم تخفون مِن قَتْل القتيل.

من كتب التفسير

تفسير ابن كثير الآيات 72 إلى 73

قال البخاري: {فَٱدَٰرَأْتُمْ فِيهَا}: اختلفتم، وهكذا قال مجاهد، قال فيما رواه ابن أبي حاتم، عن أبيه، عن أبي حذيفة، عن شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، إنه قال في قوله تعالى: {وَإِذْ قَتَلْتُمْ نَفْسًا فَٱدَٰرَأْتُمْ فِيهَا}: اختلفتم، وقال عطاء الخراساني والضحاك: اختصمتم فيها، وقال ابن جريج: {وَإِذْ قَتَلْتُمْ نَفْسًا فَٱدَٰرَأْتُمْ فِيهَا} قال بعضهم: أنتم قتلتموه، وقال آخرون: بل أنتم قتلمتموه، وكذا قال عبد الرحمن بن زيد ابن أسلم {وَٱللَّهُ مُخْرِجٌ مَّا كُنتُمْ تَكْتُمُونَ} قال مجاهد: ما تغيبون، وقال ابن أبي حاتم: حدثنا عمرو بن سَلْم البصري، حدثنا محمد بن الطفيل العبدي، حدثنا صدقة بن رستم … تابع القراءة

تفسير الطبري

يعنـي بقوله جل ثناؤه: {وَإِذْ قَتَلْتُـمْ نَفْساً}: واذكروا يا بنـي إسرائيـل إذ قتلتـم نفساً. والنفس التـي قتلوها هي النفس التـي ذكرنا قصتها فـي تأويـل قوله: { وَإِذْ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوْمِهِ إِنَّ ٱللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَذْبَحُواْ بَقَرَةً }[البقرة: 67]. وقوله: {فـادَّارأتُـمْ فِـيها} يعنـي فـاختلفتـم وتنازعتـم، وإنـما هو «فتدارأتـم فـيها» علـى مثال تفـاعلتـم من الدرء، والدرء: العوج، ومنه قول أبـي النـجم العجلـي:خَشْيَةَ طغامٍ إذَا هَمَّ حسَرْ يأكُلُ ذَا الدَّرْءِ وَيُقْصِي منْ حَقَرْ يعنـي ذا العوج والعُسْر. ومنه قول رؤبة بن العجاج:أدْرَكْتُها قُدَّام كلّ مِدْرَهِ بـالدَّفْعِ عَنِّـي … تابع القراءة

تفسير القرطبي

قوله تعالى: {وَإِذْ قَتَلْتُمْ نَفْساً فَٱدَّارَأْتُمْ فِيهَا}هذا الكلام مقدّم على أوّل القصة، التقدير: وإذ قتلتم نفساً فٱدّارأتم فيها: فقال موسى: إن الله يأمركم بكذا. وهذا كقوله: { ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ ٱلَّذِي أَنْزَلَ عَلَىٰ عَبْدِهِ ٱلْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَل لَّهُ عِوَجَا قَيِّماً }[الكهف: 1] أي أَنْزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ قَيِّماً وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجاً؛ ومثله كثير، وقد بيّناه أوّل القصة. وفي سبب قتله قولان: أحدهما: لابنة له حسناء أحب أن يتزوجها ٱبنُ عَمّها فمنعه عَمُّه؛ فقتله وحمله من قريته إلى قرية أخرى فألقاه هناك. وقيل: ألقاه بين قريتين. الثاني: قتله طلباً لميراثه، فإنه كان … تابع القراءة

تفسير السعدي الآيات 67 إلى 74

أي: واذكروا ما جرى لكم مع موسى، حين قتلتم قتيلا وادارأتم فيه، أي: تدافعتم واختلفتم في قاتله، حتى تفاقم الأمر بينكم وكاد - لولا تبيين الله لكم - يحدث بينكم شر كبير، فقال لكم موسى في تبيين القاتل: اذبحوا بقرة، وكان من الواجب المبادرة إلى امتثال أمره، وعدم الاعتراض عليه، ولكنهم أبوا إلا الاعتراض، فقالوا: { أَتَتَّخِذُنَا هُزُوًا } فقال نبي الله: { أَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ } فإن الجاهل هو الذي يتكلم بالكلام الذي لا فائدة فيه، وهو الذي يستهزئ بالناس، وأما العاقل فيرى أن من أكبر العيوب المزرية بالدين والعقل، استهزاءه بمن هو آدمي مثله، وإن كان قد فضل عليه، فتفضيله يقتضي منه … تابع القراءة

تفسير الجلالين

{ وإذا قتلتم نفساً فأدّارأتم } فيه إدغام التاء في الأصل في الدال أي تخاصمتم وتدافعتم { فيها والله مخرج } مظهر { ما كنتم تكتمون } من أمرها وهذا اعتراض وهو أول القصة .

تفسير البغوي الآيات 70 إلى 73

{قَالُواْ: ٱدْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّن لَّنَا مَا هِيَ} أسائمةٌ أم عاملة {إِنَّ ٱلبَقَرَ تَشَـٰبَهَ عَلَيْنَا} ولم يقل تشابهت لتذكير لفظ البقر كقوله تعالىٰ: { أَعْجَازُ نَخْلٍ مُّنقَعِرٍ }[القمر:20]، وقال الزجاج: أي جنس البقر تشابه، أي التبس واشتبه أمره علينا فلا نهتدي إليه {وَإِنَّآ إِن شَآءَ ٱللَّهُ لَمُهْتَدُونَ} إلى وصفها، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:واللَّه لو لم يستثنوا لما بينت لهم إلى آخر الأبد {قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ لاَّ ذَلُولٌ} مذللة بالعمل يقال: رجل ذلول بَيِّن الذل، ودابة ذلول بيِّنَةُ الذل {تُثِيرُ ٱلأَرْضَ} تقبلها للزراعة {وَلاَ تَسْقِى ٱلْحَرْثَ} أي … تابع القراءة

التحرير والتنوير الآيات 72 إلى 73

تصديره بإذ على طريقة حكاية ما سبق من تعداد النعم والألطاف ومقابلتهم إياها بالكفران والاستخفاف يومىء إلى أن هذه قصة غير قصة الذبح ولكنها حدثت عقب الأمر بالذبح لإظهار شيء من حكمة ذلك الأمر الذي أظهروا استنكاره عند سماعه إذ قالوا { أتتخذنا هزؤاً }[البقرة: 67] وفي ذلك إظهار معجزة لموسى. وقد قيل إن ما حكى في هذه الآية هو أول القصة وإن ما تقدم هو آخرها، وذكروا للتقديم نكتة تقدم القول في بيانها وتوهينها. وليس فيما رأيت من كتب اليهود ما يشير إلى هذه القصة فلعلها مما أدمج في قصة البقرة المتقدمة لم تتعرض السورة لذكرها لأنها كانت معجزة لموسى عليه السلام ولم تكن تشريعاً بعده. وأشار قوله: {قتلتم} إلى وقوع … تابع القراءة

أضواء البيان

قوله تعالى: {وَإِذْ قَتَلْتُمْ نَفْساً فَٱدَّارَأْتُمْ فِيهَا}. لم يصرح هل هذه النفس ذكر أو أنثى؟ وقد أشار إلى أنها ذكر بقوله: { فَقُلْنَا ٱضْرِبُوهُ بِبَعْضِهَا }[البقرة: 73].

زاد المسير

قوله تعالى: {وإِذ قتلتم نفساً} هذه الآية مؤخرة في التلاوة، مقدمة في المعنى، لأن السبب في الأمر بذبح البقرة قتل النفس، فتقدير الكلام: وإِذ قتلتم نفساً فادّارأتم فيها، فسألتم موسى فقال: {إِن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة} ونظيرها قوله تعالى: { ولم يجعل له عوجاً قيماً }[الكهف:1] أراد: أنزل الكتاب قيماً، ولم يجعل له عوجاً، فأخر المقدم وقدم المؤخر، لأنه من عادة العرب. قال الفرزدق:إِن الفرزدق صخرة ملمومة طالت فليس تنالها الأوعالا أراد: طالت الأوعالَ. وقال جرير: طاف الخيال وأين منك لماما فارجع لزورك بالسلام سلاماً أراد: طاف الخيال لماماً، وأين هو منك؟ وقال الآخر:خير من القوم العصاة أَميرهم - يا قوم … تابع القراءة

تفسير سورة البقرة كاملة

من فوائد الآيات

فوائد الآيات من 70 إلى 76 من سورة البقرة (الصفحة 11 من المصحف).

  • أن بعض قلوب العباد أشد قسوة من الحجارة الصلبة؛ فلا تلين لموعظة، ولا تَرِقُّ لذكرى.
  • أن الدلائل والبينات - وإن عظمت - لا تنفع إن لم يكن القلب مستسلمًا خاشعًا لله.
  • كشفت الآيات حقيقة ما انطوت عليه أنفس اليهود، حيث توارثوا الرعونة والخداع والتلاعب بالدين.

معاني كلمات الآية 72 من سورة البقرة

فَادَّارَاتُمْ
تَنَازَعْتُمْ، وَتَدَافَعْتُمْ تُهَمَةَ الْقَتْلِ.

السراج في بيان غريب القرآن

في كتب غريب القرآن

تذكرة الأريب لابن الجوزي

فاداراتم تدافعتم والقى بعضكم على بعض وهذه الاية مقدمة فى المعنى على قصة البقره

نزهة القلوب للسجستاني

ذَلُولٌ تُثِيرُ الْأَرْضَ: يعني أنها قد ذللت للحرث.

لاَّ شِيَةَ فِيهَا: أصلها وشية فلحقها من النقص ما لحق زنة وعدة. وقوله عز وجل

لاَّ شِيَةَ فِيهَا: أي لا لون فيها سوى لون جميع جلدها

ٱدَّارَأْتُمْ: أصله تدارأتم: أي تدافعتم واختلفتم في القتل أي ألقى بعضكم على بعض، فأدغمت التاء في الدال لأنهما من مخرج واحد؛ فلما أدغمت سكنت فاجتلبت لها ألف الوصل للإبتداء؛ وكذلك اداركوا واثاقلتم واطيرنا وما أشبه ذلك.

ذَلُولٌ تُثِيرُ الْأَرْضَ: يعني أنها قد ذللت للحرث.

لاَّ شِيَةَ فِيهَا: أصلها وشية فلحقها من النقص ما لحق زنة وعدة. وقوله عز وجل

لاَّ شِيَةَ فِيهَا: أي لا لون فيها سوى لون جميع جلدها

ٱدَّارَأْتُمْ: أصله تدارأتم: أي تدافعتم واختلفتم في القتل أي ألقى بعضكم على بعض، فأدغمت التاء في الدال لأنهما من مخرج واحد؛ فلما أدغمت سكنت فاجتلبت لها ألف الوصل للإبتداء؛ وكذلك اداركوا واثاقلتم واطيرنا وما أشبه ذلك.

التبيان لابن الهائم

فادارأتم: أصله تدارأتم أي تدافعتم واختلفتم في القتيل أي ألقى بعضكم ذلك- " على بعض فأدغمت التاء في الدال لأنهما من مخرج واحد فلما أدغمت سكنت فاجتلبت لها همزة الوصل للابتداء وكذلك اداركوا واطيرنا وما أشبه ذلك - زه - والدرء الدفع ومنه

ويدرأ عنها العذاب: .

جذور كلمات الآية 72

كل كلمة مع جذرها: افتح الجذر لترى كل الآيات التي ورد فيها.

إعراب الآية 72 من سورة البقرة

إعراب القرآن للنحاس

وَإِذْ قَتَلْتُمْ نَفْساً «إذ» ظرف معطوفة على ما قبلها. فَادَّارَأْتُمْ الأصل تدارأتم ثم أدغمت التاء في الدال ولم يجز أن تبتدئ بالمدغم لأنه ساكن فزدت ألف الوصل، وَاللَّهُ مُخْرِجٌ ما كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ «ما» في موضع نصب بمخرج ويجوز حذف التنوين على الإضافة.

التبيان للعكبري

(وَإِذْ قَتَلْتُمْ) : تَقْدِيرُهُ: اذْكُرُوا إِذْ.

(فَادَّارَأْتُمْ) : أَصْلُ الْكَلِمَةِ تَدَارَأْتُمْ، وَوَزْنُهُ تَفَاعَلْتُمْ، ثُمَّ أَرَادُوا التَّخْفِيفَ فَقَلَبُوا التَّاءَ دَالًا، لِتَصِيرَ مِنْ جِنْسِ الدَّالِ الَّتِي هِيَ فَاءُ الْكَلِمَةِ، لِتَمَكُّنِ الْإِدْغَامِ، ثُمَّ سَكَّنُوا الدَّالَ إِذْ شَرْطُ الْإِدْغَامِ أَنْ يَكُونَ الْأَوَّلُ سَاكِنًا، فَلَمْ يُمْكِنِ الِابْتِدَاءُ بِالسَّاكِنِ، فَاجْتُلِبَتْ لَهُ هَمْزَةُ الْوَصْلِ، فَوَزْنُهُ الْآنَ افَّاعَلْتُمْ بِتَشْدِيدِ الْفَاءِ، مَقْلُوبٌ مِنَ اتْفَاعَلْتُمْ، وَالْفَاءُ الْأُولَى زَائِدَةٌ، وَلَكِنَّهَا صَارَتْ مِنْ جِنْسِ الْأَصْلِ، فَيُنْطَقُ بِهَا مُشَدَّدَةً لَا لِأَنَّهُمَا أَصْلَانِ ; بَلْ لِأَنَّ الزَّائِدَ مِنْ جِنْسِ الْأَصْلِ ; فَهُوَ

نَظِيرُ قَوْلِكَ: ضَرَّبَ بِالتَّشْدِيدِ فَإِنَّ إِحْدَى الرَّاءَيْنِ زَائِدَةٌ، وَوَزْنُهُ فَعَّلَ بِتَشْدِيدِ الْعَيْنِ كَمَا كَانَتِ الرَّاءُ كَذَلِكَ، وَلَمْ نَقُلْ فِي الْوَزْنِ فَعْرَلَ وَلَا فَرْعَلَ، فَيُؤْتَى بِالرَّاءِ الزَّائِدَةِ فِي الْمِثَالِ، بَلْ زِيدَتِ الْعَيْنُ فِي الْمِثَالِ، كَمَا زِيدَتْ فِي الْأَصْلِ، وَكَانَتْ مِنْ جِنْسِهِ، فَكَذَلِكَ التَّاءُ فِي تَدَارَأْتُمْ صَارَتْ بِالْإِبْدَالِ دَالًا مِنْ جِنْسِ فَاءِ الْكَلِمَةِ.

فَإِنْ سُئِلَ عَنِ الْوَزْنِ لِيَبِينَ الْأَصْلُ مِنَ الزَّائِدِ بِلَفْظِهِ الْأَوَّلِ أَوِ الثَّانِي، كَانَ الْجَوَابُ أَنْ يُقَالَ: وَزْنُ أَصْلِهِ الْأَوَّلِ تَفَاعَلْتُمْ ; وَالثَّانِي: اتْفَاعَلْتُمْ ; وَالثَّالِثِ: افَّاعَلْتُمْ، وَمِثْلُ هَذِهِ الْمَسْأَلَةِ: (اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الْأَرْضِ) [التَّوْبَةِ: ٣٨]، وَ (حَتَّى إِذَا ادَّارَكُوا فِيهَا) [الْأَعْرَافِ: ٣٨].

قَوْلُهُ تَعَالَى: (مُخْرِجٌ مَا كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ) :((مَا)) فِي مَوْضِعِ نَصْبٍ بِمُخْرِجٍ، وَهِيَ بِمَعْنَى الَّذِي، وَالْعَائِدُ مَحْذُوفٌ، وَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ مَصْدَرِيَّةً، وَيَكُونَ الْمَصْدَرُ بِمَعْنَى الْمَفْعُولِ ; أَيْ يُخْرِجُ كَتْمَكُمْ، أَيْ مَكْتُومَكُمْ.

آيات ذات صلة بالآية 72

آيات استشهد بها ابن كثير في تفسير هذه الآية

  • البقرة 2:56

    ثُمَّ بَعَثْنَٰكُم مِّنۢ بَعْدِ مَوْتِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ

  • يس 36:33–35

    وَءَايَةٌ لَّهُمُ ٱلْأَرْضُ ٱلْمَيْتَةُ أَحْيَيْنَٰهَا وَأَخْرَجْنَا مِنْهَا حَبًّا فَمِنْهُ يَأْكُلُونَ …

روابط ذات صلة

الثلاثاء، 20 أكتوبر 2026 9 جمادى الأولى 1448 هـ