انتقل إلى المحتوى
السبيل

سورة البقرة، الآية 91

2:91 الجزء 1 الحزب 2 الصفحة 14 من المصحف سورة مدنية

نص الآية 2:91

وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ ءَامِنُوا۟ بِمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ قَالُوا۟ نُؤْمِنُ بِمَآ أُنزِلَ عَلَيْنَا وَيَكْفُرُونَ بِمَا وَرَآءَهُۥ وَهُوَ ٱلْحَقُّ مُصَدِّقًا لِّمَا مَعَهُمْ قُلْ فَلِمَ تَقْتُلُونَ أَنۢبِيَآءَ ٱللَّهِ مِن قَبْلُ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ ۝٩١

ترجمة معاني الآية بلغة أخرى
محمود خليل الحصري اقرأ الآية في سياق السورة

الآية 91 من سورة البقرة (2:91)، وهي سورة مدنية، تقع في الجزء 1، في الصفحة 14 من المصحف. اقرأها بالرسم العثماني مع تفسيرها، واستمع إليها بصوت 69 قارئًا.

استمع إلى الآية 91 من سورة البقرة

75 تلاوة بأصوات 69 قارئًا: اختر صوتًا تبدأ التلاوة في المشغّل.

كل الأصوات (75)

تفسير الآية 91

المختصر في التفسير

وإذا قيل لهؤلاء اليهود: آمنوا بما أَنزل الله على رسوله من الحق والهدى، قالوا: نؤمن بما أُنزل على أنبيائنا، ويكفرون بما سواه مما أُنزل على محمد صلى الله عليه وسلم، مع أن هذا القرآن هو الحق الموافق لما معهم من الله، ولو كانوا يؤمنون بما أُنزل عليهم حقًّا لآمنوا بالقرآن. قل - أيها النبي - جوابًا لهم: لِمَ تقتلون أنبياء الله من قبل إن كنتم مؤمنين حقًّا بما جاؤوكم به من الحق؟!

التفسير الميسر

وإذا قال بعض المسلمين لليهود: صدِّقوا بما أنزل الله من القرآن، قالوا: نحن نصدِّق بما أنزل الله على أنبيائنا، ويجحدون ما أنزل الله بعد ذلك، وهو الحق مصدقًا لما معهم. فلو كانوا يؤمنون بكتبهم حقًا لآمنوا بالقرآن الذي صدَّقها. قل لهم -أيها الرسول-: إن كنتم مؤمنين بما أنزل الله عليكم، فلماذا قتلتم أنبياء الله مِن قبل؟

من كتب التفسير

تفسير ابن كثير الآيات 91 إلى 92

يقول تعالى: {وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ} أي لليهود وأمثالهم من أهل الكتاب: {ءَامِنُواْ بِمَآ أَنزَلَ اللَّهُ} على محمد صلى الله عليه وسلم وصدقوه، واتبعوه {قَالُواْ نُؤْمِنُ بِمَآ أُنزِلَ عَلَيْنَا} أي: يكفينا الإيمان بما أنزل علينا من التوراة والإنجيل، ولا نقر إلا بذلك {وَيَكْفُرونَ بِمَا وَرَآءَهُ} يعني: بما بعده {وَهُوَ ٱلْحَقُّ مُصَدِّقًا لِّمَا مَعَهُمْ} أي: وهم يعلمون أن ما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم {ٱلْحَقُّ مُصَدِّقًا لِّمَا مَعَهُمْ} منصوباً على الحال، أي: في حال تصديقه لما معهم من التوراة والإنجيل، فالحجة قائمة عليهم بذلك، كما قال تعالى: { ٱلَّذِينَ آتَيْنَـٰهُمُ ٱلْكِتَـٰبَ … تابع القراءة

تفسير الطبري

يعنـي بقوله جل ثناؤه: {وَإذَا قِـيـلَ لَهُمْ} وإذا قـيـل للـيهود من بنـي إسرائيـل الذين كانوا بـين ظهرانـي مهاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم: {آمِنُوا} أي صدّقوا، {بِـمَا أنْزَلَ اللَّهُ} يعنـي بـما أنزل الله من القرآن علـى مـحمد صلى الله عليه وسلم. {قالُوا نُؤْمِنُ} أي نصدّق، {بِـمَا أُنْزِلَ عَلَـيْنَا} يعنـي بـالتوراة التـي أنزلها الله علـى موسى. القول فـي تأويـل قوله تعالـى: {وَيَكْفُرُونَ بِـمَا وَرَاءَهُ}. يعنـي جل ثناؤه بقوله: {وَيَكْفُرُونَ بِـمَا وَرَاءَهُ} ويجحدون بـما وراءه، يعنـي بـما وراء التوراة. قال أبو جعفر: وتأويـل «وراءه» فـي هذا الـموضع «سوى» كما يقال للرجل الـمتكلـم … تابع القراءة

تفسير القرطبي

قوله تعالى: {وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آمِنُواْ} أي صدّقوا {بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ} يعني القرآن {قَالُواْ نُؤْمِنُ} أي نصدّق {بِمَآ أُنْزِلَ عَلَيْنَا} يعني التوراة. {وَيَكْفُرونَ بِمَا وَرَآءَهُ} أي بما سواه؛ عن الفرّاء. وقتادة: بما بعده؛ وهو قول أبي عُبيدة، والمعنى واحد. قال الجوهري: وراء بمعنى خلف؛ وقد تكون بمعنى قدّام. وهي من الأضداد؛ قال الله تعالى: {وَكَانَ وَرَآءَهُم مَّلِكٌ} أي أمامهم؛ وتصغيرها وُرَيِّئَة (بالهاء) وهي شاذّة. وٱنتصب «وراءه» على الظرف. قال الأخفش: يقال لَقِيته من وراءُ؛ فترفعه على الغاية إذا كان غير مضاف تجعله اسما وهو غير متمكّن؛ كقولك: مِن قبلُ ومِن بعدُ؛ وأنشد: إذا أنا لم … تابع القراءة

تفسير السعدي الآيات 91 إلى 93

أي: وإذا أمر اليهود بالإيمان بما أنزل الله على رسوله، وهو القرآن استكبروا وعتوا، و { قَالُوا نُؤْمِنُ بِمَا أُنزلَ عَلَيْنَا وَيَكْفُرُونَ بِمَا وَرَاءَهُ } أي: بما سواه من الكتب، مع أن الواجب أن يؤمن بما أنزل الله مطلقا، سواء أنزل عليهم، أو على غيرهم، وهذا هو الإيمان النافع، الإيمان بما أنزل الله على جميع رسل الله. وأما التفريق بين الرسل والكتب، وزعم الإيمان ببعضها دون بعض، فهذا ليس بإيمان، بل هو الكفر بعينه، ولهذا قال تعالى: { إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيُرِيدُونَ أَنْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ اللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيَقُولُونَ نُؤْمِنُ بِبَعْضٍ وَنَكْفُرُ بِبَعْضٍ … تابع القراءة

تفسير الجلالين

{ وإذا قيل لهم آمِنوا بما أنزل الله } القرآن وغيره { قالوا نؤمن بما أنزل علينا } أي التوراة قال تعالى: { ويكفرون } الواو للحال { بما وراءه } سواه أو بعده من القرآن { وهو الحق } حال { مصدقاً } حال ثانية مؤكدة { لما معهم قل } لهم { فلم تقتلون } أي قتلتم { أنبياء الله من قبل إن كنتم مؤمنين } بالتوراة وقد نهيتم فيها عن قتلهم والخطاب للموجودين في زمن نبينا بما فعل آباؤهم لرضاهم به .

تفسير البغوي

قوله تعالى: {وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آمِنُواْ بِمَآ أَنزَلَ اللَّهُ} يعني القرآن {قَالُواْ نُؤْمِنُ بِمَآ أُنزِلَ عَلَيْنَا} يعني التوراة، يكفينا ذلك {وَيَكْفُرُونَ بِمَا وَرَآءَهُ} أي بما سواه من الكتب كقوله عز وجل { فَمَنِ ٱبْتَغَىٰ وَرَآءَ ذٰلِكَ } [المؤمنون: 7] أي سواه، وقال أبو عبيدة: [بما وراءه] أي: بما سواه من الكتب {وَهُوَ الْحَقُّ} يعني القرآن {مُصَدِّقًا} نصب على الحال، {لِّمَا مَعَهُمْ} من التوراة {قُلْ} لهم يا محمد {فَلِمَ تَقْتُلُونَ} أي قَتَلْتُم {أَنبِيَآءَ اللَّهِ مِن قَبْلُ}، ولِمَ: أصله لِمَا فحذفت الألف فرقاً بين الجر والاستفهام كقولهم فيم وبم؟ {إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ} بالتوراة، وقد نهيتم فيها عن قتل الأنبياء عليهم السلام.

التحرير والتنوير

معطوف على قوله: { ولما جاءهم كتاب من عند الله }[البقرة: 89] المعطوف على قوله: { وقالوا قلوبنا غلف }[البقرة: 88] وبهذا الاعتبار يصح اعتباره معطوفاً على {وقالوا قلوبنا غلف} على المعروف في اعتبار العطف على ما هو معطوف وهذا كله من عطف حكايات أحوالهم في معاذيرهم عن الإعراض عن الدعوة الإسلامية فإذا دعوا قالوا: قلوبنا غلف وإذا سمعوا الكتاب أعرضوا عنه بعد أن كانوا منتظريه حسداً أن نزل على رجل من غيرهم، وإذا وعظوا وأنذروا ودعوا إلى الإيمان بالقرآن وبأنه أنزله الله وأن ينظروا في دلائل كونه منزلاً من عند الله أعرضوا وقالوا: نؤمن بما أنزل علينا أي بما أنزله الله على رسولنا موسى، وهذا هو مجمع ضلالاتهم … تابع القراءة

زاد المسير

قوله تعالى: {وإذا قيل لهم آمنوا بما أنزل الله} يعني: القرآن؛ {قالوا نؤمن بما أنزل علينا} يعنون: التوراة. وفي قوله: {ويكفرون بما وراءه} قولان. أحدهما: أنه أراد بما سواه. ومثله {وأحل لكم ما وراء ذلكم} [النساء: 24] قاله الفراء ومقاتل. والثاني: بما بعد الذي أنزل عليهم. قاله الزجاج. قوله تعالى: {وهو الحق} يعود على ما وراءه. {فلم تقتلون أنبياء الله} هذا جواب قولهم: {نؤمن بما أُنزل علينا} فان الأنبياء، وتقتلون بمعنى: قتلتم، فوضع المستقبل في موضع الماضي، لأن الوهم لا يذهب إلى غيره. وأنشدوا في ذلك: شهدَ الحطيئةُ حين يلقى رَبَّه أنَ الوليدَ أحقُّ بالعذرِ أراد: يشهد.

تفسير سورة البقرة كاملة

من فوائد الآيات

فوائد الآيات من 89 إلى 93 من سورة البقرة (الصفحة 14 من المصحف).

  • اليهود أعظم الناس حسدًا؛ إذ حملهم حسدهم على الكفر بالله وردِّ ما أنزل، بسبب أن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يكن منهم.
  • أن الإيمان الحق بالله تعالى يوجب التصديق بكل ما أَنزل من كتب، وبجميع ما أَرسل من رسل.
  • من أعظم الظلم الإعراض عن الحق والهدى بعد معرفته وقيام الأدلة عليه.
  • من عادة اليهود نقض العهود والمواثيق، وهذا ديدنهم إلى اليوم.

معاني كلمات الآية 91 من سورة البقرة

في كتب غريب القرآن

نزهة القلوب للسجستاني

وَيَكْفُرونَ بِمَا وَرَآءَهُ: أي بما سواه. انظر ٧٩ من الكهف.

جذور كلمات الآية 91

كل كلمة مع جذرها: افتح الجذر لترى كل الآيات التي ورد فيها.

إعراب الآية 91 من سورة البقرة

إعراب القرآن للنحاس

وَراءَهُ ظرف. وَهُوَ الْحَقُّ ابتداء وخبر. مُصَدِّقاً حال مؤكّدة عند سيبويه.

لِما مَعَهُمْ «ما» في موضع خفض باللام ومعهم صلتها ومعهم منصوب بالاستقرار ومن أسكن جعله حرفا. قُلْ فَلِمَ تَقْتُلُونَ أَنْبِياءَ اللَّهِ الأصل فلما و «ما» في موضع خفض باللّام وحذفت الألف فرقا بين الاستفهام والخبر ولا ينبغي أن يوقف عليه لأنّه إن وقف عليه بلا هاء كان لحنا فإن وقف عليه بالهاء زيد في الشواذ.

التبيان للعكبري

قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَيَكْفُرُونَ) : أَيْ وَهُمْ يَكْفُرُونَ، وَالْجُمْلَةُ حَالٌ وَالْعَامِلُ فِيهَا قَالُوا مِنْ قَوْلِهِ: (قَالُوا نُؤْمِنُ) ; وَلَا يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ الْعَامِلُ نُؤْمِنُ إِذْ لَوْ كَانَ كَذَلِكَ لَوَجَبَ أَنْ يَكُونَ لَفْظُ الْحَالِ وَنَكْفُرُ أَيْ وَنَحْنُ نَكْفُرُ وَالْهَاءُ فِي (وَرَاءَهُ) تَعُودُ عَلَى مَا، وَالْهَمْزَةُ فِي وَرَاءَ بَدَلٌ مِنْ يَاءٍ ; لِأَنَّ مَا فَاؤُهُ وَاوٌ لَا يَكُونُ لَامُهُ وَاوًا، وَيَدُلُّ عَلَيْهِ أَنَّهَا يَاءٌ فِي تَوَارَيْتُ لَا هَمْزَةٌ. وَقَالَ ابْنُ جِنِّيٍّ هِيَ عِنْدَنَا هَمْزَةٌ ; لِقَوْلِهِمْ وُرَيْئَةٌ بِالْهَمْزِ فِي التَّصْغِيرِ.

(وَهُوَ الْحَقُّ) : جُمْلَةٌ فِي مَوْضِعِ الْحَالِ وَالْعَامِلُ فِيهَا يَكْفُرُونَ.

وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ الْعَامِلُ مَعْنَى الِاسْتِقْرَارِ الَّذِي دَلَّتْ عَلَيْهِ (مَا) إِذِ التَّقْدِيرُ بِالَّذِي اسْتَقَرَّ وَرَاءَهُ. (مُصَدِّقًا) : حَالٌ مُؤَكِّدَةٌ، وَالْعَامِلُ فِيهَا مَا فِي الْحَقِّ مِنْ مَعْنَى الْفِعْلِ إِذِ الْمَعْنَى وَهُوَ ثَابِتٌ مُصَدِّقًا، وَصَاحِبُ الْحَالِ الضَّمِيرُ الْمُسْتَتِرُ فِي الْحَقِّ عِنْدَ قَوْمٍ، وَعِنْدَ آخَرِينَ صَاحِبُ الْحَالِ ضَمِيرٌ دَلَّ عَلَيْهِ الْكَلَامُ، وَالْحَقُّ مَصْدَرٌ لَا يَتَحَمَّلُ الضَّمِيرَ عَلَى حَسَبِ تَحَمُّلِ اسْمِ الْفَاعِلِ لَهُ عِنْدَهُمْ، فَأَمَّا الْمَصْدَرُ الَّذِي يَنُوبُ عَنِ الْفِعْلِ ; كَقَوْلِكَ ضَرْبًا زَيْدًا فَيَتَحَمَّلُ الضَّمِيرَ عِنْدَ قَوْمٍ.

(فَلِمَ) : مَا: هُنَا اسْتِفْهَامٌ، وَحُذِفَتْ أَلِفُهَا مَعَ حَرْفِ الْجَرِّ لِلْفَرْقِ بَيْنَ الِاسْتِفْهَامِيَّةِ وَالْخَبَرِيَّةِ، وَقَدْ جَاءَتْ فِي الشِّعْرِ غَيْرَ مَحْذُوفَةٍ، وَمِثْلُهُ: (فِيمَ أَنْتَ مِنْ ذِكْرَاهَا) [النَّازِعَاتِ: ٤٣] وَ (عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ) [النَّبَأِ: ١] وَ (مِمَّ خُلِقَ) [الطَّارِقِ: ٥].

(تَقْتُلُونَ) : أَيْ قَتَلْتُمْ. وَالْمَعْنَى أَنَّ آبَاءَهُمْ قُتِلُوا فَلَمَّا رَضُوا بِفِعْلِهِمْ أَضَافَ الْقَتْلَ إِلَيْهِمْ: إِنْ كُنْتُمْ جَوَابُهَا مَحْذُوفٌ دَلَّ عَلَيْهِ مَا تَقَدَّمَ.

آيات ذات صلة بالآية 91

آيات استشهد بها ابن كثير في تفسير هذه الآية

  • غافر 40:60

    وَقَالَ رَبُّكُمُ ٱدْعُونِىٓ أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ ٱلَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِى سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ

  • البقرة 2:146

    ٱلَّذِينَ ءَاتَيْنَٰهُمُ ٱلْكِتَٰبَ يَعْرِفُونَهُۥ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَآءَهُمْ وَإِنَّ فَرِيقًا مِّنْهُمْ لَيَكْتُمُونَ ٱلْحَقَّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ

  • البقرة 2:87

    وَلَقَدْ ءَاتَيْنَا مُوسَى ٱلْكِتَٰبَ وَقَفَّيْنَا مِنۢ بَعْدِهِۦ بِٱلرُّسُلِ وَءَاتَيْنَا عِيسَى ٱبْنَ مَرْيَمَ ٱلْبَيِّنَٰتِ وَأَيَّدْنَٰهُ بِرُوحِ ٱلْقُدُسِ أَفَكُلَّمَا جَآءَكُمْ رَسُولٌۢ بِمَا لَا تَهْوَىٰٓ أَنفُسُكُمُ ٱسْتَكْبَرْتُمْ فَفَرِيقًا كَذَّبْتُمْ وَفَرِيقًا تَقْتُلُونَ

آيات متشابهة في اللفظ

تشترك مع هذه الآية في عبارة واحدة أو أكثر، فيحسن التفريق بينها عند الحفظ.

  • البقرة 2:13

    وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ ءَامِنُوا۟ كَمَآ ءَامَنَ ٱلنَّاسُ قَالُوٓا۟ أَنُؤْمِنُ كَمَآ ءَامَنَ ٱلسُّفَهَآءُ أَلَآ إِنَّهُمْ هُمُ ٱلسُّفَهَآءُ وَلَٰكِن لَّا يَعْلَمُونَ

جميع متشابهات سورة البقرة

روابط ذات صلة

الأربعاء، 21 أكتوبر 2026 10 جمادى الأولى 1448 هـ