قَفَّيْنَا: أي أتبعنا، وأصله من القفا، يقال: قفوت الرجل إذا سرت في أثره
أَيَّدْنَاهُ: قويناه
تَهْوَىٰ أَنْفُسُكُمْ: أي تميل، ومنه قوله:
أَفَرَأَيْتَ مَنِ ٱتَّخَذَ إِلَـٰهَهُ هَوَاهُ: [الجاثية: ٢٣] أي ما تميل إليه نفسه، وكذلك الهوى في المحبة، وهو ميل النفس إلى ما تحبه.
غُلْفٌ: جمع أغلف، وهو كل شيء جعلته في غلاف: أي قلوبنا محجوبة عما تقول كأنها في غلف. ومن قرأ غلف بضم اللام أراد جمع غلاف، وتسكين اللام فيها جائز أيضا مثل كتب وكتب: أي أوعية للعلم فكيف تجيئنا بما ليس عندنا
لَّعَنَهُمُ ٱللَّهُ: أي طردهم وأبعدهم
يَسْتَفْتِحُونَ: أي يستنصرون.
قَفَّيْنَا: أي أتبعنا، وأصله من القفا، يقال: قفوت الرجل إذا سرت في أثره
أَيَّدْنَاهُ: قويناه
تَهْوَىٰ أَنْفُسُكُمْ: أي تميل، ومنه قوله:
أَفَرَأَيْتَ مَنِ ٱتَّخَذَ إِلَـٰهَهُ هَوَاهُ: [الجاثية: ٢٣] أي ما تميل إليه نفسه، وكذلك الهوى في المحبة، وهو ميل النفس إلى ما تحبه.
غُلْفٌ: جمع أغلف، وهو كل شيء جعلته في غلاف: أي قلوبنا محجوبة عما تقول كأنها في غلف. ومن قرأ غلف بضم اللام أراد جمع غلاف، وتسكين اللام فيها جائز أيضا مثل كتب وكتب: أي أوعية للعلم فكيف تجيئنا بما ليس عندنا
لَّعَنَهُمُ ٱللَّهُ: أي طردهم وأبعدهم
يَسْتَفْتِحُونَ: أي يستنصرون.
قَفَّيْنَا: أي أتبعنا، وأصله من القفا، يقال: قفوت الرجل إذا سرت في أثره
أَيَّدْنَاهُ: قويناه
تَهْوَىٰ أَنْفُسُكُمْ: أي تميل، ومنه قوله:
أَفَرَأَيْتَ مَنِ ٱتَّخَذَ إِلَـٰهَهُ هَوَاهُ: [الجاثية: ٢٣] أي ما تميل إليه نفسه، وكذلك الهوى في المحبة، وهو ميل النفس إلى ما تحبه.
غُلْفٌ: جمع أغلف، وهو كل شيء جعلته في غلاف: أي قلوبنا محجوبة عما تقول كأنها في غلف. ومن قرأ غلف بضم اللام أراد جمع غلاف، وتسكين اللام فيها جائز أيضا مثل كتب وكتب: أي أوعية للعلم فكيف تجيئنا بما ليس عندنا
لَّعَنَهُمُ ٱللَّهُ: أي طردهم وأبعدهم
يَسْتَفْتِحُونَ: أي يستنصرون.