نص الآية 15:27
وَٱلْجَآنَّ خَلَقْنَٰهُ مِن قَبْلُ مِن نَّارِ ٱلسَّمُومِ ٢٧
وَٱلْجَآنَّ خَلَقْنَٰهُ مِن قَبْلُ مِن نَّارِ ٱلسَّمُومِ ٢٧
الآية 27 من سورة الحجر (15:27)، وهي سورة مكية، تقع في الجزء 14، في الصفحة 263 من المصحف. اقرأها بالرسم العثماني مع تفسيرها، واستمع إليها بصوت 74 قارئًا.
80 تلاوة بأصوات 74 قارئًا: اختر صوتًا تبدأ التلاوة في المشغّل.
وخلقنا أبا الجن من قبل خلق آدم عليه السلام من نار شديدة الحرارة.
وخلقنا أبا الجن، وهو إبليس مِن قَبْل خلق آدم من نار شديدة الحرارة لا دخان لها.
قال ابن عباس ومجاهد وقتادة: المراد بالصلصال ههنا التراب اليابس، والظاهر أنه كقوله تعالى: { خَلَقَ ٱلإِنسَـٰنَ مِن صَلْصَـٰلٍ كَٱلْفَخَّارِ وَخَلَقَ ٱلْجَآنَّ مِن مَّارِجٍ مِّن نَّارٍ }[الرحمن:14-15] وعن مجاهد أيضاً: {صَلْصَـٰلٍ}: المنتن، وتفسير الآية بالآية أولى. قوله: {مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ} أي: الصلصال من حمأ، وهو الطين. والمسنون: الأملس، كما قال الشاعر:ثُمَّ خاصَرْتُها إلى القُبَّةِ الخَضْـراءِ تَمْشي في مَرْمَرٍ مَسْنونِ أي: أملس صقيل، ولهذا روي عن ابن عباس أنه قال: هو التراب الرطب، وعن ابن عباس ومجاهد أيضاً والضحاك: أن الحمأ المسنون هو المنتن. وقيل: المراد بالمسنون ههنا المصبوب. وقوله … تابع القراءة
يقول تعالـى ذكره: {والـجانَّ} وقد بـيَّنا فـيـما مضى معنى الـجانّ ولـم قـيـل له جان. وعُنـي بـالـجانّ هاهنا: إبلـيس أبـا الـجنّ. يقول تعالـى ذكره: وإبلـيس خـلقناه من قبل الإنسان من نار السموم، كما: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة: {والـجانَّ خَـلَقْناهُ مِنْ قَبْلُ} وهو إبلـيس خـلقُ قبل آدم. وإنـما خـلق آدم آخر الـخـلق، فحسده عدوّ الله إبلـيس علـى ما أعطاه الله من الكرامة، فقال: أنا ناريّ، وهذا طينـي، فكانت السجدة لآدم والطاعة لله تعالـى ذكره، فقال: { { اخْرُجْ مِنْها فإنَّكَ رَجِيـمٌ } }. واختلف أهل التأويـل فـي معنى: {نارِ السَّمُومِ} فقال بعضهم: هي السموم الـحارّة التـي … تابع القراءة
قوله تعالى: {وَٱلْجَآنَّ خَلَقْنَاهُ مِن قَبْلُ} أي من قبل خلق آدم. وقال الحسن: يعني إبليس، خلقه الله تعالى قبل آدم عليه السلام. وسُمِّيَ جانا لتواريه عن الأعين. وفي صحيح مسلم من حديث ثابت عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لما صوّر الله تعالى آدم عليه السلام في الجنة تركه ما شاء الله أن يتركه فجعل إبليس يُطيف به وينظر ما هو فلما رآه أجوف عرف أنه خُلِقَ خلقاً لا يتمالك. {مِن نَّارِ ٱلسَّمُومِ} قال ابن مسعود: نار السموم التي خلق الله منها الجان جزء من سبعين جزءاً من نار جهنم. وقال ابن عباس: السموم الريح الحارة التي تقتل. وعنه: أنها نار لا دخان لها، والصواعق تكون منها، وهي نار تكون بين … تابع القراءة
يذكر تعالى نعمته وإحسانه على أبينا آدم عليه السلام، وما جرى من عدوه إبليس، وفي ضمن ذلك التحذير لنا من شره وفتنته فقال تعالى: { وَلَقَدْ خَلَقْنَا الإنْسَانَ } أي آدم عليه السلام { مِنْ صَلْصَالٍ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ } أي: من طين قد يبس بعد ما خمر حتى صار له صلصلة وصوت، كصوت الفخار، والحمأ المسنون: الطين المتغير لونه وريحه من طول مكثه. { وَالْجَانَّ } وهو: أبو الجن أي: إبليس { خَلَقْنَاهُ مِنْ قَبْلُ } خلق آدم { مِنْ نَارِ السَّمُومِ } أي: من النار الشديدة الحرارة، فلما أراد الله خلق آدم قال للملائكة: { إِنِّي خَالِقٌ بَشَرًا مِنْ صَلْصَالٍ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ فَإِذَا سَوَّيْتُهُ } جسدا … تابع القراءة
{ والجان } أبا الجان وهو إبليس { خلقناه من قبل } أي قبل خلق آدم { من نار السموم } هي نار لا دخان لها تنفذ من المسام .
{وَٱلْجَآنَّ خَلَقْنَـٰهُ مِن قَبْلُ}، قال ابن عباس: هو أبو الجن كما أن آدم أبو البشر. وقال قتادة: هو إبليس خلق قبل آدم. ويقال: الجانّ: أبو الجن، وإبليس أبو الشياطين. وفي الجن مسلمون وكافرون، ويحيون ويموتون، وأما الشياطين؛ فليس منهم مسلمون، ويموتون إذا مات إبليس. وذكر وهب: إن من الجن من يولد لهم ويأكلون ويشربون بمنزلة الآدميين، ومن الجن من هم بمنزلة الريح لا يأكلون ولا يشربون ولا يتوالدون. {مِن نَّارِ ٱلسَّمُومِ}، والسموم ريح حارة تدخل مسامَّ الإِنسان فتقتله. ويقال: السَّموم بالنهار والحَرور بالليل. وعن الكلبي عن أبي صالح: السموم نار لا دخان لها، والصواعق تكون منها وهي نار بين السماء وبين … تابع القراءة
تكملة لإقامة الدليل على انفراده تعالى بخلق أجناس العوالم وما فيها. ومنه يتخلص إلى التذكير بعداوة الشيطان للبشر ليأخذوا حذرهم منه ويحاسبوا أنفسهم على ما يخامرها من وَسْواسه بما يرديهم. جاء بمناسبة ذكر الإحياء والإماتة فإن أهم الإحياء هو إيجاد النوع الإنساني. ففي هذا الخبر استدلال على عظيم القدرة والحكمة وعلى إمكان البعث، وموعظةٌ وذكرى. والمراد بالإنسان آدم ــــ عليه السلام ــــ. والصلصال: الطين الذي يترك حتى ييبس فإذا يبس فهو صلصال وهو شبه الفَخّار؛ إلا أن الفَخّار هو ما يبس بالطبخ بالنّار. قال تعالى: { خلق الإنسان من صلصال كالفخار }[سورة الرحمن: 14]. والحَمأ: الطين إذا اسودّ وكرهت رائحته … تابع القراءة
قوله تعالى: {ولقد خلقنا الإِنسان} يعني آدم {من صلصال} وفيه ثلاثة أقوال: أحدها: أنه الطين اليابس الذي لم تُصِبه النار، فإذا نقرتَهَ صَلَّ، فسمعتَ له صلصلة، قاله ابن عباس، وقتادة، وأبو عبيدة، وابن قتيبة. والثاني: أنه الطين المنتن، قاله مجاهد، والكسائي، وأبو عبيد. ويقال: صَلَّ اللحمُ: إِذا تغيرت رائحته. والثالث: أنه طين خُلط برمل، فصار له صوت عند نقره، قاله الفراء. فأما الحمأُ، فقال أبو عبيدة: هو جمع حَمْأة، وهو الطين المتغير. وقال ابن الأنباري: لا خلاف أن الحمأ: الطين الأسود المتغيِّر الريح. وروى السدي عن أشياخه قال: بُلَّ الترابُ حتى صار طيناً، ثم تُرك حتى أنتن وتغيَّر. وفي المسنون أربعة … تابع القراءة
فوائد الآيات من 16 إلى 31 من سورة الحجر (الصفحة 263 من المصحف).
السراج في بيان غريب القرآن
والجان أبو الجنونار السموم الريح الحاره فيها نار
نَّارِ ٱلسَّمُومِ: قيل: لجهنم سموم ولسمومها نار، والسموم نار تكون بين سماء الدنيا وبين السحاب، وهي النار التي تكون منها الصواعق.
من نار السموم: قيل لجهنم سموم ولسمومها نار تكون بين السماء والأرض وبين الحجاب وهي النار التي تكون منها الصواعق
من غل: أي عداوة وشحناء ويقال الغل الحسد.
كل كلمة مع جذرها: افتح الجذر لترى كل الآيات التي ورد فيها.
وروي عن الحسن أنه قرأ والجانّ خلقنه بالهمز كأنه كره اجتماع الساكنين.
والأجود بغير همز ولا ينكر اجتماع ساكنين إذا كان الأول حرف مد ولين والثاني مدغما. وَالْجَانَّ نصب بإضمار فعل.
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَالْجَانَّ) : مَنْصُوبٌ بِفِعْلٍ مَحْذُوفٍ لِيُشَاكِلَ الْمَعْطُوفَ عَلَيْهِ
وَلَو قرئَ بِالرَّفْع جَازَ.