نص الآية 15:26
وَلَقَدْ خَلَقْنَا ٱلْإِنسَٰنَ مِن صَلْصَٰلٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ ٢٦
وَلَقَدْ خَلَقْنَا ٱلْإِنسَٰنَ مِن صَلْصَٰلٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ ٢٦
الآية 26 من سورة الحجر (15:26)، وهي سورة مكية، تقع في الجزء 14، في الصفحة 263 من المصحف. اقرأها بالرسم العثماني مع تفسيرها، واستمع إليها بصوت 74 قارئًا.
80 تلاوة بأصوات 74 قارئًا: اختر صوتًا تبدأ التلاوة في المشغّل.
ولقد خلقنا آدم من طين يابس إن نُقِرَ صَوَّت، وهذا الطين الذي خُلِق منه أسود متغير الريح لطول مكثه.
ولقد خلقنا آدم مِن طين يابس إذا نُقِر عليه سُمع له صوت، وهذا الطين اليابس من طين أسود متغيِّر لونه وريحه; مِن طول مكثه.
قال ابن عباس ومجاهد وقتادة: المراد بالصلصال ههنا التراب اليابس، والظاهر أنه كقوله تعالى: { خَلَقَ ٱلإِنسَـٰنَ مِن صَلْصَـٰلٍ كَٱلْفَخَّارِ وَخَلَقَ ٱلْجَآنَّ مِن مَّارِجٍ مِّن نَّارٍ }[الرحمن:14-15] وعن مجاهد أيضاً: {صَلْصَـٰلٍ}: المنتن، وتفسير الآية بالآية أولى. قوله: {مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ} أي: الصلصال من حمأ، وهو الطين. والمسنون: الأملس، كما قال الشاعر:ثُمَّ خاصَرْتُها إلى القُبَّةِ الخَضْـراءِ تَمْشي في مَرْمَرٍ مَسْنونِ أي: أملس صقيل، ولهذا روي عن ابن عباس أنه قال: هو التراب الرطب، وعن ابن عباس ومجاهد أيضاً والضحاك: أن الحمأ المسنون هو المنتن. وقيل: المراد بالمسنون ههنا المصبوب. وقوله … تابع القراءة
يقول تعالـى ذكره: ولقد خـلقنا آدم وهو الإنسان من صلصال. واختلف أهل التأويـل فـي معنى الصلصال فقال بعضهم: هو الطين الـيابس لـم تصبه نار، فإذا نقرته صَلَّ فسمعت له صلصلة. ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن بشار، قال: ثنا يحيى بن سعيد، وعبد الرحمن بن مهديّ، قالا: ثنا سفـيان، عن الأعمش، عن مسلـم البطين، عن سعيد بن جبـير، عن ابن عبـاس، قال: خـلق آدم من صلصال من حمأ ومن طين لازب. وأما اللازب: فـالـجيد، وأما الـحَمَأ: فـالـحمأة، وأما الصَّلصال: فـالتراب الـمرقَّق. وإنـما سمي إنساناً لأنه عهد إلـيه فنسي. حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {وَلَقَدْ خَـلَقْنا الإنْسانَ مِنْ صَلْصَالٍ} … تابع القراءة
قوله تعالى: {وَلَقَدْ خَلَقْنَا ٱلإِنسَانَ} يعني آدم عليه السلام. {مِن صَلْصَالٍ} أي من طين يابس؛ عن ٱبن عباس وغيره. والصَّلْصَال: الطين الحرّ خُلط بالرمل فصار يتصلصل إذا جَفّ، فإذا طبخ بالنار فهو الفَخّار؛ عن أبي عبيدة. وهو قول أكثر المفسرين. وأنشد أهل اللغة: كعَـدْوِ المُصَلْصِل الجَـوّال وقال مجاهد: هو الطين المُنْتِن؛ واختاره الكسائيّ. قال: وهو من قول العرب: صلّ اللّحمُ وأصلّ إذا أنتن ـ مطبوخاً كان أو نيئاً ـ يَصل صلولاً. قال الحُطيئة:ذاك فتًى يبذُل ذا قِدْرِهِلا يُفسِد اللحمَ لَدَيه الصُّلول وطين صَلاّل ومِصْلال؛ أي يصوّت إذا نقرته كما يصوّت الحديد. فكان أوّلَ تراباً، أي متفرّق الأجزاء … تابع القراءة
يذكر تعالى نعمته وإحسانه على أبينا آدم عليه السلام، وما جرى من عدوه إبليس، وفي ضمن ذلك التحذير لنا من شره وفتنته فقال تعالى: { وَلَقَدْ خَلَقْنَا الإنْسَانَ } أي آدم عليه السلام { مِنْ صَلْصَالٍ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ } أي: من طين قد يبس بعد ما خمر حتى صار له صلصلة وصوت، كصوت الفخار، والحمأ المسنون: الطين المتغير لونه وريحه من طول مكثه. { وَالْجَانَّ } وهو: أبو الجن أي: إبليس { خَلَقْنَاهُ مِنْ قَبْلُ } خلق آدم { مِنْ نَارِ السَّمُومِ } أي: من النار الشديدة الحرارة، فلما أراد الله خلق آدم قال للملائكة: { إِنِّي خَالِقٌ بَشَرًا مِنْ صَلْصَالٍ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ فَإِذَا سَوَّيْتُهُ } جسدا … تابع القراءة
{ ولقد خلقنا الإنسان } آدم { من صلصال } طين يابس يسمع له صلصلة إذا نقر { من حمأ } طين أسود { مسنون } متغير .
{وَإِنَّ رَبَّكَ هُوَ يَحْشُرُهُمْ إِنَّهُ حَكِيمٌ عَلِيمٌ}، على ما علم منهم. وقيل: يميت الكلَّ، ثم يحشرهم، الأولين والآخرين. أخبرنا أبو صالح أحمد بن عبدالملك المؤذن، أخبرنا أبو سعيد الصيرفي، حدثنا أبو العباس الأصم، حدثنا أحمد بن عبدالجبار، حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن أبي سفيان عن جابر رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: من مات على شيء بعثه الله عليه «. قوله تعالى: {وَلَقَدْ خَلَقْنَا ٱلإِنسَـٰنَ}، يعني: آدم عليه السلام، سمي إنساناً لظهوره وإدراك البصر إياه. وقيل: من النسيان لأنه عهد إليه فنسي. {مِن صَلْصَـٰلٍ}، وهو الطين اليابس الذي إذا نقرته سمعت له صلصلةً، أي: صوتاً. قال … تابع القراءة
تكملة لإقامة الدليل على انفراده تعالى بخلق أجناس العوالم وما فيها. ومنه يتخلص إلى التذكير بعداوة الشيطان للبشر ليأخذوا حذرهم منه ويحاسبوا أنفسهم على ما يخامرها من وَسْواسه بما يرديهم. جاء بمناسبة ذكر الإحياء والإماتة فإن أهم الإحياء هو إيجاد النوع الإنساني. ففي هذا الخبر استدلال على عظيم القدرة والحكمة وعلى إمكان البعث، وموعظةٌ وذكرى. والمراد بالإنسان آدم ــــ عليه السلام ــــ. والصلصال: الطين الذي يترك حتى ييبس فإذا يبس فهو صلصال وهو شبه الفَخّار؛ إلا أن الفَخّار هو ما يبس بالطبخ بالنّار. قال تعالى: { خلق الإنسان من صلصال كالفخار }[سورة الرحمن: 14]. والحَمأ: الطين إذا اسودّ وكرهت رائحته … تابع القراءة
قوله تعالى: {وَلَقَدْ خَلَقْنَا ٱلإِنسَانَ مِن صَلْصَالٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ}. بين تعالى في هذه الآية الكريمة أنه خلق أبانا آدم من صلصال من حمأ مسنون والصلصال الطين اليابس الذي يصل أي يصوت من يبسه إذا ضربه شيء ما دام لم تمسه النار فإذا مسته النار فهو حينئذ فخار، وأصل الصليل والصلصلة واحد، والفرق بينهما أنك إذا توهمت في الصوت مداً فهو صليل، وإذا توهمت فيه ترجيعاً فهو صلصلة، والحمأ: الطين الأسود المتغير والمسنون. قيل: المصور من سنة الوجه وهي صورته، ومنه قول ذي الرمة: تريك سنة وجه غير مقرفة ملساء ليس بها خال ولا ندب وعن ابن عباس رضي الله عنهما أنه لما سأله نافع بن الأزرق عن معنى المسنون … تابع القراءة
قوله تعالى: {ولقد خلقنا الإِنسان} يعني آدم {من صلصال} وفيه ثلاثة أقوال: أحدها: أنه الطين اليابس الذي لم تُصِبه النار، فإذا نقرتَهَ صَلَّ، فسمعتَ له صلصلة، قاله ابن عباس، وقتادة، وأبو عبيدة، وابن قتيبة. والثاني: أنه الطين المنتن، قاله مجاهد، والكسائي، وأبو عبيد. ويقال: صَلَّ اللحمُ: إِذا تغيرت رائحته. والثالث: أنه طين خُلط برمل، فصار له صوت عند نقره، قاله الفراء. فأما الحمأُ، فقال أبو عبيدة: هو جمع حَمْأة، وهو الطين المتغير. وقال ابن الأنباري: لا خلاف أن الحمأ: الطين الأسود المتغيِّر الريح. وروى السدي عن أشياخه قال: بُلَّ الترابُ حتى صار طيناً، ثم تُرك حتى أنتن وتغيَّر. وفي المسنون أربعة … تابع القراءة
فوائد الآيات من 16 إلى 31 من سورة الحجر (الصفحة 263 من المصحف).
السراج في بيان غريب القرآن
والصلصال الطين اليابس الذي لم تمسه نار فاذا نقرته صلوالحما جمع حماة وهو الطين الاسود المتغير الريح والمسنون المتغير الرائحه أيضا
صَلْصَالٍ: طين يابس لم يطبخ إذا نقرته صل أي صوت من يبسه كما يصوت الفخار. والفخار: ما طبخ من الطين. ويقال الصلصال: المنتن، مأخوذ من صل اللحم إذا أنتن؛ فكأنه أراد: صلالا فقلبت إحدى اللامين صادا
حَمَإٍ: جمع حماة وهو الطين الأسود المتغير
مَّسْنُونٍ: أي مصبوب، يقال: سننت الشيء سنا إذا صببته صبا سهلا، وسن الماء على وجهك. ويقال: مسنون أي متغير الرائحة.
صلصال: طين لم يطبخ إذا نقرته صل أي صوت من يبسه كما يصوت الفخار والفخار ما طبخ من الطين ويقال الصلصال المنتن مأخوذ من صل اللحم وأصل إذا أنتن فكأنه أراد صلال فقلبت إحدى اللامين،
من حمإ: جمع حمأة وهو الطين الأسود المتغير،
مسنون: أي مصبوب يقال سننت الشيء إذا صببته صبا سهلا وسن الماء على وجهه ويقال مسنون متغير الرائحة.
كل كلمة مع جذرها: افتح الجذر لترى كل الآيات التي ورد فيها.
قد ذكرناه. ومن أحسن ما قيل فيه قول ابن عباس رحمه الله قال: «مسنون» على الطريق، وتقديره على سنن الطريق وسننها، وسننها، وإذا كان كذلك أنتن وتغيّر لأنه ماء منفرد.
قَوْلُهُ تَعَالَى: (مِنْ حَمَأٍ) : فِي مَوْضِعِ جَرِّ صِفَةٍ لِصَلْصَالٍ.
وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ بَدَلًا مِنْ صَلْصَالٍ، بِإِعَادَةِ الْجَارِّ.
خَلَقَ ٱلْإِنسَٰنَ مِن صَلْصَٰلٍ كَٱلْفَخَّارِ …
تشترك مع هذه الآية في عبارة واحدة أو أكثر، فيحسن التفريق بينها عند الحفظ.
وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَٰٓئِكَةِ إِنِّى خَٰلِقٌۢ بَشَرًا مِّن صَلْصَٰلٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ
قَالَ لَمْ أَكُن لِّأَسْجُدَ لِبَشَرٍ خَلَقْتَهُۥ مِن صَلْصَٰلٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ
وَلَقَدْ خَلَقْنَا ٱلْإِنسَٰنَ مِن سُلَٰلَةٍ مِّن طِينٍ