انتقل إلى المحتوى
السبيل

سورة الحجر، الآية 69

15:69 الجزء 14 الحزب 27 الصفحة 265 من المصحف سورة مكية

نص الآية 15:69

وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَلَا تُخْزُونِ ۝٦٩

ترجمة معاني الآية بلغة أخرى
محمود خليل الحصري اقرأ الآية في سياق السورة

الآية 69 من سورة الحجر (15:69)، وهي سورة مكية، تقع في الجزء 14، في الصفحة 265 من المصحف. اقرأها بالرسم العثماني مع تفسيرها، واستمع إليها بصوت 74 قارئًا.

استمع إلى الآية 69 من سورة الحجر

80 تلاوة بأصوات 74 قارئًا: اختر صوتًا تبدأ التلاوة في المشغّل.

كل الأصوات (80)

تفسير الآية 69

المختصر في التفسير

وخافوا الله بترك هذه الفاحشة، ولا تذلوني بصنيعكم الشنيع.

التفسير الميسر

قال لهم لوط: إن هؤلاء ضيفي وهم في حمايتي فلا تفضحوني، وخافوا عقاب الله، ولا تتعرضوا لهم، فتوقعوني في الذل والهوان بإيذائكم لضيوفي.

من كتب التفسير

تفسير ابن كثير الآيات 67 إلى 72

يخبر تعالى عن مجيء قوم لوط لما علموا بأضيافه وصباحة وجوههم، وأنهم جاؤوا مستبشرين بهم فرحين { قَالَ إِنَّ هَـٰؤُلآءِ ضَيْفِى فَلاَ تَفْضَحُونِ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَلاَ تُخْزُونِ } وهذا إنما قاله لهم قبل أن يعلم أنهم رسل الله؛ كما قال في سورة هود، وأما ههنا، فتقدم ذكر أنهم رسل الله وعطف بذكر مجيء قومه ومحاجته لهم، ولكن الواو لا تقتضي الترتيب، ولا سيما إذا دل دليل على خلافه، فقالوا له مجيبين: {أَوَلَمْ نَنْهَكَ عَنِ ٱلْعَـٰلَمِينَ} أي: أو ما نهيناك أن تضيف أحداً؟ فأرشدهم إلى نسائهم، وما خلق لهم ربهم منهن من الفروج المباحة. وقد تقدم إيضاح القول في ذلك بما أغنى عن إعادته. هذا كله وهم غافلون عما … تابع القراءة

تفسير الطبري الآيات 68 إلى 70

يقول تعالـى ذكره: قال لوط لقومه: إن هؤلاء الذين جئتـموهم تريدون منهم الفـاحشة ضيفـي، وحقّ علـى الرجل إكرام ضيفه، فلا تفضحون أيها القوم فـي ضيفـي، وأكرمونـي فـي ترككم التعرّض لهم بـالـمكروه. وقوله: {واتَّقُوا اللَّهَ} يقول: وخافوا الله فـيّ وفـي أنفسكم أن يحلّ بكم عقابه. {وَلا تُـخْزُونِ} يقول: ولا تذلونـي ولا تهينونـي فـيهم بـالتعرضّ لهم بـالـمكروه. {قالُوا أوَ لـمْ نَنْهَكَ عَنِ العالَـمِينَ} يقول تعالـى ذكره: قال للوط قومه: أو لـم ننهك أن تضيف أحداً من العالـمين؟ كما: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {أوَلـمْ نَنْهَكَ عَنِ العَالـمِينَ} قال: ألـم ننهك أن تضيف أحداً؟

تفسير القرطبي الآيات 66 إلى 71

قوله تعالى: {وَقَضَيْنَآ إِلَيْهِ} أي أوحينا إلى لوط. {ذَلِكَ ٱلأَمْرَ أَنَّ دَابِرَ هَؤُلآءِ مَقْطُوعٌ مُّصْبِحِينَ} نظيره { فَقُطِعَ دَابِرُ ٱلْقَوْمِ ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ }[الأنعام: 45]. {مُّصْبِحِينَ} أي عند طلوع الصبح. وقد تقدّم. {وَجَآءَ أَهْلُ ٱلْمَدِينَةِ} أي أهل مدينة لوط {يَسْتَبْشِرُونَ} مستبشرين بالأضياف طمعاً منهم في ركوب الفاحشة. {إِنَّ هَؤُلآءِ ضَيْفِي} أي أضيافي. {فَلاَ تَفْضَحُونِ} أي تخجلون. {وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَلاَ تُخْزُونِ} يجوز أن يكون من الخزي وهو الذل والهوان، ويجوز أن يكون من الخَزاية وهو الحياء والخجل. وقد تقدّم في هود. {قَالُواْ أَوَلَمْ نَنْهَكَ عَنِ ٱلْعَالَمِينَ … تابع القراءة

تفسير السعدي الآيات 57 إلى 77

أي: { قَالَ } الخليل عليه السلام للملائكة: { فَمَا خَطْبُكُمْ أَيُّهَا الْمُرْسَلُونَ } أي: ما شأنكم ولأي شيء أرسلتم؟ { قَالُوا إِنَّا أُرْسِلْنَا إِلَى قَوْمٍ مُجْرِمِينَ } أي: كثر فسادهم وعظم شرهم، لنعذبهم ونعاقبهم، { إِلا آلَ لُوطٍ } أي: إلا لوطا وأهله { إِلا امْرَأَتَهُ قَدَّرْنَا إِنَّهَا لَمِنَ الْغَابِرِينَ } أي: الباقين بالعذاب، وأما لوط فسنخرجنه وأهله وننجيهم منها، فجعل إبراهيم يجادل الرسل في إهلاكهم ويراجعهم، فقيل له: { يا إبراهيم أعرض عن هذا إنه قد جاء أمر ربك وإنهم آتيهم عذاب غير مردود }فذهبوا منه. { فَلَمَّا جَاءَ آلَ لُوطٍ الْمُرْسَلُونَ * قَالَ } لهم لوط { إِنَّكُمْ قَوْمٌ … تابع القراءة

تفسير البغوي الآيات 67 إلى 72

{وَجَآءَ أَهْلُ ٱلْمَدِينَةِ}، يعني سدوم، {يَسْتَبْشِرُونَ}، بأضياف لوط، أي: يبشر بعضهم بعضاً، طمعاً في ركوب الفاحشة منهم. {قَالَ}، لوط لقومه، {إِنَّ هَـٰؤُلآءِ ضَيْفِى}، وحقٌّ على الرجل إكرام ضيفه، {فَلاَ تَفْضَحُونِ} فيهم. {وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَلاَ تُخْزُونِ}، ولا تُخْجِلُون. {قَالُواْ أَوَلَمْ نَنْهَكَ عَنِ ٱلْعَـٰلَمِينَ}، أي: ألم ننهك عن أن تضيف أحداً من العالمين. وقيل: ألم ننهك أن تُدخل الغرباء بالمدينة، فإنا نركب منهم الفاحشة. {قَالَ هَؤُلآءِ بَنَاتِى} أزوجهن إياكم إن أَسلمتم، فأتوا الحلال ودعُوا الحرام، {إِن كُنْتُمْ فَـٰعِلِينَ}، ما آمركم به. وقيل: أراد بالبنات نساء قومه لأن النبي … تابع القراءة

التحرير والتنوير الآيات 67 إلى 69

عطف جزء من قصة قوم لوط وهو الجزء الأهم فيها. ومجيء أهل المدينة إليه ومحاورته معهم كان قبل أن يعلم أنهم ملائكة ولو علم ذلك لما أشفق مما عزم عليه أهل المدينة لمّا علم بما عزموا عليه بعد مجادلتهم معه، كما جاء في قوله تعالى: { قالوا يا لوط إنا رسل ربك لن يصلوا إليك }في سورة هود (81). والواو لا تفيد ترتيب معطوفها. ويجوز جعل الجملة في موضع الحال من ضمير لوط المستتر في فعل { قال إنكم قوم منكرون }[سورة الحجر: 62]، أو من الهاء في {إليه}، ولا إشكال حينئذٍ. والمدينة هي سدوم. و{يستبشرون} يفرحون ويسرون. وهو مطاوع بشره فاستبشر، قال تعالى: { فاستبشروا ببيعكم }في سورة براءة (111). وصيغ بصيغة المضارع لإفادة … تابع القراءة

زاد المسير الآيات 67 إلى 71

قوله تعالى: {وجاء أهلُ المدينة} وهم قوم لوط، واسمها سَدُوم، {يستبشرون} بأضياف لوط، طمعاً في ركوب الفاحشة، فقال لهم لوط: {إِن هؤلاء ضيفي فلا تفضحونِ} أي: بقصدكم إِياهم بالسوء، يقال: فضَحَه يفضَحُه: إِذا أبان من أمره ما يلزمه به العار، وقد أثبت يعقوب ياء «تفضحون» و«لا تُخزون» في الوصل والوقف. قوله تعالى: {أوَلم ننهك عن العالَمين} أي: عن ضيافة العالَمين. قوله تعالى: {بناتي إِن كنتم} حرك ياء «بناتيَ» نافع، وأبو جعفر.

تفسير سورة الحجر كاملة

من فوائد الآيات

فوائد الآيات من 52 إلى 70 من سورة الحجر (الصفحة 265 من المصحف).

  • تعليم أدب الضيف بالتحية والسلام حين القدوم على الآخرين.
  • من أنعم الله عليه بالهداية والعلم العظيم لا سبيل له إلى القنوط من رحمة الله.
  • نهى الله تعالى لوطًا وأتباعه عن الالتفات أثناء نزول العذاب بقوم لوط حتى لا تأخذهم الشفقة عليهم.
  • تصميم قوم لوط على ارتكاب الفاحشة مع هؤلاء الضيوف دليل على طمس فطرتهم، وشدة فحشهم.

جذور كلمات الآية 69

كل كلمة مع جذرها: افتح الجذر لترى كل الآيات التي ورد فيها.

آيات ذات صلة بالآية 69

آيات متشابهة في اللفظ

تشترك مع هذه الآية في عبارة واحدة أو أكثر، فيحسن التفريق بينها عند الحفظ.

  • هود 11:78

    وَجَآءَهُۥ قَوْمُهُۥ يُهْرَعُونَ إِلَيْهِ وَمِن قَبْلُ كَانُوا۟ يَعْمَلُونَ ٱلسَّيِّـَٔاتِ قَالَ يَٰقَوْمِ هَٰٓؤُلَآءِ بَنَاتِى هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ فَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَلَا تُخْزُونِ فِى ضَيْفِىٓ أَلَيْسَ مِنكُمْ رَجُلٌ رَّشِيدٌ

جميع متشابهات سورة الحجر

روابط ذات صلة

الأربعاء، 21 أكتوبر 2026 10 جمادى الأولى 1448 هـ