انتقل إلى المحتوى
السبيل

سورة الكهف، الآية 25

18:25 الجزء 15 الحزب 30 الصفحة 296 من المصحف سورة مكية

نص الآية 18:25

وَلَبِثُوا۟ فِى كَهْفِهِمْ ثَلَٰثَ مِا۟ئَةٍ سِنِينَ وَٱزْدَادُوا۟ تِسْعًا ۝٢٥

ترجمة معاني الآية بلغة أخرى
محمود خليل الحصري اقرأ الآية في سياق السورة

الآية 25 من سورة الكهف (18:25)، وهي سورة مكية، تقع في الجزء 15، في الصفحة 296 من المصحف. اقرأها بالرسم العثماني مع تفسيرها، واستمع إليها بصوت 73 قارئًا.

استمع إلى الآية 25 من سورة الكهف

79 تلاوة بأصوات 73 قارئًا: اختر صوتًا تبدأ التلاوة في المشغّل.

كل الأصوات (79)

تفسير الآية 25

المختصر في التفسير

ومَكَثَ أصحاب الكهف في كهفهم ثلاث مئة وتسع سنين.

التفسير الميسر

ومكث الشُّبَّان نيامًا في كهفهم ثلاثمائة سنة وتسع سنين قمريَّة.

من كتب التفسير

تفسير ابن كثير الآيات 25 إلى 26

هذا خبر من الله تعالى لرسوله صلى الله عليه وسلم بمقدار ما لبث أصحاب الكهف في كهفهم، منذ أرقدهم، إلى أن بعثهم الله وأعثر عليهم أهل ذلك الزمان، وأنه كان مقداره ثلثمائة سنة تزيد تسع سنين بالهلالية، وهي ثلثمائة سنة بالشمسية، فإن تفاوت ما بين كل مائة سنة بالقمرية إلى الشمسية ثلاث سنين، فلهذا قال بعد الثلثمائة: {وازدادوا تسعاً}. وقوله: {قُلِ ٱللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا لَبِثُواْ} أي: إذا سئلت عن لبثهم، وليس عندك علم في ذلك، وتوقيف من الله تعالى، فلا تتقدم فيه بشيء، بل قل في مثل هذا: {ٱللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا لَبِثُواْ لَهُ غَيْبُ ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ} أي: لا يعلم ذلك إلا هو، ومن أطلعه عليه من خلقه … تابع القراءة

تفسير الطبري الآيات 25 إلى 26

اختلف أهل التأويـل فـي معنى قوله {وَلَبَثُوا فِـي كَهْفِهِمْ ثَلاثَ مِئَةٍ سِنِـينَ وَازْدَادُوا تِسْعاً} فقال بعضهم: ذلك خبر من الله تعالـى ذكره عن أهل الكتاب أنهم يقولون ذلك كذلك، واستشهدوا علـى صحة قولهم ذلك بقوله: {قُلِ اللّهُ أعْلَـمُ بِـمَا لَبِثُوا} وقالوا: لو كان ذلك خبرا من الله عن قدر لبثهم فـي الكهف، لـم يكن لقوله {قُلِ اللّهُ أعْلَـمُ بِـمَا لَبِثُوا} وجه مفهوم، وقد أعلـم الله خـلقه مبلغ لبثهم فـيه وقدره. ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {وَلَبِثُوا فِـي كَهْفِهِمْ ثلاثَ مِئَةٍ سِنِـينَ وَازْدَادُوا تِسْعاً} هذا قول أهل الكتاب، فردّه الله … تابع القراءة

تفسير القرطبي

هذا خبر من الله تعالى عن مدّة لبثهم. وفي قراءة ابن مسعود «وقالوا لبثوا». قال الطبري: إن بني إسرائيل اختلفوا فيما مضى لهم من المدة بعد الإعثار عليهم إلى مدّة النبيّ صلى الله عليه وسلم، فقال بعضهم: إنهم لبثوا ثلثمائة سنة وتسع سنين، فأخبر الله تعالى نبيّه أن هذه المدّة في كونهم نياماً، وأن ما بعد ذلك مجهول للبشر. فأمر الله تعالى أن يردّ علم ذلك إليه. قال ابن عطية: فقوله على هذا «لبثوا» الأول يريد في نوم الكهف، و«لبثوا» الثاني يريد بعد الإعثار إلى مدة محمد صلى الله عليه وسلم، أو إلى وقت عدمهم بالبلاء. مجاهد: إلى وقت نزول القرآن. الضحاك: إلى أن ماتوا. وقال بعضهم: إنه لما قال: {وَٱزْدَادُواْ … تابع القراءة

تفسير السعدي الآيات 25 إلى 26

لما نهاه الله عن استفتاء أهل الكتاب، في شأن أهل الكهف، لعدم علمهم بذلك، وكان الله عالم الغيب والشهادة، العالم بكل شيء، أخبره بمدة لبثهم، وأن علم ذلك عنده وحده، فإنه من غيب السماوات والأرض، وغيبها مختص به، فما أخبر به عنها على ألسنة رسله، فهو الحق اليقين، الذي لا يشك فيه، وما لا يطلع رسله عليه، فإن أحدا من الخلق، لا يعلمه. وقوله: { أَبْصِرْ بِهِ وَأَسْمِعْ } تعجب من كمال سمعه وبصره، وإحاطتهما بالمسموعات والمبصرات، بعد ما أخبر بإحاطة علمه بالمعلومات. ثم أخبر عن انفراده بالولاية العامة والخاصة، فهو الولي الذي يتولى تدبير جميع الكون، الولي لعباده المؤمنين، يخرجهم من الظلمات إلى النور وييسرهم … تابع القراءة

تفسير الجلالين

{ ولبثوا في كهفهم ثلاث مائة } بالتنوين { سنين } عطف بيان لثلاثمائة وهذه السنون الثلاثمائة عند أهل الكهف شمسية وتزيد القمرية عليها عند العرب تسع سنين وقد ذكرت في قوله { وازدادوا تسعا } أي تسع سنين فالثلاثمائة الشمسية: ثلاثمائة وتسع قمرية .

تفسير البغوي

قوله عزّ وجلّ: {وَلَبِثُواْ فِى كَهْفِهِمْ}، يعني: أصحاب الكهف. قال بعضهم: هذا خبر عن أهل الكتاب أنهم قالوا ذلك. ولو كان خبراً من الله عزّ وجلّ عن قدر لبثهم لم يكن لقوله "قل الله أعلم بما لبثوا" وَجْهٌ، وهذا قول قتادة. ويدل عليه قراءة ابن مسعود: "وقالوا لبثوا في كهفهم" ثم ردّ الله تعالى عليهم فقال: "قل الله أعلم بما لبثوا". وقال الآخرون: هذا إخبار من الله تعالى عن قدر لبثهم في الكهف وهو الأصح. وأما قوله: "قل الله أعلم بما لبثوا" فمعناه: أن الأمر من مدة لبثهم كما ذكرنا، فإن نازعوك فيها فأجِبْهم، وقل: الله أعلم بما لبثوا، أي: هو أعلم منكم، وقد أخبرنا بمدة لبثهم. وقيل: إن أهل الكتاب قالوا: إن … تابع القراءة

التحرير والتنوير

رجوع إلى بقية القصة بعد أن تخلل الاعتراض بينها بقوله: { { فلا تمار فيهم } } [الكهف: 22] إلى قوله: { { رشداً } } [الكهف: 24]. فيجوز أن تكون جملة {ولبثوا} عطفاً على مقولهم في قوله: { { سيقولون ثلاثة رابعهم كلبهم } }. [الكهف: 22] أي ويقولون: لبثوا في كهفهم، ليكون موقع قوله: { { قل الله أعلم بما لبثوا } } [الكهف: 26] كموقع قوله السابق { { قل ربي أعلم بعدتهم } } [الكهف: 22]، وعليْه فلا يكون هذا إخباراً عن مدة لبثهم. وعن ابن مسعود أنه قرأ وقالوا لبثوا في كهفهم} إلى آخره، فذلك تفسير لهذا العطف. ويجوز أن يكون العطف على القصة كلها. والتقدير: وكذلك أعثرنا عليهم إلى آخره، وهم لبثوا في كهفهم ثلاثمائة سنة … تابع القراءة

زاد المسير الآيات 25 إلى 26

قوله تعالى: {ولبثوا في كهفهم ثلاثمائةٍ سنين} قرأ ابن كثير، ونافع، وأبو عمرو، وعاصم، وابن عامر: «ثلاثمائةٍ سنين» منوَّناً. وقرأ حمزة، والكسائي: «ثلاثمائةِ سنين» مضافاً غير منوَّن. قال أبو علي: العدد المضاف إِلى الآحاد قد جاء مضافاً إِلى الجميع، قال الشاعر: ومَا زَوَّدُوني غير سَحْقِ عِمامةٍ وَخَمْسِمِىءٍ منها قَسِيٌّ وزائفُ وفي هذا الكلام قولان. أحدهما: أنه حكاية عما قال الناس في حقهم، وليس بمقدار لبثهم، قاله ابن عباس، واستدل عليه فقال: لو كانوا لبثوا ذلك، لما قال: {الله أعلم بما لبثوا}، وكذلك قال قتادة، وهذا قول أهل الكتاب. والثاني: أنه مقدار ما لبثوا، قاله عبيد بن عمير، ومجاهد، والضحاك، وابن … تابع القراءة

تفسير سورة الكهف كاملة

سبب نزول الآية 25 من سورة الكهف

لباب النقول للسيوطي الآيات 23–25

وأخرج ابن مردويه أيضا عن ابن عباس قال أنزلت ولبثوا في كهفهم ثلاث مائة فقيل يا رسول الله سنين أو شهورا فأنزل الله سنين وازدادوا تسعا وأخرجه ابن جرير عن الضحاك وأخرجه ابن مردويه أيضا عن أبن عباس قال حلف النبي صلى الله عليه وسلم على يمين فمضى له أربعون ليلة فأنزل الله ولا تقولن لشيء إني فاعل ذلك غدا إلا أن يشاء الله

من فوائد الآيات

فوائد الآيات من 21 إلى 27 من سورة الكهف (الصفحة 296 من المصحف).

  • اتخاذ المساجد على القبور، والصلاة فيها، والبناء عليها؛ غير جائز في شرعنا.
  • في القصة إقامة الحجة على قدرة الله على الحشر وبعث الأجساد من القبور والحساب.
  • دلَّت الآيات على أن المراء والجدال المحمود هو الجدال بالتي هي أحسن.
  • السُّنَّة والأدب الشرعيان يقتضيان تعليق الأمور المستقبلية بمشيئة الله تعالى.

جذور كلمات الآية 25

كل كلمة مع جذرها: افتح الجذر لترى كل الآيات التي ورد فيها.

إعراب الآية 25 من سورة الكهف

إعراب القرآن للنحاس

وَلَبِثُوا فِي كَهْفِهِمْ ثَلاثَ مِائَةٍ سِنِينَ هذه قراءة أهل المدينة وأبي عمرو

وعاصم، وقرأ أهل الكوفة إلّا عاصما ثَلاثَ مِائَةٍ سِنِينَ بغير تنوين. القراءة الأولى على أن سنين في موضع نصب أو خفض فالنصب على البدل من ثلاث، وقال أبو إسحاق: سنين في موضع نصب على عطف البيان والتوكيد، وقال الكسائي والفراء»

وأبو عبيدة: التقدير ولبثوا في كهفهم سنين ثلاث مائة. قال أبو جعفر: والخفض ردّ على مائة لأنها بمعنى مئين، كما أنشد النحويون: [الكامل] ٢٧٣-فيها اثنتان وأربعون حلوبةسودا كخافية الغراب الأسحم

فنعت حلوبة بسود لأنها بمعنى الجمع. فأما ثلاث مائة سنين فبعيد في العربية.

يجب أن تتوقّى القراءة به لأن كلام العرب ثلاث مائة سنة فسنة بمعنى سنين فجئت به على المعنى والأصل.

التبيان للعكبري الآيات 25–26

قَوْلُهُ تَعَالَى: (مِائَةٍ سِنِينَ) : يُقْرَأُ بِتَنْوِينِ مِائَةٍ. وَ «سِنِينَ» عَلَى هَذَا: بَدَلٌ مِنْ ثَلَاثٍ.

وَأَجَازَ قَوْمٌ أَنْ تَكُونَ بَدَلًا مِنْ مِائَةٍ ; لِأَنَّ مِائَةً فِي مَعْنَى مِئَاتٍ.

وَيُقْرَأُ بِالْإِضَافَةِ ; وَهُوَ ضَعِيفٌ فِي الِاسْتِعْمَالِ ; لِأَنَّ مِائَةً تُضَافُ إِلَى الْمُفْرَدِ، وَلَكِنَّهُ حَمَلَهُ عَلَى الْأَصْلِ ; إِذِ الْأَصْلُ إِضَافَةُ الْعَدَدِ إِلَى الْجَمْعِ، وَيُقَوِّي ذَلِكَ أَنَّ عَلَامَةَ الْجَمْعِ هَنَا جَبْرٌ لِمَا دَخَلَ السَّنَةَ مِنَ الْحَذْفِ ; فَكَأَنَّهَا تَتِمَّةُ الْوَاحِدِ.

(تِسْعًا) : مَفْعُولُ «ازْدَادُوا» وَزَادَ مُتَعَدٍّ إِلَى اثْنَيْنِ، فَإِذَا بُنِيَ عَلَى افْتَعَلَ تَعَدَّى إِلَى وَاحِدٍ.

(أَبْصِرْ بِهِ وَأَسْمِعْ) : الْهَاءُ تَعُودُ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَمَوْضِعُهَا رَفْعٌ ; لِأَنَّ التَّقْدِيرَ: أَبْصَرَ اللَّهُ، وَالْبَاءُ زَائِدَةٌ، وَهَكَذَا فِي فِعْلِ التَّعَجُّبِ الَّذِي هُوَ عَلَى لَفْظِ الْأَمْرِ.

وَقَالَ بَعْضُهُمْ: الْفَاعِلُ مُضْمَرٌ ; وَالتَّقْدِيرُ: أَوْقِعْ أَيُّهَا الْمُخَاطَبُ إِبْصَارًا بِأَمْرِ الْكَهْفِ، فَهُوَ أَمْرُ حَقِيقَةٍ.

(وَلَا يُشْرِكُ) : يُقْرَأُ بِالْيَاءِ وَضَمِّ الْكَافِ عَلَى الْخَبَرِ عَنِ اللَّهِ. وَبِالتَّاءِ عَلَى النَّهْيِ ; أَيْ أَيُّهَا الْمُخَاطَبُ.

آيات ذات صلة بالآية 25

آيات استشهد بها ابن كثير في تفسير هذه الآية

  • الكهف 18:63

    قَالَ أَرَءَيْتَ إِذْ أَوَيْنَآ إِلَى ٱلصَّخْرَةِ فَإِنِّى نَسِيتُ ٱلْحُوتَ وَمَآ أَنسَىٰنِيهُ إِلَّا ٱلشَّيْطَٰنُ أَنْ أَذْكُرَهُۥ وَٱتَّخَذَ سَبِيلَهُۥ فِى ٱلْبَحْرِ عَجَبًا

روابط ذات صلة

الاثنين، 19 أكتوبر 2026 8 جمادى الأولى 1448 هـ