انتقل إلى المحتوى
السبيل

سورة الشعراء، الآية 141

26:141 الجزء 19 الحزب 38 الصفحة 373 من المصحف سورة مكية

نص الآية 26:141

كَذَّبَتْ ثَمُودُ ٱلْمُرْسَلِينَ ۝١٤١

ترجمة معاني الآية بلغة أخرى
محمود خليل الحصري اقرأ الآية في سياق السورة

الآية 141 من سورة الشعراء (26:141)، وهي سورة مكية، تقع في الجزء 19، في الصفحة 373 من المصحف. اقرأها بالرسم العثماني مع تفسيرها، واستمع إليها بصوت 74 قارئًا.

استمع إلى الآية 141 من سورة الشعراء

80 تلاوة بأصوات 74 قارئًا: اختر صوتًا تبدأ التلاوة في المشغّل.

كل الأصوات (80)

تفسير الآية 141

المختصر في التفسير

كذبت ثمود الرسل بتكذيبهم نبيهم صالحًا عليه السلام.

التفسير الميسر

كذَّبت قبيلة ثمود أخاهم صالحًا في رسالته ودعوته إلى توحيد الله، فكانوا بهذا مكذِّبين لجميع الرسل; لأنهم جميعًا يدعون إلى توحيد الله.

من كتب التفسير

تفسير ابن كثير الآيات 141 إلى 145

وهذا إخبار من الله عز وجل عن عبده ورسوله صالح عليه السلام: أنه بعثه إلى قومه ثمود، وكانوا عرباً يسكنون مدينة الحِجْر التي بين وداي القرى وبلاد الشام، ومساكنهم معروفة مشهورة، وقد قدمنا في سورة الأعراف الأحاديث المروية في مرور رسول الله صلى الله عليه وسلمبهم حين أراد غزو الشام، فوصل إلى تبوك، ثم عاد إلى المدينة ليتأهب لذلك، وكانوا بعد عاد وقبل الخليل عليه السلام. فدعاهم نبيهم صالح إلى الله عز وجل أن يعبدوه وحده لا شريك له، وأن يطيعوه فيما بلغهم من الرسالة، فأبوا عليه وكذبوه وخالفوه، وأخبرهم أنه لا يبتغي بدعوتهم أجراً منهم، وإنما يطلب ثواب ذلك من الله عز وجل، ثم ذكرهم آلاء الله علهيم.

تفسير الطبري الآيات 141 إلى 145

يقول تعالـى ذكره: كذّبت ثمود رسل الله، إذ دعاهم صالـح أخوهم إلـى الله، فقال لهم: ألا تتقون عقاب الله يا قوم علـى معصيتكم إياه، وخلافكم أمره، بطاعتكم أمر الـمفسدين فـي أرض الله، {إنّـي لَكُمْ رَسُولٌ} من الله أرسلنـي إلـيكم بتـحذيركم عقوبته علـى خلافكم أمره {أمِينٌ} علـى رسالته التـي أرسلها معي إلـيكم {فَـاتَّقُوا اللَّهَ} أيها القوم، واحذروا عقابه {وأطِيعُونِ} فـي تـحذيري إياكم، وأمر ربكم بـاتبـاع طاعته {وَما أسألُكُمْ عَلَـيْهِ مِنْ أَجْرٍ} يقول: وما أسألكم علـى نصحي إياكم، وإنذاركم من جزاء ولا ثواب {إنْ أجْرِيَ إلاَّ عَلـى رَبّ العالَـمِينَ} يقول: إن جزائي وثوابـي إلاَّ علـى ربّ جميع ما فـي السموات، وما فـي الأرض، وما بـينهما من خـلق.

تفسير القرطبي الآيات 141 إلى 159

قوله تعالى: {كَذَّبَتْ ثَمُودُ ٱلْمُرْسَلِينَ } ذكر قصة صالح وقومه وهم ثمود؛ وكانوا يسكنون الحِجْر كما تقدّم في «الحجر» وهي ذوات نخل وزروع ومياه. {أَتُتْرَكُونَ فِي مَا هَاهُنَآ آمِنِينَ } يعني في الدنيا آمنين من الموت والعذاب. قال ابن عباس: كانوا معمَّرين لا يبقى البنيان مع أعمارهم. ودلّ على هذا قوله: { وَٱسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا } [هود: 61] فقرّعهم صالح ووبخّهم وقال: أتظنون أنكم باقون في الدنيا بلا موت {فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ * وَزُرُوعٍ وَنَخْلٍ طَلْعُهَا هَضِيمٌ }. الزمخشري: فإن قلت لم قال: {ونَخْلٍ} بعد قوله: {وَجَنَّاتٍ} والجنات تتناول النخل أوّل شيء كما يتناول النَّعم الإبل كذلك من بين … تابع القراءة

تفسير السعدي الآيات 141 إلى 159

{ كَذَّبَتْ ثَمُودُ الْمُرْسَلِينَ } . إلى آخر القصة { كَذَّبَتْ ثَمُودُ } القبيلة المعروفة في مدائن الحجر { الْمُرْسَلِينَ } كذبوا صالحا عليه السلام، الذي جاء بالتوحيد، الذي دعت إليه المرسلون، فكان تكذيبهم له تكذيبا للجميع. { إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ صَالِحٌ } في النسب، برفق ولين: { أَلا تَتَّقُونَ } الله تعالى، وتدعون الشرك والمعاصي. { إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ } من الله ربكم، أرسلني إليكم، لطفا بكم ورحمة، فتلقوا رحمته بالقبول، وقابلوها بالإذعان، { أَمِينٌ } تعرفون ذلك مني، وذلك يوجب عليكم أن تؤمنوا بي، وبما جئت به. { وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ } فتقولون: يمنعنا من اتباعك، أنك … تابع القراءة

تفسير البغوي الآيات 138 إلى 148

{وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ }. {فَكَذَّبُوهُ فَأَهْلَكْنَـٰهُمْ إِنَّ فِى ذَلِكَ لأَيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ }. {وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ}. قوله عزّ وجلّ: {كَذَّبَتْ ثَمُودُ ٱلْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ صَـٰلِحٌ أَلا تَتَّقُونَ * إِنِّى لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ * فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ * وَمَآ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِىَ إِلاَّ عَلَىٰ رَبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَ * أَتُتْرَكُونَ فِى مَا هَاهُنَآ}، أي: في الدنيا {ءَامِنِينَ}, من العذاب. {فِى جَنَّـٰتٍ وَعُيُونٍ * وَزُرُوعٍ وَنَخْلٍ طَلْعُهَا}، ثمرها، يريد ما يطلع منها من … تابع القراءة

التحرير والتنوير الآيات 141 إلى 145

موقع هذه الجملة استئناف تَعداد وتكرير كما تقدم في قوله: { كذبت عاد المرسلين }[الشعراء: 123]. والكلام على هذه الآيات مثلُ الكلام على نظيرها في قصة قوم نوح، وثمود قد كذّبوا المرسلين لأنهم كذبوا صالحاً وكذبوا هوداً لأن صالحاً وعظهم بعاد في قوله: { واذكروا إذ جعلكم خلفاء من بعد عاد }في سورة الأعراف (74) وبتكذيبهم كذبوا بنوح أيضاً، لأن هوداً ذَكَّر قومه بمصير قوم نوح في آية { واذكروا إذ جعلكم خلفاء من بعد قوم نوح }[الأعراف: 69]. وتقدم ذكر ثمود وصالح عند قوله تعالى: { وإلى ثمود أخاهم صالحاً }في سورة الأعراف (73)، وكان صالح معروفاً بالأمانة لأنه لا يرسل رسول إلا وهو معروف بالفضائل { الله أعلم حيث … تابع القراءة

زاد المسير الآيات 136 إلى 145

قوله تعالى: {إِنْ هذا إِلا خُلُق الأوَّلين} قرأ ابن كثير، وأبو عمرو، والكسائي: {خَلْق} بفتح الخاء وتسكين اللام؛ قال ابن قتيبة: أرادوا اختلاقهم وكذبهم، يقال: خَلَقتُ الحديثَ واختلقتُه، أي: افتعلته، قال الفراء: والعرب تقول للخُرافات: أحاديثُ الخَلْق. وقرأ عاصم، وأبو عمرو، وحمزة، [وخلف، ونافع]: {خُلُق الأولين} بضم الخاء واللام. وقرأ ابن عباس، وعكرمة، وعاصم الجحدري: {خُلْق} برفع الخاء وتسكين اللام؛ والمعنى: عادتهم وشأنهم. قال قتادة: قالوا [له]: هكذا كان الناس يعيشون ما عاشوا، ثم يموتون، ولا بعث لهم ولا حساب. قوله تعالى: {وما نحن بمعذَّبين} أي: على ما نفعله في الدنيا.

تفسير سورة الشعراء كاملة

من فوائد الآيات

فوائد الآيات من 137 إلى 159 من سورة الشعراء (الصفحة 373 من المصحف).

  • توالي النعم مع الكفر استدراج للهلاك.
  • التذكير بالنعم يُرتجى منه الإيمان والعودة إلى الله من العبد.
  • المعاصي هي سبب الفساد في الأرض.

جذور كلمات الآية 141

كل كلمة مع جذرها: افتح الجذر لترى كل الآيات التي ورد فيها.

آيات ذات صلة بالآية 141

آيات استشهد بها ابن كثير في تفسير هذه الآية

  • نوح 71:4

    يَغْفِرْ لَكُم مِّن ذُنُوبِكُمْ وَيُؤَخِّرْكُمْ إِلَىٰٓ أَجَلٍ مُّسَمًّى إِنَّ أَجَلَ ٱللَّهِ إِذَا جَآءَ لَا يُؤَخَّرُ لَوْ كُنتُمْ تَعْلَمُونَ

روابط ذات صلة

الثلاثاء، 20 أكتوبر 2026 9 جمادى الأولى 1448 هـ