انتقل إلى المحتوى
السبيل

سورة هود، الآية 114

11:114 الجزء 12 الحزب 24 الصفحة 234 من المصحف سورة مكية

نص الآية 11:114

وَأَقِمِ ٱلصَّلَوٰةَ طَرَفَىِ ٱلنَّهَارِ وَزُلَفًا مِّنَ ٱلَّيْلِ إِنَّ ٱلْحَسَنَٰتِ يُذْهِبْنَ ٱلسَّيِّـَٔاتِ ذَٰلِكَ ذِكْرَىٰ لِلذَّٰكِرِينَ ۝١١٤

ترجمة معاني الآية بلغة أخرى
محمود خليل الحصري اقرأ الآية في سياق السورة

الآية 114 من سورة هود (11:114)، وهي سورة مكية، تقع في الجزء 12، في الصفحة 234 من المصحف. اقرأها بالرسم العثماني مع تفسيرها، واستمع إليها بصوت 73 قارئًا.

استمع إلى الآية 114 من سورة هود

79 تلاوة بأصوات 73 قارئًا: اختر صوتًا تبدأ التلاوة في المشغّل.

كل الأصوات (79)

تفسير الآية 114

المختصر في التفسير

وأقم - أيها الرسول - الصلاة على أحسن وجه في طرفي النهار وهما أول النهار وآخره، وأقمها في ساعات من الليل، إن الأعمال الصالحات تمحو صغائر الذنوب، ذلك المذكور موعظة للمتعظين، وعبرة للمعتبرين.

التفسير الميسر

وأدِّ الصلاة -أيها النبي- على أتمِّ وجه طَرَفَي النهار في الصباح والمساء، وفي ساعات من الليل. إنَّ فِعْلَ الخيرات يكفِّر الذنوب السالفة ويمحو آثارها، والأمر بإقامة الصلاة وبيان أن الحسنات يذهبن السيئات، موعظة لمن اتعظ بها وتذكر.

من كتب التفسير

تفسير ابن كثير الآيات 114 إلى 115

قال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس: {وَأَقِمِ ٱلصَّلَوٰةَ طَرَفَىِ ٱلنَّهَارِ} قال: يعني: الصبح والمغرب، وكذا قال الحسن وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم، وقال الحسن في رواية، وقتادة والضحاك وغيرهم: هي الصبح والعصر. وقال مجاهد: هي الصبح في أول النهار، والظهر والعصر من آخره وكذا قال محمد بن كعب القرظي والضحاك في رواية عنهـ قوله: {وَزُلَفاً مِّنَ ٱلَّيْلِ} قال ابن عباس ومجاهد والحسن وغيرهم: يعني: صلاة العشاء. وقال الحسن في رواية ابن المبارك: عن مبارك بن فضالة عنه: {وَزُلَفاً مِّنَ ٱلَّيْلِ} يعني: المغرب والعشاء، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هما زلفتا الليل: المغرب والعشاءوكذا قال مجاهد ومحمد بن كعب … تابع القراءة

تفسير الطبري

يقول تعالـى ذكره لنبـيه مـحمد صلى الله عليه وسلم: وأقم الصلاة يا مـحمد، يعنـي صلّ طرفـي النهار، يعنـي الغداة والعشي. واختلف أهل التأويـل فـي التـي عنـيت بهذه الآية من صلوات العشي بعد إجماع جميعهم علـى أن التـي عنـيت من صلاة الغداة: الفجر بعضهم: عنـيت بذلك صلاة الظهر والعصر، قالوا: وهما من صلاة العشي. ذكر من قال ذلك: حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، وحدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبـي، عن سفـيان، عن منصور، عن مـجاهد: {أقِمِ الصَّلاَةَ طَرَفِـي النَّهارِ} قال: الفجر، وصلاتـي العشى، يعنـي الظهر والعصر. حدثنـي الـمثنى، قال: ثنا أبو نعيـم، قال: ثنا سفـيان، عن منصور، عن مـجاهد مثله. حدثنا الـحسن بن يحيى … تابع القراءة

تفسير القرطبي

فيه ست مسائل: الأولى: قوله تعالى: {وَأَقِمِ ٱلصَّلاَةَ طَرَفَيِ ٱلنَّهَارِ} لم يختلف أحد من أهل التأويل في أن الصلاة في هذه الآية يراد بها الصلوات المفروضة؛ وخصها بالذكر لأنها ثانية الإيمان، وإليها يفزع في النوائب؛ وكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا حَزَبَه أمر فزع إلى الصلاة. وقال شيوخ الصوفية: إن المراد بهذه الآية ٱستغراق الأوقات بالعبادة فرضاً ونفلاً؛ قال ٱبن العربي: وهذا ضعيف، فإن الأمر لم يتناول ذلك إلا واجباً لا نفلاً، فإن الأوراد معلومة، وأوقات النوافل المرغّب فيها محصورة، وما سواها من الأوقات يسترسل عليها الندب على البدل لا على العموم، وليس ذلك في قوة بشر. الثانية: قوله تعالى … تابع القراءة

تفسير السعدي الآيات 114 إلى 115

يأمر تعالى بإقامة الصلاة كاملة { طَرَفَيِ النَّهَارِ } أي: أوله وآخره، ويدخل في هذا، صلاة الفجر، وصلاتا الظهر والعصر، { وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ } ويدخل في ذلك، صلاة المغرب والعشاء، ويتناول ذلك قيام الليل، فإنها مما تزلف العبد، وتقربه إلى الله تعالى { إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ } أي: فهذه الصلوات الخمس، وما ألحق بها من التطوعات من أكبر الحسنات، وهي: مع أنها حسنات تقرب إلى الله، وتوجب الثواب، فإنها تذهب السيئات وتمحوها، والمراد بذلك: الصغائر، كما قيدتها الأحاديث الصحيحة عن النبي صلى الله عليه وسلم، مثل قوله: "الصلوات الخمس، والجمعة إلى الجمعة، ورمضان إلى رمضان، مكفرات لما … تابع القراءة

تفسير الجلالين

( وأقم الصلاة طرفي النهار ) الغداة والعشي أي : الصبح والظهر والعصر ( وزلفا ) جمع زلفة أي : طائفة ( من الليل ) المغرب والعشاء ( إن الحسنات ) كالصلوات الخمس ( يذهبن السيئات ) الذنوب الصغائر نزلت فيمن قبل أجنبية فأخبره النبي صلى الله عليه وسلم فقال ألي هذا ؟ فقال "" لجميع أمتي كلهم "" رواه الشيخان ( ذلك ذكرى للذاكرين ) عظة للمتعظين .

تفسير البغوي

قوله عزّ وجلّ: {وَأَقِمِ ٱلصَّلَوٰةَ طَرَفَىِ ٱلنَّهَارِ}، أي: الغداة والعشي، يعني: صلاة الصبح والمغرب، قال مجاهد: طرفا النهار صلاة الصبّح والظهر والعصر. «وَزُلَفاً مِّنَ ٱلْلَّيْلِ»، صلاة المغرب والعشاء. وقال مقاتل: صلاة الفجر والظهر طرف، وصلاة العصر والمغرب طرف، وزلفاً من الليل، يعني: صلاة العشاء. وقال الحسن: طرفا النهار. الصبح والعصر، وزُلَفاً من الليل: المغرب والعشاء. وقال ابن عباس رضي الله عنهما: طرفا النهار الغداة والعشي، يعني صلاة الصبح والمغرب. قوله: {وَزُلَفاً مِّنَ ٱلْلَّيْلِ}، أي: ساعاته واحدتها زلفة وقرأ أبو جعفر: «زُلُفاً» بضم اللام. {إِنَّ ٱلْحَسَنَـٰتِ يُذْهِبْنَ … تابع القراءة

التحرير والتنوير

انتقل من خطاب المؤمنين إلى خطاب النّبي صلى الله عليه وسلم وهذا الخطاب يتناول جميع الأمّة بقرينة أنّ المأمور به من الواجبات على جميع المسلمين، لا سيما وقد ذكر معه ما يناسب الأوقات المعيّنة للصلوات الخمس، وذلك ما اقتضاه حديث أبي اليُسْر الآتي. وطرف الشيء: منتهاه من أوّله أو من آخره، فالتثنية صريحة في أنّ المراد أوّل النّهار وآخره. و{النّهار}: ما بين الفجر إلى غروب الشمس، سمي نهاراً لأنّ الضياء ينهر فيه، أي يبرز كما يبرز النهْر. والأمر بالإقامة يؤذن بأنّه عمل واجب لأنّ الإقامة إيقاع العمل على ما يستحقه، فتقتضي أنّ المراد بالصّلاة هنا الصلاة المفروضة، فالطّرفان ظَرْفان لإقامة الصّلاة المفروضة … تابع القراءة

زاد المسير

قوله تعالى: {وأقم الصلاة طرفي النهار} أما سبب نزولها، فروى علقمة والأسود عن ابن مسعود أن رجلاً قال للنبي صلى الله عليه وسلم: إِني أخذت امرأة في البستان فقبَّلتها، وضممتُها، إِليَّ وباشرتُها، وفعلتُ بها كل شيء، غير أني لم أجامعها، فسكت النبي صلى الله عليه وسلم، فأنزل الله تعالى {وأقم الصلاة طرفي النهار...} الآية، فدعا الرجل فقرأها عليه، فقال عمر: أهي له خاصَّة، أم للناس كافَّة؟ قال:«لا، بل للناس كافة». وفي رواية أخرى عن ابن مسعود: أن رجلاً أصاب من امرأة قبلة، فأتى رسول الله، فذكر ذلك له، فنزلت هذه الآية، فقال الرجل: أليَ هذه الآية؟ فقال: «لمن عمل بها من أمتي» وقال معاذ بن جبل: كنت قاعداً عند … تابع القراءة

تفسير سورة هود كاملة

سبب نزول الآية 114 من سورة هود

أسباب النزول للواحدي

قوله تعالى: ﴿وَأَقِمِ ٱلصَّلاَةَ طَرَفَيِ ٱلنَّهَارِ وَزُلَفاً مِّنَ ٱلْلَّيْلِ إِنَّ ٱلْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ ٱلسَّـيِّئَاتِ...﴾ الآية. [١١٤].

أخبرنا الأستاذ أبو منصور البغدادي، قال: أخبرنا أبو عمرو بن مطر، قال: حدَّثنا إبراهيم بن علي، حدَّثنا يحيى بن يحيى، قال حدَّثنا أبو الأحوص، عن سِمَاك، عن إبراهيم، عن علقمة الأسود، عن عبد الله، قال:

جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، إني عالجت امرأة في أقصى المدينة، وإني أصبت منها ما دُونَ أن آتيها، فأنا هذا فاقض فِيَّ بما شئت. قال: فقال عمر: لقد سترك الله لو سَترْتَ نَفسَك، فلم يرد عليه النبي صلى الله عليه وسلم [شيئاً]. فانطلق الرجل فأتبعه رجلاً فدعاه، فتلا عليه هذه الآية، فقال رجل: يا رسول الله هذا له خاصة؟ قال: لا، بل للناس كافة.

رواه مسلم عن يحيى [بن يحيى].

ورواه البخاري من طريق يزيد بن زُرَيع.

أخبرنا عمر بن أبي عمرو، أخبرنا محمد بن مكي، أخبرنا محمد بن يوسف، أخبرنا محمد بن إسماعيل، حدَّثنا بشر بن يزيد بن زُرَيع، قال: حدَّثنا سليمان التّيمِي عن أبي عثمان النّهْدي، عن ابن مسعود.

أن رجلاً أصاب من امرأة قبلة، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم، فذكر ذلك له، فأنزل الله تعالى هذه الآية: ﴿أَقِمِ ٱلصَّلاَةَ طَرَفَيِ ٱلنَّهَارِ وَزُلَفاً مِّنَ ٱلْلَّيْلِ﴾ إلى آخر الآية. فقال الرجل: إلي هذه؟ قال: لمن عمل بها من أمتي.

تتمة النص

أخبرنا محمد بن موسى بن الفضل، قال: حدَّثنا محمد بن يعقوب الأموي، قال: حدَّثنا العباس الدَّوْرِي، حدَّثنا أحمد بن حنبل المَرْوَزِيّ، قال: حدَّثنا [محمد] بن المبارك، قال: حدَّثنا سُوَيد، قال: أخبرنا عثمان بن مَوْهب، عن موسى بن طلحة، عن أبي اليسر بن عَمْرو، قال:

أتتني امرأة - وزوجها بَعَثَهُ النبيُّ صلى الله عليه وسلم في بَعْث - فقالت: بعني بدرهم تمراً، قال: فأعجبتني فقلت: إن في البيت تمراً هو أطيب من هذا فالحقيني. فغمزتها وقبّلتها، فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم، فقصصت عليه الأمر، فقال: خنت رجلاً غازياً في سبيل الله في أهله بهذا. وأطرق عني، فظننت أني من أهل النار، وأن الله لا يغفر لي أبداً. فأنزل الله تعالى: ﴿أَقِمِ ٱلصَّلاَةَ طَرَفَيِ ٱلنَّهَارِ﴾ الآية. فأرسل إليّ النبيّ صلى الله عليه وسلم، فتلاها عليّ.

أخبرنا نصر بن بكر بن أحمد الواعظ، قال: أخبرنا أبو سعيد عبد الله بن محمد السِّجْزِي، قال: أخبرنا محمد بن أيوب الرَّازِي، قال: أخبرنا علي بن عثمان، وموسى بن إسماعيل، وعبيد الله بن عاصم - واللفظ لعلي - قالوا: أخبرنا حماد بن سَلَمة، قال: حدَّثنا علي بن زيد عن يوسف بن مهران، عن ابن عباس:

أن رجلاً أتى عمر فقال له: إن امرأة جاءتني تبايعني فأدخلتها الدَّوْلَجَ، فأصبت منها كل شيء إلا الجماع، قال: ويحك بَعْلها مُغَيَّبٌ في سبيل الله؟ قلت: أجل، قال: ائت أبا بكر. [فأتاه] فقال [مثل] ما قال لعمر، ورد عليه مثل ذلك، وقال: ائت رسول الله صلى الله عليه وسلم فاسأله. فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال مثل ما قال لأبي بكر وعمر، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: بعلها مغيب في سبيل الله؟ فقال: نعم. فسكت عنه، ونزل القرآن: ﴿أَقِمِ ٱلصَّلاَةَ طَرَفَيِ ٱلنَّهَارِ وَزُلَفاً مِّنَ ٱلْلَّيْلِ إِنَّ ٱلْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ ٱلسَّـيِّئَاتِ﴾ فقال الرجل: ألي خاصّةً يا رسول الله أم للناس عامة؟ فضرب عمر صَدْرَه وقال: لا ولا نَعْمَةَ عينٍ، ولكن للناس عامةً. فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقال: صدق عمر.

أخبرنا أبو منصور محمد بن محمد الطوسِيّ، قال: حدَّثنا علي بن عمر الحافظ، قال: حدَّثنا الحسين بن إسماعيل المحَامِلي، قال: حدَّثنا يوسف بن موسى، قال: حدَّثنا جرير، عن عبد الملك بن عُمَير، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن معاذ بن جبل:

أنه كان قاعداً عند النبي صلى الله عليه وسلم، فجاءه رجل فقال: يا رسول الله، ما تقول في رجل أصاب من امرأة لا تحل له، فلم يدع شيئاً يصيبه الرجل من امرأته إلا قد أصابه منها، إلا أنه لم يجامعها؟ فقال: توضأ وضوءاً حسناً ثم قم فصل. قال: فأنزل الله تعالى هذه الآية: ﴿أَقِمِ ٱلصَّلاَةَ طَرَفَيِ ٱلنَّهَارِ وَزُلَفاً مِّنَ ٱلْلَّيْلِ﴾ إلى آخرها فقال معاذ بن جبل. أهي له [خاصة] أم للمسلمين عامة؟ فقال: بل هي للمسلمين عامة.

أخبرنا الأستاذ أبو طاهر الزَّيادي قال: أخبرنا حاجب بن أحمد، قال: أخبرنا [الأستاذ أبو] عبد الرحيم بن مُنيب، قال: حدَّثنا الفضل بن موسى السِّينَاني قال: حدَّثنا سفيان الثَّوري، عن سِمَاك بن حَرب، عن إبراهيم عن عبد الرحمن ابن يزيد عن ابن مسعود، أنه قال:

جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، إني [قد] أصبت من امرأة غير أني لم آتها. فأنزل الله تعالى: ﴿أَقِمِ ٱلصَّلاَةَ طَرَفَيِ ٱلنَّهَارِ وَزُلَفاً مِّنَ ٱلْلَّيْلِ إِنَّ ٱلْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ ٱلسَّـيِّئَاتِ﴾.

لباب النقول للسيوطي

وروى الشيخان عن ابن مسعود أن رجلا أصاب من امراة قبلة فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره فأنزل الله وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل إن الحسنات يذهبن السيئات فقال الرجل ألي هذه قال لجميع أمتي كلهم

وأخرج الترمذي وغيره عن أبي اليسر قال أتتني امرأة تبتاع تمرا فقلت إن في البيت أطيب منه فدخلت معي البيت فأهويت إليها فقبلتها فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكرت ذلك له فقال أخلفت غازيا في سبيل الله في أهله بمثل هذا وأطرق طويلا حتى أوحى الله إليه وأقم الصلاة طرفي النهار إلى قوله للذاكرين وورد نحوه من حديث أبي أمامة ومعاذ ابن جبل وابن عباس وبريده وغيرهم وقد استوفيت أحاديثهم في ترجمان القرآن

من فوائد الآيات

فوائد الآيات من 109 إلى 117 من سورة هود (الصفحة 234 من المصحف).

  • وجوب الاستقامة على دين الله تعالى.
  • التحذير من الركون إلى الكفار الظالمين بمداهنة أو مودة.
  • بيان سُنَّة الله تعالى في أن الحسنة تمحو السيئة.
  • الحث على إيجاد جماعة من أولي الفضل يأمرون بالمعروف، وينهون عن الفساد والشر، وأنهم عصمة من عذاب الله.

معاني كلمات الآية 114 من سورة هود

طَرَفَيِ النَّهَارِ
الصَّبَاحَ وَالمَسَاءَ، وقِيلَ: المُرَادُ بِهَا: صَلَاةُ الفَجْرِ وَالظُّهْرِ وَالعَصْرِ.
وَزُلَفًا مِّنَ اللَّيْلِ
سَاعَاتٍ مِنَ اللَّيْلِ، وقِيلَ: المُرَادُ بِهَا: المَغْرِبُ وَالعِشَاءُ، أَوِ العِشَاءُ وَحْدَهَا.

السراج في بيان غريب القرآن

في كتب غريب القرآن

تذكرة الأريب لابن الجوزي

طرفي النهار الطرف الاول صلاة الفجر والطرف الثاني الظهر والعصرالزلف الساعات وهي صلاة المغرب والعشاءوالذكرى العظة

نزهة القلوب للسجستاني

طَرَفَيِ ٱلنَّهَارِ: بمعنى أوله وآخره.

زُلَفاً مِّنَ ٱلَّيْلِ: أي ساعة بعد ساعة، واحدتها زلفة.

التبيان لابن الهائم

طرفي النهار: يعني أوله وآخره،

وزلفا من الليل: أي ساعة بعد ساعة واحدتها زلفة،

ذكرى: ذكرا.

جذور كلمات الآية 114

كل كلمة مع جذرها: افتح الجذر لترى كل الآيات التي ورد فيها.

إعراب الآية 114 من سورة هود

إعراب القرآن للنحاس

وَأَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهارِ نصب على الظرف، وحذفت النون للإضافة، وكسرت الياء لالتقاء الساكنين، ولم يحذفها لأن ما قبلها مفتوح (وزلفا) عطف. وقرأ أبو جعفر وَزُلَفاً بضمّ الزاي واللام وهو جمع زليف لأنه قد نطق بزليف ويجوز أن يكون واحدا، وقرأ ابن محيصن وَزُلَفاً مِنَ اللَّيْلِ بضم الزاي وإسكان اللام والتنوين وهو مسكن من زلف لأزلف الفتحة خفيفة. إِنَّ الْحَسَناتِ قد قيل: يعني به الصلوات ومما لا تنازع فيه أن التوبة تذهب السيئات. وإن اجتناب الكبائر يذهب السيئات الصغائر.

التبيان للعكبري

قَوْلُهُ تَعَالَى: (طَرَفَيِ النَّهَارِ) : ظَرْفٌ لِأَقِمْ.

(وَزُلَفًا) : بِفَتْحِ اللَّامِ جَمْعُ زُلْفَةٍ، مِثْلَ ظُلْمَةٍ وَظُلَمٍ.

وَيُقْرَأُ بِضَمِّهَا وَفِيهِ وَجْهَانِ ;

أَحَدُهُمَا: أَنَّهُ جَمْعُ زُلْفَةٍ أَيْضًا، وَكَانَتِ اللَّامُ سَاكِنَةً مِثْلَ بُسْرَةٍ وَبُسْرٍ، وَلَكِنَّهُ أَتْبَعَ الضَّمَّ الضَّمَّ. وَالثَّانِي: هُوَ جَمْعُ زَلِيفٍ، وَقَدْ نُطِقَ بِهِ.

وَيُقْرَأُ بِسُكُونِ اللَّامِ، وَهُوَ جَمْعُ زُلْفَةٍ عَلَى الْأَصْلِ ; نَحْوَ بُسْرَةٍ وَبُسْرٍ ; أَوْ هُوَ مُخَفَّفٌ مِنْ جَمْعِ زَلِيفٍ

أحاديث ورد فيها ذكر هذه الآية

صحيح متفق عليه صحيح البخاري ⁦526⁩

أَنَّ رَجُلاً، أَصَابَ مِنَ امْرَأَةٍ قُبْلَةً، فَأَتَى النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَأَخْبَرَهُ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ ‏‏{‏أَقِمِ الصَّلاَةَ طَرَفَىِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ‏}‏‏.‏ فَقَالَ الرَّجُلُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَلِي هَذَا قَالَ ‏"‏ لِجَمِيعِ أُمَّتِي كُلِّهِمْ ‏"

الراوي: عبد الله بن مسعود + 15 رواية أخرى مشروح

صحيح متفق عليه صحيح مسلم ⁦2763a⁩

أَنَّ رَجُلاً، أَصَابَ مِنِ امْرَأَةٍ قُبْلَةً فَأَتَى النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَذَكَرَ لَهُ ذَلِكَ - قَالَ - فَنَزَلَتْ ‏{‏ أَقِمِ الصَّلاَةَ طَرَفَىِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ‏}‏ قَالَ فَقَالَ الرَّجُلُ أَلِيَ هَذِهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ ‏"‏ لِمَنْ عَمِلَ بِهَا…

الراوي: عبد الله بن مسعود + 15 رواية أخرى

صحيح متفق عليه صحيح مسلم ⁦2763d⁩

يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي عَالَجْتُ امْرَأَةً فِي أَقْصَى الْمَدِينَةِ وَإِنِّي أَصَبْتُ مِنْهَا مَا دُونَ أَنْ أَمَسَّهَا فَأَنَا هَذَا فَاقْضِ فِيَّ مَا شِئْتَ ‏.‏ فَقَالَ لَهُ عُمَرُ لَقَدْ سَتَرَكَ اللَّهُ لَوْ سَتَرْتَ نَفْسَكَ - قَالَ - فَلَمْ يَرُدَّ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم شَيْئًا فَقَامَ الرَّجُلُ فَانْطَلَقَ فَأَتْبَعَهُ النَّبِيُّ صلى الله…

الراوي: عبد الله بن مسعود + 15 رواية أخرى مشروح

صحيح متفق عليه سنن أبي داود ⁦4468⁩

فَدَعَاهُ فَتَلاَ عَلَيْهِ ‏‏{‏ وَأَقِمِ الصَّلاَةَ طَرَفَىِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ ‏}‏ إِلَى آخِرِ الآيَةِ فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَلَهُ خَاصَّةً أَمْ لِلنَّاسِ كَافَّةً فَقَالَ ‏"‏ بَلْ لِلنَّاسِ كَافَّةً ‏"

الراوي: عبد الله بن مسعود + 15 رواية أخرى مشروح

صحيح متفق عليه سنن ابن ماجه ⁦1398⁩

فَأَنْزَلَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ ‏‏‏{أَقِمِ الصَّلاَةَ طَرَفَىِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ}‏ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَلِي هَذِهِ قَالَ ‏"‏ لِمَنْ أَخَذَ بِهَا ‏"

الراوي: عبد الله بن مسعود + 15 رواية أخرى مشروح

أحاديث أخرى (20)

روابط ذات صلة

الأربعاء، 14 أكتوبر 2026 3 جمادى الأولى 1448 هـ