انتقل إلى المحتوى
السبيل

سورة مريم، الآية 51

19:51 الجزء 16 الحزب 31 الصفحة 308 من المصحف سورة مكية

نص الآية 19:51

وَٱذْكُرْ فِى ٱلْكِتَٰبِ مُوسَىٰٓ إِنَّهُۥ كَانَ مُخْلَصًا وَكَانَ رَسُولًا نَّبِيًّا ۝٥١

ترجمة معاني الآية بلغة أخرى
محمود خليل الحصري اقرأ الآية في سياق السورة

الآية 51 من سورة مريم (19:51)، وهي سورة مكية، تقع في الجزء 16، في الصفحة 308 من المصحف. اقرأها بالرسم العثماني مع تفسيرها، واستمع إليها بصوت 72 قارئًا.

استمع إلى الآية 51 من سورة مريم

78 تلاوة بأصوات 72 قارئًا: اختر صوتًا تبدأ التلاوة في المشغّل.

كل الأصوات (78)

تفسير الآية 51

المختصر في التفسير

واذكر - أيها الرسول - في القرآن المنزل عليك خبر موسى عليه السلام، إنه كان مختارًا مصطفًى، وكان رسولًا نبيًّا.

التفسير الميسر

واذكر - أيها الرسول - في القرآن قصة موسى - عليه السلام - إنه كان مصطفى مختارًا، وكان رسولا نبيًا مِن أولي العزم من الرسل.

من كتب التفسير

تفسير ابن كثير الآيات 51 إلى 53

لما ذكر تعالى إبراهيم الخليل وأثنى عليه، عطف بذكر الكليم، فقال: {وَٱذْكُرْ فِي ٱلْكِتَـٰبِ مُوسَىٰ إِنَّهُ كَانَ مُخْلِصاً} قرأ بعضهم بكسر اللام، من الإخلاص في العبادة. قال الثوري عن عبد العزيز بن رفيع، عن أبي لبابة قال: قال الحواريون: يا روح الله أخبرنا عن المخلص لله؟ قال: الذي يعمل لله، لا يحب أن يحمده الناس، وقرأ الآخرون بفتحها، بمعنى أنه كان مصطفى، كما قال تعالى: { إِنْي ٱصْطَفَيْتُكَ عَلَى ٱلنَّاسِ }[الأعراف: 144] {وَكَانَ رَسُولاً نَّبِيّاً} جمع الله له بين الوصفين، فإنه كان من المرسلين الكبار أولي العزم الخمسة، وهم: نوح وإبراهيم وموسى وعيسى ومحمد صلوات الله وسلامه عليهم وعلى سائر … تابع القراءة

تفسير الطبري

يقول تعالـى ذكره لنبـيه صلى الله عليه وسلم: واذكر يا مـحمد فـي كتابنا الذي أنزلناه إلـيك موسى بن عمران، واقصص علـى قومك أنه كان مخـلصاً. واختلفت القراء فـي قراءة ذلك، فقرأته عامة قرّاء الـمدينة والبصرة وبعض الكوفـيـين: «إنَّهُ كانَ مُخْـلِصاً» بكسر اللام من الـمُخْـلِص، بـمعنى: إنه كان يخـلص لله العبـادة، ويفرده بـالألوهة، من غير أن يجعل له فـيها شريكاً. وقرأ ذلك عامة قرّاء أهل الكوفة خلا عاصم: {إنَّهُ كانَ مُخْـلَصاً} بفتـح اللام من مُخْـلَص، بـمعنى: إن موسى كان الله قد أخـلصه واصطفـاه لرسالته، وجعله نبـياً مرسلاً. قال أبو جعفر: والصواب من القول فـي ذلك عندي: أنه كان صلى الله عليه وسلم مُخْـلِصاً عبـادة الله، مُخْـلَصاً للرسالة والنبوّة، فبأيتهما قرأ القارىء فمصيب الصواب. {وكانَ رَسُولاً} يقول: وكان لله رسولاً إلـى قومه بنـي إسرائيـل، ومن أرسله إلـيه نبـياً.

تفسير القرطبي الآيات 51 إلى 53

قوله تعالى: {وَٱذْكُرْ فِي ٱلْكِتَابِ مُوسَىٰ} أي واقرأ عليهم من القرآن قصة موسى. {إِنَّهُ كَانَ مُخْلِصاً} في عبادته غير مرائي. وقرأ أهل الكوفة بفتح اللام؛ أي أخلصناه فجعلناه مختاراً. {وَنَادَيْنَاهُ} أي كلمناه ليلة الجمعة. {مِن جَانِبِ ٱلطُّورِ ٱلأَيْمَنِ} أي يمين موسى، وكانت الشجرة في جانب الجبل عن يمين موسى حين أقبل من مدين إلى مصر؛ قاله الطبري وغيره؛ فإن الجبال لا يمين لها ولا شمال. {وَقَرَّبْنَاهُ نَجِيّاً} نصب على الحال؛ أي كلمناه من غير وحي. وقيل: أدنيناه لتقريب المنزلة حتى كلمناه. وذكر وكيع وقبِيصة عن سفيان عن عطاء بن السائب عن سعيد بن جبير عن ابن عباس في قول الله عز وجل: {وَقَرَّبْنَاهُ نَجِيّاً} أي أدني حتى سمع صريف الأقلام. {وَوَهَبْنَا لَهُ مِن رَّحْمَتِنَآ أَخَاهُ هَارُونَ نَبِيّاً} وذلك حين سأل فقال: {وَاجْعَلْ لِي وَزِيراً مِنْ أَهْلِي هَرُونَ أَخِي}.

تفسير السعدي الآيات 51 إلى 53

أي: واذكر في هذا القرآن العظيم موسى بن عمران، على وجه التبجيل له والتعظيم، والتعريف بمقامه الكريم، وأخلاقه الكاملة، { إِنَّهُ كَانَ مُخْلَصًا } قرئ بفتح اللام، على معنى أن الله تعالى اختاره واستخلصه، واصطفاه على العالمين. وقرئ بكسرها، على معنى أنه كان مخلص لله تعالى، في جميع أعماله، وأقواله، ونياته، فوصفه الإخلاص في جميع أحواله، والمعنيان متلازمان، فإن الله أخلصه لإخلاصه، وإخلاصه، موجب لاستخلاصه، وأجل حالة يوصف بها العبد، الإخلاص منه، والاستخلاص من ربه. { وَكَانَ رَسُولا نَبِيًّا } أي: جمع الله له بين الرسالة والنبوة، فالرسالة تقتضي تبليغ كلام المرسل، وتبليغ جميع ما جاء به من الشرع، دقه وجله … تابع القراءة

تفسير الجلالين

{ واذكر في الكتاب موسى إنه كان مخلصا } بكسر اللام وفتحها من أخلص في عبادته وخلصه الله من الدنس { وكان رسولاً نبيا } .

تفسير البغوي الآيات 49 إلى 52

{فَلَمَّا ٱعْتَزَلَهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ}، فذهب مهاجراً، {وَهَبْنَا لَهُ} بعد الهجرة {إِسْحَـٰقَ وَيَعْقُوبَ} آنسنا وحشته [من فراقهم]، وأقررنا عينه، بأولادٍ كرام على الله عز، {وَكُلاًّ جَعَلْنَا نَبِيّاً} يعني: إسحاق ويعقوب. {وَوَهَبْنَا لَهُم مِّن رَّحْمَتِنَا}. قال الكلبي: المال والولد، وهو قول الأكثرين، قالوا: ما بسط لهم في الدنيا من سعة الرزق. وقيل: الكتاب والنبوّة. {وَجَعَلْنَا لَهُمْ لِسَانَ صِدْقٍ عَلِيّاً}، يعني ثناءً حسناً رفيعاً في كل أهل الأديان، فكلُّهم يتولَّونهم، ويثنون عليهم. قوله عزّ وجلّ: {وَٱذْكُرْ فِى ٱلْكِتَـٰبِ مُوسَىٰ إِنَّهُ كَانَ مُخْلِصاً}، غير … تابع القراءة

التحرير والتنوير الآيات 51 إلى 53

أفضت مناسبة ذكر إبراهيم ويعقوب إلى أن يذكر موسى في هذا الموضع لأنه أشرف نبي من ذرية إسحاق ويعقوب. والقول في جملة {واذكر} وجملة إنه كان كالقول في نظيريهما في ذكر إبراهيم عدا أن الجملة هنا غير معترضة بل مجرد استئناف. وقرأ الجمهور {مخلصاً} بكسر اللام من أخلص القاصر إذا كان الإخلاص صفته. والإخلاص في أمر ما: الإتيانُ به غير مشوب بتقصير ولا تفريط ولا هوادة، مشتق من الخلوص، وهو التمحض وعدم الخلط. والمراد هنا: الإخلاص فيما هو شأنه، وهو الرسالة بقرينة المقام. وقرأه حمزة، وعاصم، والكسائي، وخلف بفتح اللام من أخلصه، إذا اصطفاه. وخُص موسى بعنوان (المخلص) على الوجهين لأن ذلك مزيته، فإنه أخلص في الدعوة إلى … تابع القراءة

أضواء البيان

اعلم أن في قوله "مخلصاً" قراءتين سبعيتين: قرأه عاصم وحمزة والكسائي بفتح اللام بصيغة اسم المفعول، والمعنى على هذه القراءة أن الله استخلصه واصطفاه: ويشهد لهذا المعنى قوله تعالى: { قَالَ يٰمُوسَىٰ إِنِّي ٱصْطَفَيْتُكَ عَلَى ٱلنَّاسِ بِرِسَٰلَٰتِي وَبِكَلَٰمِي } [الأعراف: 144] الآية. ومما يماثل هذه القراءة في القرآن قوله تعالى: { إِنَّآ أَخْلَصْنَاهُمْ بِخَالِصَةٍ ذِكْرَى ٱلدَّارِ } [ص: 46] فالذين أخلصهم الله هم المخلصون بفتح اللام، وقرأه نافع وابن كثير وأبو عمرو وابن عامر "مخلصاً" بكسر اللام بصيغة اسم الفاعل. كقوله تعالى: { وَمَآ أُمِرُوۤاْ إِلاَّ لِيَعْبُدُواْ ٱللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ ٱلدِّينَ } [البينة: 5]، وقوله تعالى: { قُلِ ٱللَّهَ أَعْبُدُ مُخْلِصاً لَّهُ دِينِي } [الزمر: 14] الآية.

زاد المسير الآيات 51 إلى 53

قوله تعالى: {إِنه كان مخلصاً} قرأ ابن كثير، ونافع، وأبو عمرو، وابن عامر، والمفضل عن عاصم: «مُخْلِصاً» بكسر اللام. وقرأ حمزة، والكسائى، وحفص عن عاصم بفتح اللام. قال الزجاج: المُخْلِص، بكسر اللام: الذي وحَّد الله، وجعل نفسه خالصة في طاعة الله غيرَ دَنِسة، والمُخْلَص، بفتح اللام: الذي أخلصه الله، وجعله مختاراً خالصاً من الدَّنَس. قوله تعالى: {وكان رسولاً} قال ابن الأنباري: إِنما أعاد «كان» لتفخيم شأن النبيّ المذكور. قوله تعالى: {وناديناه من جانب الطُّور} أي: من ناحية الطُّور، وهو جبل بين مصر ومدين اسمه زَبِير. قال ابن الأنباري: [إِنما] خاطب الله العرب بما يستعملون في لغتهم، ومن كلامهم: عن يمين … تابع القراءة

تفسير سورة مريم كاملة

من فوائد الآيات

فوائد الآيات من 39 إلى 51 من سورة مريم (الصفحة 308 من المصحف).

  • لما كان اعتزال إبراهيم لقومه مشتركًا فيه مع سارة، ناسب أن يذكر هبتهما المشتركة وحفيدهما، ثم جاء ذكر إسماعيل مستقلًّا مع أن الله وهبه إياه قبل إسحاق.
  • التأدب واللطف والرفق في محاورة الوالدين واختيار أفضل الأسماء في مناداتهما.
  • المعاصي تمنع العبد من رحمة الله، وتغلق عليه أبوابها، كما أن الطاعة أكبر الأسباب لنيل رحمته.
  • وعد الله كل محسن أن ينشر له ثناءً صادقًا بحسب إحسانه، وإبراهيم عليه السلام وذريته من أئمة المحسنين.

معاني كلمات الآية 51 من سورة مريم

مُخْلَصًا
مُصْطَفًى مُخْتَارًا.

السراج في بيان غريب القرآن

جذور كلمات الآية 51

كل كلمة مع جذرها: افتح الجذر لترى كل الآيات التي ورد فيها.

أحاديث ورد فيها ذكر هذه الآية

اسم ورد في هذه الآية

روابط ذات صلة

الجمعة، 16 أكتوبر 2026 5 جمادى الأولى 1448 هـ