انتقل إلى المحتوى
السبيل

سورة مريم، الآية 98

19:98 الجزء 16 الحزب 31 الصفحة 312 من المصحف سورة مكية

نص الآية 19:98

وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّن قَرْنٍ هَلْ تُحِسُّ مِنْهُم مِّنْ أَحَدٍ أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزًۢا ۝٩٨

ترجمة معاني الآية بلغة أخرى
محمود خليل الحصري اقرأ الآية في سياق السورة

الآية 98 من سورة مريم (19:98)، وهي سورة مكية، تقع في الجزء 16، في الصفحة 312 من المصحف. اقرأها بالرسم العثماني مع تفسيرها، واستمع إليها بصوت 72 قارئًا.

استمع إلى الآية 98 من سورة مريم

78 تلاوة بأصوات 72 قارئًا: اختر صوتًا تبدأ التلاوة في المشغّل.

كل الأصوات (78)

تفسير الآية 98

المختصر في التفسير

وما أكثر الأمم التي أهلكناها من قبل قومك، فهل تشعر اليوم بأحد من تلك الأمم؟! وهل تسمع لهم صوتًا خفيًّا؟! فما أصابهم قد يصيب غيرهم حين يأذن الله.

التفسير الميسر

وكثيرًا أهلكنا - أيها الرسول - من الأمم السابقة قبل قومك، ما ترى منهم أحدًا وما تسمع لهم صوتًا، فكذلك الكفار من قومك، نهلكهم كما أهلكنا السابقين من قبلهم. وفي هذا تهديد ووعيد بإهلاك المكذبين المعاندين.

من كتب التفسير

تفسير ابن كثير الآيات 96 إلى 98

يخبر تعالى أنه يغرس لعباده المؤمنين الذين يعملون الصالحات، وهي الأعمال التي ترضي الله عز وجل لمتابعتها الشريعة المحمدية - يغرس لهم في قلوب عباده الصالحين محبة ومودة، وهذا أمر لا بد منه، ولا محيد عنه، وقد وردت بذلك الأحاديث الصحيحة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من غير وجه. قال الإمام أحمد: حدثنا عفان، حدثنا أبو عوانة، حدثنا سهيل عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن الله إذا أحب عبداً دعا جبريل فقال: يا جبريل، إني أحب فلاناً، فأحبه، قال: فيحبه جبريل، قال: ثم ينادي في أهل السماء: إن الله يحب فلاناً فأحبوه، قال: فيحبه أهل السماء، ثم يوضع له القبول في الأرض، وإن الله إذا … تابع القراءة

تفسير الطبري

يقول تعالـى ذكره: وكثـيراً أهلكنا يا مـحمد قبل قومك من مشركي قريش، من قرن، يعنـي من جماعة من الناس، إذا سلكوا فـي خلافـي وركوب معاصيّ مسلكهم، هل تـحس منهم من أحد: يقول: فهل تـحسّ أنت منهم أحداً يا مـحمد، فتراه وتعاينه {أوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزاً} يقول: أو تسمع لهم صوتاً، بل بـادوا وهلكوا، وخَـلَت منهم دورهم، وأوحشت منهم منازلهم، وصاروا إلـى دار لا ينفعهم فـيها إلا صالـح من عمل قدّموه، فكذلك قومك هؤلاء، صائرون إلـى ما صار إلـيه أولئك، إن لـم يُعاجلوا التوبة قبل الهلاك. وبنـحو الذي قلنا فـي ذلك قال أهل التأويـل. ذكر من قال ذلك: حدثنـي علـيّ، قال: ثنا عبد الله، قال: ثنا معاوية، عن علـيّ، عن ابن … تابع القراءة

تفسير القرطبي

قوله تعالى: {وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِّن قَرْنٍ} أي من أمة وجماعة من الناس؛ يخوّف أهل مكة. {هَلْ تُحِسُّ مِنْهُمْ مِّنْ أَحَدٍ أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزاً} في موضع نصب؛ أي هل ترى منهم أحداً وتجد. {أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزاً} أي صوتاً؛ عن ابن عباس وغيره؛ أي قد ماتوا وحصلوا على أعمالهم. وقيل: حِسًّا؛ قاله ابن زيد. وقيل: الركز ما لا يفهم من صوت أو حركة؛ قاله اليزيدي وأبو عبيدة؛ كركز الكتيبة؛ وأنشد أبو عبيدة بيت لبيد: وتَوَجَّسَتْ رِكْزَ الأَنِيس فَرَاعَهَاعن ظَهْر غيبٍ والأنِيس سَقَامُها وقيل: الصوت الخفي. ومنه ركَزَ الرُّمحَ إذا غَيَّب طرفَه في الأرض. وقال طرفة:وَصادِقَتَا سَمْعِ … تابع القراءة

تفسير السعدي الآيات 97 إلى 98

يخبر تعالى عن نعمته تعالى، وأن الله يسر هذا القرآن الكريم بلسان الرسول محمد صلى الله عليه وسلم، يسر ألفاظه ومعانيه، ليحصل المقصود منه والانتفاع به، { لِتُبَشِّرَ بِهِ الْمُتَّقِينَ } بالترغيب في المبشر به من الثواب العاجل والآجل، وذكر الأسباب الموجبة للبشارة، { وَتُنْذِرَ بِهِ قَوْمًا لُدًّا } أي: شديدين في باطلهم، أقوياء في كفرهم، فتنذرهم. فتقوم عليهم الحجة، وتتبين لهم المحجة، فيهلك من هلك عن بينة، ويحيا من حي عن بينة. ثم توعدهم بإهلاك المكذبين قبلهم، فقال: { وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْنٍ } من قوم نوح، وعاد، وثمود، وفرعون، وغيرهم من المعاندين المكذبين، لما استمروا في طغيانهم … تابع القراءة

تفسير الجلالين

{ وكم } أي كثيرا { أهلكنا قبلهم من قرن } أي أمة من الأمم الماضية بتكذيبهم الرسل { هل تحس } تجد { منهم من أحد أو تسمع لهم ركزا } صوتا خفيا ؟ لا، فكما أهلكنا أولئك نهلك هؤلاء .

تفسير البغوي الآيات 97 إلى 98

قوله عزّ وجلّ: {فَإِنَّمَا يَسَّرْنَـٰهُ بِلِسَانِكَ}، أي سهلنا القرآن بلسانك يا محمد، {لِتُبَشِّرَ بِهِ ٱلْمُتَّقِينَ}، يعني المؤمنين، {وَتُنذِرَ بِهِ قَوْماً لُّدّاً} شداداً في الخصومة، جمع "الأَلَدَ". وقال الحسن: صماً عن الحق. قال مجاهد: "الأَلَدُّ": الظالم الذي لا يستقيم. قال أبو عبيدة: "الألدُّ" الذي لا يقبل الحق، ويدَّعي الباطل. {وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّن قَرْنٍ هَلْ تُحِسُّ}، هل ترى، وقيل: هل تجد، {مِنْهُم مِّنْ أَحَدٍ أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزاً}، أي صوتاً، "والرِّكز": الصوت الحفي. قال الحسن: بادوا جميعاً، فلم يبق منهم عين ولا أثر.

التحرير والتنوير

لما ذكروا بالعناد والمكابرة أتبع بالتعريض بتهديدهم على ذلك بتذكيرهم بالأمم التي استأصلها الله لجبروتها وتعنّتها لتكون لهم قياساً ومثلاً. فالجملة معطوفة على جملة { فإنما يسرناه بلسانك }[مريم: 97] باعتبار ما تضمنته من بشارة المؤمنين ونذارة المعاندين، لأنّ في التعريض بالوعيد لهم نذارة لهم وبشارة للمؤمنين باقتراب إراحتهم من ضرّهم.و {كم} خبرية عن كثرة العدد. والقرن: الأمة والجيل. ويطلق على الزّمان الذي تعيش فيه الأمّة، وشاع تقديره بمائة سنة. و {من} بيانية، وما بعدها تمييز {كم}. والاستفهام في {هل تُحسّ منهم من أحد} إنكاري، والخطاب للنبي - صلى الله عليه وسلم - تبعاً لقوله: {فإنما يسرناه بلسانك} أي … تابع القراءة

أضواء البيان

{وَكَمْ أَهْلَكْنَا} في هذه الآية الكريمة هي الخيرية، وهي في محل نصب لأنها مفعول {أَهْلَكْنَا}. و {مِّن} هي المبينة لـ {كم} كما تقدم إيضاحه. وقوله: {هَلْ تُحِسُّ مِنْهُمْ مِّنْ أَحَدٍ} أي هل ترى أحداً منهم، أو تشعر به، أو تجده {أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزاً } أي صوتاً. وأصل الركز: الصوت الخفي. ومنه ركز الرمح: إذا غيب طرفه وأخفاه في الأرض. ومن الركاز: وهو دفن جاهلي مغيب بالدفن في الأرض. ومن إطلاق الركز على الصوت قول لبيد في معلقته: فتوجست ركز الأنيس فراعها عن ظهر غيب والأنيس سقامها وقول طرفة في معلقته: وصادقتا سمع التوجس للسرى لركز خفي أو لصوت مندد وقول ذي الرمة: إذا توجس ركزاً مقفر ندس بنبأة … تابع القراءة

زاد المسير الآيات 96 إلى 98

قوله تعالى: {سيجعل لهم الرحمن وُدّاً} قال ابن عباس: نزلت في علي عليه السلام، وقال معناه: يحبُّهم، ويُحبِّبُهم إِلى المؤمنين. قال قتادة: يجعل لهم وُدّاً في قلوب المؤمنين. ومن هذا حديث أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إِذا أحب الله عبداً قال: يا جبريل، إِني أُحب فلاناً فأحبُّوه، فينادي جبريل في السموات: إِن الله يحب فلاناً فأحبّوه، فيلقى حبُّه على أهل الأرض فيُحَبُّ، وذكر في البغض مثل ذلك. وقال هرم بن حيان: ما أقبل عبد بقلبه إِلى الله عز وجل، إِلا أقبل الله عز وجل بقلوب أهل الإِيمان إِليه، حتى يرزقَه مودَّتهم ورحمتهم. قوله تعالى: {فإنما يسَّرناه بلسانك} يعني: القرآن. قال ابن … تابع القراءة

تفسير سورة مريم كاملة

من فوائد الآيات

فوائد الآيات من 19:96 إلى 20:12 (الصفحة 312 من المصحف).

  • ليس إنزال القرآن العظيم لإتعاب النفس في العبادة، وإذاقتها المشقة الفادحة، وإنما هو كتاب تذكرة ينتفع به الذين يخشون ربهم.
  • قَرَن الله بين الخلق والأمر، فكما أن الخلق لا يخرج عن الحكمة؛ فكذلك لا يأمر ولا ينهى إلا بما هو عدل وحكمة.
  • على الزوج واجب الإنفاق على الأهل (المرأة) من غذاء وكساء ومسكن ووسائل تدفئة وقت البرد.

معاني كلمات الآية 98 من سورة مريم

قَرْنٍ
أُمَّةٍ.
تُحِسُّ
تَرَى، وَتَجِدُ.
رِكْزًا
صَوْتًا خَفِيًّا.

السراج في بيان غريب القرآن

في كتب غريب القرآن

تذكرة الأريب لابن الجوزي

ركزا صوة لا يفهم

نزهة القلوب للسجستاني

رِكْزاً: أي صوتا خفيا.

التبيان لابن الهائم

أو تسمع لهم ركزا: أي صوتا خفيا.

جذور كلمات الآية 98

كل كلمة مع جذرها: افتح الجذر لترى كل الآيات التي ورد فيها.

إعراب الآية 98 من سورة مريم

إعراب القرآن للنحاس

هَلْ تُحِسُّ مِنْهُمْ مِنْ أَحَدٍ في موضع نصب أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزاً أي قد ماتوا وحصلوا على أعمالهم.

[٢] شرح إعراب سورة البقرة

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

آيات ذات صلة بالآية 98

آيات متشابهة في اللفظ

تشترك مع هذه الآية في عبارة واحدة أو أكثر، فيحسن التفريق بينها عند الحفظ.

  • مريم 19:74

    وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّن قَرْنٍ هُمْ أَحْسَنُ أَثَٰثًا وَرِءْيًا

  • ق 50:36

    وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّن قَرْنٍ هُمْ أَشَدُّ مِنْهُم بَطْشًا فَنَقَّبُوا۟ فِى ٱلْبِلَٰدِ هَلْ مِن مَّحِيصٍ

جميع متشابهات سورة مريم

روابط ذات صلة

الأربعاء، 14 أكتوبر 2026 3 جمادى الأولى 1448 هـ