وَإِن يَمْسَسْكَ ٱللَّهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُۥٓ إِلَّا هُوَ وَإِن يَمْسَسْكَ بِخَيْرٍ فَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ ١٧
آيات عن الأذى
39 آية في 15 سورة · 10 موضوعات فرعية
تقرر هذه الآيات أنه لا يضار أحد إلا بإذن الله، ولا كاشف للضر إلا هو، وتنهى عن الإضرار بالآخرين. وتذكر نصر الله لمن يؤذون في سبيله، ومعاناة الرسل من أذى الكافرين، والصبر على الأذى في الله دليلا على الإيمان، وأذى البدن عذرا شرعيا، والأذى في الصدقة الذي يبطل ثوابها.
آيات مجموعة من فهرس موضوعي للقرآن الكريم، مرتبة على ترتيب المصحف، وكل آية مذكورة كاملة.
الموضوعات الفرعية
اختر موضوعًا فرعيًا لعرض آياته فقط.
- كل الآيات 39
- أذى البدن عذر شرعي 4
- الأذى في الصدقة يبطل ثوابها 2
- اعتزال النساء لأنه أذى 1
- الصبر على الأذى في الله من دلائل الإيمان 2
- عقوبة إيذاء المؤمنين والمؤمنات 1
- عقاب من يفعل ذلك 2
- معاناة رسل الله من أذى الكافرين 2
- نصر الله لمن يؤذون في سبيله 9
- النهي عن إيذاء الرسول 1
- الضّر والضّرر 18
- أحد الأعذار الشرعية 4
- لا يضار أحد إلا بإذن الله 4
- لا كاشف للضر إلا الله 6
- النهي عن الإضرار بالآخرين 4
لا كاشف للضر إلا الله · 6 آيات
وَإِن يَمْسَسْكَ ٱللَّهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُۥٓ إِلَّا هُوَ وَإِن يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلَا رَآدَّ لِفَضْلِهِۦ يُصِيبُ بِهِۦ مَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِۦ وَهُوَ ٱلْغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ ١٠٧
قُلِ ٱدْعُوا۟ ٱلَّذِينَ زَعَمْتُم مِّن دُونِهِۦ فَلَا يَمْلِكُونَ كَشْفَ ٱلضُّرِّ عَنكُمْ وَلَا تَحْوِيلًا ٥٦
وَإِذَا مَسَّكُمُ ٱلضُّرُّ فِى ٱلْبَحْرِ ضَلَّ مَن تَدْعُونَ إِلَّآ إِيَّاهُ فَلَمَّا نَجَّىٰكُمْ إِلَى ٱلْبَرِّ أَعْرَضْتُمْ وَكَانَ ٱلْإِنسَٰنُ كَفُورًا ٦٧
ءَأَتَّخِذُ مِن دُونِهِۦٓ ءَالِهَةً إِن يُرِدْنِ ٱلرَّحْمَٰنُ بِضُرٍّ لَّا تُغْنِ عَنِّى شَفَٰعَتُهُمْ شَيْـًٔا وَلَا يُنقِذُونِ ٢٣
وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ ٱللَّهُ قُلْ أَفَرَءَيْتُم مَّا تَدْعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ إِنْ أَرَادَنِىَ ٱللَّهُ بِضُرٍّ هَلْ هُنَّ كَٰشِفَٰتُ ضُرِّهِۦٓ أَوْ أَرَادَنِى بِرَحْمَةٍ هَلْ هُنَّ مُمْسِكَٰتُ رَحْمَتِهِۦ قُلْ حَسْبِىَ ٱللَّهُ عَلَيْهِ يَتَوَكَّلُ ٱلْمُتَوَكِّلُونَ ٣٨
جذر أ ذ ي في القرآن الكريم · كل الموضوعات · ابحث عن «الأذى» في القرآن
جُمعت الآيات وفق فهرس موضوعي للقرآن، ونصّ التعريف يلخّص موضوعاته الفرعية. وللفتوى يُرجع إلى أهل العلم.